المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : سفراء دول المجلس يشيدون بحكمة جلالة السلطان في تعزيز العلاقا


بنت الشرق
11-20-2006, 11:52 مساء
رفع أصحاب السعادة سفراء دول مجلس التعاون الخليجي أسمى آيات التهاني وأعظم التبريكات لقائد النهضة المباركة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وذلك بمناسبة العيد الوطني السادس والثلاثين المجيد وأكدوا في لقاءات خاصة مع (الشبيبة) على التحولات الكبرى التي شهدتها السلطنة والانجازات التي تحققت منذ بدء النهضة المباركة والسياسة الداخلية والخارجية الثاقبة لجلالة السلطان المعظم.
وقال سعادة عبدالله بن عبدالرحمن عالم سفير المملكة العربية السعودية لدى السلطنة لقد شرفت بالثقة الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ لتمثيل بلدي المملكة العربية السعودية لدى بلدي الثاني عمان وكنت فخورا جدا بهذه الثقة الكريمة، وعندما عايشت هذا الشعب زاد فخاري به وحقيقة إنني مبتهج جدا بلقاء إخوة لي كرام في هذا البلد الذي أحببته كثيرا رغم قصر الفترة التي عرفته فيها عن قرب، فما وجدته إلا بلدا جميلا، راقيا، طيبا، والبلد الطيب لا ينبت إلا طيبا.
وقال لقد بنيت السلطنة من جديد في عهدها الزاهر الذي بناه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ هذا القائد الذي صنع دولة وأيقظ أمة عريقة من سبات، هذا القائد الذي يختزل منظومة من القيم تتوجها الحكمة والحنكة وفي نظرته ثقة بحاضره واعتزاز والتزام بتاريخه وماضيه.
وإن من يعرف تاريخ السلطنة لا يملك إلا أن يفخر بهذا البلد الذي استطاعت قيادته تحقيق الانجازات إثر الإنجازات في زمن يعد قليلا جدا في عمر الأمم والشعوب مما جعله مدعاة للفخر، إنه بلد ينطلق من ثوابت حضارية تنطلق منها الروح العمانية المبدعة والتي استطاعت بناء حضارة امتدت عبر حقب تاريخية مختلفة من خلال بناء دولة حديثة شيدت بخطوات ثابتة عكست قدرة القيادة على تحقيق عدد كبير من الانجازات من خلال الوحدة الوطنية والأمن والاستقرار والاقتصاد المتين والإدارة المميزة التي استطاعت بناء الإنسان لتحقيق الكثير من طموحاته وأهدافه المنشودة.
فجر النهضة
وقال سعادة السفير السعودي: لقد شهدت البلاد منذ فجر النهضة المباركة تطورا ملموسا في شتى المجالات شملت كافة القطاعات الاقتصادية والصحية والتعليمية الاجتماعية وشهدت المرافق الأخرى حركة دؤوبة في شتى المجالات حيث أقيمت المناطق الصناعية والموانئ الحرة والمطارات الدولية لتواكب النمو المطرد اقتصاديا على الساحة الداخلية مع تنمية التعاون الاقتصادي على الساحة الخارجية ـ خاصة وأن السلطنة تعتمد مبدأ الاقتصاد الحر كأساس للتنمية.
وإن ما يجري في عمان حتى اليوم ـ رغم عظمته ـ هو البدايات، فلدى المراقب شعور بأن عمان قادمة، وبأن الكثير من الازدهار ينتظر مستقبل هذا البلد وهذا الشعب، ويمكن القول إن مرحلة البناء والاستقرار التي تحققت هي بمثابة فتح الباب، والقادم سيكون ازدهارا وانتعاشا لعمان على كافة الأصعدة، وخصوصا في مجالي الاستثمار والسياحة إذ تمتلك السلطنة مقومات هذين النشاطين من خلال الأمن المستتب، وسيادة القانون الذي يلحظ الزائر انضباطه حتى في حركة المرور، وجمال الطبيعة وعطاء الإنسان العماني.
وأشار سعادته إلى الكلمة السامية لجلالة السلطان قابوس ـ حفظه الله ورعاه ـ بمجلس عمان وقال انها مؤشرات واضحة من القائد الذي يحمل هموم هذه الأمة ويسير بها إلى بر الأمان.
