المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : بشــــــروه اني بـــرحـــــل


الدلــــــــــــــــــوعه
11-22-2006, 02:33 صباحاً
لمقدمة



... 1 ...



ضاحي ابو ناصر:- يالله يا عيال.. يالله نعتمر عمرة الوداع ورانا درب للكويت... وودي اواصل...
ام ناصر:- يالله يا مها قومي بسك نوم... قومي ساعديني على جمع الاغراض..
مها وهي على فراشها:- يمه مالي خلق ابي انام شوي.... تو الناس لاحقين...
ابو ناصر:- مها يا بوج متى بتخلين نوم الظهر هذا اللي يتعب الجسم؟.... قومي يالله عاوني امج..
وفي المغرب تجهزت العائلة الكويتية اللي كانت في زيارة للاراضي الطاهرة....وفي طريقها للكويت.... الطريق كان طويل.... وقطعوه بالسوالف والضحك....
مرت الساعات ثقال وحس ابو ناصر انه تعبان خصوصا انه ماعنده ولد كبير يسوق عنه..... لكنه ضغط على عشان عياله اللي اشتاقو لديرتهم واصدقائهم..
الساعه 1 في الليل.......
ام ناصر:- مها روحي ورى عند الاغراض وسوي صمون وجبن لاخوانج والله ما فيني حيل..
مها:- خليهم يولون توهم ماكلين شيبس وبيبسي..
ابو ناصر:- أي والله روحي سويلي انا بعد مشتهي صمونه وجبن من ايدج..
مها:- خلاص زين...بس عشانك
سوت مها لاخوانها وابوها الصمون ونامت ورى بالسوبربان
صارت الساعه 3 وابو ناصر ينعس بشده وما هو قادر يشوف الطريق والعيال كلهم نامو حس الدنيا ظلمة جدامه.. انحرف عن الطريق ومالت السيارة حاول انه يسيطر على الموقف وداس على البنزين بقوه وكان ها الشي مو من صالحه لانه فقد السيطرة وانقلبت السيارة عدة مرات.. وكان حادث مأساوي
مضت ثلاث ساعات وكان الشارع فاضي.....ابو ناصر وام ناصر والولد الصغير اللي كان بحضن امه على طول توفوا اما الاولاد الاثنين الباقيين حالتهم خطيرة... ومها كانت بغيبوبة والله العالم بحالتها..
مرت سيارة من مكان الحادث كان شاب وهو اللي بلغ عن الحادث وشاف مها على بعد خمس امتار من مكان الحادث وكانت جنطة الملابس الكبيرة على رجولها.... حاول هذا الشاب انه يساعدها ورفع الجنطة عنها... فيها نبض.. وصلت سيارة الاسعاف.... لكن متأخرة











masrya
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى masrya
إيجاد المزيد من المشاركات لـ masrya
إضافة masrya إلى قائمة الأصدقاء لديك



10-27-2006, 08:38 PM رقم المشاركة : 2
masrya















--------------------------------------------------------------------------------

الفصل الأول




... 2 ...



وعت مها بنفسها بعد الغيبوبة التى دامت اسبوعين لقت اجهزة التنفس حولها والشاش مغطي جسمها وهي في قلبها تقول:"يا ربي وش صار"؟.. كل عظمة بجسمي تعورني.... وين اهلي؟.. ولما التفتت يمين لقت حرمة بجنبها كانت مها ودها تكلم بس الكلام ما هو قادر يطلع منها...
سبقتها الحرمة وقالت:- الحمد لله على سلامتك يا بنتي انا فاطمة وبنتعرف على بعض اكثر لما تتطلعين بالسلامة ان شاء الله...
في هذه الاثناء دخلت الممرضة المصرية:- الحمد لله على السلامة يا مها ايه الجمال ده الله الله اليوم وشك منور..
تطالعها مها ونظراتها كلها تقول شالسالفه حاولت تنطق تكلمت بصعوبة:- سستر وين اهلي؟
الممرضة والحيرة بوجهها وعلامات الارتباك باينه عليها:- هم اهلك!!! حيكونو بخير طبعا؟؟ انت خايفة ليه؟؟
تكلمت الحرمة اللي كانت قاعدة :- يا بنتي يا مها انت عارفه انه الحادث اللي صار لكم مو سهل وهلك مثل حالتك..
مها:- يعني شو؟ اهلي فيهم شي شصار بالضبط وانا الحين وين؟"
كانت مها في قمة توترها..
فاطمة:- انتي الحين في الرياض..
مها:- وش جابني الرياض؟ اذكر انه الحادث صار في منظقة بعيدة عن الرياض!!!
زين وين اهلي وين امي وابوي واخواني..
فاطمة:- قلتلك اهلك مثل حالتك صدقيني وان شاء الله تشوفينهم بس مو الحين...
مها:- ومتى اقدر اشوفهم؟؟.
فاطمة:- لما تتحسن حالتك وتبقي اقوى من كذا...
مها:- زين منو انتي؟؟
فاطمة:- قلتلك انا اسمي فاطمة اخت فيصل الشاب اللي جابك لحد هنا واذا تبغين أي شي اطلبيه مني واعتبريني زي اختك..
مها:- انتي متأكده ان اهلي ما فيهم شي...
فاطمة:- مها انتي تعبانه الحين ارتاحي خصوصا انك طايحة بغيبوبة من اسبوعين ريحي نفسك ولا تفكري كثير..
سكتت مها وبداخلها خوف كبير بس الالام اللي بجسمها خلتها ما تفكر اكثر الا بنفسها.......
خوال مها كانو كلهم مسافرين لسوريا اصلا هم مجرد ولدين وبنت وعلاقتهم مقطوعه معاهم من زمان لخلافات كبيرة بينهم وكان ابوها وحيد امه وابوه اللي ماتو من زمان يعني ما سأل عنها احد ولا اهتم فيها أي مخلوق غير فيصل اللي نظر للموضوع نظرة تعاطف مع هالبنت كان فيصل على قد الحال نقدر نقول اقرب للغنى منه للفقر..
وهو اللي وداها مستشفى قريب بس المستشفى للاسف كانت امكاناته محدودة بلغ الجهات المختصة وفهمهم ان هو قادر يسفرها للرياض ويدخلها مستشفى خاص ونظرا لان حالتها خطرة وما تسمح الانتظار ما فكروا كثير ووافقوا بسرعه لان اذا طولوا ممكن تروح فيها البنت.. سفرها فيصل للرياض على حسابه الخاص ولما وصل الرياض اخذ سلفه ودخلها مستشفى دله الخاص ووقف معها الرجال وقفه ما يوقفها احد...

