بنت الشرق
11-21-2006, 12:43 صباحاً
تثير الممالك والدول صغيرة الحجم العديد من الاسئلة في خيال الكثيرين من محبي السياحة والترحال، للتعرف إلى جغرافيتها وتاريخها وثقافة وعادات شعوبها المختلفة، وتعد جزر سليمان من الدول صغيرة الحجم التي لا يزال يحيط بها الكثير من الغموض.
والمثير في تاريخ تلك الجزر وقوع الكثير من الانقلابات العسكرية فيها منذ عام 2000 وحتى الآن والتي أدت إلى تغيير حكومات أكثر من مرة، كما كان لموقعها المتميز الأثر الأكبر في تدخل العديد من دول الجوار في شؤونها الداخلية، ما جذب الأنظار إليها.
تقع "جزيرة سليمان" المكونة من جزر عدة شرق غينيا الجديدة، أشهرها تشويسيول وشورتلاند، وجورجيا الجديدة، وسانتا ايزابيل، روسل ونجيلا "جزر فلوريدا" وماليتا وجواد الكانال، وسيكيانا وماراماسيك، ولوا، وكي وماكيرا "سان كريستوبال" وسانتا آنا، ورينيل وبيلونا، وسانتا كروز، وثلاث جزر صغيرة جداً هي تيكوبيا وأنوتا وفاتاكا.
ويلاحظ أن المسافة بين أبعد الجزر الغربية والشرقية تساوي تقريباً 1500 كيلومتر، وتتميز بمناخ رطب طيلة أيام السنة، مع درجة حرارة متوسطة، وتعتبر الفترة من يونيو إلى اغسطس الفترة الأبرد خلال العام.
وتتألف هذه الجزر من أكثر من 990 جزيرة وتبلغ مساحتها 28450 كيلومتراً مربعاً، وعاصمتها هونيارا ويبلغ عدد سكانها 500 ألف نسمة، واللغة الرسمية فيها هي اللغة الإنجليزية وترأسها الملكة اليزابيت الثانية، ونظام الحكم فيها ملكي دستوري ورئيس الحكومة الحالي هو "ألن كيماكيزا".
وتشتمل "جزر سليمان" على جزر بركانية عدة كبيرة إلى المنطقة الجنوبية الشرقية في غينيا الجديدة، إضافة إلى الجزر البعيدة والجزر المرجانية.
سكنت "جزر سليمان" من قبل الميلانيسيين لأكثر من30 ألف سنة، وبدأ المستوطنون البولينيزيون بالوصول اليها في العام 4000 قبل الميلاد، وأول أوروبي اكتشف الجزر هو "بيدرو سارمينتو دي جامبوا" في عام 1568.
وبدأ المبشرون بزيارة "جزر سليمان" في عام1800 حيث حققوا فيها تقدماً اقتصادياً بسيطاً في بادئ الأمر، وعندما حدثت اضطرابات في مزارع السكر في كوينسلاند وفيجي، أعلنت بريطانيا الحماية على الجزر في العام 1893.
وفي بدايات القرن العشرين بدأت شركات بريطانية وأسترالية عدة بزراعة جوز الهند بشكل واسع النطاق داخل الجزيرة، وهو ما أدى إلى تحقيق انتعاش اقتصادي سرعان ما انهار بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية، وهاجر معظم التجار إلى أستراليا بعد اندلاع تلك الحرب، وتوقفت الزراعة حيث دارت المعارك على أرضها.
ولا يمكن حصر الجزر عملياً إلا أنها تشبه العنقود، ويطلق عليها مجموعة "روسل"، ويحيط بها مجموعة كبيرة من الشواطئ، فيما يشبه إكليلا من الزهور.
يبلغ عدد سكان الجزر نحو 540 ألف نسمة، أغلبهم ينتسبون عرقياً إلى الميلانيسيين الذين يمثلون5.94% من السكان والبولينيزيين، والماكرونيين2.1%، وهناك 120 لغة في جزر سليمان، أربع منها انقرضت في الجزر الوسطى، وتستخدم اللغات الميلانيسية في "رينيل وبيلونا"، في الجنوب وتيكوبيا وأنوتا وفاتاكا في الشرق الأقصى، وسيكيانا في المنطقة الشمالية الشرقية، ولوانيوا في الشمال.
وتستخدم اللغات البولينيزية من قبل السكان المهاجرين لجيلبيرتيس والتوفاليين الذين يتكلمون اللغات الماكرونية بينما يستخدم اللغة الانجليزية، وهي اللغة الرسمية، 1% إلى 2% من السكان فقط، ولغة التعارف في جزر سليمان هي "بيجن"، 96% من شعب جزر سليمان ديانتهم المسيحية، والبقية يعتنقون أدياناً أخرى.