ويشرفني في هذا الصدد أن أشير إلى احتلال السلطنة هذا العام (الترتيب الأول) بين الدول العربية من حيث النزاهة والشفافية حسب تقرير منظمة الشفافية الدولية ونيلها المرتبة (الثانية) في (سيادة القانون) وتصدرها الدول العربية في مؤشري الاستقرار السياسي ومكافحة الفساد، واحتلالها المركز الثالث عالميا في التسهيلات التجارية، كما كانت الأبرز في تقليل الدين العام الداخلي، وأخيرا تصدرها خليجيا في نظم وتشريعات حاكمية الشركات.
وأعتقد جازما أن في هذا ما يغني عن موسوعات تكتب في هذا البلد العظيم.
تهنئة
وأوضح سعادته وفي الوقت الذي تسعى فيه عمان لأن تصبح مركزا تجاريا متقدما في المنطقة باستغلال مزاياها الاستراتيجية، تطورت دبلوماسيتها بصورة واسعة وإيجابية في أنحاء العالم فعلى الصعيد الدولي تشهد الدبلوماسية العمانية العديد من المناشط وعلى مستوى كبير من المواقف الإيجابية للعديد من القضايا الإقليمية والدولية ومنذ انطلاقة النهضة الحديثة قبل ستة وثلاثين عاما لم يكن دور عمان المؤثر والإيجابي في منطقة الخليج فحسب، بل وكانت ملامحه على الساحة الدولية بسياساتها الخارجية الإيجابية والعملية الواضحة.
فهنيئا لقائد عمان بشعبه وهنيئا لشعب عمان بقائده، وكل عام وعمان في تقدم ونعمة وازدهار.
العلاقات العمانية السعودية
وحول العلاقات العمانية السعودية أكد سعادة عبدالله بن عبدالرحمن عالم على متانتها فهي تشكل واحدة من أنصع العلاقات سواء العلاقات البينية أو تحت مظلة مجلس التعاون، حيث كرس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مع أخيه جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظهما الله ـ مناخا من الاحترام المتبادل وحفز عوامل التنمية في إطار التعاون المشترك لتحقيق طموحات الشعبين الشقيقين في المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان.. ونحن واثقون بأن مسيرة العلاقات العمانية السعودية ستنطلق إلى الأمام إن شاء الله، ونحن حريصون على توسيع هذه العلاقة لتشمل حقولا جديدة في التجارة والاقتصاد والاستثمار.
ولقد تطورت هذه العلاقة ـ والحمد لله ـ أكثر من ذي قبل لتشمل أطرا تجارية واقتصادية وثقافية وسياحية وتعليمية متنوعة، إلى جانب السياسية وتعمل سفارة خادم الحرمين الشريفين على تعزيز تلك العلاقات وتحقيق أفضل ما تصبو إليه قيادتا وشعبا البلدين الشقيقين.
وقال سعادة اسماعيل بن سالم بن علي سفير مملكة البحرين لدى السلطنة: لا يفوتني في هذه المناسبة العزيزة علينا جميعا أن أشيد بالتحولات الكبرى التي شهدتها السلطنة خلال هذا العهد الزاهر وما تحقق على أرضها من منجزات عظيمة ومشروعات إنمائية عملاقة في مختلف المجالات التنموية من اقتصادية وسياسية واجتماعية وصحية وتعليمية، مما أدى إلى تحويل السلطنة إلى دولة حديثة بكل المقاييس يسودها الأمن والأمان والاستقرار.
هذا بالإضافة إلى تأكيد القيادة الرشيدة على الاهتمام والنهوض بالإنسان العماني وتنمية الموارد البشرية باعتبارها الثروة الحقيقية للوطن والعمل على تذليل كل الصعوبات التي تعترض طريق الإنسان العماني حتى يسهم بفاعلية وإيجابية في تطوير بناء مجتمعه العماني.
أما من ناحية التنمية الشاملة فإنه لا يخفى على أحد ان المشاريع التي نفذت وما زالت تنفذ في هذا الوقت كمشاريع البناء والتعمير التي طالت كل شبر من ربوع السلطنة وفي كل المجالات حيث أولت الحكومة اهتماما كبيرا بتوجيهات من حضرة صاحب الجلالة بالاهتمام بهذا القطاع المهم.