بعد اسبوع.... كان الحاح مها على الممرضة كبير.. ودايم تسأل عن اهلها..
مها:- انتي ليش ما تخليني اروح لاهلي واتطمن عليهم؟
الممرضة:- انتي لسه تعبانه.. تتحسن حالتك وان شاء الله وانا بنفسي حأوديكي ليهم...
مها:- سستر انا حاسة بشي مو زين قوليلي اهلي فيهم شي..
وفي هذه اللحظة يدخل الدكتور السعودي اللي متدين...
الدكتور:- الحمد لله على سلامتك يا اخت مها...ابشرك انك الحين تعديتي مرحلة الخطر وحالتك مستقرة..
مها:- دكتور ممكن شصار لامي وابوي واخواني..
الدكتور:- صح انتي لازم تعرفين عاجلا ام اجلا وان ما عرفتي مني بتعرفين مين غيري..
مها:-....................
الدكتور:- اول شي الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الحكيم"كل نفس ذائقة الموت".. خلي ايمانك بالله قوي وهذا قضاء الله وقدره واللي كاتبه الله ليكي ولغيرك..
مها:- دكتور اش تقصد؟...اشوفك تطري الموت...
الدكتور وهو واقف:- الموت علينا حق وعظم الله اجرك بوالديك واخوانك..
مها مصدومة من اللي تسمعه:- يعني........اهلي ماتو........انت شقاعد تقول........اهلي لا ما ماتوا انت تجذب علي.....
الدكتور:-................
مها:- سستر قولي شي........انتي قلتي انك انتي بنفسك بتوديني لهم..
انهارت مها بالبكاء واغمى عليها.....عطاها الدكتور مهدئات......
" أي احد مكانها بيكون عارف بشنو هي تفكر وشنو مدى الجرح اللي هي تحسه والحزن اللي عايشه فيه"..
فاطمة:- البنت صح مسكينه وتكسر الخاطر بس انت ليه تسوي كل هذا؟
فيصل:- والله يا فاطمة ما عندي علم؟ بس البنت مسكينه ومالها احد بالمملكة وانا بغيت الاجر..
فاطمة:- يعني لو كانت مزيونه قلنا حبيتها بس البنت ملامحها مو باينه للحين كل وجهها كدمات وجروح؟؟..
فيصل:- ههههههههههههههه يا شطنك يا فاطمة وش تبين توصلينله معنى كلامك اني ساعدتها لغاية في نفسي؟؟..
فاطمة:- مدري يا فيصل احس ما فيه سبب تساعدها وانت ما تقدر بلغ السفاره الموجوده هنا وهم بيساعدوها اكيد..
فيصل:- فاطمة انا بديت بها الشي وانا اللي لازم انهيه... خلاص انا طالع بغيتي شي؟؟؟
فاطمة:- سلامتك يا خوي بس وين رايح؟؟
فيصل:- رايح المستشفى........... اش رايك تروحين معي؟؟؟
فاطمة:- قول كذا من الاول!!! اكيد اروح معك اجلها اخليك تروح لحالك لا يا حبيبي..... الا صح انا سمعت من الممرضة ان الدكتور خبرها عن اهلها السبت اللي طاف وانا لمن كنت عندها كانت طول الوقت نايمة وما تحس بأحد....
فيصل:- لا حول ولا قوة الا بالله.... الله يكون بعونها... حاولي انك تخففي عنها....
يطلع فيصل ويقول:- خمس دقايق اذا ما جيتي انا ماشي...
وتلبس فاطمة العباية وغطوتها وتلحق بأخوها ويطلعون للمستشفى...
وفي المستشفى يطق الباب على مها....
مها بصوت متحشرج ومبحوح:- منوووو؟؟؟
فاطمة وهي تدخل:- انا فاطمة ممكن ادخل...
مها:- هلا فاطمة...
فاطمة:- الحمد لله على سلامتك...
مها:-.......................
فاطمة:- انا عارفه انه اللي حصل لكي ما هو قليل بس الله موجود يا مها...
مها تبكي...
فاطمة:- بس يا مها خلاص اللي راح راح والحي ابقى من الميت....
مها:- اهلي يا فاطمة شلون ما ابجي عليهم وانا مالي غيرهم؟
فاطمة:- طيب امسحي دموعك لان في ضيف يبغى يشوفك...
مها باستغراب:- منو هالضيف؟
فاطمة وهي تقعد على السرير:- اخوي فيصل سبق وقلتلك عنه!!!هو اللي ساعدك.
مها:- ايه تذكرته حياه الله انا بعد حبيت اشكره..
فاطمة وهي طالعه تنادي اخوها من عند الدكتور اللي كان يسأل ويكمل باقي الاجراءات معه..
ومثل ما تعرفون في الكويت الغطوة شي مو اساسي عشان كده لبست مها شيلتها بس..
طق فيصل الباب ودخل سلم على مها وتحمد لها بالسلامة... ماقدر يرفع عينه ويناظرها كان مستحي ومو متعود يشوف وحده ما يعرفها..
مها بنبرة حزن:- انت اكيد فيصل اللي...اللي...وبكت بكى يطع القلب..
انتبه فيصل ورفع رأسه وليته ما رفع شاف قمر يبكي حاول انه يتكلم لكن انبهاره فيها كان اكبر من انه ينطق يقول بقلبه:- حشا ما هي انسانه الا ملاك لا اله الا الله..
واخيرا تداركت فاطمة الموقف:- اذكري الله يا مها لا تتركين الشيطان يضحك عليك لا تصيرين ضعيفه... قول شي يا فيصل؟؟؟؟
فيصل مثل المنبله:- هاه صح لا يا مها لا تصيرين ضعيفة هذا تصرف غلط اهلك ماتوا الله يرحمهم هذا المكتوب ادعيلهم بالرحمه...
مها وهي لا تستطيع ان توقف دموعها:- بس هذيل اهلي تعرفون شنو اهل يعني الدنيا كلها وين اروح عقبهم؟ منو يقبلني؟ خوالي احنا على خلاف معاهم وما اظن يقبلوني وابوي وحيد اهله اللي ماتوا من زمان ما تقولون لي وين اروح انا هني (هنا) مثل الغريبة مالي احد..
فيصل:- افا عليكي يا مها واحنا وين رحنا والله لا اصير لك اكثر من اخ وسند وعون ان شاء الله..
مها وهي تمسح دموعها:- اكثر من اخ؟؟؟؟ فيصل انا حبيت اشكرك من كل قلبي على انقاذك لي وهذا فعلا كان عمل انساني منك انا اشكرك لانك تستحق الشكر في نظر الناس لكن انا اعاتبك""تبكي"" ليش ما خليتني اموت معاهم؟؟؟؟؟؟
فاطمة وهي تقرب من مها وتضمها:- مها حبيبتي بسك عاد يمكن الله له حكمة في اللي صار وان شاء الله امورك تتحسن وما تدرين عن المكتوب؟
مها:- ونعم بالله!!!فيصل ما ابي اكون وقحه وجريئة معك بس ممكن طلب؟
فيصل:- افا واله يا مها انتي تأمري ما تطلبي...
مها:- تسلم.... بس انا ابي ارجع الكويت........
فيصل يرتبك ويحاول يخفي ارتباكه:- الله يهديكي بس الزم ما عليكي راحتك وانا اخوك وبعدين يحصل خير...
مها:- ما تقصر بس انا حاسه بتحسن شوي...اقول اخ فيصل...انا سمعتان هذا المستشفى خاص وتكلفته كبيرة وانا ماودي اثقل عليك...
فيصل وهو يقوم وما وده يقوم اصلا:- يا بنت الحلال انا اللي ادفع ولا انتي......اه يا البخيلة؟؟؟
مها:- بخيلة؟؟؟انا مو بخيلة من قال؟؟؟
فيصل:- ههههههههههه حطي نفسك مكاني وش بتسوين...
ما:- مدري!!!!!!!!!!
فاطمة:- مو كأنكم نسيتو وحده ضعف اعماركم وراها عيال وبيت ومجابلتكم؟؟؟؟؟
حس الاثنين ان فاطمة تجمعهم بالكلام وكأنهم يعرفون بعض من زمان بس كان شعور غريب...
فيصل:- ما عاش مين ينساكي يا فطووووم بس يالا عاد مشينا ثقلنا على البنت وهي تعبانه...











masrya
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى masrya
إيجاد المزيد من المشاركات لـ masrya
إضافة masrya إلى قائمة الأصدقاء لديك



10-27-2006, 08:41 PM رقم المشاركة : 3
masrya















--------------------------------------------------------------------------------

... 3 ...




يطلعون من عندها وترجع مها للحزن والمرارة والكأبة والدموع اللي بعدها ما جفت وترجع فاطمة لبيتها وعيالها ويروح فيصل بأفكاره يفر شوارع الرياض ويدور براسه هالحوار:- والله انها قمر احلى بنت شفتها بحياتي... هو انا من كثر ما شفت بنات.... س عن جد حلوة رغم اثار الجروح بوجهها وانها مكسرة بس فيها براءة عجيبة يحليلها والله انه حبيب.....مسكينه هاالبنت..... عجبته مها ببياضها وعيونها الحلوة سود ووساع خشمها الدقيق متوسط الطول فمها مليان...ناعمة وحلوة....رغم انه ما شاف شعرها بس للعلم كان شعرها اسود طويل وناعم يغطي نصف ظهرها وجسمها قبل الحادث كان مليان شوي بدون ترهلات وغقب الحادث والمأساة اللي صارت فقدت الكثير من وزنها.... ما يحتاج اقولكم عمق المأساة اللي كانت فيها مها ودمى الالم اللي تعيشه والجرح اللي تشيله كان كفيل انه يعيشها الحزن مدى الحياة كانت تدعي على نفسها وتمنت انها ماتت معاهم بعدين ترجع وتتحسر....اكيد كان الشعور الطاغي..هو الغربة...
اما فيصل فهو شاب في مقتبل العمر 23 سنه اهله عايشين في منطقة تبعد عن الرياض 250كم وهو لظروف شغله كان ساكن عند اخته بالرياض اللي عايشة عند زوجها اللي هو ولد عمها وفيصل ساكن معاهم....قيصل شاب ما عليه كلام في الجمال وطبعا الرجال بشخصيته واعاله بس هو كان جميل..طويل ضعيف واسمر مو كثير... شعره اسود كثيف ناعم طويل لحد ما له شوارب ولحية خفيفه...
فاطمة هذي اخته وعمرها 35 سنه متزوجة ولد عمها نواف اللي كان يموووت فيها لانها وبجدارة جابتله 6 عيال الله يخليهم لها وبنت صغيرونه هي اللي مدلعه بالبيت كله اسمها اميرة وعمرها ثلاث سنوات....
فيصل وهو داخل بيت اخته:- السلام عليكم...
فاطمة اللي كانت ترقد بنتها بالصاله:- وعليكم السلام والرحمة هلا والله بروميو كيف الحال يا عنتر وهلا وغلا بقيس...
فيصل:- هههههههههههه قيس وعنتر و روميو من بقى من العشاق... يالله انا اخليك تعبان وبروح ارقد...
فاطمة:- ما الومك تعبان من التفكير بست الحس والجمال!!!!!!!!!
قيصل وهو يقعد على الكنبه اللي مقابلتها والظاهر انه الموضوع شده:- فطمطم شقصدك يا حلوة؟؟؟؟؟؟؟
فاطمة:- والله محد فاهمك كثري يا فيصل ما خبرتك تهتم بالبنات ولا انت راعي سوالف خرابيط... لا وصايرلي حاتم الطائي...
فيصل وهو يتنهد:- اكيد تقدين مها....
فاطمة:- شوف يا اخوي انا مو ضد فعل الخير والبنت انا معاك انها مسكينه بس انت سويت اللي عليك وكفاية عاد تحمل نفسك ديون انت منت قدها يا خوي ارحم بحالك الدين يكسر الظهر وانت منت بقده...
فيصل:- انا رجال ومتحمل اللي يصيرلي ليه شايلة همي؟؟؟؟
فاطمة:- انا اختك ومن حقي اشيل همك واشوف انه ها الشي يضرك اكثر من انه ينفعك...
فيصل يفكر:- طيب شتشورين علي يا وخيتي....
فاطمة:- البنت غريبة وصار لها اكثر من شهر ونص محد سأل عنها حرام تعيشها بعذاب انا اقول تبلغ السفاره وترد لديرتها تشوف اللي لها واللي عليها....
فيصل:- يا فاطمة انتي ما تفهمين!!!! اقولك البنت مالها لا عم ولا خال...
فاطمة:- وانت منت ولي امرها لا تحمل المسئولية منت باللي صدم اهلها ولا انت واحد من معارفهم ديرتها تكفل فيها...
فيصل بأسى:- اشوفك قاسية وهذا مو من طبعك؟؟؟؟
فاطمة:- الله يسامحك يا خوي لا تقول كذا انا قلبي معاها المسكينه بس انت وش تقدر عليه....
فيصل بتنهد:- يعني برايك اروح للسفاررة بكرة وانهي الموضوع...
فاطمة:- أي والله يا خوي هي بحاجة تروح وتغير جو وترد ديرتها يمكن تحسن حالتها...
اقتنع فيصل وقال بقلبه وهذا اللي بيحصل ان شاء الله ومن الصبح اسئذن من عمله وراح للسفارة وانهى الاجراءات معهم وسلمهم اوراق البنت اللي كانت بحوزته واللي من خلالها عرف كل شي عنها لا وصورهم الحبيب بعد.....
قاله موظف السفارة:- احنا لازم نتصل الاول على اقربائها هناك ومدام حالتها مثل ما تقول تحسنت تقدر تسافر من الحين بس لازم احد منا يروح لها ويشوف شنو تحتاج وش ناقصها عقب يصير خير.... طلع منهم فيصل وهو متضايق ماوده تروح لكن شيسوي هذا اللي لازم يصير مهما كان لازم ترجع لديرتها وناسها...
كان معزم يروح لها المستشفى واخذ معه كولا وشكولاته وشيبس ومن ها الشغلات الفنكية"اللي تفرفش" طق الباب وما سمع الاجابة
"انا فيصل ممكن ادخل" هم محد رد عليه استغرب...قرر يدخل ودخل... كانت نايمة...انصدم من ومان ما شافها كانت اخته هي اللي دايم تزورها...
عقله يقوله:- استح على وجهك واطلع مو عشان البنت ما وراها احد تسوي اللي تبيه خاف ربك اللي هو وليها....
وقلبه يقول:- اقعد بس ما عليك منه هو التعبان بالخير احد يشوف القمر ذا ويدور النجزم اقعد بس مهو كل يوم بيحصلك مزيونه مثلها..
وبينما القلب والعقل يتناجرون كانت العيون الشي الوحيد اللي استفاد تقلب نظرها بالملاك اللي نايم:- مسكينة شلون تستحمل كل ها الام ما تستاهل ...
وقال بنفسه:- اطلع اللحين احسن لي وبعد شوي اجيها حرام البنت نا يمة مو حلوة افزعها... وضع الاكياس على الطاولة ولما جا يطلع شد انتباهه صوت ارتطام قوي على الارض:- طراااااااااااااااااااااااااااااااااااخ............ .....











