المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : لــــــــ مــــن تـهـدي قـــلـــبـــك


mahmod
10-02-2004, 01:37 مساء
السلام عليكم و رحمة الله و برك

اته


سؤالي هو


لــ من تهدي قلبك


لماذا ؟


ماهو السبب

؟



هل هو بالحقيقه يستاهل قلبك ؟



ماهي المواصفات التي ترغب ان تكون بشريك

حياتك ؟




,,,,,,,,,,,تحيات

ي,,,,,,,,,,,,,,

========================================
:P

(((((((((ابو وليد))))))))) :P

amoon
10-11-2004, 12:02 صباحاً
كلنا :!:
كلنا إمام يوعظ ويعطي النصيحة فأين المقتدي والسامع؟! وكلنا أيضاً اختبر الحياة وامتلأ بالمعارف فأين الجاهل والفارغ؟! وكلنا أخيراً منكود الحظ بأهله وأصدقائه ووطنه فأين سعيدها بالجميع والبار الوفي لها؟!.
إن من يعطي النصيحة ينبغي له أن يكون حقاً ناصحاً وقادراً على النصح، وينبغي له أيضاً أن يرى أمام عينه الداء ليعطي الدواء، وينبغي له أخيراً أن يكون سليماً وأعطي قدرة على الوقاية وواجداً للدواء قبل الداء ومستشعراً بإخلاص علمه وعمله حتى لا يضن بكلفة الثمن الذي يضحيه من أجل فائدة قوله وجهده.إن تنصيب الإمامة من نفسك لا يكلفك إلا أن تغتر بنفسك وتستضعف غيرك حتى لا يكون لك أذن صاغية ولا قلب واع، وإن تنصيبها لك لمجرد سرد القول والحكمة بغض النظر عن عملك وتصرفاتك فالأفضل أن يكون الكتاب من كلام الشعراء والأدباء والحكماء هو الطريق المؤدي إلى المسترشد لمن لا يعجزه فهمه واستيعابه.
عجبت كثيراً لكثرة المتكلمين فهل كان واحد منهم مستمعاً جيداً قبل أن يكون محركاً لشفاهه ولسانه ومضيعاً للوقت يتدبره الإنسان في عمل يروض به جسمه وعقله ويغني اعتياده باللوم والحسرة إلى الجديد والمستجد من الأمل والنشاط والفرح والقوة فأينما كنت ارتضيت مقعدك للجلوس ومجلسك للوعظ وهمتك للمبارزة والسبق فهلا كان المقعد مريحاً لتطمئن إليه والمجلس مكتملاً لتجري عليه الفائدة والهمة موفورة بحيث تجاهد في القتال والتضحية من أجل الكرامة.
إذا كان كل من في المجلس إماماً فهذا يعني عدم وجود أي واحد منه متبع ومقلد وإذا كان كل من على الحياة في حكمه وموعظة فهذا يعني شعوره برضا غيره واستشعار غيره برضاه والسير حذوه وأخيراً إذا كان الحظ يأتيك من سعادتك بالمال فإن الأهل والأصدقاء والوطن ولا شك ليربحون منك ربحاً موقتاً حتى إذا فارقك المال فقد فرغت من كل شيء ولذا تجد الخسارة في نفسك مضاعفة لفقدك مودة الصديق وحنان الأهل ونعيم الوطن.

م/ اموووووووووووووون :arrow:

محمد ابوصقر
10-11-2004, 10:47 صباحاً
مرحبا يا ابو وليد كيفك شو هالكلام الحلو
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

حي.. يرزق.

حبك في قلبي يتنفس.. حيًا يرزق.. بفضل جودك و رحمتك.. و إن ابتليتني أحبك.. و إن منعتني أحبك.. و إن رزقتني أحبك.

تمنيت أن أخلو بنفسي في جزيرة لا يشغلني أحد فيها عن ذكرك.. و شكرك.. و حسن عبادتك.

رأيت جمال خلقك و دقة صنعك.. فكان الكون كله أنشودة عذبه ليس بها نشاز إلا ما جنته أيدينا..فأغفر لنا سبحانك و قنا شر أنفسنا.

إلهي.. قلبي و نفسي و روحي بهم جروح دامية مما جنيت.. اللهم أهدي نفسي و طهر قلبي و أبرأ جرحي.

إلهي اقبلني عندك.. أعلم إنك ما ابتليت إلا بعدلٍ و رحمة و لطف.. سبحانك لا تكلف نفساً إلا وسعها.. فمن على عبادك نحن المسلمين بالجلد و الصبر و الشكر و الرضا يا أرحم الراحمين.

لو علموا أصحاب البلايا كيف يتصبرون بحبك على ما هم فيه..!!

و كيف يلوذون في كنفك ليخفف عنهم ما هو واقع بهم..!!

و كيف يتصيدون أوقات الإجابة للدعاء ليتخلصوا مما أصيبوا به.

و كيف يدخلوا في رحمتك التي وسعت كل شئ بالطاعات و مخافتك و البعد عن ما نهيت عنه.. لحمدوك على كل مصابهم.. و لفرّجت عليهم همومهم.. و لكانوا أقوى و أقرب إليك يا الله.

إلهي أحمدك و أعرف قدرك و لكني لم أوفك حق ذكرك و شكرك و حسن عبادتك.

إلهي أبصرتني راحلة من هذه الدنيا في أي وقت و سأكون وحدي, و لم أعد لهذا السفر الطويل زاده.. و لن يكون في طريق سفري ما أتزود منه.. فخاطبت قلبي و نفسي أنه إذا أردت السلامة فعلي أن أعد الزاد من الآن.. فأعني على ذلك.

محمد ابوصقر