وئام
11-18-2006, 07:49 مساء
تمكنت قوات الأمن في كل من السعودية والكويت من حل قضيتين غامضتين الرابط بينهما هو وقوع جرائم كان ضحاياها بالدرجة الأولى النساء، حيث قبضت الشرطة السعودية على عصابة قتلت عدة نساء، فيما تمكنت الأمن الكويتي من كشف لغز "ذئب المستشفيات" الذي اعتدى على مريضة وحاول اغتصاب طبيبة أطفال أثناء مناوبتها الليلية.
وفي التفاصيل كشفت شرطة الطائف في السعودية غموض 3 قضايا قتل حدثت خلال الأشهر الماضية، وراح ضحيتها 4 نساء وطفلة ينتمين للجنسيات السعودية والسودانية واليمنية. وألقت الأجهزة الأمنية القبض على عصابة تورطت في هذه الجرائم بهدف السرقة، وقد قام أفراد العصابة بإجراء.
وبحسب جريدة "الوطن السعودية" فإن العصابة تضم 10 أشخاص من النيجر (8 رجال وامرأتين) شاركوا في جرائم القتل بقتل امرأة عجوز ثم مقتل سيدة سودانية، وبعدها قاموا بقتل امرأتين وطفلة من الجنسية اليمنية، الأولى عمرها 61 عاماً والثانية 30 والثالثة 5 سنوات.
وقد تم إلقاء الضبط على امرأتين من النيجر وتم إيداعهما السجن واعترفتا بأنهما كانتا تتجولان على المنازل بحجة بيع بعض الملابس والأغراض المنزلية خلال فترة الصباح، ثم تدخلان إلى المنازل وتعرفان من يسكن فيها ومحتوياتها، ومن ثم الاتصال بالعصابة لتحديد الموقع المراد سرقته.
وأشارت مصادر موثوق بها إلى أن قضية مقتل المرأة العجوز كانت البداية التي قادت إلى أفراد العصابة، حيث قام أحدهم بانتحال شخصية بائعة جوالة تبيع المستلزمات المنزلية بهدف خداع الضحايا ثم قتلهن وسرقتهن.
وأكد المصدر أن الأدوار توزعت على أفراد العصابة حيث اشتركوا جميعا في قتل المرأة السودانية نفيسة، فيما اشترك ستة منهم في قتل المرأة العجوز التي تدعى مبروكة، بينما ارتكب اثنان جريمة قتل للعائلة اليمنية. وقد اتهم بعض الجناة من صغار السن إسماعيل محمد عمر الملقب بالزعيم بأنه هو الذي ورطهم في هذه الجرائم. وتبين أن أفراد العصابة يحملون إقامات نظامية وولدوا في السعودية، ودرسوا في المدارس الحكومية ومنهم من حصل على الشهادة الابتدائية ومنهم من حصل على المرحلة المتوسطة.
من جانب آخر أسدلت أجهزة الأمن الكويتية الستار على قضية الاعتداءات المتكررة التي كانت ضحيتها مريضة حامل وطبيبة أطفال في أحد المستشفيات الواقع شمال العاصمة الكويت وأدت إلى تطورات سياسية تمثلت بتقديم استجواب برلماني لمساءلة وزير الصحة الدكتور محمد الجار الله الذي قد يؤدي بدوره إلى التصويت على طرح الثقة فيه.
وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أن الكويت قد تسلمت المتهم (ع. ر)، كويتي الجنسية الذي كان قد غادر البلاد إلى إحدى الدول الخليجية بعد أن أدانته تحريات الأجهزة الأمنية التي طابقت بين دمه وعينات من الدم كانت قد أخذت من مسرح الجريمة، بالإضافة إلى بقايا العرق العالق في القفاز الذي تركه قبل أن يلوذ بالفرار إثر مقاومة الطبيبة التي حاول اغتصابها بعد أن قامت الأخيرة بعض ذراعه عضة لا تزال آثارها واضحة على ساعده، وقد شكلت بدورها دليلاً إضافياً يثبت إدانته.