والمثير في تاريخ تلك الجزر وقوع الكثير من الانقلابات العسكرية فيها منذ عام 2000 وحتى الآن والتي أدت إلى تغيير حكومات أكثر من مرة، كما كان لموقعها المتميز الأثر الأكبر في تدخل العديد من دول الجوار في شؤونها الداخلية، ما جذب الأنظار إليها.
تقع "جزيرة سليمان" المكونة من جزر عدة شرق غينيا الجديدة، أشهرها تشويسيول وشورتلاند، وجورجيا الجديدة، وسانتا ايزابيل، روسل ونجيلا "جزر فلوريدا" وماليتا وجواد الكانال، وسيكيانا وماراماسيك، ولوا، وكي وماكيرا "سان كريستوبال" وسانتا آنا، ورينيل وبيلونا، وسانتا كروز، وثلاث جزر صغيرة جداً هي تيكوبيا وأنوتا وفاتاكا.
ويلاحظ أن المسافة بين أبعد الجزر الغربية والشرقية تساوي تقريباً 1500 كيلومتر، وتتميز بمناخ رطب طيلة أيام السنة، مع درجة حرارة متوسطة، وتعتبر الفترة من يونيو إلى اغسطس الفترة الأبرد خلال العام.
وتتألف هذه الجزر من أكثر من 990 جزيرة وتبلغ مساحتها 28450 كيلومتراً مربعاً، وعاصمتها هونيارا ويبلغ عدد سكانها 500 ألف نسمة، واللغة الرسمية فيها هي اللغة الإنجليزية وترأسها الملكة اليزابيت الثانية، ونظام الحكم فيها ملكي دستوري ورئيس الحكومة الحالي هو "ألن كيماكيزا".
وتشتمل "جزر سليمان" على جزر بركانية عدة كبيرة إلى المنطقة الجنوبية الشرقية في غينيا الجديدة، إضافة إلى الجزر البعيدة والجزر المرجانية.
سكنت "جزر سليمان" من قبل الميلانيسيين لأكثر من30 ألف سنة، وبدأ المستوطنون البولينيزيون بالوصول اليها في العام 4000 قبل الميلاد، وأول أوروبي اكتشف الجزر هو "بيدرو سارمينتو دي جامبوا" في عام 1568.
وبدأ المبشرون بزيارة "جزر سليمان" في عام1800 حيث حققوا فيها تقدماً اقتصادياً بسيطاً في بادئ الأمر، وعندما حدثت اضطرابات في مزارع السكر في كوينسلاند وفيجي، أعلنت بريطانيا الحماية على الجزر في العام 1893.
وفي بدايات القرن العشرين بدأت شركات بريطانية وأسترالية عدة بزراعة جوز الهند بشكل واسع النطاق داخل الجزيرة، وهو ما أدى إلى تحقيق انتعاش اقتصادي سرعان ما انهار بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية، وهاجر معظم التجار إلى أستراليا بعد اندلاع تلك الحرب، وتوقفت الزراعة حيث دارت المعارك على أرضها.
ولا يمكن حصر الجزر عملياً إلا أنها تشبه العنقود، ويطلق عليها مجموعة "روسل"، ويحيط بها مجموعة كبيرة من الشواطئ، فيما يشبه إكليلا من الزهور.
يبلغ عدد سكان الجزر نحو 540 ألف نسمة، أغلبهم ينتسبون عرقياً إلى الميلانيسيين الذين يمثلون5.94% من السكان والبولينيزيين، والماكرونيين2.1%، وهناك 120 لغة في جزر سليمان، أربع منها انقرضت في الجزر الوسطى، وتستخدم اللغات الميلانيسية في "رينيل وبيلونا"، في الجنوب وتيكوبيا وأنوتا وفاتاكا في الشرق الأقصى، وسيكيانا في المنطقة الشمالية الشرقية، ولوانيوا في الشمال.
وتستخدم اللغات البولينيزية من قبل السكان المهاجرين لجيلبيرتيس والتوفاليين الذين يتكلمون اللغات الماكرونية بينما يستخدم اللغة الانجليزية، وهي اللغة الرسمية، 1% إلى 2% من السكان فقط، ولغة التعارف في جزر سليمان هي "بيجن"، 96% من شعب جزر سليمان ديانتهم المسيحية، والبقية يعتنقون أدياناً أخرى.