صايع بحر
11-21-2006, 10:01 مساء
تعودت أم العيال أن تصطادني كلما عرفت أني متوجه إلى السوق لشراء بعض الحاجات، وتبادرني بلائحة مشتريات، لا أدرك أولها من آخرها، وكغيري من أرباب الأسر، كنت أبدي رضى ظاهراًًً، وأمضي لجلبها صاغراً، وكم تمنيت لو أن التقنيات تطورت في يوم من الأيام، وأراحتني ومعي الكثيرين من همِّ التسوق الذي يرهق الجيب ويتعب القلب.
وما إن بدأت بواكير التسوق الإلكتروني عبر إنترنت تبدو حتى توسمت خيراًً، وحلمت باليوم الذي سيأتيني السوق فيه بكل مباهجه وأنا في مكاني، دون عناء البحث والدوران، وأشتري ما يحلو لي من خلال جهاز الحاسب، إلا أن انتظاري طال أمده، وتأخر المخاض على أحلامي، ولم تزل في رحم الغيب إلى الآن.
بدأنا مؤخراً نسمع بمواقع في المنطقة العربية، توفر التسوق الإلكتروني لمرتاديها، فقمنا بجولة إلكترونية الأسواق المتاحة في المنطقة، وللأسف لم نجد الاحترافية والنضج الذي تتمتع به المواقع العالمية المشهورة، مثل أمازون دوت كوم وغيرها، وإنما وجدنا محاولات تستنسخ بعضها البعض، بغية إقناع المستخدمين بممارسة التسوق الإلكتروني، وتركز أهمها على الكتب وألبومات الأغاني الموسيقية، والأفلام، والبرمجيات.
وما إن بدأت بواكير التسوق الإلكتروني عبر إنترنت تبدو حتى توسمت خيراًً، وحلمت باليوم الذي سيأتيني السوق فيه بكل مباهجه وأنا في مكاني، دون عناء البحث والدوران، وأشتري ما يحلو لي من خلال جهاز الحاسب، إلا أن انتظاري طال أمده، وتأخر المخاض على أحلامي، ولم تزل في رحم الغيب إلى الآن.
بدأنا مؤخراً نسمع بمواقع في المنطقة العربية، توفر التسوق الإلكتروني لمرتاديها، فقمنا بجولة إلكترونية الأسواق المتاحة في المنطقة، وللأسف لم نجد الاحترافية والنضج الذي تتمتع به المواقع العالمية المشهورة، مثل أمازون دوت كوم وغيرها، وإنما وجدنا محاولات تستنسخ بعضها البعض، بغية إقناع المستخدمين بممارسة التسوق الإلكتروني، وتركز أهمها على الكتب وألبومات الأغاني الموسيقية، والأفلام، والبرمجيات.