masrya
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى masrya
إيجاد المزيد من المشاركات لـ masrya
إضافة masrya إلى قائمة الأصدقاء لديك



10-27-2006, 08:46 PM رقم المشاركة : 4
masrya















--------------------------------------------------------------------------------

الفصل الثاني




... 4 ...




التفت فيصل بسرعه على مها اللي صحت مفزوعه التفت للصوب الثاني على صوب الصوت وقلبه يدق بقوه" حسبي الله عليك يا الكولا يا الدب روعت البنت و روعتني معاها" يقولها فيصل وهو مبتسم:- ما عليك كملي رقادك مغير الكولا وقع على الارض..
مها:- فيصل من معاك فاطمة معك؟؟؟؟
فيصل متفشل:- ها لا لا مغير انا لحالي مريت قريب من المستشفى قلت اشتريلك غريضات..
مها:- من متى انت هني؟؟
فيصل:- أأأأ من دقايق ضربت الباب ما رد علي احد و....و.... خفت عليك الصراحه..
مها:- يا ليت خوفك كان بمحله واني فعلا مت وارتحت وريحت..
فيصل:- لا تقولي كده حرام عليكي عاد انا جايبلك خبر انما ايه؟؟ بيطيرك من الوناسة وتفرحيييين كثييير..
مها وهي تعدل من جلستها:- والله يا فيصل ما اظن في فرحة بعد انتهت الافراح من دنيتي..
فيصل:- واذا فرحتك وونستك.... شتعطيني؟؟؟؟؟؟
مها وهي تنزل عيونها تحت وبنبرة حزينة وبصوتها المبحوح:- شتبي اعطيك يعني؟ فلوس!! تستاهل انا راح اردلك كل ريال صرفته علي..
فيصل:- الله يسامحك بس كذا زعلتيني منك انا ما جيت اطالبك بفلوس ولا طرتلي على بال...
مها:-....................................
فيصل:- طولتها ها؟؟؟؟ ههههههههههه؟؟؟ تصدقين كل اصدقائي يقولون عني مليغ بس مراااااااااااااات وبالموت يضحكون علي؟؟ برايك معهم حق...
مها تبتسم:- وربعم ما تقولي وين بيلقون مثلك!!!!! ما قلتلي شعندك من اخبار...
فيصل:- ايه نرجع لمحور حديثنا هذا طال عمرك انا رحت للسفاره الكويتية وكلمتهم عن حالتك و..... ورفضو
مها بأسى:- رفضوا!!!! شنو يعني رفضو...
فيصل ساكت ويطالع تحته:-...................
مها بقلق:- تكلم فيصل ارجوك حرقت اعصابي..
فيصل بانزعاج:- لا يا مها انتي اللي ارجوكي اعفيني من الاجابة...
تبكي مها وتصرخ:- كافي صدمات كافي تكلم صدقني خلاص مات الاحساس فيني شصاير بعد؟
فيصل يرفع تظره اتجاهها ويقول بنفسه:- والله اني سخيييييف وماعندي سالفه الحين انا ووجهي امزح مع بنت مااعرفها ولا تعرف اطباعي وعايشة بمأساه....
قام من مكانه واتجه صوبها:- مها والله امزح معك كنت بقولك انهم رفضوا يخلون القمر بعيد عن الكوين لانهم ما يستغنون عنه..... بس انتي الله يهديك خربتيها وبكيتي بسرعه...ووقف لحظة يشوف تعابير وجهها
مسحت دموعها بطرف كمها وشاته:- فيصل يعني انت كنت تغشمر معاي؟؟؟؟؟؟
فيصل:-"اتغشمر" لا انا ما اتغشمر انا كنت امزح معك..
مها تبتسم:- تغشمر يعني تمزح......
فيصل:- ههههههههههههه سامحيني ما فهمتك... على فكرة ترى ابتسامتك مرررررررررررة حلوووووووووووووة..
مها تسكت وتناظره:-.....................
فيصل:- اسف والله مو قصدي اتعدى حدودي..
مها تتجاهله:- متى برد الكويت؟
فيصل:- وليه مستعجله؟؟ عاجبك الحر اللي هناك..
مها:- يا حلوها ويا حلو حرها وبردها مهما كان ديرتي وابيها...
فيصل:- غصب يعني تبينها........هههههههههههههههاتمغشر معاك لا تزعليييييين..
تنفجر مها بالضحك مده دقيقتين وعيونها تدمع.....
استغرب فيصل من ضحكها عليه بس وااااااااااو عليها ضحكة عجيبة...
مها:- ههههههه فيصل هههههههه مو تمغشر....الكلمة تغشمر هههههههههه...
فيصل وهو متفشل:- هههههه عادي طوفي على فكرة ضحكتك حلوة وانتي حلوة لما تضحكين...
مها بتنهد:- ما قلتلي متى برد الكويت...
فيصل:- مدري لكي بيجي موظف من السفارة ويشوف حالتك...
مها:-..........................
فيصل:- انا طالع الحين تامريني بشي؟
مها سرحانه وتناظر الارض:-...........................
فيصل:- طيب خذي هذا رقم جوالي واتصلي علي ان احتجتي شي ولا يردك الا لسانك........ يكتب لها الرقم ويضعه على الطاولة........ ومشى الا ان وصل الى الباب وقبل يطلع سمع صوتها تناديه
مها:- فيصل.......فيصل
فيصل:- عيوووووووووووووووووونه
مها:- ابي اقولك شي
فيصل:- امري تدللي
مها:- ابغى سلامتك ودير بالك على حالك... تركد ولا تسرع... وما عليك من ربعك دمك خفيف وتضحك....طيب و .........و...... مشكور على كل اللي سويته معاي يمكن انا ما استاهل بس الله يجزاك خير
فيصل:- اعجبك انا.......والله يا مها ماابغى غير سلامتك ولا تنسي الرقم على الطاولة....ما ودي اطلع بس مضطر.... مع السلامة
مها:- مع السلامة....................."
وفي قلبها:- مع السامة يا قلبي"
ابوع مر وفيصل وفاطمة كل يوم فيه كانوا يزورونها ويشوفون احتياجاتها....
اليوم الثلاثاء في المطار............................
فاطمة:- يالله يا مها مع السلامة وما اوصيك على نفسك
مها:- مع السلامة يا فاطمة وما قصرتي كنتي لي اكثر من اخت الله يجزاك خير
فيصل:- ما ودي تصير ها اللحظة ونتوادع بس مااقول غير مصير الحي يتلاقى
مها:- هذي الدنيا وعسى الله يوفقكم.... فيصل انت وفاطمة لازم تزورون الكويت وهذا عنواني لازم تجون هناك عليكم حق ولازم اتمه
فيصل من لقافته مد ايده بسرعه واخذ الورقة وقال:- الله يهديك بس أي حق واي خرابيط
مها:- ولو هذا دين برقبتي....هذاك اللي بيسافر معاي يأشرلي تصوروا ولا واحد من اهلي تطوع وقرر يساعدني الله يسامحهم
سلمت مها على فاطمة ومد فيصل ايده عشان يصافحها... صافحته مها وقبض على ايدها بقوة ابتسمت وحاولت تفك ايدها وباللحظة قال بصوت خفيف ما يسمعه غيرها" ابيك بأي طريقة لكن تأكدي مو غير الحلال".....
ما فهمته مها وراحت تمشي على هونها بعكازها لانها ما استردت كامل عافيتها...
ركبت الطيارة وتفقدت اغراضها... كل شي اوكي..
حان موعد اقلاع الطائرة....
في الطيارة تغمض عيونها وترجع الكرسي ورى وتفكر بكل اللي صار لها... تذكرت اهلها... ابوها اللي كان امنيته يشوف بنته محامة مشهورة بس مجموعها ما ساعدها تدخل كلية الحقوق ومع ذلك فرح لها لما قررت تدخل كلية الاداب بتخصص انجليزي.... تذكرت جملته اللي قال لها لما نجحت بالثانوية العامة وجابت نسبة تدخلها الجامعه... قالها:- والله ورفعتي راسي يا بنيتي اللحين عندي شي افتخر فيه واذا قعدت بالديوانيه اقول:- يكفيني ان بنتي جامعيه وانتم بناتكم ما خلصوا الثانوية... تذكرت لما يشترليها الساعه اللي بميتين دينار اللي تمنتها يوم كانوا بالسوق ووعدها ابوها انه يشتريها اذا نجحت......
"مدام لو سمحتي ما بدك عصير" قامت مخترعه على صوت المضيفة اللي عكر عليها صفو ذكرياتها"لا مشكورة" قالت جملتها الاخيرة ولفت راسها صوب الدريشة:-" يا يمه هذي فترة امتحانات ولازم تغذين عدل علشان تستوعبين وتفهمين دروسج".... تبكي مها لما تتذكر امها...."وينج يا يمه انا من بعدج ضايعه... اللحين من يهتم فيني من يحرص على راحتي" تذكرت اخوانها وخواتها... كلهم غادرو بلمح البصر كل شي يختفي...
الام... الاب.... الاخ والاخت.... صج ان الخسارة في العمر في ها الحظات الكئيبة تذكرت كتاب الشعر اللي هي مسويته ومجمعه الاشعار اللي فيه من الصحف والمجلات وكانت ماخذته معاها تتسلى فيه بالسفر... فتحت الجنطة وطلعته... كان سليم وما فيه أي شي...ضحكت لما شافته تذكرت موقف قديم مع ابوها وهالكتاب... وهذا هو الموقف:- احمد اخوها الصغير يدخل الصالة: مها هذا كتابج عهود الوصخة بنت جيراننا تقول خلت منه...
كانت مها بحرتها رابعه متوسط وكانوا اهلها كلهم متجمعين بالصلة... فوت بسرعه واخذت الكتاب وراحت تركض غرفتها وكانت خايفة....
ابوها ناداها: مها......كها.... تعالي وريني شهالكتاب؟؟؟؟
ما ردت عليه مها وكملت مشوارها... عصب الوالد وحسب انه الكتاب في شي مو زين ولحقها لين غرفتها وضرب الباب بقوة وهو يقول:- والله ان ما فتحتي لكسر ها الباب على راسك.... وهي خايفة فتحت الباب وشدها من شعرها: اقولج طلعي الكتاب شفيه؟؟؟؟؟
مها وخي تبجي:- يبا كتاب عادي من رفيجتي اكتب فيه ذكرى.... الاب وهو يهد شعرها:- ممكن اشوفه..
تطلعه مها وهي خايفة:- هاك شوفه.... يقلب ابوها الصفحات... وبعدين سكر الكتاب وتأمل وجهها الخايف... سكت لحظات بعدها انفجر بالضحك وقال:- الله يقطع سوالفج شفيها يعني لو خليتيني اشوف الظاهر انج ما تدرين اني احب الشعر
سكتت مها.... ورفعت عيونها:- صج يبه انت تحب الشعر... ابتسمت لما كرالها ها الموقف عقب قعدت تقلب بصفحاته............لفت انتباهها شعر يقول....
"الموت حق وخل نفسك قوية
يا ما بها الدنيا تشوف النكايد"
تغارقت عيونها بعد ما انتهت قرائته وقالت بنفسها:- انا لازم اصبر قوية الدمعه هذي لاص المفروض ما تنزل مرة ثانية....حاولت تدوس على حزنها قد ما تقدر وتنسى اللي صار.....مع ان النسيان كان من سابع المستحيلات...

