التابعى
06-28-2008, 07:13 مساء
من أقدم علي الانتحار بسبب صعوبة أسئلة الامتحان مذنبون ولكن
انتحار أكثر من شاب وفتاة بسبب صعوبة امتحانات الثانوية العامة يجب ان يلفت انتباهنا.. وان لم نتداركه بسرعة وعالجنا دوافعه لحدث مالا تحمد عقباه.. وضاعت كل خطوة جادة خطوناها نحو تنمية ونهوض مجتمعنا.. فالشباب هم مستقبل هذا الوطن.. ويجب ان نحيطه بالأمان والاستقرار حتي يشعر بالانتماء وحب الوطن.. أما اذا واجه ظروفاً مجتمعية لا يستطيع التكيف معها يدفعه شعور بالاحباط إلي رفض البقاء والمساهمة مع الآخرين في الأعمال التي تعود علي الوطن بالنفع.
هناك مشكلة بطالة وعنوسة وارتفاع أسعار وحياة فقيرة غير تلك التي تداعب خيالهم من خلال الانفتاح علي عالم خارجي.. مما يدفعهم إلي محاولات انتحارية تضع نهاية لإحباطهم.. فالشباب الذي يسعي للسفر غير المشروع.. هو شباب يئس من تحقيق حلم الثراء كما حققه غيره والشباب الذي يأس من إتمام زواجه لضيق ذات اليد والارتفاع الجنوني في الأسعار والشباب الذي يئس من وضع قدمه علي أولي درجات بناء المستقبل فاصطدم بامتحانات ثانوية عامة اغتالت طموحه وآماله وأصرت علي أن تحيله إلي عاجز طوال رحلة الحياة.
أنهم مذنبون..ولكن وراءهم من دفعهم إلي جريمة الانتحار.. فالأسرة مسئولة.. عندما تهدد اذا لم يحصل علي مجموع يؤهله لتحقيق أحلامها فسوف ينتظره عقاب شديد.. وهي مسئولة عن عدم تعليمه الهدف الحقيقي من تعاليم ومباديء الدين والمدرسة التي لم تهتم بتربيته علي المباديء الدينية واكتفت بتلقينهم العبادات فقط.. والمجتمع ترك طموحاتهم وأحلامهم في أيدي قلة ليس لها وازع من ضمير أو أخلاق.. فهل ننتبه قبل فوات الأوان.
انتحار أكثر من شاب وفتاة بسبب صعوبة امتحانات الثانوية العامة يجب ان يلفت انتباهنا.. وان لم نتداركه بسرعة وعالجنا دوافعه لحدث مالا تحمد عقباه.. وضاعت كل خطوة جادة خطوناها نحو تنمية ونهوض مجتمعنا.. فالشباب هم مستقبل هذا الوطن.. ويجب ان نحيطه بالأمان والاستقرار حتي يشعر بالانتماء وحب الوطن.. أما اذا واجه ظروفاً مجتمعية لا يستطيع التكيف معها يدفعه شعور بالاحباط إلي رفض البقاء والمساهمة مع الآخرين في الأعمال التي تعود علي الوطن بالنفع.
هناك مشكلة بطالة وعنوسة وارتفاع أسعار وحياة فقيرة غير تلك التي تداعب خيالهم من خلال الانفتاح علي عالم خارجي.. مما يدفعهم إلي محاولات انتحارية تضع نهاية لإحباطهم.. فالشباب الذي يسعي للسفر غير المشروع.. هو شباب يئس من تحقيق حلم الثراء كما حققه غيره والشباب الذي يأس من إتمام زواجه لضيق ذات اليد والارتفاع الجنوني في الأسعار والشباب الذي يئس من وضع قدمه علي أولي درجات بناء المستقبل فاصطدم بامتحانات ثانوية عامة اغتالت طموحه وآماله وأصرت علي أن تحيله إلي عاجز طوال رحلة الحياة.
أنهم مذنبون..ولكن وراءهم من دفعهم إلي جريمة الانتحار.. فالأسرة مسئولة.. عندما تهدد اذا لم يحصل علي مجموع يؤهله لتحقيق أحلامها فسوف ينتظره عقاب شديد.. وهي مسئولة عن عدم تعليمه الهدف الحقيقي من تعاليم ومباديء الدين والمدرسة التي لم تهتم بتربيته علي المباديء الدينية واكتفت بتلقينهم العبادات فقط.. والمجتمع ترك طموحاتهم وأحلامهم في أيدي قلة ليس لها وازع من ضمير أو أخلاق.. فهل ننتبه قبل فوات الأوان.