المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : دولة تحتضن بعضاً من أقدم مدن العالم .."أوزبكستان"


بنت الشرق
11-21-2006, 12:34 صباحاً
ليس غريباً أن تكون أوزبكستان التي تغفو بين نهري "أموداريا" و"سيراداريا" من أكثر جمهوريات آسيا الوسطى سحراً وجاذبية خصوصاً من الناحية التاريخية.

وتحتضن هذه الدولة بعضاً من أقدم المدن في العالم وبعضاً من مراكز طريق الحرير الرئيسة وأغلب مظاهر الرقي المعماري في المنطقة.

وتتلاقى في ذلك البلد المحصور وسط اليابسة وليس له أية منافذ بحرية على العالم القرى العتيقة مع الصروح المعمارية المتهاوية والتي شهدت مجداً في الأزمات الغابرة، تتفاوت درجات الحرارة في أوزبكستان بشكل كبير وتنخفض إلى 20 درجة مئوية ليلاً مع وجود فروقات جذرية بين حرارة الجبال والصحراء، ويندر تساقط الأمطار باستثناء المناطق المرتفعة.

ويتساقط نصيبها من الأمطار في مارس وحتى أبريل ثم في اكتوبروحتى نوفمبر، وتحول موجة الأمطار هذه البلاد إلى بحر من الوحل، أما المناطق المنخفضة فتنعم بمناخ منعش وجميل في مايو وحتى يونيو وكذلك في سبتمبر وأكتوبر.

أما الصيف فيكون حاراً خاصة في طشقند وجنوب أوزبكستان وفي الشتاء تصل درجات البرودة حتى 5 درجات مئوية تحت الصفر، كانت أوزبكستان على مر العصور منطقة متحضرة بعكس مناطق وسط آسيا التي تتميز بطابعها البدوي، ووقعت في جزء كبير من تاريخها تحت الحكم الفارسي ثم حكمها الاسكندر الذي تزوج ابنة أحد أمرائها في سمرقند وجلبت طريق الحرير لهذه البلاد الازدهار والسلام والتواصل مع العالم الخارجي، وأدى ذلك إلى نمو وغنى مدنها.

وأصبحت سمرقند عاصمة الحاضرة الاسلامية في ظل تيمور الذي حكمها في القرن الرابع عشر، خضعت البلاد لحكم المغول ثم أثارت اهتمام الروس الذين هيمنوا عليها في القرن العشرين وأصبحت الآن بلداً ديمقراطياً يقيم تحالفات تتأرجح بين الشرق والغرب.

وتنطلق القطارات في موسكو عن طريق سمارا عابرة كازخستان وصولاً إلى طشقند، أو عبر بخارى وسمرقند إلى طشقند، ويستغرق الوصول بالقطار إلى طشقند 56 ساعة وينصح بعدم التفكير بإحضار سيارتك الخاصة لأن ذلك يشكل لك معاناة كبيرة وتفقد الرحلة معناها.

ليس هناك اسم يوقظ المشاعر الرومانسية المرتبطة بطريق الحرير مثل سمرقند وتترك التماثيل الشامخة والأكبر من الحجم الطبيعي أثراً سحرياً.

الجوكــــــــــر
12-05-2006, 04:24 صباحاً
مرسي كتير على الموضوع واتمنى منك المزيد ومتحرمناش منك