بنت الشرق
11-21-2006, 12:12 صباحاً
فضلا عن الدعوات العديدة التي وجهتها تجمعات ومنظمات وكتل برلمانية بمعالجة مذكرة التحقيق بحق الشيخ حارث الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين، فان هدوء ملموساً بدا واضحاً بين الطبقة السياسية والشارع العراقي فسره مراقبون ربما بوجود تحركات يقوم بها ساسة ومسؤولون وجهات خارجية لتهدئة الوضع.
الى ذلك قال الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى إنه تلقى تأكيدات رسمية بعدم وجود اي امر باعتقال الضاري.
وقال الناطق الرسمي لجبهة التوافق الدكتور سليم عبد الله:"ان الجبهة دعت الى عقد جلسة عاجلة لمجلس الوزراء لبحث قضية مذكرة التحقيق.
واشار عبد الله الى ان مذكرة التوقيف قد اثارت الشارع العراقي والشعب احوج مايكون في هذا الظرف الى تهدئة الوضع الامني وايجاد السبل التي من شأنها ان تخفف الاحتقان الطائفي. واوضح :"ان جبهة التوافق تطالب بأن يكون السلاح بيد الدولة فقط وان يكون هناك اتجاه جدي لمعالجة مسألة الميليشيات وتقييم عناصر وزارتي الداخلية والدفاع واحداث توازن فيهما فضلاً عن المؤسسات.
من جهته طالب الشيخ خلف العليان عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق بالغاء مذكرة توقيف الشيخ حارث الضاري.
وفي منطقة الاعظمية خرج امس مئات المواطنين في مسيرات سلمية تطالب الحكومة بالغاء مذكرة التحقيق ضد الضاري.
وقال عبد الكريم القيسي احد سكنة الاعظمية لـ(الصباح): ان المواطنين خرجوا في مظاهرات سلمية عفوية طالبوا فيها الحكومة ورئيس الوزراء بالغاء المذكرة.
من جانبه اعلن الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى انه تلقى تأكيدات رسمية امس من المسؤولين العراقيين بعدم وجود قرار باعتقال رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ حارث الضاري.
واوضح موسى في بيان تلقت (الصباح) نسخة منه انه اجرى اتصالاً بالرئيس جلال الطالباني وانه سيتصل برئيس الوزراء نوري المالكي، مشيراً الى انه تلقى اتصالات من قوى سياسية عراقية تعبر عن انزعاجها بشأن ما يثار عن امر اعتقال الضاري.
وذكر ان هذه الاتصالات تأكيد اهمية دفع عملية المصالحة وتجنب اي تأثير سلبي والعمل على وقف التصعيد والدفع نحو المصالحة وحمايتها من الانهيار.
واعرب عن خشيته من التصعيد الحالي الذي يؤثر سلباً في فرص المصالحة، مؤكداً ان الجامعة العربية تعمل ما تستطيع لضمان نجاح فرص المصالحة وتجنب الفشل ووقف التدهور.
وطالب مختلف القوى العراقية بحماية الاسس المتبقية لعملية المصالحة، مبيناً ان جهود الجامعة تستهدف انقاذ العراق وشعبه.
واستبعد موسى فكرة عقد مؤتمر للقوى العراقية قريباً في الجامعة نظراً للتدهور الحالي في الساحة العراقية.
في هذه الاثناء دعت الامانة العامة للتجمع الجمهوري العراقي الى وحدة الصف الوطني وعدم الانجرار الى الصراعات الطائفية والعنصرية التي يسعى اعداء العراق الى اذكائها.
من جهته حذر حزب الدعوة الاسلامية من اية تسويات سياسية لاتصب في المصلحة الوطنية.
وقال الحزب في بيان تلقت (الصباح) نسخة منه: ان صدور هذه المذكرة او اي مذكرة قانونية اخرى ماهو الا استجابة لتطبيق مفهوم سيادة القانون على جميع العراقيين بغض النظر عن امتيازات وخصوصيات اي شخص ايا كان موقعه او انتماؤه.