فقد أخذت الحكومة على عاتقها توفير السكن اللائق لكل أسرة بالإضافة إلى الرعاية الصحية لكل فرد، والتعليم في مختلف المراحل حتى أصبحت مخرجات التعليم كل سنة تفوق الخمسين ألف خريج من الثانوية العامة والمعاهد.
مقومات
وقال سعادته: ولا يسعني في هذا المجال أن أذكر كل مقومات الحياة الاجتماعية والتنمية لأنها كبيرة وكثيرة فقد أضحى المواطن العماني ينعم بالأمن والأمان وهذا من أهم مقومات الحياة وخصوصا إذا ما علمنا أن الدولة وفرت للإنسان العماني كل مقومات الحياة الطيبة من اجتماعية وصحية وتعليمية وكذلك اقتصادية حتى أخذت الدولة على عاتقها بناء البنية الأساسية بكل مقوماتها من شق للطرق والمجاري وتوزيع شبكة الكهرباء والماء وكذلك بناء المصانع المختلفة والمتنوعة في جميع مناطق السلطنة وبذلك فقد وفرت الدولة كل مظاهر الحياة السعيدة والآمنة للمواطن العماني.
وإلى جانب هذه الإنجازات الداخلية التي تتوالى تباعا فإن سلطنة عمان الشقيقة أصبح لها حضور دولي بارز في المحافل الدولية متسما بالتوازن القائم على احترام العلاقات والأعراف الدولية ومساندة القضايا العادلة لمختلف دول العالم.
ونوه سعادته بكل الفخر والاعتزاز بالعلاقة المتميزة التي تربط بين مملكة البحرين وشقيقتها سلطنة عمان والتي هي علاقة أخوية مبنية على أسس قوية وثابتة وممتدة جذورها في أعماق التاريخ في ظل الرؤية المستنيرة للقيادتين الحكيمتين ـ حفظهما الله ورعاهما ـ وحرصهما الدائم على تعزيز دعم هذه العلاقة لما فيها من مصلحة لشعبيهما وللأمة العربية والإسلامية.
أسال الله العلي القدير أن يديم على عمان وشعبها الشقيق نعمة الأمن والأمان والازدهار والرخاء في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ.
وقال سعادة محمد بن علي بن عبدالرحمن العصيمي سفير دولة الامارات العربية المتحدة لدى السلطنة: لا تخفى على العين مظاهر التطور والتنمية التي طالت العديد من مرافق السلطنة الحيوية وبيئتها الاجتماعية، والتي أصبحت تتحدث عن نفسها، شامخة للعيان رمزا للعزيمة والاصرار في بناء عمان الحديثة، مما يعد بلا شك محل مخفرة وإعزاز لأبناء عمان الأوفياء.
ولعل أبرز الاهتمام التي يشار إليها بالبنان والتي أولتها الحكومة الرشيدة لجلالته إهتماما خاصا هي التركيز على تنمية المواطن العماني من ناحية رفع مستواه المعيشي، ومن ناحية تأهيله ورفع كفاءته وأدائه حتى يستلم زمام أمور بلده، إيمانا منها بأن المواطن هو الدعامة الأساسية للتنمية الشاملة، حتى أصبحت مثالا يحتذى به في هذا المجال.
وقال من ناحية أخرى برز الاهتمام ببناء دولة المؤسسات من خلال مجموعة التشريعات التي تنظم أحوال البلاد انطلاقا من دستور البلاد او النظام الأساسي الذي أرسى اللبنة الأولى لهذه المؤسسات، والمتتبع لدولة المؤسسات في السلطنة خلال الثلاثة عقود الأخيرة يجد أن التطور في هذه الناحية لم يولد من فراغ وإنما تم بخطوات مدروسة وسياسة واقعية تنم عن بعد في الرؤية وحكمة في التخطيط وهذا ما تمثل في تطبيق نظام الشورى في عمان، فمن مجلس بلدي محدود إلى لجان إقليمية ثم إلى مجلس استشاري معين ثم إلى مجلس شورى تم اختياره عبر صناديق الاقتراع الحر، بحيث بات المواطن العماني شريكا أساسيا في إرساء قواعد التنمية والحفاظ عليها من خلال مشاركته في تلك المؤسسات ولعل أبرز ما يشار إليه هنا هو المشاركة الفاعلة للمرأة العمانية في هذه المؤسسات سواء في المؤسسات التنفيذية أو التشريعة إيمانا من القائمين على الأمر بأهمية دور المرأة وأحقيتها في أن يكون لها حضور تشارك من خلاله في بناء الوطن باعتبارها جزء مهما من نسيجه الاجتماعي، وبالفعل أثبتت المرأة العمانية أنها أهل لتلك المسؤولية مما جعلها تتبوأ أرفع المناصب القيادية.