الكويت.........

نزلت من الطيارة... التفتت يمين شمال؟؟"هذا اللي توقعته" محد موجود وين اروح" قالت للمرافق اللي معاها:- ادري تعبتك معاي بس لو ماعليك امر ممكن توصلني...
المرافق:- أي ولو حياج تفضلي انتي بس وين وجهتج؟؟
مها بقلبها"بيت خالي... المكان الوحيد اللي الجأله"
ووصفت للرجال المكان اللي تبيه...
في بيت خالها........
الخال:- لا والله توج تذكرين ن لج خال؟؟؟؟؟؟؟؟
مها:- حرام عليج يا خالي هذا بدل لا تقول عظم الله اجرج!! او ما تشوفين شر! ترى اللي صار لي مو شوية؟؟؟
الخال:- الزبدة شتبين هاتي من الاخر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مها:- يا خال انا مالي مكن اروح له و .................
الخال:- وبيت ابوج؟؟؟؟
مها:- انت عارف ان احنا مو عايشين ببيت ملك لنا كنا عايشين بملحق واجار بعد..
الخال:- ومدام انتم فقر وعلى باب الله شمسفركم؟؟؟
مها:- رحنا عمرة سافرنا لبيت الله يا خالي..
الخال:- تدرين؟ لو ابوج ذكي وحاسبها عدل فباله جان ما صار اللي صار وماتوا ههههههههههههههه
مها وصلت حدها:- خاف ربك يا خالي هذا يومهم وهذا المكتوب حرام عليك
الخال:- ترى انا وراي مشاغل ومالي خلق لج
مها:- شلون انا مالي احد بالدنيا غير الله ثم انت
الخال:- ووين كنتي طول الفتره اللي طافت....
مها:- اللي راح راح واظن ان انت مقصر معانا بعد... امي كانت اكبر منك وكان حق عليك زيارتها
الخال:- اووووووووووووووه ردينا على امج المهم انا ما عندي غرف فاضية غير غريفه وحيدة بالسطح وحاطين فيها الخيام تبين حياج الله ما تبين الشوارع يمدحونها القطاوه ههههههههههههههههه
مها:- بس البيت كبير حرام تقطني بالسطح لحالي
الخال:- والله تبين كان بها ما تبين الباب يسع جمل
ويطلع خالها بسرعه قبل يسمع ردها "مالي حيلة وين اروح بعد" وتاخذ اغراضها وتتبع الخادمة للسطح كان اقذر مكان بالبيت حتى الحمامات اكرمكم الله كانت انظف منه.. وغرفتها عبارة عن دار صغيره 4*5 وبجنبها حمام صغير تكرمون... كان خالها بيحطها للسايق بس السايق رفض الا ينام في المقلط لانه على حد قوله يخاف... لا تلومونه المكان رهيب........ ومثل أي سطح كان مرتع للحمام والدجاج ومثلكم عارف مخلفات هالحيوانات وازعاجها... وفوق كل هذا الحشرات اللي بالغرفه وصوتها المزعج... والقوارض الخايسة مثل:- الفيران والصراصير.... مسكينه مها "ياربي شذنبي كل هذا عشان اهلي ماتوا؟ ليش يعاملني جذي"ومثل هالاسئلة كانت دايم ترددهامرت الايام سريعه وبعد شهر وهي عند بيت خالها بدى الجو يبرد وانقضى اسبوع من بدى شهر رمضان الكريم ومها حياتها مو مثل الناس الذكريات تحطمها تبكيها تألمها النوم صار شبه المستحيل والراحة مداها بعييييييييد.. خصوصا اجواء رمضان ذكرتها بالغاليين اهلها وجمعتهم وصلاة التراويح مع امها واخوانها.."اهل هالبيت ما يعرفون صلاة".. ودها تقول حق خالها بس خايفة من الرد.......
مها:- خالي ودي اروح صلاة التراويح ممكن تخلي السواق يوديني؟
الخال:- تكفين؟ على بالج السواق قاضيج؟
مها:- بس هذي صلاة وانت مو من حقك تمنعني عنها
الخال:- صلاة المرأة في بيتها؟؟؟؟؟
مها:- بس انا مااشوفك تصلي بالمسجد
الخال بعصبية:- انتي مو ربي عشان تحاسبيني!!! بعدين انتي شدراج عني اخاف تراقبيني واما ماادري؟؟
مها:- زين انت ليش مصعب؟؟
الخال:- اللحين شتبين؟
مها:- بروح الصلاة؟
الخال:- صلي من قاضبج؟؟والله انتي عينج قوية؟؟؟؟؟ شوفي شوفي بلا عوار راس المسجد ورى الشارع روحي مشي رياضة ههههههههههههه..



