بنت الشرق
11-21-2006, 12:45 صباحاً
عندما تلتقي الطبيعة مع التاريخ
علم قبرص
[/CENTER]
لمحة تاريخية:
أصبحت جمهورية قبرص دولة مستقلة في 16 آب/أغسطس 1960، وعضوا في الأمم المتحدة بعدها بشهر. ويستهدف دستور الجمهورية الذي سرى يوم الاستقلال موازنة مصالح القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك. ووقعت قبرص واليونان وتركيا والمملكة المتحدة معاهدة لضمان الأحكام الأساسية للدستور والسلامة الإقليمية لقبرص وسيادتها.
لكن تطبيق أحكام الدستور واجهت صعوبات من البداية وأدت إلى أزمات دستورية متتالية. وأسفر تراكم التوتر بين الجاليتين عن اندلاع العنف في الجزيرة في 1 كانون الأول/ديسمبر 1963. وفي 27 كانون الأول/ديسمبر اجتمع مجلس الأمن للنظر في شكوى قدمتها قبرص اتهمت فيها تركيا بالتدخل في شؤونها الداخلية والعدوان. وقالت تركيا إن الزعماء القبارصة اليونانيين حاولوا لأكثر من عامين إلغاء حقوق الجالية القبرصية التركية ونفت كل اتهامات العدوان.
طبيعة جميلة:
قد تكون صغيرة الحجم.. إلا أن مناظرها الخلابة وطبيعتها الجميلة تجــــعل السائح يسـتمتع بالإقامة على شواطئها والنظر إلى جمالها وزيارة آثـــارها والتجول في أســــواقها القديمة التي يفوح منها عبق التاريخ وسحر الماضي.. إنها جزيرة قبرص التي تمــتاز بجمال فريد وبطقس معتدل وصحي.. ولا عجب أن اختارتها آلهة الميتولوجيا اليونانية أفروديت مســــرحا لــها.. فيستطيع السائح أن يتمــــتع بالجـــــبال الباردة المنعشة التي تكسوها غابات الصــــنوبر والأرز، فضلا عن الشواطئ الذهبية التي تغمرها أشعة الشمس بدفئها وحرارتها، والقرى التي تمتاز بالسكينة والهدوء ـ تقابلها المدن المتحضرة التي تعج بالنشاط والحركة.
والأهم من ذلك، فإن الجزيرة آمنة تعطي صفاء الذهن لمحبي الأمان والاستقرار، وبالنسبة لتاريخها فكانت مأهولة بالسكان وتعيش العصر الحجري الحديث عام 6800 قبل الميلاد، وهي غنية جدا بمعدن النحاس الذي أعطى الجزيرة اسمها.
وتعتبر قبرص ثالث أكبر جزيرة في البحر الأبيض المتوسط، وملتقى ثلاث قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، ولا يبعدها عن الشواطئ العربية سوى نحو 50 دقيقة فقط بالطيران.
روائع الطبيعة
* تعتبر قبرص جزيرة الطبيعة، إذ تنتشر فيها الأزهار البرية الفاتنة التي تنمو بكثافة في فصل الربيع من خلال 127 فصيلة من الأزهار، كما تستمتع الأشجار والنباتات بأشعة شمس المتوسط على مدار السنة، وتنمو نباتات «البوغنفيلية» بحيوية على الجدران البيضاء. كما تفتخر قبرص بكونها مقرا ومقصدا للعصافير، خاصة المهاجرة منها، إذ تستخدمها كنقطة عبور في ترحالها، وينتظرها الناس بشوق من فصل إلى آخر.