جذور تاريخية
وأكد سعادة سفير دولة الامارات العربية المتحدة على أن السلطنة دوما كانت واضحة وثابتة في رؤيتها حول السياسة الخارجية، منتهجة في ذلك مبادئ حسن الجوار،والحفاظ على العلاقات الطبية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وفي رأيي أن التزام السلطنة بهذه المبادئ وعدم التفريط فيها هو الذي فرض على الآخرين احترامها، هذا ما ساهم إلى حد كبير في تنمية العلاقات بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فبالإضافة لكون دولتنا هي أحدى ركائز هذه المنظومة إلا أن الارتباط بين دولة الامارات وسلطنة عمان له جذور تاريخية واجتماعية ضاربة في القدم، مما جعل علاقات البلدين علاقات مميزة واستثنائية، وبفضل التوجيهات السامية والحكيمة للقيادة الرشيدة في كلا البلدين ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم سلطان عمان ـ حفظهما الله ورعاهما ـ فقد تعمقت تلك العلاقات وازدادت إرتباطا على كافة الأصعدة الرسمية والشعبية، وفي شتى المجالات السياسية منها والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، مما جعل الدولتين مثالا حيا وصادقا للتكامل الذي تصبو إليه دول مجلس التعاون.
شعلة الخير
وقال عبدالله بن مبارك السليطي القائم بالأعمال بالإنابة بسفارة دولة قطر: نحن هنا في سفارة دولة قطر محظوظون حيث نحتفل بشعلة أهل الخير في اليوم الوطني للسلطنة حيث تتلألأ سلطنة التاريخ بزينتها لتزداد شعلة الخير زينة وهذا ما يؤكد عمق العلاقات القطرية العمانية والتي دائما وأبدا ما يفكر بها قائد البلدين ونحن هنا نرفع آسمى آيات التهاني والتبريكات لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ولشعبه الطيب الكريم متمنين للشعب العماني الآبي كل تقدم ورفعة وازدهار في ظل حاكمهم المعطاء.
وأضاف تسير السلطنة بخطوات مدروسة وواثقة في مجال التنمية والتقدم حيث شملت كافة القطاعات الحكومية والخاصة والتركيز المباشر على التنمية البشرية التي هي ركيزة كل تنمية ومن الملاحظ في الآونة الأخيرة وحسب إحصائيات 2006 اتضح أن عدد القوى العاملة العمانية العاملة بالقطاع الخاص وصل إلى 106 آلاف عامل وهذا يعطي مؤشرا على كيفية سير التنمية.
نظرة ثاقبة
وقال: أن السياسة الحكيمة التي يتبعها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لها نظرة ثاقبة في توطيد وتوثيق العلاقات الأخوية وتساهم بشكل كبير في التعاون على كافة المستويات العلمية والفنية بين الاقتصاديين في السلطنة من جهة وبين زملائهم في الدول الخليجية، وهنا أشير إلى العلاقة الحميمة والراسخة التي تربط بين كل من دولة قطر وسلطنة عمان وخير دليل اللجنة القطرية العمانية المشتركة والتي جاءت نتاج العلاقة الوطيدة والمتميزة بين البلدين والزيارات المتكررة بين وفود البلدين خير دليل على ذلك، كما أشير أيضا للعلاقات الدبلوماسية المتميزة بين البلدين حيث تمثل السلطنة دولة قطر في بعض البعثات وكذلك تمثل قطر سلطنة عمان في بعض البعثات الأخرى.

الجوكــــــــــر
12-05-2006, 03:44 صباحاً
الف شكر على هذا الموضوع ونتمنى ان شاء الله المزيد