رهف
11-18-2006, 07:28 مساء
البداية مع بلاغ تلقاه مساعد الوزير لأمن المنوفية من عيسوي محمد طعيمة 61 سنة مساعد شرطة بوفاة سعدية عبدالرحمن الشراب 33 سنة ربة منزل -زوجة ابنه ياسر- وتقيم بقرية (الماي) مركز شبين الكوم بسبب اصابتها بحروق نارية شديدة أثناء قيامها بطهو الطعام بالمنزل. وعلى الفور انتقل الى مكان الحادث مدير المباحث الجنائية للوقوف على أسباب الحادث. وتبين من المعاينة أن الجثة ملقاة على سرير حديدي ومصابة بحروق نارية شديدة من الدرجات الثلاث ومتفحمة وآثار حريق بأنحاء الغرفة. ولأن الزوج لم يكن ضمن البلاغ ولوجود بعض نقاط الدماء (5نقاط) فوق السرير كانت التساؤلات وعلامات الاستفهام أمام رجال المباحث الذين لم يصدقوا الرواية الملفقة فكان البحث عن الحقيقة. أكدت التحريات أن المجني عليها كانت تمتلك 3 قراريط أرضا زراعية قامت ببيعها وبناء منزل جديد للأسرة لينعم به الزوج القاتل وفي أرض ورثتها عن والدها وطلب المتهم منها مرات عديدة أن تكتب له نصف المنزل إلا أنها رفضت خوفاً من زواجه من أخرى.. ولم يتوقف الزوج عن مطالبه حتى يوم وقوع الحادث حيث...
وقعت مشادة كلامية بينه وبين زوجته دفعته لغة الحوار إلى التعدي عليها بالسب والشتم ولكنها ثأرت لكرامتها وردت عليه الشتائم فكان قراره بالتخلص منها والاجهاز عليها. وأمام محاصرة الأسئلة من رجال المباحث وعمل التحريات وبمواجهته بالوقائع والمفاجآت انهار واعترف المتهم بجريمته بعد صمت 5 ساعات رفض فيها التحدث مطلقاً وهو في حالة ذهول ولايصدق ما حدث لسرعة اكتشاف الجريمة التي ظن أنه قد أضاع معالمها بعد حرق زوجته لتضليل العدالة.. فكان تقرير الطبيب الشرعي الذي أشار إلى وجود كسر بمقدمة الجمجمة أدى إلى شروخ وكسور بالمنطقة اليسرى من العظام مع كسور بعظام الرقبة أيضا وحروق نارية شديدة من الدرجات الثلاث ووجود آثار دماء فوق سرير غرفة النوم (5 نقاط). كما دلت التحريات على قيامه بضرب المجني عليها بعصا خشبية غليظة مثبتا بها مسامير فوق رأسها ثم قام بالتخلص من اداة الجريمة بإلقائها ببحر سيف بشبين الكوم.. وقامت قوة من مباحث شبين الكوم بالقبض عليه وإحالته إلى نيابة مركز شبين الكوم واعترف تفصيليا بجريمته وأمر مدير النيابة بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيق مع مراعاة التجديد. وفي حواره مع (صحيفة الوفد) قال القاتل ياسر عيسوي محمد طعيمة 27 سنة لحام كاوتش انه غير نادم على قتل زوجته سعدية الشراب 33 سنة ربة المنزل ولو عادت ثانية إلى الحياة لقتها ولكني نادم على مصير أولادي الصغار الذين سيواجهون الحياة بعيداً عن الأب والأم وربنا يرعاهم ويتولاهم مع أولاد الحلال. وعما حدث يوم الجريمة قال المتهم طلبت منها كتابة نصف المنزل لي ورفضت وحدثت مشادة كلامية تعديت خلالها عليها بالسباب والشتائم إلا أنها ردت الشتائم علي فتملكني الشيطان وسيطر علي الغضب مما دفعني إلى التعدي عليها بالضرب بقطعة خشبية بها مسامير حديدية وجدتها أمامي ووقعت بعدها على الأرض مضرجة في دمائها ولم تأخذني الرحمة بها، وتركتها تنزف ظناً مني أنها ستفارق الحياة لا محالة وصعدت فوق سطح المنزل لمدة ساعتين أشعلت خلالها علبة سجائر كاملة وكانت الساعة الثانية ليلاً وكان أولادي نائمين بالغرفة المجاورة.. وعدت ثانية إليها فوجدتها مازالت على قيد الحياة فقمت بخنقها وأحضرت أعواد ثقاب الكبريت وأشعلت فيها النيران لإخفاء معالم الجريمة وتركت المنزل وأولادي بعد أن أغلقته وأسرعت إلى والدي وأهلي لأخبرهم بمصرع زوجتي بعد أن اشتعلت بها النيران وهي تقوم بطهو الطعام، وهرول الجميع مسرعين الى المنزل ووجدوا النيران والدخان مازال يتصاعد من الغرفة وقام شقيقي بكسر باب الغرفة المجاورة، وأخرج الاطفال، وقام مع والدي وأهلي بإطفاء النيران.. كما حضر على الفور كل من شقيقة وشقيق زوجتي المقيمين على مسافة 70 مترا من منزلي ووجدا زوجتي متفحمة وذهب والدي مسرعاً الى نقطة شرطة (الماي) لتحرير محضر بالواقعة.. وكنت أظن أن الجريمة قد ضاعت معالمها إلا أن عدالة السماء كانت لي بالمرصاد وأنا غير نادم على قتل زوجتي بعد أن أهانتني ووجهت لي السباب والشتائم ولو عادت لقتلتها ثانية.. ولكن ماذا عن مصير أولادي الصغار.