كما تساعد روعة الطقس والتنظيم، بالقيام بنشاطات متعددة خلال العطلة خاصة لمحبي الطبيعة وهواة الرياضة في الهواء الطلق، ويستطيع السائح أن يزاول هواية الصيد والغولف وسباقات الدراجات وتسلق الجبال والتزلق الطائرات الشراعية وممارسة الرياضة المائية، واقتناء اليخوت ومزاولة أنشطة عديدة أخرى توفرها السلطات القبرصية للسائحين
علم قبرص
[/CENTER]
لمحة تاريخية:
أصبحت جمهورية قبرص دولة مستقلة في 16 آب/أغسطس 1960، وعضوا في الأمم المتحدة بعدها بشهر. ويستهدف دستور الجمهورية الذي سرى يوم الاستقلال موازنة مصالح القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك. ووقعت قبرص واليونان وتركيا والمملكة المتحدة معاهدة لضمان الأحكام الأساسية للدستور والسلامة الإقليمية لقبرص وسيادتها.
لكن تطبيق أحكام الدستور واجهت صعوبات من البداية وأدت إلى أزمات دستورية متتالية. وأسفر تراكم التوتر بين الجاليتين عن اندلاع العنف في الجزيرة في 1 كانون الأول/ديسمبر 1963. وفي 27 كانون الأول/ديسمبر اجتمع مجلس الأمن للنظر في شكوى قدمتها قبرص اتهمت فيها تركيا بالتدخل في شؤونها الداخلية والعدوان. وقالت تركيا إن الزعماء القبارصة اليونانيين حاولوا لأكثر من عامين إلغاء حقوق الجالية القبرصية التركية ونفت كل اتهامات العدوان.
طبيعة جميلة:
قد تكون صغيرة الحجم.. إلا أن مناظرها الخلابة وطبيعتها الجميلة تجــــعل السائح يسـتمتع بالإقامة على شواطئها والنظر إلى جمالها وزيارة آثـــارها والتجول في أســــواقها القديمة التي يفوح منها عبق التاريخ وسحر الماضي.. إنها جزيرة قبرص التي تمــتاز بجمال فريد وبطقس معتدل وصحي.. ولا عجب أن اختارتها آلهة الميتولوجيا اليونانية أفروديت مســــرحا لــها.. فيستطيع السائح أن يتمــــتع بالجـــــبال الباردة المنعشة التي تكسوها غابات الصــــنوبر والأرز، فضلا عن الشواطئ الذهبية التي تغمرها أشعة الشمس بدفئها وحرارتها، والقرى التي تمتاز بالسكينة والهدوء ـ تقابلها المدن المتحضرة التي تعج بالنشاط والحركة.
والأهم من ذلك، فإن الجزيرة آمنة تعطي صفاء الذهن لمحبي الأمان والاستقرار، وبالنسبة لتاريخها فكانت مأهولة بالسكان وتعيش العصر الحجري الحديث عام 6800 قبل الميلاد، وهي غنية جدا بمعدن النحاس الذي أعطى الجزيرة اسمها.
وتعتبر قبرص ثالث أكبر جزيرة في البحر الأبيض المتوسط، وملتقى ثلاث قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، ولا يبعدها عن الشواطئ العربية سوى نحو 50 دقيقة فقط بالطيران.
روائع الطبيعة
* تعتبر قبرص جزيرة الطبيعة، إذ تنتشر فيها الأزهار البرية الفاتنة التي تنمو بكثافة في فصل الربيع من خلال 127 فصيلة من الأزهار، كما تستمتع الأشجار والنباتات بأشعة شمس المتوسط على مدار السنة، وتنمو نباتات «البوغنفيلية» بحيوية على الجدران البيضاء. كما تفتخر قبرص بكونها مقرا ومقصدا للعصافير، خاصة المهاجرة منها، إذ تستخدمها كنقطة عبور في ترحالها، وينتظرها الناس بشوق من فصل إلى آخر.
كما تساعد روعة الطقس والتنظيم، بالقيام بنشاطات متعددة خلال العطلة خاصة لمحبي الطبيعة وهواة الرياضة في الهواء الطلق، ويستطيع السائح أن يزاول هواية الصيد والغولف وسباقات الدراجات وتسلق الجبال والتزلق الطائرات الشراعية وممارسة الرياضة المائية، واقتناء اليخوت ومزاولة أنشطة عديدة أخرى توفرها السلطات القبرصية للسائحين