المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الدور العربي


رهف
11-21-2006, 12:12 صباحاً
اخيرا يحل وزير الخارجية السوري وليد المعلم ضيفا على اخوانه في العراق بعد فترة طويلة من الشكوك المتبادلة بين الجانبين، واقاويل عن دور سوري في دعم الجماعات المسلحة التي تقاتل الاميركيين والحكومة العراقية، كما يقتل بعضها العراقيين المدنيين كما يحصل في الحلة وديالي وغيرهما.




مجيء المعلم الى بغداد يمثل ضرورة عراقية كما يمثل ضرورة سورية. لست معنيا في هذه اللحظة بالضرورة السورية، لأن الضرورة العراقية تمثل اولوية.
يمر العراق بما يشبه الحرب الاهلية، مع علمي بان الكثير من القراء لا يحبون هذه اللفظة ولا يتمنونها. وهم محقون في ذلك. وفي مثل هذه الحالات، فان التجربة التاريخية تقول ان الحرب الاهلية يمكن ان تتوقف في ثلاث حالات:
الحالة الاولى: ان يصل حكماء المتحاربين الى تسوية سياسية تأريخية تعالج موضوعات النزاع على قاعدة لا غالب ولا مغلوب.
الحالة الثانية: ان يتعب المتحاربون ويصلوا الى قناعة بعدم امكانية تحقيق اهدافهم عن طريق القتال، حتى لو كان هدفهم يتمثل بفرض اراداتهم على بعضهم البعض.
الحالة الثالثة: ان يأتي طرف او اطراف خارجية محايدة وذات قدرة على التأثير في الاطراف المتحاربة لكي تجبرها على الجلوس معا والتوصل الى تسوية سلمية.الحالة الاولى غير متوافرة حتى الان عندنا.الثانية ايضا غير متوافرة لأن الجماعات المتحاربة والميليشيات مازالت في عنفوانها. والمعركة، ان صح التعبير، على اولها.
تبقى الحالة الثالثة، التدخل الخارجي. من يقوم بهذا الدور؟
يشترط في من يقوم بهذا الدور ان يكون مسموع الكلمة لدى الاطراف المعنية، وان لا يكون جزءاً من المشكلة وانما جزء من الحل.
لم تعد الولايات المتحدة قادرة على ذلك، على الاقل لأن بعض الاطراف تراها جزءاً من المشكلة.لكن يمكن لأطراف عربية وصديقة ان تلعب مثل هذا الدور. ومن هذه الاطراف سوريا، والسعودية، والكويت، وايران، لأنها مسموعة الكلمة لدى اطراف عراقية عديدة، لكن حتى يتحقق ذلك يجب ان لا يكون أي طرف من هذه الاطراف جزءاً من المشكلة.

الجوكــــــــــر
12-05-2006, 02:30 صباحاً
مشكوووووووووووووووووووووووووور على هذا الخبر ومتحرمناش منك