ولا حول ولا قوه الا بالله
وقعت مشادة كلامية بينه وبين زوجته دفعته لغة الحوار إلى التعدي عليها بالسب والشتم ولكنها ثأرت لكرامتها وردت عليه الشتائم فكان قراره بالتخلص منها والاجهاز عليها. وأمام محاصرة الأسئلة من رجال المباحث وعمل التحريات وبمواجهته بالوقائع والمفاجآت انهار واعترف المتهم بجريمته بعد صمت 5 ساعات رفض فيها التحدث مطلقاً وهو في حالة ذهول ولايصدق ما حدث لسرعة اكتشاف الجريمة التي ظن أنه قد أضاع معالمها بعد حرق زوجته لتضليل العدالة.. فكان تقرير الطبيب الشرعي الذي أشار إلى وجود كسر بمقدمة الجمجمة أدى إلى شروخ وكسور بالمنطقة اليسرى من العظام مع كسور بعظام الرقبة أيضا وحروق نارية شديدة من الدرجات الثلاث ووجود آثار دماء فوق سرير غرفة النوم (5 نقاط). كما دلت التحريات على قيامه بضرب المجني عليها بعصا خشبية غليظة مثبتا بها مسامير فوق رأسها ثم قام بالتخلص من اداة الجريمة بإلقائها ببحر سيف بشبين الكوم.. وقامت قوة من مباحث شبين الكوم بالقبض عليه وإحالته إلى نيابة مركز شبين الكوم واعترف تفصيليا بجريمته وأمر مدير النيابة بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيق مع مراعاة التجديد. وفي حواره مع (صحيفة الوفد) قال القاتل ياسر عيسوي محمد طعيمة 27 سنة لحام كاوتش انه غير نادم على قتل زوجته سعدية الشراب 33 سنة ربة المنزل ولو عادت ثانية إلى الحياة لقتها ولكني نادم على مصير أولادي الصغار الذين سيواجهون الحياة بعيداً عن الأب والأم وربنا يرعاهم ويتولاهم مع أولاد الحلال. وعما حدث يوم الجريمة قال المتهم طلبت منها كتابة نصف المنزل لي ورفضت وحدثت مشادة كلامية تعديت خلالها عليها بالسباب والشتائم إلا أنها ردت الشتائم علي فتملكني الشيطان وسيطر علي الغضب مما دفعني إلى التعدي عليها بالضرب بقطعة خشبية بها مسامير حديدية وجدتها أمامي ووقعت بعدها على الأرض مضرجة في دمائها ولم تأخذني الرحمة بها، وتركتها تنزف ظناً مني أنها ستفارق الحياة لا محالة وصعدت فوق سطح المنزل لمدة ساعتين أشعلت خلالها علبة سجائر كاملة وكانت الساعة الثانية ليلاً وكان أولادي نائمين بالغرفة المجاورة.. وعدت ثانية إليها فوجدتها مازالت على قيد الحياة فقمت بخنقها وأحضرت أعواد ثقاب الكبريت وأشعلت فيها النيران لإخفاء معالم الجريمة وتركت المنزل وأولادي بعد أن أغلقته وأسرعت إلى والدي وأهلي لأخبرهم بمصرع زوجتي بعد أن اشتعلت بها النيران وهي تقوم بطهو الطعام، وهرول الجميع مسرعين الى المنزل ووجدوا النيران والدخان مازال يتصاعد من الغرفة وقام شقيقي بكسر باب الغرفة المجاورة، وأخرج الاطفال، وقام مع والدي وأهلي بإطفاء النيران.. كما حضر على الفور كل من شقيقة وشقيق زوجتي المقيمين على مسافة 70 مترا من منزلي ووجدا زوجتي متفحمة وذهب والدي مسرعاً الى نقطة شرطة (الماي) لتحرير محضر بالواقعة.. وكنت أظن أن الجريمة قد ضاعت معالمها إلا أن عدالة السماء كانت لي بالمرصاد وأنا غير نادم على قتل زوجتي بعد أن أهانتني ووجهت لي السباب والشتائم ولو عادت لقتلتها ثانية.. ولكن ماذا عن مصير أولادي الصغار.
ولا حول ولا قوه الا بالله