المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الانسحاب


mahmod
10-02-2004, 02:06 مساء
لماذا أقتلك دوما
كما يغتال الشتاء الوردة
وكما ينتقم الحصاد
من

اصفرار السنبلة

كلماتي أوسع من فمي
ودموع عيني
لا تحل اللغز
وصمتك لا ينهي المشكل

ة

تقتلني الكلمات التي
لا استطيع النطق بها
وتنصب لي أعواد المشنقة

هل أنا شاعر أم

قاتل
هل نحب لأجل الحب
أم تسرقنا القبل
فلا أرى ابعد من شفتيك
وبعدي فليكن الطوفان
أو ف

لتكن المجزرة

كم مرة جلدت على حدود عينيك
ولم يمنعني من الرجوع إلى السرير
السياف ولا حد

المقصلة

لا شيء مثل الليل
يكشف ساقيك
ويستر عورتي
ويرتدي بلا خجل
فستانك ال

أحمر
وقمصاني المشجرة

أوراقي كنجومي
حاولت أن ألملمها
لكنها بقيت مبعثرة

لا موعد

مدون للقدوم
ولا للرحيل
ومن سيشتري لمن التذكرة
وشباك التذاكر مزدحم
بالنساء العائدات
من

خيبة أخرى
والحقائب ملئت
بأقراص النسيان
وحبوب محو الذاكرة
والرجال على المقاعد الأمامي

ة
يحاولون إغراء المضيفات
وينسون إن التبغ لا يغري
التنورة القصيرة
والأجساد المعط

رة


الحبر ينساب على الأوراق
يترك جرحا وحزنا
بين ثنايا المفكرة

هل استطيع ال

تراجع
أو الوقوف على عتبات
هذي المرحلة
كيف أقدم الاعتذار
وردة مشبوهة
مسمار أمان لقنبل

ة

حفلة البكاء ستبدأ قريبا
لا شيء أصعب من الحقيقة
بعد حفلة مليئة بالأقنعة

تخونني

كل التعابير
وقبح كلماتي الجميلة
أصبحت تعريني
وتكشف عورتي
وتسقط الأوراق
عن أشجاري ال

مثمرة

كلماتي تلهث
ككلاب مرهقة
أنفاسي
رائحة الجثث المغدورة
موكب قتلى لا تستقبله ا

لمقبرة
نعيق البوم بوجه القُبرة

قررت أن لا أبوح بالحب
حتى لبقايا امرأة
فلست نبيا ولا

قديسا
وليست لدي معجزات
تداوي القلوب المعذبة
مادمت أتنقل بين النساء
مثل الطيور ال

مهاجرة

قررت أن أموت في صمت
وللموت أشكال وأبشعها
أن تموت بصمت
والكلمات تخثرت
في ا

لفم
وفي ثنايا الحنجرة

===========================================


:P ((((((((((ابو وليد)))))))))) :P

jean
02-04-2005, 02:29 صباحاً
وهل بعينيك مكان امن
انم فيه ليلتي
ضيقة..فنادق الحزن التي ادخلها
ضيقة...معاطف الحب التي البسها
ضيقة..كل التابات التي اكتبها

محمد ابوصقر
02-04-2005, 07:46 مساء
وحين اكون شارداً دوماً.......صامتً دوماً...

المس جروح القلوب وعند أولها أقف....

اسمع بكاء امرأه ثكلى مكسوره....

وجريح يأن في قلب اليل.....

ارى ابتسامة حزينه من طفل يبحث عن الحنان....

في هذا الزمان الذي يركض ولا يتمهل....

أطوي الدنيا في ضلوعي.....وأرحل خلف الزمان.....

الى أبعد مكان نلهث ورائه....

الوقت لايرحم ....دقائقه لن تعود ولا تعود....

وكل الأشياء تدخل ذاكرة الأنسان.....

وتمر لحظة من الصفاء ...لا أدري هل ستذكريني في تلك اللحظه؟؟؟

أما انا وحتى في وقت نسياني أنسى وأذكرك.....

وأحتال على نفسي وأقول ثمة صوت قادم....

يناديني وأستقر في أعماقي ...فقد نطق صوتك الجميل.....

نطق بأجمل الكلمات ....

جعلني اسبح في بحر من الهيام.....

و أوصلني الى شاطئك.....

فحضنت قلبي فهل تراك تسمعيني!!؟؟

والأن توشك بوابة الليل على الأقفال.....

ويظهر بزوغ الفجر ليعلن عن بداية نهار جديد.....

وعندها تهدأ حرارة الشوق.....ويبرد الحنين......

وتجف العبرات.....والسبب أختفاؤك الباقي.....

أتدرين....إن عجزي هو إمتلاك.......

لاأدري لماذا أعجز عن وصفك كما انتي في داخلي......

هناك كلمات أخاف ان يطلقها لساني فأحبسها مع الدمع .....

يجالس أحدهما الأخر .....فيداعبان بعضهما بالأحزان......


محمد ابوصقر