واضاف البيان ان ما تضمنه حديث الشيخ الضاري في احدى الفضائيات فيه نفس تحريضي وهذا يخالف ميثاق مكة ومبادرة المصالحة الوطنية.
الى ذلك قال الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى إنه تلقى تأكيدات رسمية بعدم وجود اي امر باعتقال الضاري.
وقال الناطق الرسمي لجبهة التوافق الدكتور سليم عبد الله:"ان الجبهة دعت الى عقد جلسة عاجلة لمجلس الوزراء لبحث قضية مذكرة التحقيق.
واشار عبد الله الى ان مذكرة التوقيف قد اثارت الشارع العراقي والشعب احوج مايكون في هذا الظرف الى تهدئة الوضع الامني وايجاد السبل التي من شأنها ان تخفف الاحتقان الطائفي. واوضح :"ان جبهة التوافق تطالب بأن يكون السلاح بيد الدولة فقط وان يكون هناك اتجاه جدي لمعالجة مسألة الميليشيات وتقييم عناصر وزارتي الداخلية والدفاع واحداث توازن فيهما فضلاً عن المؤسسات.
من جهته طالب الشيخ خلف العليان عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق بالغاء مذكرة توقيف الشيخ حارث الضاري.
وفي منطقة الاعظمية خرج امس مئات المواطنين في مسيرات سلمية تطالب الحكومة بالغاء مذكرة التحقيق ضد الضاري.
وقال عبد الكريم القيسي احد سكنة الاعظمية لـ(الصباح): ان المواطنين خرجوا في مظاهرات سلمية عفوية طالبوا فيها الحكومة ورئيس الوزراء بالغاء المذكرة.
من جانبه اعلن الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى انه تلقى تأكيدات رسمية امس من المسؤولين العراقيين بعدم وجود قرار باعتقال رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ حارث الضاري.
واوضح موسى في بيان تلقت (الصباح) نسخة منه انه اجرى اتصالاً بالرئيس جلال الطالباني وانه سيتصل برئيس الوزراء نوري المالكي، مشيراً الى انه تلقى اتصالات من قوى سياسية عراقية تعبر عن انزعاجها بشأن ما يثار عن امر اعتقال الضاري.
وذكر ان هذه الاتصالات تأكيد اهمية دفع عملية المصالحة وتجنب اي تأثير سلبي والعمل على وقف التصعيد والدفع نحو المصالحة وحمايتها من الانهيار.
واعرب عن خشيته من التصعيد الحالي الذي يؤثر سلباً في فرص المصالحة، مؤكداً ان الجامعة العربية تعمل ما تستطيع لضمان نجاح فرص المصالحة وتجنب الفشل ووقف التدهور.
وطالب مختلف القوى العراقية بحماية الاسس المتبقية لعملية المصالحة، مبيناً ان جهود الجامعة تستهدف انقاذ العراق وشعبه.
واستبعد موسى فكرة عقد مؤتمر للقوى العراقية قريباً في الجامعة نظراً للتدهور الحالي في الساحة العراقية.
في هذه الاثناء دعت الامانة العامة للتجمع الجمهوري العراقي الى وحدة الصف الوطني وعدم الانجرار الى الصراعات الطائفية والعنصرية التي يسعى اعداء العراق الى اذكائها.
من جهته حذر حزب الدعوة الاسلامية من اية تسويات سياسية لاتصب في المصلحة الوطنية.
وقال الحزب في بيان تلقت (الصباح) نسخة منه: ان صدور هذه المذكرة او اي مذكرة قانونية اخرى ماهو الا استجابة لتطبيق مفهوم سيادة القانون على جميع العراقيين بغض النظر عن امتيازات وخصوصيات اي شخص ايا كان موقعه او انتماؤه.
واضاف البيان ان ما تضمنه حديث الشيخ الضاري في احدى الفضائيات فيه نفس تحريضي وهذا يخالف ميثاق مكة ومبادرة المصالحة الوطنية.