رهف
11-19-2006, 09:29 مساء
الإعاقة الذهنية تؤثر على النمو الجسمي والعقلي للطفل .
ترجع مشكلة الطفل الأصم أو المصاب بالإعاقة السمعية إلى أن هذا النوع من الإعاقة ليست له مظاهر مرئية مثل مختلف الإعاقات، فلا يثير شفقة أو اهتمام الآخرين لمساعدته أو حل مشاكله، وهو في هذه الحالة معزول عن المجتمع وأفكاره وتوجهاته ويجهل حقيقة مشاعر وأفكار المحيطين به مما يجعله يفتقد الصداقات التي تفيده وتحقيق دوره الاجتماعي والإيجابي في المجتمع.
ولا تقتصر آثار الإعاقة السمعية على ذلك فقط بل يشعر المصاب بها في حالة عدم وعي من حوله بأنه غير محبوب أو مقبول لدى أعضاء أسرته وزملائه بالمدرسة ولا يحقق التوافق الشخصي والاجتماعي لديه، ويترتب على ذلك أيضاً إصابة شخصيته بالخجل والانطواء.
ويؤكد العلماء أنه على مستوى النمو العقلي للمعاق سمعياً فإن قدراته تتأثر سلباً بسبب نقص تفاعله مع المثيرات الحسية في البيئة ويترتب على ذلك قصور في مدركاته وانخفاض في مستوى معلوماته ومعارفه بل أنه يتأخر أحياناً في نموه العقلي مقارنة بالأطفال في مثل سنه حتى إن لم تكن هناك خلافات جوهرية بين المعاق سمعياً والسليم في مستوى الذكاء، وتؤثر الإعاقة السمعية أيضاً بطريقة مؤثرة في تعليم اللغة أو التحكم في سلوكه مما يدفع البعض لأداء العمل بدلاً منه مما يشعره بالعجز وعدم القدرة على الاعتماد على الذات. ويعتمد الأصم في هذه الحالة على حاسة الإبصار التي تترجم تصرفات الآخرين أو باستخدام مساعدات سمعية في الحالات البسيطة.
كما تؤثر الإعاقة السمعية على النمو الاجتماعي فالمعاق يعاني الحرمان من التمتع بالحياة مع الأسوياء ومحروم من الاتصال الفكري والاجتماعي بالمجتمع الذي يعيشون فيه فإذا كانت حاسة البصر وسيلة يتعرف بها على بيئته المادية فإن حاسة السمع وسيلة يتعرف بها على بيئته الاجتماعية، فقد يعاني ضعيف السمع أو فاقده النبذ والإهمال في علاقاته الأسرية خاصة إذا كانت الأسرة لا تتفهم إعاقته مما يؤدي لشعوره بالقلق، فالوالدان اللذان يمثلان مصدر الحب والسعادة يمكن أن يكونا في نفس الوقت مصدر الحرمان والتعاسة.
ونظراً لصعوبة التفاعل الاجتماعي بين المعاق سمعياً والمحيطين به فيتجه إلى المعاقين سمعياً لتحقيق التفاعل معهم والتقبل الاجتماعي والاندماج. وقد يصل إلى مرحلة التماسك والتفاعل مع زملائه المعاقين أكثر. كما قد تؤدي هذه الإعاقة إلى إصابة صاحبها بالقلق الشديد والعدوانية نتيجة الإحساس بالإحباط.
ولعل أخطر ما يصيب المعاق سمعياً أثر الإعاقة على نمو الجسم فهو أقل قدرة على التحكم في تدفق التنفس والصوت حيث يتعثر في إصدار الأصوات، لذلك فالجهاز التنفسي للأصم وضعيف السمع أقل مرونة واستجابة عن الشخص العادي نتيجة تعطل حاسة السمع التي تعطل جهاز النطق والكلام أو تسبب تعثره بسبب عدم الاستجابة. بالإضافة إلى استعداده للإصابة بالأمراض الناتجة عن التوتر والقلق الدائم وعدم التكيف مع المجتمع.
و لحل مشكلة الإعاقة السمعية تتم من خلال الأسرة بمحاولة إدماج طفلها مع جميع المتعاملين معه حتى نزيد من ثقته بنفسه وثقة الآخرين به وتقبلهم لشخصه مما يشعر الطفل بأنه محبوب ومقبول لدى الجميع بداية من أفراد أسرته وزملائه والاهتمام بتكوين علاقات اجتماعية خاصة مع الجنس الآخر الذي ثبت أنه يساعد كثيراً في معدلات النضج خاصة خلال مرحلة المراهقة.