لمقدمة



... 1 ...



ضاحي ابو ناصر:- يالله يا عيال.. يالله نعتمر عمرة الوداع ورانا درب للكويت... وودي اواصل...
ام ناصر:- يالله يا مها قومي بسك نوم... قومي ساعديني على جمع الاغراض..
مها وهي على فراشها:- يمه مالي خلق ابي انام شوي.... تو الناس لاحقين...
ابو ناصر:- مها يا بوج متى بتخلين نوم الظهر هذا اللي يتعب الجسم؟.... قومي يالله عاوني امج..
وفي المغرب تجهزت العائلة الكويتية اللي كانت في زيارة للاراضي الطاهرة....وفي طريقها للكويت.... الطريق كان طويل.... وقطعوه بالسوالف والضحك....
مرت الساعات ثقال وحس ابو ناصر انه تعبان خصوصا انه ماعنده ولد كبير يسوق عنه..... لكنه ضغط على عشان عياله اللي اشتاقو لديرتهم واصدقائهم..
الساعه 1 في الليل.......
ام ناصر:- مها روحي ورى عند الاغراض وسوي صمون وجبن لاخوانج والله ما فيني حيل..
مها:- خليهم يولون توهم ماكلين شيبس وبيبسي..
ابو ناصر:- أي والله روحي سويلي انا بعد مشتهي صمونه وجبن من ايدج..
مها:- خلاص زين...بس عشانك
سوت مها لاخوانها وابوها الصمون ونامت ورى بالسوبربان
صارت الساعه 3 وابو ناصر ينعس بشده وما هو قادر يشوف الطريق والعيال كلهم نامو حس الدنيا ظلمة جدامه.. انحرف عن الطريق ومالت السيارة حاول انه يسيطر على الموقف وداس على البنزين بقوه وكان ها الشي مو من صالحه لانه فقد السيطرة وانقلبت السيارة عدة مرات.. وكان حادث مأساوي
مضت ثلاث ساعات وكان الشارع فاضي.....ابو ناصر وام ناصر والولد الصغير اللي كان بحضن امه على طول توفوا اما الاولاد الاثنين الباقيين حالتهم خطيرة... ومها كانت بغيبوبة والله العالم بحالتها..
مرت سيارة من مكان الحادث كان شاب وهو اللي بلغ عن الحادث وشاف مها على بعد خمس امتار من مكان الحادث وكانت جنطة الملابس الكبيرة على رجولها.... حاول هذا الشاب انه يساعدها ورفع الجنطة عنها... فيها نبض.. وصلت سيارة الاسعاف.... لكن متأخرة











masrya
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى masrya
إيجاد المزيد من المشاركات لـ masrya
إضافة masrya إلى قائمة الأصدقاء لديك



10-27-2006, 08:38 PM رقم المشاركة : 2
masrya















--------------------------------------------------------------------------------

الفصل الأول




... 2 ...



وعت مها بنفسها بعد الغيبوبة التى دامت اسبوعين لقت اجهزة التنفس حولها والشاش مغطي جسمها وهي في قلبها تقول:"يا ربي وش صار"؟.. كل عظمة بجسمي تعورني.... وين اهلي؟.. ولما التفتت يمين لقت حرمة بجنبها كانت مها ودها تكلم بس الكلام ما هو قادر يطلع منها...
سبقتها الحرمة وقالت:- الحمد لله على سلامتك يا بنتي انا فاطمة وبنتعرف على بعض اكثر لما تتطلعين بالسلامة ان شاء الله...
في هذه الاثناء دخلت الممرضة المصرية:- الحمد لله على السلامة يا مها ايه الجمال ده الله الله اليوم وشك منور..
تطالعها مها ونظراتها كلها تقول شالسالفه حاولت تنطق تكلمت بصعوبة:- سستر وين اهلي؟
الممرضة والحيرة بوجهها وعلامات الارتباك باينه عليها:- هم اهلك!!! حيكونو بخير طبعا؟؟ انت خايفة ليه؟؟
تكلمت الحرمة اللي كانت قاعدة :- يا بنتي يا مها انت عارفه انه الحادث اللي صار لكم مو سهل وهلك مثل حالتك..
مها:- يعني شو؟ اهلي فيهم شي شصار بالضبط وانا الحين وين؟"
كانت مها في قمة توترها..
فاطمة:- انتي الحين في الرياض..
مها:- وش جابني الرياض؟ اذكر انه الحادث صار في منظقة بعيدة عن الرياض!!!
زين وين اهلي وين امي وابوي واخواني..
فاطمة:- قلتلك اهلك مثل حالتك صدقيني وان شاء الله تشوفينهم بس مو الحين...
مها:- ومتى اقدر اشوفهم؟؟.
فاطمة:- لما تتحسن حالتك وتبقي اقوى من كذا...
مها:- زين منو انتي؟؟
فاطمة:- قلتلك انا اسمي فاطمة اخت فيصل الشاب اللي جابك لحد هنا واذا تبغين أي شي اطلبيه مني واعتبريني زي اختك..
مها:- انتي متأكده ان اهلي ما فيهم شي...
فاطمة:- مها انتي تعبانه الحين ارتاحي خصوصا انك طايحة بغيبوبة من اسبوعين ريحي نفسك ولا تفكري كثير..
سكتت مها وبداخلها خوف كبير بس الالام اللي بجسمها خلتها ما تفكر اكثر الا بنفسها.......
خوال مها كانو كلهم مسافرين لسوريا اصلا هم مجرد ولدين وبنت وعلاقتهم مقطوعه معاهم من زمان لخلافات كبيرة بينهم وكان ابوها وحيد امه وابوه اللي ماتو من زمان يعني ما سأل عنها احد ولا اهتم فيها أي مخلوق غير فيصل اللي نظر للموضوع نظرة تعاطف مع هالبنت كان فيصل على قد الحال نقدر نقول اقرب للغنى منه للفقر..
وهو اللي وداها مستشفى قريب بس المستشفى للاسف كانت امكاناته محدودة بلغ الجهات المختصة وفهمهم ان هو قادر يسفرها للرياض ويدخلها مستشفى خاص ونظرا لان حالتها خطرة وما تسمح الانتظار ما فكروا كثير ووافقوا بسرعه لان اذا طولوا ممكن تروح فيها البنت.. سفرها فيصل للرياض على حسابه الخاص ولما وصل الرياض اخذ سلفه ودخلها مستشفى دله الخاص ووقف معها الرجال وقفه ما يوقفها احد...