واعترف المتهم خلال التحقيقات التي استمرت تسع ساعات مساء الاثنين الماضي، باعتدائه على إحدى المريضات في المستشفى فضلا عن محاولة اعتداء فاشلة له على طبيبة تعمل في المستشفى نفسه أثناء قيامها بمناوبتها الليلية متعذراً أمام الشرطة بأنه مختل جنسياً ويعاني من اضطرابات نفسية تجبره على التصرف كالإناث في بعض الأحيان ـ وهو ما دلت عليه المستلزمات النسائية التي كانت بحوزته عندما قبض عليه ـ ثم لا يلبث أن يعود إلى طبيعته محاولا اصطياد أقرب ضحية تقع عليها عيناه. وقال إنه حاول تنفيذ اعتداءاته منذ وقت طويل مع عدد كبير من نزيلات المستشفى اللاتي يفضل الحوامل منهن، على حد تعبيره، لكن محاولاته تلك باءت بالفشل
وفي التفاصيل كشفت شرطة الطائف في السعودية غموض 3 قضايا قتل حدثت خلال الأشهر الماضية، وراح ضحيتها 4 نساء وطفلة ينتمين للجنسيات السعودية والسودانية واليمنية. وألقت الأجهزة الأمنية القبض على عصابة تورطت في هذه الجرائم بهدف السرقة، وقد قام أفراد العصابة بإجراء.
وبحسب جريدة "الوطن السعودية" فإن العصابة تضم 10 أشخاص من النيجر (8 رجال وامرأتين) شاركوا في جرائم القتل بقتل امرأة عجوز ثم مقتل سيدة سودانية، وبعدها قاموا بقتل امرأتين وطفلة من الجنسية اليمنية، الأولى عمرها 61 عاماً والثانية 30 والثالثة 5 سنوات.
وقد تم إلقاء الضبط على امرأتين من النيجر وتم إيداعهما السجن واعترفتا بأنهما كانتا تتجولان على المنازل بحجة بيع بعض الملابس والأغراض المنزلية خلال فترة الصباح، ثم تدخلان إلى المنازل وتعرفان من يسكن فيها ومحتوياتها، ومن ثم الاتصال بالعصابة لتحديد الموقع المراد سرقته.
وأشارت مصادر موثوق بها إلى أن قضية مقتل المرأة العجوز كانت البداية التي قادت إلى أفراد العصابة، حيث قام أحدهم بانتحال شخصية بائعة جوالة تبيع المستلزمات المنزلية بهدف خداع الضحايا ثم قتلهن وسرقتهن.
وأكد المصدر أن الأدوار توزعت على أفراد العصابة حيث اشتركوا جميعا في قتل المرأة السودانية نفيسة، فيما اشترك ستة منهم في قتل المرأة العجوز التي تدعى مبروكة، بينما ارتكب اثنان جريمة قتل للعائلة اليمنية. وقد اتهم بعض الجناة من صغار السن إسماعيل محمد عمر الملقب بالزعيم بأنه هو الذي ورطهم في هذه الجرائم. وتبين أن أفراد العصابة يحملون إقامات نظامية وولدوا في السعودية، ودرسوا في المدارس الحكومية ومنهم من حصل على الشهادة الابتدائية ومنهم من حصل على المرحلة المتوسطة.
من جانب آخر أسدلت أجهزة الأمن الكويتية الستار على قضية الاعتداءات المتكررة التي كانت ضحيتها مريضة حامل وطبيبة أطفال في أحد المستشفيات الواقع شمال العاصمة الكويت وأدت إلى تطورات سياسية تمثلت بتقديم استجواب برلماني لمساءلة وزير الصحة الدكتور محمد الجار الله الذي قد يؤدي بدوره إلى التصويت على طرح الثقة فيه.
وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أن الكويت قد تسلمت المتهم (ع. ر)، كويتي الجنسية الذي كان قد غادر البلاد إلى إحدى الدول الخليجية بعد أن أدانته تحريات الأجهزة الأمنية التي طابقت بين دمه وعينات من الدم كانت قد أخذت من مسرح الجريمة، بالإضافة إلى بقايا العرق العالق في القفاز الذي تركه قبل أن يلوذ بالفرار إثر مقاومة الطبيبة التي حاول اغتصابها بعد أن قامت الأخيرة بعض ذراعه عضة لا تزال آثارها واضحة على ساعده، وقد شكلت بدورها دليلاً إضافياً يثبت إدانته.
واعترف المتهم خلال التحقيقات التي استمرت تسع ساعات مساء الاثنين الماضي، باعتدائه على إحدى المريضات في المستشفى فضلا عن محاولة اعتداء فاشلة له على طبيبة تعمل في المستشفى نفسه أثناء قيامها بمناوبتها الليلية متعذراً أمام الشرطة بأنه مختل جنسياً ويعاني من اضطرابات نفسية تجبره على التصرف كالإناث في بعض الأحيان ـ وهو ما دلت عليه المستلزمات النسائية التي كانت بحوزته عندما قبض عليه ـ ثم لا يلبث أن يعود إلى طبيعته محاولا اصطياد أقرب ضحية تقع عليها عيناه. وقال إنه حاول تنفيذ اعتداءاته منذ وقت طويل مع عدد كبير من نزيلات المستشفى اللاتي يفضل الحوامل منهن، على حد تعبيره، لكن محاولاته تلك باءت بالفشل