المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : القتيلة احرقت القاتل! أسرار حادث الراقصة والطبال


رهف
11-18-2006, 07:47 مساء
'هو.. بلطجي.. وهي راقصة!



جمعتهما علاقة آثمة.. عاش الاثنان معا تحت سقف بيت واحد وكأنهما زوجين !!!!; لكن برباط الشيطان!.. هناء ضاقت بهذه العلاقة التي استمرت طويلا فارتبطت بعشيق آخر.. لكن سمير اختار لها نهاية اخري!.. دعاها لآخر سهرة حمراء في شقتهما المفروشة وعلي نغمات الموسيقي وقرع كئوس الخمرة خنق العشيق عشيقته حتي اسلمت الروح ثم أشعل النار في جسدها وهرب الي بلدته بالشرقية وباتت الجريمة غامضة لبعض الوقت !!!!!!!; خاصة وأن المجني عليها راقصة كثيرة العلاقات !!!!!; بالاضافة إلي انها ليست فوق مستوي الشبهات.. لكن سرعان ماحل رجال مباحث القاهرة غموض الجريمة والقوا القبض علي القاتل!

فماذا حدث في الزيتون؟!



فرح شعبي ضخم في احد الشوارع الجانبية بمساكن الاميرية.




راقصة حسناء تتمايل علي المسرح علي الموسيقي الصاخبة التي تعزفها فرقة صغيرة مكونة من ستة افراد.



المعازيم نصف سكاري يتمايلون علي صوت الموسيقي وعيونهم ملتصقة بالراقصة شبه العارية التي تؤدي فقرتها علي المسرح.

ووسط المعازيم جلس سمير الشاب العاطل الذي يجد في هذه الافراح فرصة جيدة لقضاء وقت ممتع وتناول المخدرات والبيرة التي يعجز عن شرائها. كان سمير يراقب الراقصة بشغف شديد بعد ان جذبه جمالها ورشاقتها لدرجة أنها استولت علي كل اهتمامه وشغلته عن الفرح بأكمله إلي أن صعد أحد الاشخاص الي المسرح وظل يرقص مع الراقصة ثم بدأ يحاول ملامسة جسدها مما جعلها تتوقف عن الرقص وتطالبه بمغادرة المسرح ولكنه رفض.
هنا تدخل سمير وصعد الي المسرح وأجبر الشاب علي النزول وهو ماجعله يحظي باعجاب الراقصة.
بعد انتهاء الراقصة من وصلتها واستعدادها لمغادرة المكان كان سمير في انتظارها وأصر علي توصيلها حتي لايتعرض لها احد.. وكانت هذه هي البداية.




الحب المحرم







توطدت العلاقة بين سمير وهناء كما يرويها سمير بنفسه قائلا.. أصبحت لا أضيق الابتعاد عنها وأصبحت أنتظر لقاءها بفارغ الصبر لدرجة انني عرضت علي أهلي في الشرقية الزواج منها ولكنهم رفضوا باصرار وقالوا لي ما الذي يجعل شابا مثلك لم يسبق له الزواج من قبل يربط مصيره ومستقبله براقصة سبق لها الزواج مرتين من قبل وسمعتها ليست فوق مستوي الشبهات.



وطلبوا مني الابتعاد عنها ولكنني لم استطع تنفيذ نصيحتهم وواصلت علاقتي بها وقمت باستئجار شقة في الاميرية كنا نلتقي بداخلها ونستمتع بساعات من اللذة الحرام وكانت تعطيني مبالغ مالية انفق منها علي المخدرات التي أدمنتها وخاصة أنني كنت بلا عمل.


وفجأة تغيرت معاملة هناء لي اصبحنا نلتقي علي فترات متباعدة وكانت تختلق الاعذار لتتهرب من مقابلتي .. فشعرت باحساس العاشق ان هناك شخص اخر دخل حياتها وانها في طريقها لانهاء علاقتنا.

اسودت الدنيا أمام عيني وشعرت بانني سأفقد كل شيء.. المرأة الوحيدة التي احببتها.. ومصدر الدخل الوحيد الذي ا نفق منه وقررت أن أمنعها بشتي الطرق من تنفيذ مخططها.
وتحدثت معها ولكنها انكرت وجود اي شخص في حياتها وأقسمت انها لاتحب سواي صدقتها.. او بمعني ادق حاولت ان اصدقها لأنني في قرارة نفسي كنت أتمني ان تكون صادقة.