بعد اسبوع.... كان الحاح مها على الممرضة كبير.. ودايم تسأل عن اهلها..
مها:- انتي ليش ما تخليني اروح لاهلي واتطمن عليهم؟
الممرضة:- انتي لسه تعبانه.. تتحسن حالتك وان شاء الله وانا بنفسي حأوديكي ليهم...
مها:- سستر انا حاسة بشي مو زين قوليلي اهلي فيهم شي..
وفي هذه اللحظة يدخل الدكتور السعودي اللي متدين...
الدكتور:- الحمد لله على سلامتك يا اخت مها...ابشرك انك الحين تعديتي مرحلة الخطر وحالتك مستقرة..
مها:- دكتور ممكن شصار لامي وابوي واخواني..
الدكتور:- صح انتي لازم تعرفين عاجلا ام اجلا وان ما عرفتي مني بتعرفين مين غيري..
مها:-....................
الدكتور:- اول شي الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الحكيم"كل نفس ذائقة الموت".. خلي ايمانك بالله قوي وهذا قضاء الله وقدره واللي كاتبه الله ليكي ولغيرك..
مها:- دكتور اش تقصد؟...اشوفك تطري الموت...
الدكتور وهو واقف:- الموت علينا حق وعظم الله اجرك بوالديك واخوانك..
مها مصدومة من اللي تسمعه:- يعني........اهلي ماتو........انت شقاعد تقول........اهلي لا ما ماتوا انت تجذب علي.....
الدكتور:-................
مها:- سستر قولي شي........انتي قلتي انك انتي بنفسك بتوديني لهم..
انهارت مها بالبكاء واغمى عليها.....عطاها الدكتور مهدئات......
" أي احد مكانها بيكون عارف بشنو هي تفكر وشنو مدى الجرح اللي هي تحسه والحزن اللي عايشه فيه"..
فاطمة:- البنت صح مسكينه وتكسر الخاطر بس انت ليه تسوي كل هذا؟
فيصل:- والله يا فاطمة ما عندي علم؟ بس البنت مسكينه ومالها احد بالمملكة وانا بغيت الاجر..
فاطمة:- يعني لو كانت مزيونه قلنا حبيتها بس البنت ملامحها مو باينه للحين كل وجهها كدمات وجروح؟؟..
فيصل:- ههههههههههههههه يا شطنك يا فاطمة وش تبين توصلينله معنى كلامك اني ساعدتها لغاية في نفسي؟؟..
فاطمة:- مدري يا فيصل احس ما فيه سبب تساعدها وانت ما تقدر بلغ السفاره الموجوده هنا وهم بيساعدوها اكيد..
فيصل:- فاطمة انا بديت بها الشي وانا اللي لازم انهيه... خلاص انا طالع بغيتي شي؟؟؟
فاطمة:- سلامتك يا خوي بس وين رايح؟؟
فيصل:- رايح المستشفى........... اش رايك تروحين معي؟؟؟
فاطمة:- قول كذا من الاول!!! اكيد اروح معك اجلها اخليك تروح لحالك لا يا حبيبي..... الا صح انا سمعت من الممرضة ان الدكتور خبرها عن اهلها السبت اللي طاف وانا لمن كنت عندها كانت طول الوقت نايمة وما تحس بأحد....
فيصل:- لا حول ولا قوة الا بالله.... الله يكون بعونها... حاولي انك تخففي عنها....
يطلع فيصل ويقول:- خمس دقايق اذا ما جيتي انا ماشي...
وتلبس فاطمة العباية وغطوتها وتلحق بأخوها ويطلعون للمستشفى...
وفي المستشفى يطق الباب على مها....
مها بصوت متحشرج ومبحوح:- منوووو؟؟؟
فاطمة وهي تدخل:- انا فاطمة ممكن ادخل...
مها:- هلا فاطمة...
فاطمة:- الحمد لله على سلامتك...
مها:-.......................
فاطمة:- انا عارفه انه اللي حصل لكي ما هو قليل بس الله موجود يا مها...
مها تبكي...
فاطمة:- بس يا مها خلاص اللي راح راح والحي ابقى من الميت....
مها:- اهلي يا فاطمة شلون ما ابجي عليهم وانا مالي غيرهم؟
فاطمة:- طيب امسحي دموعك لان في ضيف يبغى يشوفك...
مها باستغراب:- منو هالضيف؟
فاطمة وهي تقعد على السرير:- اخوي فيصل سبق وقلتلك عنه!!!هو اللي ساعدك.
مها:- ايه تذكرته حياه الله انا بعد حبيت اشكره..
فاطمة وهي طالعه تنادي اخوها من عند الدكتور اللي كان يسأل ويكمل باقي الاجراءات معه..
ومثل ما تعرفون في الكويت الغطوة شي مو اساسي عشان كده لبست مها شيلتها بس..
طق فيصل الباب ودخل سلم على مها وتحمد لها بالسلامة... ماقدر يرفع عينه ويناظرها كان مستحي ومو متعود يشوف وحده ما يعرفها..
مها بنبرة حزن:- انت اكيد فيصل اللي...اللي...وبكت بكى يطع القلب..
انتبه فيصل ورفع رأسه وليته ما رفع شاف قمر يبكي حاول انه يتكلم لكن انبهاره فيها كان اكبر من انه ينطق يقول بقلبه:- حشا ما هي انسانه الا ملاك لا اله الا الله..
واخيرا تداركت فاطمة الموقف:- اذكري الله يا مها لا تتركين الشيطان يضحك عليك لا تصيرين ضعيفه... قول شي يا فيصل؟؟؟؟
فيصل مثل المنبله:- هاه صح لا يا مها لا تصيرين ضعيفة هذا تصرف غلط اهلك ماتوا الله يرحمهم هذا المكتوب ادعيلهم بالرحمه...
مها وهي لا تستطيع ان توقف دموعها:- بس هذيل اهلي تعرفون شنو اهل يعني الدنيا كلها وين اروح عقبهم؟ منو يقبلني؟ خوالي احنا على خلاف معاهم وما اظن يقبلوني وابوي وحيد اهله اللي ماتوا من زمان ما تقولون لي وين اروح انا هني (هنا) مثل الغريبة مالي احد..
فيصل:- افا عليكي يا مها واحنا وين رحنا والله لا اصير لك اكثر من اخ وسند وعون ان شاء الله..
مها وهي تمسح دموعها:- اكثر من اخ؟؟؟؟ فيصل انا حبيت اشكرك من كل قلبي على انقاذك لي وهذا فعلا كان عمل انساني منك انا اشكرك لانك تستحق الشكر في نظر الناس لكن انا اعاتبك""تبكي"" ليش ما خليتني اموت معاهم؟؟؟؟؟؟
فاطمة وهي تقرب من مها وتضمها:- مها حبيبتي بسك عاد يمكن الله له حكمة في اللي صار وان شاء الله امورك تتحسن وما تدرين عن المكتوب؟
مها:- ونعم بالله!!!فيصل ما ابي اكون وقحه وجريئة معك بس ممكن طلب؟
فيصل:- افا واله يا مها انتي تأمري ما تطلبي...
مها:- تسلم.... بس انا ابي ارجع الكويت........
فيصل يرتبك ويحاول يخفي ارتباكه:- الله يهديكي بس الزم ما عليكي راحتك وانا اخوك وبعدين يحصل خير...
مها:- ما تقصر بس انا حاسه بتحسن شوي...اقول اخ فيصل...انا سمعتان هذا المستشفى خاص وتكلفته كبيرة وانا ماودي اثقل عليك...
فيصل وهو يقوم وما وده يقوم اصلا:- يا بنت الحلال انا اللي ادفع ولا انتي......اه يا البخيلة؟؟؟
مها:- بخيلة؟؟؟انا مو بخيلة من قال؟؟؟
فيصل:- ههههههههههه حطي نفسك مكاني وش بتسوين...
ما:- مدري!!!!!!!!!!
فاطمة:- مو كأنكم نسيتو وحده ضعف اعماركم وراها عيال وبيت ومجابلتكم؟؟؟؟؟
حس الاثنين ان فاطمة تجمعهم بالكلام وكأنهم يعرفون بعض من زمان بس كان شعور غريب...
فيصل:- ما عاش مين ينساكي يا فطووووم بس يالا عاد مشينا ثقلنا على البنت وهي تعبانه...











masrya
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى masrya
إيجاد المزيد من المشاركات لـ masrya
إضافة masrya إلى قائمة الأصدقاء لديك



10-27-2006, 08:41 PM رقم المشاركة : 3
masrya















--------------------------------------------------------------------------------

... 3 ...




يطلعون من عندها وترجع مها للحزن والمرارة والكأبة والدموع اللي بعدها ما جفت وترجع فاطمة لبيتها وعيالها ويروح فيصل بأفكاره يفر شوارع الرياض ويدور براسه هالحوار:- والله انها قمر احلى بنت شفتها بحياتي... هو انا من كثر ما شفت بنات.... س عن جد حلوة رغم اثار الجروح بوجهها وانها مكسرة بس فيها براءة عجيبة يحليلها والله انه حبيب.....مسكينه هاالبنت..... عجبته مها ببياضها وعيونها الحلوة سود ووساع خشمها الدقيق متوسط الطول فمها مليان...ناعمة وحلوة....رغم انه ما شاف شعرها بس للعلم كان شعرها اسود طويل وناعم يغطي نصف ظهرها وجسمها قبل الحادث كان مليان شوي بدون ترهلات وغقب الحادث والمأساة اللي صارت فقدت الكثير من وزنها.... ما يحتاج اقولكم عمق المأساة اللي كانت فيها مها ودمى الالم اللي تعيشه والجرح اللي تشيله كان كفيل انه يعيشها الحزن مدى الحياة كانت تدعي على نفسها وتمنت انها ماتت معاهم بعدين ترجع وتتحسر....اكيد كان الشعور الطاغي..هو الغربة...
اما فيصل فهو شاب في مقتبل العمر 23 سنه اهله عايشين في منطقة تبعد عن الرياض 250كم وهو لظروف شغله كان ساكن عند اخته بالرياض اللي عايشة عند زوجها اللي هو ولد عمها وفيصل ساكن معاهم....قيصل شاب ما عليه كلام في الجمال وطبعا الرجال بشخصيته واعاله بس هو كان جميل..طويل ضعيف واسمر مو كثير... شعره اسود كثيف ناعم طويل لحد ما له شوارب ولحية خفيفه...
فاطمة هذي اخته وعمرها 35 سنه متزوجة ولد عمها نواف اللي كان يموووت فيها لانها وبجدارة جابتله 6 عيال الله يخليهم لها وبنت صغيرونه هي اللي مدلعه بالبيت كله اسمها اميرة وعمرها ثلاث سنوات....
فيصل وهو داخل بيت اخته:- السلام عليكم...
فاطمة اللي كانت ترقد بنتها بالصاله:- وعليكم السلام والرحمة هلا والله بروميو كيف الحال يا عنتر وهلا وغلا بقيس...
فيصل:- هههههههههههه قيس وعنتر و روميو من بقى من العشاق... يالله انا اخليك تعبان وبروح ارقد...
فاطمة:- ما الومك تعبان من التفكير بست الحس والجمال!!!!!!!!!
قيصل وهو يقعد على الكنبه اللي مقابلتها والظاهر انه الموضوع شده:- فطمطم شقصدك يا حلوة؟؟؟؟؟؟؟
فاطمة:- والله محد فاهمك كثري يا فيصل ما خبرتك تهتم بالبنات ولا انت راعي سوالف خرابيط... لا وصايرلي حاتم الطائي...
فيصل وهو يتنهد:- اكيد تقدين مها....
فاطمة:- شوف يا اخوي انا مو ضد فعل الخير والبنت انا معاك انها مسكينه بس انت سويت اللي عليك وكفاية عاد تحمل نفسك ديون انت منت قدها يا خوي ارحم بحالك الدين يكسر الظهر وانت منت بقده...
فيصل:- انا رجال ومتحمل اللي يصيرلي ليه شايلة همي؟؟؟؟
فاطمة:- انا اختك ومن حقي اشيل همك واشوف انه ها الشي يضرك اكثر من انه ينفعك...
فيصل يفكر:- طيب شتشورين علي يا وخيتي....
فاطمة:- البنت غريبة وصار لها اكثر من شهر ونص محد سأل عنها حرام تعيشها بعذاب انا اقول تبلغ السفاره وترد لديرتها تشوف اللي لها واللي عليها....
فيصل:- يا فاطمة انتي ما تفهمين!!!! اقولك البنت مالها لا عم ولا خال...
فاطمة:- وانت منت ولي امرها لا تحمل المسئولية منت باللي صدم اهلها ولا انت واحد من معارفهم ديرتها تكفل فيها...
فيصل بأسى:- اشوفك قاسية وهذا مو من طبعك؟؟؟؟
فاطمة:- الله يسامحك يا خوي لا تقول كذا انا قلبي معاها المسكينه بس انت وش تقدر عليه....
فيصل بتنهد:- يعني برايك اروح للسفاررة بكرة وانهي الموضوع...
فاطمة:- أي والله يا خوي هي بحاجة تروح وتغير جو وترد ديرتها يمكن تحسن حالتها...
اقتنع فيصل وقال بقلبه وهذا اللي بيحصل ان شاء الله ومن الصبح اسئذن من عمله وراح للسفارة وانهى الاجراءات معهم وسلمهم اوراق البنت اللي كانت بحوزته واللي من خلالها عرف كل شي عنها لا وصورهم الحبيب بعد.....
قاله موظف السفارة:- احنا لازم نتصل الاول على اقربائها هناك ومدام حالتها مثل ما تقول تحسنت تقدر تسافر من الحين بس لازم احد منا يروح لها ويشوف شنو تحتاج وش ناقصها عقب يصير خير.... طلع منهم فيصل وهو متضايق ماوده تروح لكن شيسوي هذا اللي لازم يصير مهما كان لازم ترجع لديرتها وناسها...
كان معزم يروح لها المستشفى واخذ معه كولا وشكولاته وشيبس ومن ها الشغلات الفنكية"اللي تفرفش" طق الباب وما سمع الاجابة
"انا فيصل ممكن ادخل" هم محد رد عليه استغرب...قرر يدخل ودخل... كانت نايمة...انصدم من ومان ما شافها كانت اخته هي اللي دايم تزورها...
عقله يقوله:- استح على وجهك واطلع مو عشان البنت ما وراها احد تسوي اللي تبيه خاف ربك اللي هو وليها....
وقلبه يقول:- اقعد بس ما عليك منه هو التعبان بالخير احد يشوف القمر ذا ويدور النجزم اقعد بس مهو كل يوم بيحصلك مزيونه مثلها..
وبينما القلب والعقل يتناجرون كانت العيون الشي الوحيد اللي استفاد تقلب نظرها بالملاك اللي نايم:- مسكينة شلون تستحمل كل ها الام ما تستاهل ...
وقال بنفسه:- اطلع اللحين احسن لي وبعد شوي اجيها حرام البنت نا يمة مو حلوة افزعها... وضع الاكياس على الطاولة ولما جا يطلع شد انتباهه صوت ارتطام قوي على الارض:- طراااااااااااااااااااااااااااااااااااخ............ .....











