بنت الشرق
11-21-2006, 12:42 صباحاً
مدينة ترنافا، وهى مدينة تميزت في العصور الوسطى كمركز للعمارة القوطية والمحدثة وأنشىء العديد من الكنائس في تلك الحقبة مثل كنيسة القديسة هيلانة، واجتذبت السهول الخصبة في سلسلة جبال ترنافا الانسان منذ أقدم العصور للاستيطان فيها كما وفر وجود تقاطعات الطرق التجارية الظرف الملائم لتأسيس هذه المدينة.
ويشق أراضي ترنافا طريقان أحدهما يصل بين تشيكيا وهنجاريا والآخر من شواطىء المتوسط إلى بولندا وكانت ترنافا في القرن السابع عشر مدينة جامعية واكتسبت لقب "روما السلوفاكية"، وتصلح هذه المنطقة الغنية من الناحية التاريخية والثقافية والملائمة من حيث المناخ والطبيعة للأنشطة الصيفية والعلاجات المائية خصوصاً في بيستاني التي تتوافر بها فنادق تكفي لاستقبال أكبر عدد من الزوار للإقامة بمستويات راقية.
وكما ورد بصحيفة الخليج الاماراتية، فإن ترنافا تزخر بالمتاحف مثل متحف النحات كونياركا ومتحف ثقافة الكتاب ومتحف بجامعة ومتحف غرب سلوفينيا.
منتجع بيستاني، يقع هذا المنتجع على بعد 35 كيلومتراً شمال ترنافا، وهو من أكثر المنتجعات شهرة في سلوفاكيا، ويؤمه المستجمون من كل أنحاء العالم طلباً للاستشفاء بمياه ينابيعه الحارة وخاصة للاستشفاء من أمراض الاعصاب.
ويمكنك التمتع بالرياضات المائية في بحيرة سلنافا في شهور الصيف، كما يحرص زوار هذه المدينة على زيارة قلعة سير فني كامن "الحجارة الحمراء" والتي تعتبر واحدة من أكثر المواقع السياحية شهرة في سلوفاكيا، وترى في هذه القلعة أشكالاً متنوعة من الأثاث والديكور والمواد المعدة للتصميم الداخلي، وترتبط جميعها من ناحية الموضوع فترى غرفة ذات طابع روسي وغرفة يابانية، وهي جميعاً جديرة بالمشاهدة وبالمناسبة فإن معظم الأثاث يجلب من المتحف الوطني السلوفاكي.
مغارة الملح، تكوّن تلك المغارة بيئة خاصة شبيهة بشواطىء البحر المالحة وتتميز بقدرتها على شفاء الذين يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي.
وبُني هذا الكهف من حجارة ملحية جلبت من البحر الأحمر والبحر الميت وبحر البلطيق والبحرد الأسود، وأعيد تصميم الأسقف والجدران والتصميمات الداخلية لتنسجم مع تكوينات المغارة، وتحتوي أجواء المغارة على جزئيات ملحية غنية باليود والكالسيوم والماغنيسيوم والبوتاسيوم.
وتستغرق جلسة الاستشفاء 45 دقيقة على مدى ثلاثة أيام ولهذه العلاجات آثار ايجابية وممتازة في اضطرابات الجهاز التنفسي والأزمة والتهابات الفجوات الأنفية وحساسية الجهاز التنفسي.
ويشق أراضي ترنافا طريقان أحدهما يصل بين تشيكيا وهنجاريا والآخر من شواطىء المتوسط إلى بولندا وكانت ترنافا في القرن السابع عشر مدينة جامعية واكتسبت لقب "روما السلوفاكية"، وتصلح هذه المنطقة الغنية من الناحية التاريخية والثقافية والملائمة من حيث المناخ والطبيعة للأنشطة الصيفية والعلاجات المائية خصوصاً في بيستاني التي تتوافر بها فنادق تكفي لاستقبال أكبر عدد من الزوار للإقامة بمستويات راقية.
وكما ورد بصحيفة الخليج الاماراتية، فإن ترنافا تزخر بالمتاحف مثل متحف النحات كونياركا ومتحف ثقافة الكتاب ومتحف بجامعة ومتحف غرب سلوفينيا.
منتجع بيستاني، يقع هذا المنتجع على بعد 35 كيلومتراً شمال ترنافا، وهو من أكثر المنتجعات شهرة في سلوفاكيا، ويؤمه المستجمون من كل أنحاء العالم طلباً للاستشفاء بمياه ينابيعه الحارة وخاصة للاستشفاء من أمراض الاعصاب.
ويمكنك التمتع بالرياضات المائية في بحيرة سلنافا في شهور الصيف، كما يحرص زوار هذه المدينة على زيارة قلعة سير فني كامن "الحجارة الحمراء" والتي تعتبر واحدة من أكثر المواقع السياحية شهرة في سلوفاكيا، وترى في هذه القلعة أشكالاً متنوعة من الأثاث والديكور والمواد المعدة للتصميم الداخلي، وترتبط جميعها من ناحية الموضوع فترى غرفة ذات طابع روسي وغرفة يابانية، وهي جميعاً جديرة بالمشاهدة وبالمناسبة فإن معظم الأثاث يجلب من المتحف الوطني السلوفاكي.
مغارة الملح، تكوّن تلك المغارة بيئة خاصة شبيهة بشواطىء البحر المالحة وتتميز بقدرتها على شفاء الذين يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي.
وبُني هذا الكهف من حجارة ملحية جلبت من البحر الأحمر والبحر الميت وبحر البلطيق والبحرد الأسود، وأعيد تصميم الأسقف والجدران والتصميمات الداخلية لتنسجم مع تكوينات المغارة، وتحتوي أجواء المغارة على جزئيات ملحية غنية باليود والكالسيوم والماغنيسيوم والبوتاسيوم.
وتستغرق جلسة الاستشفاء 45 دقيقة على مدى ثلاثة أيام ولهذه العلاجات آثار ايجابية وممتازة في اضطرابات الجهاز التنفسي والأزمة والتهابات الفجوات الأنفية وحساسية الجهاز التنفسي.