cutegirl1
10-16-2004, 07:32 صباحاً
في كل عام يطل علينا شهر رمضان، شهر البركة والخير والمغفرة والطاعة والعبادة ... هذا كان قديماً، أما اليوم فيطل علينا شهر رمضان شهر المسلسلات والأفلام والبرامج السخيفة التي تجهد المحطات التلفزيونية والإذاعية في عرضها هذا لأن المشاهد (الصائم) تعب من الصيام (حرام) وهذه المحطات العظيمة تشعر معه بجوعه وعطشه (حنونة) فتقد له ما يخفف عنه تعبه وآلام الجوع والعطش.
والمشاهد الصائم يتسمر أما شاشة تلفازه كي لا يفوت مشهد قصير إن كان وقت صلاة أو سحور أو إفطار فيصبح من أو أوجب الواجبات متابعة المسلسل فكيف ستخبر الجارة جارتها عمال حدث وكيف ستتمكن من تحليل الأمور الواردة في المسلسل إن هي أضاعت قليلا منه، وبماذا سيتحدث الطلاب في المدارس والجامعات؟ وهذا طبيعي لان الصائم (المعتر) يريد تمضية الوقت حتى موعد المسلسل الآخر أو لربما موعد الإفطار.
وللأسف ثم للأسف... نجد أن محطاتنا الإسلامية والناطقة (ربما) باسم المجتمع الملتزم، والتي يقع على عاتقها محاربة هذه الظواهر، تنجر وراءها وكأن الموضوع أصبح من الواجبات الأكيدة في شهر رمضان عرض المسلسلات والبرامج اللاهية والسخافات التي تنسي ذكر الله وتميت القلوب، فبدل من أن تقوم محطاتنا العظيمة بالمحاربة تقوم بالمساندة والمنافسة، وكأن هذه الأمور لا تبعث لنا من الخارج كي نبقى متلهين بالقشور وننسى اللب...
في الختام، أنا لا أقول أنه لا يوجد في قاموسنا مكان للتسلية بل هو أمر واجب ومطلوب ولا يجوز لنا أن نبقى دائماً نعمل ونعمل دون راحة وترفيه، بل ما أقصد قوله هو أ؟، تتحول حياتنا مرهونة بمسلسل هنا وبرنامج سخيف هناك فنصبح مبرمجين على المسلسلات وتوقيتها فلا نقوم بواجباتنا الاجتماعية والدينية والعملية لأن المسلسل يعرض الآن... وهنا أود أن أسأل كم مرة مر عليكم أشخاص رفضوا القيام بزيارة أو عمل ما لا أقول صلاة أو تلاوة قرآن بحجة المسلسل الذي يعرض وكم مر عليكم أشخاص برمجوا حياتهم وغيروا أوقاتهم ليتمشى مع البرنامج المعروض...
ويقول المثل الشعبي "كل شي زاد عن حده نقص"
والسلام
cuteeeeeee :P
والمشاهد الصائم يتسمر أما شاشة تلفازه كي لا يفوت مشهد قصير إن كان وقت صلاة أو سحور أو إفطار فيصبح من أو أوجب الواجبات متابعة المسلسل فكيف ستخبر الجارة جارتها عمال حدث وكيف ستتمكن من تحليل الأمور الواردة في المسلسل إن هي أضاعت قليلا منه، وبماذا سيتحدث الطلاب في المدارس والجامعات؟ وهذا طبيعي لان الصائم (المعتر) يريد تمضية الوقت حتى موعد المسلسل الآخر أو لربما موعد الإفطار.
وللأسف ثم للأسف... نجد أن محطاتنا الإسلامية والناطقة (ربما) باسم المجتمع الملتزم، والتي يقع على عاتقها محاربة هذه الظواهر، تنجر وراءها وكأن الموضوع أصبح من الواجبات الأكيدة في شهر رمضان عرض المسلسلات والبرامج اللاهية والسخافات التي تنسي ذكر الله وتميت القلوب، فبدل من أن تقوم محطاتنا العظيمة بالمحاربة تقوم بالمساندة والمنافسة، وكأن هذه الأمور لا تبعث لنا من الخارج كي نبقى متلهين بالقشور وننسى اللب...
في الختام، أنا لا أقول أنه لا يوجد في قاموسنا مكان للتسلية بل هو أمر واجب ومطلوب ولا يجوز لنا أن نبقى دائماً نعمل ونعمل دون راحة وترفيه، بل ما أقصد قوله هو أ؟، تتحول حياتنا مرهونة بمسلسل هنا وبرنامج سخيف هناك فنصبح مبرمجين على المسلسلات وتوقيتها فلا نقوم بواجباتنا الاجتماعية والدينية والعملية لأن المسلسل يعرض الآن... وهنا أود أن أسأل كم مرة مر عليكم أشخاص رفضوا القيام بزيارة أو عمل ما لا أقول صلاة أو تلاوة قرآن بحجة المسلسل الذي يعرض وكم مر عليكم أشخاص برمجوا حياتهم وغيروا أوقاتهم ليتمشى مع البرنامج المعروض...
ويقول المثل الشعبي "كل شي زاد عن حده نقص"
والسلام
cuteeeeeee :P