masrya
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى masrya
إيجاد المزيد من المشاركات لـ masrya
إضافة masrya إلى قائمة الأصدقاء لديك



10-27-2006, 08:46 PM رقم المشاركة : 4
masrya















--------------------------------------------------------------------------------

الفصل الثاني




... 4 ...




التفت فيصل بسرعه على مها اللي صحت مفزوعه التفت للصوب الثاني على صوب الصوت وقلبه يدق بقوه" حسبي الله عليك يا الكولا يا الدب روعت البنت و روعتني معاها" يقولها فيصل وهو مبتسم:- ما عليك كملي رقادك مغير الكولا وقع على الارض..
مها:- فيصل من معاك فاطمة معك؟؟؟؟
فيصل متفشل:- ها لا لا مغير انا لحالي مريت قريب من المستشفى قلت اشتريلك غريضات..
مها:- من متى انت هني؟؟
فيصل:- أأأأ من دقايق ضربت الباب ما رد علي احد و....و.... خفت عليك الصراحه..
مها:- يا ليت خوفك كان بمحله واني فعلا مت وارتحت وريحت..
فيصل:- لا تقولي كده حرام عليكي عاد انا جايبلك خبر انما ايه؟؟ بيطيرك من الوناسة وتفرحيييين كثييير..
مها وهي تعدل من جلستها:- والله يا فيصل ما اظن في فرحة بعد انتهت الافراح من دنيتي..
فيصل:- واذا فرحتك وونستك.... شتعطيني؟؟؟؟؟؟
مها وهي تنزل عيونها تحت وبنبرة حزينة وبصوتها المبحوح:- شتبي اعطيك يعني؟ فلوس!! تستاهل انا راح اردلك كل ريال صرفته علي..
فيصل:- الله يسامحك بس كذا زعلتيني منك انا ما جيت اطالبك بفلوس ولا طرتلي على بال...
مها:-....................................
فيصل:- طولتها ها؟؟؟؟ ههههههههههه؟؟؟ تصدقين كل اصدقائي يقولون عني مليغ بس مراااااااااااااات وبالموت يضحكون علي؟؟ برايك معهم حق...
مها تبتسم:- وربعم ما تقولي وين بيلقون مثلك!!!!! ما قلتلي شعندك من اخبار...
فيصل:- ايه نرجع لمحور حديثنا هذا طال عمرك انا رحت للسفاره الكويتية وكلمتهم عن حالتك و..... ورفضو
مها بأسى:- رفضوا!!!! شنو يعني رفضو...
فيصل ساكت ويطالع تحته:-...................
مها بقلق:- تكلم فيصل ارجوك حرقت اعصابي..
فيصل بانزعاج:- لا يا مها انتي اللي ارجوكي اعفيني من الاجابة...
تبكي مها وتصرخ:- كافي صدمات كافي تكلم صدقني خلاص مات الاحساس فيني شصاير بعد؟
فيصل يرفع تظره اتجاهها ويقول بنفسه:- والله اني سخيييييف وماعندي سالفه الحين انا ووجهي امزح مع بنت مااعرفها ولا تعرف اطباعي وعايشة بمأساه....
قام من مكانه واتجه صوبها:- مها والله امزح معك كنت بقولك انهم رفضوا يخلون القمر بعيد عن الكوين لانهم ما يستغنون عنه..... بس انتي الله يهديك خربتيها وبكيتي بسرعه...ووقف لحظة يشوف تعابير وجهها
مسحت دموعها بطرف كمها وشاته:- فيصل يعني انت كنت تغشمر معاي؟؟؟؟؟؟
فيصل:-"اتغشمر" لا انا ما اتغشمر انا كنت امزح معك..
مها تبتسم:- تغشمر يعني تمزح......
فيصل:- ههههههههههههه سامحيني ما فهمتك... على فكرة ترى ابتسامتك مرررررررررررة حلوووووووووووووة..
مها تسكت وتناظره:-.....................
فيصل:- اسف والله مو قصدي اتعدى حدودي..
مها تتجاهله:- متى برد الكويت؟
فيصل:- وليه مستعجله؟؟ عاجبك الحر اللي هناك..
مها:- يا حلوها ويا حلو حرها وبردها مهما كان ديرتي وابيها...
فيصل:- غصب يعني تبينها........هههههههههههههههاتمغشر معاك لا تزعليييييين..
تنفجر مها بالضحك مده دقيقتين وعيونها تدمع.....
استغرب فيصل من ضحكها عليه بس وااااااااااو عليها ضحكة عجيبة...
مها:- ههههههه فيصل هههههههه مو تمغشر....الكلمة تغشمر هههههههههه...
فيصل وهو متفشل:- هههههه عادي طوفي على فكرة ضحكتك حلوة وانتي حلوة لما تضحكين...
مها بتنهد:- ما قلتلي متى برد الكويت...
فيصل:- مدري لكي بيجي موظف من السفارة ويشوف حالتك...
مها:-..........................
فيصل:- انا طالع الحين تامريني بشي؟
مها سرحانه وتناظر الارض:-...........................
فيصل:- طيب خذي هذا رقم جوالي واتصلي علي ان احتجتي شي ولا يردك الا لسانك........ يكتب لها الرقم ويضعه على الطاولة........ ومشى الا ان وصل الى الباب وقبل يطلع سمع صوتها تناديه
مها:- فيصل.......فيصل
فيصل:- عيوووووووووووووووووونه
مها:- ابي اقولك شي
فيصل:- امري تدللي
مها:- ابغى سلامتك ودير بالك على حالك... تركد ولا تسرع... وما عليك من ربعك دمك خفيف وتضحك....طيب و .........و...... مشكور على كل اللي سويته معاي يمكن انا ما استاهل بس الله يجزاك خير
فيصل:- اعجبك انا.......والله يا مها ماابغى غير سلامتك ولا تنسي الرقم على الطاولة....ما ودي اطلع بس مضطر.... مع السلامة
مها:- مع السلامة....................."
وفي قلبها:- مع السامة يا قلبي"
ابوع مر وفيصل وفاطمة كل يوم فيه كانوا يزورونها ويشوفون احتياجاتها....
اليوم الثلاثاء في المطار............................
فاطمة:- يالله يا مها مع السلامة وما اوصيك على نفسك
مها:- مع السلامة يا فاطمة وما قصرتي كنتي لي اكثر من اخت الله يجزاك خير
فيصل:- ما ودي تصير ها اللحظة ونتوادع بس مااقول غير مصير الحي يتلاقى
مها:- هذي الدنيا وعسى الله يوفقكم.... فيصل انت وفاطمة لازم تزورون الكويت وهذا عنواني لازم تجون هناك عليكم حق ولازم اتمه
فيصل من لقافته مد ايده بسرعه واخذ الورقة وقال:- الله يهديك بس أي حق واي خرابيط
مها:- ولو هذا دين برقبتي....هذاك اللي بيسافر معاي يأشرلي تصوروا ولا واحد من اهلي تطوع وقرر يساعدني الله يسامحهم
سلمت مها على فاطمة ومد فيصل ايده عشان يصافحها... صافحته مها وقبض على ايدها بقوة ابتسمت وحاولت تفك ايدها وباللحظة قال بصوت خفيف ما يسمعه غيرها" ابيك بأي طريقة لكن تأكدي مو غير الحلال".....
ما فهمته مها وراحت تمشي على هونها بعكازها لانها ما استردت كامل عافيتها...
ركبت الطيارة وتفقدت اغراضها... كل شي اوكي..
حان موعد اقلاع الطائرة....
في الطيارة تغمض عيونها وترجع الكرسي ورى وتفكر بكل اللي صار لها... تذكرت اهلها... ابوها اللي كان امنيته يشوف بنته محامة مشهورة بس مجموعها ما ساعدها تدخل كلية الحقوق ومع ذلك فرح لها لما قررت تدخل كلية الاداب بتخصص انجليزي.... تذكرت جملته اللي قال لها لما نجحت بالثانوية العامة وجابت نسبة تدخلها الجامعه... قالها:- والله ورفعتي راسي يا بنيتي اللحين عندي شي افتخر فيه واذا قعدت بالديوانيه اقول:- يكفيني ان بنتي جامعيه وانتم بناتكم ما خلصوا الثانوية... تذكرت لما يشترليها الساعه اللي بميتين دينار اللي تمنتها يوم كانوا بالسوق ووعدها ابوها انه يشتريها اذا نجحت......
"مدام لو سمحتي ما بدك عصير" قامت مخترعه على صوت المضيفة اللي عكر عليها صفو ذكرياتها"لا مشكورة" قالت جملتها الاخيرة ولفت راسها صوب الدريشة:-" يا يمه هذي فترة امتحانات ولازم تغذين عدل علشان تستوعبين وتفهمين دروسج".... تبكي مها لما تتذكر امها...."وينج يا يمه انا من بعدج ضايعه... اللحين من يهتم فيني من يحرص على راحتي" تذكرت اخوانها وخواتها... كلهم غادرو بلمح البصر كل شي يختفي...
الام... الاب.... الاخ والاخت.... صج ان الخسارة في العمر في ها الحظات الكئيبة تذكرت كتاب الشعر اللي هي مسويته ومجمعه الاشعار اللي فيه من الصحف والمجلات وكانت ماخذته معاها تتسلى فيه بالسفر... فتحت الجنطة وطلعته... كان سليم وما فيه أي شي...ضحكت لما شافته تذكرت موقف قديم مع ابوها وهالكتاب... وهذا هو الموقف:- احمد اخوها الصغير يدخل الصالة: مها هذا كتابج عهود الوصخة بنت جيراننا تقول خلت منه...
كانت مها بحرتها رابعه متوسط وكانوا اهلها كلهم متجمعين بالصلة... فوت بسرعه واخذت الكتاب وراحت تركض غرفتها وكانت خايفة....
ابوها ناداها: مها......كها.... تعالي وريني شهالكتاب؟؟؟؟
ما ردت عليه مها وكملت مشوارها... عصب الوالد وحسب انه الكتاب في شي مو زين ولحقها لين غرفتها وضرب الباب بقوة وهو يقول:- والله ان ما فتحتي لكسر ها الباب على راسك.... وهي خايفة فتحت الباب وشدها من شعرها: اقولج طلعي الكتاب شفيه؟؟؟؟؟
مها وخي تبجي:- يبا كتاب عادي من رفيجتي اكتب فيه ذكرى.... الاب وهو يهد شعرها:- ممكن اشوفه..
تطلعه مها وهي خايفة:- هاك شوفه.... يقلب ابوها الصفحات... وبعدين سكر الكتاب وتأمل وجهها الخايف... سكت لحظات بعدها انفجر بالضحك وقال:- الله يقطع سوالفج شفيها يعني لو خليتيني اشوف الظاهر انج ما تدرين اني احب الشعر
سكتت مها.... ورفعت عيونها:- صج يبه انت تحب الشعر... ابتسمت لما كرالها ها الموقف عقب قعدت تقلب بصفحاته............لفت انتباهها شعر يقول....
"الموت حق وخل نفسك قوية
يا ما بها الدنيا تشوف النكايد"
تغارقت عيونها بعد ما انتهت قرائته وقالت بنفسها:- انا لازم اصبر قوية الدمعه هذي لاص المفروض ما تنزل مرة ثانية....حاولت تدوس على حزنها قد ما تقدر وتنسى اللي صار.....مع ان النسيان كان من سابع المستحيلات...

