بنت الشرق
11-21-2006, 12:30 صباحاً
جنوب إفريقيا، حيث يشعر كل من زارها وكأنما جال على العالم كله مرة واحدة من خلال ذلك البلد الساحر، ففيه جمال الطبيعة وغموضها وفيه الحياة البرية والغابات الذاخرة بالحياة والأماكن التاريخية العريقة وساحات النضال من أجل الحرية، ولعل هذا بعض ما يميز دولة جنوب افريقيا الواقعة في أقصى الطرف الجنوبي للقارة الإفريقية والتي تبلغ مساحتها خمسة أضعاف مساحة بريطانيا وثمن مساحة الولايات المتحدة الامريكية.
وكما ورد بصحيفة الخليج الاماراتية، يلاصق المحيط الاطلنطي الساحل الغربي لجنوب إفريقيا في حين يمتد الساحل الشرقي بمحاذاة المحيط الهندي، ويتكون جنوب إفريقيا من ثلاث مناطق جغرافية رئيسية هي الهضبة والجبال والحزام الساحلي وتحتوي على نهرين رئيسيين هما "الليمبوبو" و"الاورانج" وعلى طول السواحل البحرية شواطئ مشمسة ورملية.
تعتبر الحياة البرية المتوفرة بكثرة في جنوب إفريقيا وكذلك المناظر الطبيعية الجميلة، من أكبر عوامل الجذب السياحي، ويمكن رؤيتها من خلال شبكة من الحدائق والمحيطات الطبيعية في كل البلاد وعلى طول الساحل الممتد ثلاثة آلاف كيلومتر.
ويطلق على شعب جنوب افريقيا أمة "قوس قزح"، فهذه الأمة مؤلفة من شعوب وقبائل مختلفة لكل منهم لغته وثقافته الخاصة، وتتحدر اصولهم من الأوروبية والهندية والإفريقية، ويتكلمون إحدى عشرة لغة رسمية في البلاد وتعتبر الانجليزية الأكثر شيوعاً.
يتوزع السكان على تسعة أقاليم هي الكاب الغربية والكاب الشرقية والكاب الشمالية والولاية الحرة وكوازولو ناتال والشمال الغربي وجوتنج ومبومالانجا والاقليم الشمالي.
جوهانسبورج أو "مدينة الذهب"، هي العاصمة الاقليمية لجوتنج القلب التجاري والمالي والصناعي للبلاد، وتحتضن مقر البورصة، وتتميز تلك المدينة بكثرة مناجم الذهب، ويلاحظ هذا بوضوح من الطائرة حيث الحفريات والتلال الناجمة عنها لذلك سميت بـ "مدينة الذهب" وهي تشكل مجموعة عوالم متداخلة على الرغم من حداثتها، كما أنه توجد محميات طبيعية متنوعة.
كيب تاون، العاصمة التشريعية، وهي من أقدم المدن في البلاد، ومع ذلك فهي تجمع بين فخامة الماضي وذروة العصرية وتمتاز بشوارعها الفسيحة وأبنيتها البديعة التي تعود لعصور مختلفة انطلاقاً من قلعة الرجاء الصالح التي تعتبر رمزاً لدخول الغرب إلى الجنوب الإفريقي ووصولاً إلى جبل الطاولة الذي أصبح العلامة التي تدل السفن إلى جنوب إفريقيا ويلاحظ الزائر النصب التذكاري الوطني وقلعة الأمل الطيب وجزيرة روبن التي اعتقل فيها نلسون مانديلا طوال عقود من الزمن.
وكما ورد بصحيفة الخليج الاماراتية، يلاصق المحيط الاطلنطي الساحل الغربي لجنوب إفريقيا في حين يمتد الساحل الشرقي بمحاذاة المحيط الهندي، ويتكون جنوب إفريقيا من ثلاث مناطق جغرافية رئيسية هي الهضبة والجبال والحزام الساحلي وتحتوي على نهرين رئيسيين هما "الليمبوبو" و"الاورانج" وعلى طول السواحل البحرية شواطئ مشمسة ورملية.
تعتبر الحياة البرية المتوفرة بكثرة في جنوب إفريقيا وكذلك المناظر الطبيعية الجميلة، من أكبر عوامل الجذب السياحي، ويمكن رؤيتها من خلال شبكة من الحدائق والمحيطات الطبيعية في كل البلاد وعلى طول الساحل الممتد ثلاثة آلاف كيلومتر.
ويطلق على شعب جنوب افريقيا أمة "قوس قزح"، فهذه الأمة مؤلفة من شعوب وقبائل مختلفة لكل منهم لغته وثقافته الخاصة، وتتحدر اصولهم من الأوروبية والهندية والإفريقية، ويتكلمون إحدى عشرة لغة رسمية في البلاد وتعتبر الانجليزية الأكثر شيوعاً.
يتوزع السكان على تسعة أقاليم هي الكاب الغربية والكاب الشرقية والكاب الشمالية والولاية الحرة وكوازولو ناتال والشمال الغربي وجوتنج ومبومالانجا والاقليم الشمالي.
جوهانسبورج أو "مدينة الذهب"، هي العاصمة الاقليمية لجوتنج القلب التجاري والمالي والصناعي للبلاد، وتحتضن مقر البورصة، وتتميز تلك المدينة بكثرة مناجم الذهب، ويلاحظ هذا بوضوح من الطائرة حيث الحفريات والتلال الناجمة عنها لذلك سميت بـ "مدينة الذهب" وهي تشكل مجموعة عوالم متداخلة على الرغم من حداثتها، كما أنه توجد محميات طبيعية متنوعة.
كيب تاون، العاصمة التشريعية، وهي من أقدم المدن في البلاد، ومع ذلك فهي تجمع بين فخامة الماضي وذروة العصرية وتمتاز بشوارعها الفسيحة وأبنيتها البديعة التي تعود لعصور مختلفة انطلاقاً من قلعة الرجاء الصالح التي تعتبر رمزاً لدخول الغرب إلى الجنوب الإفريقي ووصولاً إلى جبل الطاولة الذي أصبح العلامة التي تدل السفن إلى جنوب إفريقيا ويلاحظ الزائر النصب التذكاري الوطني وقلعة الأمل الطيب وجزيرة روبن التي اعتقل فيها نلسون مانديلا طوال عقود من الزمن.