رهف
11-21-2006, 12:57 صباحاً
جولتنا اليوم فى مدينة ليفكه التي تقع في واحدة من أخصب المناطق في شمال قبرص هي مدينة ريفية جميلة وبعيدة عن التلوث، ورئيس الفرقة الصوفية النقشبندية، الشيخ ناظم، يعيش فيها، ويضفي طلاب الجامعة الأوروبية حياة على المدينة، والمعلم السياحي في المدينة هو المسجد العثماني، إن قضاء بعض الوقت في ريف شمال قبرص هو تجربة لا تنسى.
والتراث الإسلامي في ليفكه يتكون من ثلاثة مساجد و38 بيتاً عثمانياً، وأغلبها في حاجة ماسة إلى التعمير، ويوجد في حديقة الجامع الرئيسي ضريح بيري عصمان باشا الذي توفي في 1839، وفي حديقة المسجد شجرة عمرها 175 سنة، وهي تعرف باسم تشنار أغاسي، وهذه الشجرة الرائعة مضمونة البقاء بواسطة قانون يحرم قطعها من دون إجازة رسمية.
وأما المسجد الثاني، ويعرف بـ"المسجد الوسطي"، فهو يعود إلى الفترة العثمانية، والمسجد الثالث، المسجد السفلي، أعيد ترميمه من قبل الشيخ ناظم، وأكثر من 100 ألف شخص من أتباع الشيخ يزورونه كل عام.
والمؤسسة الضخمة في المدينة هي الجامعة الأوروبية التي يضيف طلابها، وهم نحو 900 طالباً، مورداً للحكومة يقدر بنحو 150 مليون دولار سنوياً، والحرم الجامعي حديث، والجامعة معترف بها عالمياً، وهي تقدم دراسات على مستوى شهادة الجامعة وكذلك الدراسات العليا.
والكثير من الأهالي الكبار في السن يذكرون أيام مدينتهم الزاهرة حينما كانت شركة المناجم القبرصية تبحث عن الذهب، والحديد والأسبستوس، وقد بدأت الشركة أعمالها في عام 1916 وبنت بيوتاً صغيرة وجميلة لعمالها، وبقيت هناك حتى عام 1974 عندما جرى تقسيم الجزيرة إلى قطاعين تركي ويوناني.
والتراث الإسلامي في ليفكه يتكون من ثلاثة مساجد و38 بيتاً عثمانياً، وأغلبها في حاجة ماسة إلى التعمير، ويوجد في حديقة الجامع الرئيسي ضريح بيري عصمان باشا الذي توفي في 1839، وفي حديقة المسجد شجرة عمرها 175 سنة، وهي تعرف باسم تشنار أغاسي، وهذه الشجرة الرائعة مضمونة البقاء بواسطة قانون يحرم قطعها من دون إجازة رسمية.
وأما المسجد الثاني، ويعرف بـ"المسجد الوسطي"، فهو يعود إلى الفترة العثمانية، والمسجد الثالث، المسجد السفلي، أعيد ترميمه من قبل الشيخ ناظم، وأكثر من 100 ألف شخص من أتباع الشيخ يزورونه كل عام.
والمؤسسة الضخمة في المدينة هي الجامعة الأوروبية التي يضيف طلابها، وهم نحو 900 طالباً، مورداً للحكومة يقدر بنحو 150 مليون دولار سنوياً، والحرم الجامعي حديث، والجامعة معترف بها عالمياً، وهي تقدم دراسات على مستوى شهادة الجامعة وكذلك الدراسات العليا.
والكثير من الأهالي الكبار في السن يذكرون أيام مدينتهم الزاهرة حينما كانت شركة المناجم القبرصية تبحث عن الذهب، والحديد والأسبستوس، وقد بدأت الشركة أعمالها في عام 1916 وبنت بيوتاً صغيرة وجميلة لعمالها، وبقيت هناك حتى عام 1974 عندما جرى تقسيم الجزيرة إلى قطاعين تركي ويوناني.