المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : رحلة سفارى إلى أرض الشمس وكثبان الرمال الحمراء.."ناميبي


رهف
11-21-2006, 12:27 صباحاً
تقع ناميبيا في أقصى الجنوب الغربي لإفريقيا على المحيط الأطلسي ولها حدود مع جنوب إفريقيا وبوتسوانا وأنجولا وزامبيا وكانت قديماً تحت الاستعمار الألماني وبموجب قرار من عصبة الأمم ظلت تحت إدارة جنوب إفريقيا في أعقاب الحرب العالمية الأولى ثم جرى ضمها لجنوب إفريقيا ثم استقلت عام 1990 بعد حرب عصابات طويلة.

وتفاخر ناميبيا بأماكن الجذب الطبيعية مثل صحراء كالاهاري وأخدود نهر الأسماك ومتنزه إيتوشا القومي، وتتنوع اللغات التي يستخدمها الشعب الناميبي وتنتج ناميبيا أجود أنواع الألماس.

تكاد تخلو مدينة ويندهوك عاصمة ناميبيا من فوضى المدن المكتظة في الدول النامية وتنعم بهدوء وتناغم في كل شيء وتوجد شواهد كثيرة على التأثير الألماني ابتداء من أسماء الشوارع وانتهاء بأسماء المطاعم والطراز المعماري الألماني وندرة كل ما هو إفريقي باستثناء الأعمال اليدوية والتذكارات السياحية.

واللافت للنظر قلة عدد السكان الذي لا يزيد على 15 ألف نسمة ومن المفارقات أن ويندهوك تعتبر أكبر مدينة في ناميبيا.

وتعد ناميبيا من أفضل الدول الإفريقية التي توجد فيها حياة برية غنية وبدأ سكان هذه البلاد منذ 1900 يأخذون موضوع حماية الحياة البرية على محمل الجد، حيث بدأوا بإنشاء محميات مثل محمية ايتوشا القومية التي تبلغ مساحتها نحو 20 ألف كيلومتر مربع ووصل الآن مجموع مساحات مختلف المحميات إلى نحو 120 ألف كيلومتر مربع بالإضافة إلى الكثير من المحميات الطبيعية الخاصة.

وبسبب تنامي أعداد السياح وبالتالي المردود السياحي أهمل العديد من المزارعين مزارعهم وحولوها إلى محميات طبيعية خاصة، ويمكن أن تشاهد حيوانات السفانا من الفيلة والزرافات وفرس النهر وحمار الوحش وغزال الرنة إلى جانب الأسود والفهود والضباع والكلاب البرية في وسط ناميبيا ومحمية ايتوشا بالطبع.

تتوفر رحلات سفاري إلى الصحراء، إلى أرض الشمس التي لا ترحم وحيث تستجدي الأرض العطشى المطر من السماء على الدوام، وتتراءى المشاهد البانورامية الطبيعية على مد البصر وربما تتصل من دون انقطاع لمئات الكيلومترات، إنها الصحراء التي تطيل فيها الحيوانات المتوحشة التحديق بالزائرين باستغراب، والأغرب من ذلك هو قدرة النباتات والحيوانات على البقاء في الصحراء القاحلة والجافة.

كما تنظم رحلات سفاري لرؤية كثبان الرمل الحمراء وإلى المناطق التي يوجد فيها إنسان الأدغال البدائي، وتبدو صحراء ناميبيا وكأنها أقدم صحراء على وجه الأرض حيث تبدو زيارة هذه الأماكن كمن يخطو خطوة قبل وجود الإنسان على الأرض وقبل التاريخ وستعود من هذه الجولات بذكريات لا تنساها ما حييت.

محمد بدر
02-08-2007, 06:30 مساء
راااااااااااائع

amolaahlam
02-09-2007, 11:44 مساء
مشكورة