الكويت.........

نزلت من الطيارة... التفتت يمين شمال؟؟"هذا اللي توقعته" محد موجود وين اروح" قالت للمرافق اللي معاها:- ادري تعبتك معاي بس لو ماعليك امر ممكن توصلني...
المرافق:- أي ولو حياج تفضلي انتي بس وين وجهتج؟؟
مها بقلبها"بيت خالي... المكان الوحيد اللي الجأله"
ووصفت للرجال المكان اللي تبيه...
في بيت خالها........
الخال:- لا والله توج تذكرين ن لج خال؟؟؟؟؟؟؟؟
مها:- حرام عليج يا خالي هذا بدل لا تقول عظم الله اجرج!! او ما تشوفين شر! ترى اللي صار لي مو شوية؟؟؟
الخال:- الزبدة شتبين هاتي من الاخر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مها:- يا خال انا مالي مكن اروح له و .................
الخال:- وبيت ابوج؟؟؟؟
مها:- انت عارف ان احنا مو عايشين ببيت ملك لنا كنا عايشين بملحق واجار بعد..
الخال:- ومدام انتم فقر وعلى باب الله شمسفركم؟؟؟
مها:- رحنا عمرة سافرنا لبيت الله يا خالي..
الخال:- تدرين؟ لو ابوج ذكي وحاسبها عدل فباله جان ما صار اللي صار وماتوا ههههههههههههههه
مها وصلت حدها:- خاف ربك يا خالي هذا يومهم وهذا المكتوب حرام عليك
الخال:- ترى انا وراي مشاغل ومالي خلق لج
مها:- شلون انا مالي احد بالدنيا غير الله ثم انت
الخال:- ووين كنتي طول الفتره اللي طافت....
مها:- اللي راح راح واظن ان انت مقصر معانا بعد... امي كانت اكبر منك وكان حق عليك زيارتها
الخال:- اووووووووووووووه ردينا على امج المهم انا ما عندي غرف فاضية غير غريفه وحيدة بالسطح وحاطين فيها الخيام تبين حياج الله ما تبين الشوارع يمدحونها القطاوه ههههههههههههههههه
مها:- بس البيت كبير حرام تقطني بالسطح لحالي
الخال:- والله تبين كان بها ما تبين الباب يسع جمل
ويطلع خالها بسرعه قبل يسمع ردها "مالي حيلة وين اروح بعد" وتاخذ اغراضها وتتبع الخادمة للسطح كان اقذر مكان بالبيت حتى الحمامات اكرمكم الله كانت انظف منه.. وغرفتها عبارة عن دار صغيره 4*5 وبجنبها حمام صغير تكرمون... كان خالها بيحطها للسايق بس السايق رفض الا ينام في المقلط لانه على حد قوله يخاف... لا تلومونه المكان رهيب........ ومثل أي سطح كان مرتع للحمام والدجاج ومثلكم عارف مخلفات هالحيوانات وازعاجها... وفوق كل هذا الحشرات اللي بالغرفه وصوتها المزعج... والقوارض الخايسة مثل:- الفيران والصراصير.... مسكينه مها "ياربي شذنبي كل هذا عشان اهلي ماتوا؟ ليش يعاملني جذي"ومثل هالاسئلة كانت دايم ترددهامرت الايام سريعه وبعد شهر وهي عند بيت خالها بدى الجو يبرد وانقضى اسبوع من بدى شهر رمضان الكريم ومها حياتها مو مثل الناس الذكريات تحطمها تبكيها تألمها النوم صار شبه المستحيل والراحة مداها بعييييييييد.. خصوصا اجواء رمضان ذكرتها بالغاليين اهلها وجمعتهم وصلاة التراويح مع امها واخوانها.."اهل هالبيت ما يعرفون صلاة".. ودها تقول حق خالها بس خايفة من الرد.......
مها:- خالي ودي اروح صلاة التراويح ممكن تخلي السواق يوديني؟
الخال:- تكفين؟ على بالج السواق قاضيج؟
مها:- بس هذي صلاة وانت مو من حقك تمنعني عنها
الخال:- صلاة المرأة في بيتها؟؟؟؟؟
مها:- بس انا مااشوفك تصلي بالمسجد
الخال بعصبية:- انتي مو ربي عشان تحاسبيني!!! بعدين انتي شدراج عني اخاف تراقبيني واما ماادري؟؟
مها:- زين انت ليش مصعب؟؟
الخال:- اللحين شتبين؟
مها:- بروح الصلاة؟
الخال:- صلي من قاضبج؟؟والله انتي عينج قوية؟؟؟؟؟ شوفي شوفي بلا عوار راس المسجد ورى الشارع روحي مشي رياضة ههههههههههههه..