قرار القتل







في أحد الايام واثناء وجودها معي في شقتي تركتها ونزلت لشراء سجائر وعند عودتي تسللت في هدوء حيت افاجئها ولكن كانت المفاجأة عندما سمعتها تتحدث مع احد الاشخاص بحوار ساخن.. وقتها تأكدت كل ظنوني وعندما قامت لتغيير ملابسها قمت بفحص تليفونها المحمول ووجدت فيه عددا من الرسائل الفاضحة والصور العارية التي أرسلها لها أحد الاشخاص وتأكدت أنها تخونني مع هذا الشخص وانها ستنهي علاقتها بي في خلال أيام قليلة وهنا اتخذت قراري بالتخلص منها فطالما انها لن تصبح لي.. فلن أتركها لغيري يتمتع بها وبدأت في وضع سيناريو القتل.



حددت معها موعدا للالتقاء في شقتنا.. وحضرت في الميعاد المتفق عليه واستمتعت بها كما لم استمتع بها من قبل وامضيت معها ليلة ولا في الاحلام لانني كنت ادرك انها الليلة الأخيرة.


وبالفعل ما أن خلدت الي النوم حتي أطبقت علي رقبتها بيدي وأنا أزهق روحها.. وكنت اصرخ بشكل هيستيري 'عايزة تسيبيبني وتروحي لواحد تاني.. موتك احسن.. مستحيل تكوني لحد غيري ولم أتركها الا جثة هامدة.

لم اكتف بما فعلته واحضرت 'جركن مليء' بالبنزين وسكبته فوق جثتها واشعلت فيها النيران وظللت اتأملها وهي تحترق وشعرت بأن النار التي في داخلي اكثر حرارة وسخونة من النار التي تحرق جسد هناء.. و بعدها تركت الشقة مسرعا وسافرت الي بلدتي بالشرقية واختبأت هناك الي ان فوجئت بالمقدم عمرو طلعت رئيس مباحث الزيتون يقوم بالقاء القبض علي.




بلاغ مثير







كان المقدم عمرو طلعت رئيس مباحث الزيتون قد تلقي بلاغا بالعثور علي جثة متفحمة لامرأة تدعي هناء وتعمل راقصة في الافراح.. وعلي الفور تم اخطار اللواء عبدالجواد احمد مدير الادارة العامة لمباحث القاهرة ونائبه اللواء فاروق لاشين واللواء سامي سيدهم مدير المباحث الجنائية وتم تشكيل فريق بحث تحت اشراف العميد مصطفي عبدالعال رئيس مباحث قطاع شرق القاهرة والعقيد سامي لطفي مفتش المباحث وبرئاسة المقدم عمرو طلعت رئيس مباحث الزيتون. وأكدت التحريات ان الراقصة القتيلة كانت تعمل في الافراح وسبق لها الزواج مرتين وانتهت في كل مرة بالطلاق.



وكانت تربطها علاقة آثمة بشاب عاطل يدعي سمير واستاجر هذه الشقة ليلتقي معها بها وقدمها لجيرانه علي انها زوجته.


وتم التوصل إلي مكان اختباء 'سمير' في احدي القري التابعة لمحافظة الشرقية وما أن شاهد رجال المباحث حتي انهار سريعا واعترافه بقيامه بقتل الراقصة هناء والتمثيل بجثتها امعانا في الانتقام منها بعد ان علم بنيتها في التخلي عنه والانتقال لعشيق آخر.

وأمر محمد الملط وكيل اول نيابة الزيتون بحبس المتهم أربعة ايام علي ذمة التحقيق ووجه له تهمة القتل العمد والتمثيل بجثة القتيلة.


ومن المفارقات الغريبة ان النار المنبعثة من جسد القتيلة تطايرت شرارتها واحرقت وجه القاتل وامسكت النيران بقدميه لدرجة انه حضر التحقيقات وهو محمول علي أيدي رجال الشرطة

الجوكــــــــــر
12-04-2006, 09:14 مساء
مشكووووووووووووووووووووووور اخىرهف, على مواضيعك الجميلة واتمنى الا تحرمنا من مواضيعك

ابوصفوان
01-06-2007, 04:34 صباحاً
لا تعليق

ابو شادن
12-27-2007, 05:35 مساء
الحب الزائف يسوي كذا

البرنس00
01-06-2008, 05:35 مساء
هذا نهاية الحب المحرم