بنت الشرق
11-21-2006, 12:04 صباحاً
أعلنت وزارة الموارد المائية :" أن العراق يقوم حاليا بحملة دبلوماسية على نطاق دولي واسع لشرح أبعاد سد "اليسو" الذي تعتزم الحكومة التركية بناءه على نهر دجلة، وتأثيراته على واقع الموارد المائية في العراق". وقال الناطق الرسمي بوزارة الموارد المائية في تصريح صحافي: "إن الوزارة طلبت من مجلس الوزراء ووزارة الخارجية مفاتحة المسؤولين الأتراك لشرح تأثيرات مشاريع الخزن التركية على منسوب المياه في نهر دجلة".
ونقل عن وزير الموارد المائية الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد قوله: "ان تقارير صحافية، نشرت مؤخرا، أكدت ما ذهبت إليه الوزارة من ان المشاريع المائية التركية التي ستقام على نهر دجلة في الجزء التركي منه، وخاصة سد "اليسو" ستتسبب في حرمان آلاف الهكتارات الواقعة في الأراضي العراقية من المياه".
وأضاف:"ان الوزير التقى مؤخرا السفير التركي في بغداد لبحث تطورات هذا الموضوع، فضلا عن إجرائه سلسلة اتصالات مع أطراف أوروبية لبحث أبعاد هذا الملف الخطير".
وبين:"ان الأطراف المذكورة عبرت عن تفهمها لمخاوف الجانب العراقي، واستعدادها لمواصلة النقاشات في هذا الموضوع لحين حسمه".
وأوضح: "أن وزارة الموارد المائية كشفت في وقت سابق عن ان المشاريع المائية التي تعتزم تركيا إنشاءها على نهر دجلة ستؤدي الى خفض كميات المياه الواردة الى العراق بنحو "11" مليار متر مكعب في السنة الواحدة، اي ما يعادل أكثر من نصف كمية المياه التي تصل العراق حاليا عبر نهر دجلة، والتي تقدر بنحو "20 مليار متر مكعب في السنة".
وذكر: "ان سد "اليسو" يعد من اكبر السدود التي تبنى على مجرى نهر دجلة، وهو محط جدل كبير منذ سبعينيات القرن الماضي عندما شرحت الجهات المختصة آثاره السلبية على مختلف أوجه استخدامات المياه والبيئة والزراعة".
على صعيد متصل ، بينت وزارة الموارد المائية:" ان الوضع المائي والبيئي في مناطق الأهوار جنوبي العراق يسير بتقدم مطرد".
وقال مصدر في الوزارة في تصريح صحافي: "ان المساحات المائية في مناطق الأهوار جنوبي العراق آخذة بالاتساع، مما هيأ أجواء ملائمة لعودة العديد من العوائل التي كانت قد نزحت عن مناطق الأهوار بسبب سياسة التجفيف التي طبقها النظام السابق في تلك المناطق".
وأضاف: "ان مناطق واسعة من الأهوار شهدت عودة الكثير من الطيور التي هاجرت عنها بعد تجفيفها، فضلا عن معاودة حيوان "الجاموس" نشاطه في مناطق الأهوار”.
وأوضح: "ان الوزارة مستمرة في تنسيق الجهود مع عدد من الوزارات الأخرى من اجل انجاز المشاريع الخدمية اللازمة لإعادة الحياة كاملة الى مناطق الأهوار
ونقل عن وزير الموارد المائية الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد قوله: "ان تقارير صحافية، نشرت مؤخرا، أكدت ما ذهبت إليه الوزارة من ان المشاريع المائية التركية التي ستقام على نهر دجلة في الجزء التركي منه، وخاصة سد "اليسو" ستتسبب في حرمان آلاف الهكتارات الواقعة في الأراضي العراقية من المياه".
وأضاف:"ان الوزير التقى مؤخرا السفير التركي في بغداد لبحث تطورات هذا الموضوع، فضلا عن إجرائه سلسلة اتصالات مع أطراف أوروبية لبحث أبعاد هذا الملف الخطير".
وبين:"ان الأطراف المذكورة عبرت عن تفهمها لمخاوف الجانب العراقي، واستعدادها لمواصلة النقاشات في هذا الموضوع لحين حسمه".
وأوضح: "أن وزارة الموارد المائية كشفت في وقت سابق عن ان المشاريع المائية التي تعتزم تركيا إنشاءها على نهر دجلة ستؤدي الى خفض كميات المياه الواردة الى العراق بنحو "11" مليار متر مكعب في السنة الواحدة، اي ما يعادل أكثر من نصف كمية المياه التي تصل العراق حاليا عبر نهر دجلة، والتي تقدر بنحو "20 مليار متر مكعب في السنة".
وذكر: "ان سد "اليسو" يعد من اكبر السدود التي تبنى على مجرى نهر دجلة، وهو محط جدل كبير منذ سبعينيات القرن الماضي عندما شرحت الجهات المختصة آثاره السلبية على مختلف أوجه استخدامات المياه والبيئة والزراعة".
على صعيد متصل ، بينت وزارة الموارد المائية:" ان الوضع المائي والبيئي في مناطق الأهوار جنوبي العراق يسير بتقدم مطرد".
وقال مصدر في الوزارة في تصريح صحافي: "ان المساحات المائية في مناطق الأهوار جنوبي العراق آخذة بالاتساع، مما هيأ أجواء ملائمة لعودة العديد من العوائل التي كانت قد نزحت عن مناطق الأهوار بسبب سياسة التجفيف التي طبقها النظام السابق في تلك المناطق".
وأضاف: "ان مناطق واسعة من الأهوار شهدت عودة الكثير من الطيور التي هاجرت عنها بعد تجفيفها، فضلا عن معاودة حيوان "الجاموس" نشاطه في مناطق الأهوار”.
وأوضح: "ان الوزارة مستمرة في تنسيق الجهود مع عدد من الوزارات الأخرى من اجل انجاز المشاريع الخدمية اللازمة لإعادة الحياة كاملة الى مناطق الأهوار