ترجع مشكلة الطفل الأصم أو المصاب بالإعاقة السمعية إلى أن هذا النوع من الإعاقة ليست له مظاهر مرئية مثل مختلف الإعاقات، فلا يثير شفقة أو اهتمام الآخرين لمساعدته أو حل مشاكله، وهو في هذه الحالة معزول عن المجتمع وأفكاره وتوجهاته ويجهل حقيقة مشاعر وأفكار المحيطين به مما يجعله يفتقد الصداقات التي تفيده وتحقيق دوره الاجتماعي والإيجابي في المجتمع.
ولا تقتصر آثار الإعاقة السمعية على ذلك فقط بل يشعر المصاب بها في حالة عدم وعي من حوله بأنه غير محبوب أو مقبول لدى أعضاء أسرته وزملائه بالمدرسة ولا يحقق التوافق الشخصي والاجتماعي لديه، ويترتب على ذلك أيضاً إصابة شخصيته بالخجل والانطواء.
ويؤكد العلماء أنه على مستوى النمو العقلي للمعاق سمعياً فإن قدراته تتأثر سلباً بسبب نقص تفاعله مع المثيرات الحسية في البيئة ويترتب على ذلك قصور في مدركاته وانخفاض في مستوى معلوماته ومعارفه بل أنه يتأخر أحياناً في نموه العقلي مقارنة بالأطفال في مثل سنه حتى إن لم تكن هناك خلافات جوهرية بين المعاق سمعياً والسليم في مستوى الذكاء، وتؤثر الإعاقة السمعية أيضاً بطريقة مؤثرة في تعليم اللغة أو التحكم في سلوكه مما يدفع البعض لأداء العمل بدلاً منه مما يشعره بالعجز وعدم القدرة على الاعتماد على الذات. ويعتمد الأصم في هذه الحالة على حاسة الإبصار التي تترجم تصرفات الآخرين أو باستخدام مساعدات سمعية في الحالات البسيطة.
كما تؤثر الإعاقة السمعية على النمو الاجتماعي فالمعاق يعاني الحرمان من التمتع بالحياة مع الأسوياء ومحروم من الاتصال الفكري والاجتماعي بالمجتمع الذي يعيشون فيه فإذا كانت حاسة البصر وسيلة يتعرف بها على بيئته المادية فإن حاسة السمع وسيلة يتعرف بها على بيئته الاجتماعية، فقد يعاني ضعيف السمع أو فاقده النبذ والإهمال في علاقاته الأسرية خاصة إذا كانت الأسرة لا تتفهم إعاقته مما يؤدي لشعوره بالقلق، فالوالدان اللذان يمثلان مصدر الحب والسعادة يمكن أن يكونا في نفس الوقت مصدر الحرمان والتعاسة.
ونظراً لصعوبة التفاعل الاجتماعي بين المعاق سمعياً والمحيطين به فيتجه إلى المعاقين سمعياً لتحقيق التفاعل معهم والتقبل الاجتماعي والاندماج. وقد يصل إلى مرحلة التماسك والتفاعل مع زملائه المعاقين أكثر. كما قد تؤدي هذه الإعاقة إلى إصابة صاحبها بالقلق الشديد والعدوانية نتيجة الإحساس بالإحباط.
ولعل أخطر ما يصيب المعاق سمعياً أثر الإعاقة على نمو الجسم فهو أقل قدرة على التحكم في تدفق التنفس والصوت حيث يتعثر في إصدار الأصوات، لذلك فالجهاز التنفسي للأصم وضعيف السمع أقل مرونة واستجابة عن الشخص العادي نتيجة تعطل حاسة السمع التي تعطل جهاز النطق والكلام أو تسبب تعثره بسبب عدم الاستجابة. بالإضافة إلى استعداده للإصابة بالأمراض الناتجة عن التوتر والقلق الدائم وعدم التكيف مع المجتمع.
و لحل مشكلة الإعاقة السمعية تتم من خلال الأسرة بمحاولة إدماج طفلها مع جميع المتعاملين معه حتى نزيد من ثقته بنفسه وثقة الآخرين به وتقبلهم لشخصه مما يشعر الطفل بأنه محبوب ومقبول لدى الجميع بداية من أفراد أسرته وزملائه والاهتمام بتكوين علاقات اجتماعية خاصة مع الجنس الآخر الذي ثبت أنه يساعد كثيراً في معدلات النضج خاصة خلال مرحلة المراهقة.