فراس
11-22-2006, 09:43 مساء
بدأ الناخبون الهولنديون الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية في البلاد، فيما تشير آخر استطلاعات الرأي إلى أن ما يقرب من 40% من الناخبين لم يحسموا أمرهم حتى الآن.
ومن المتوقع أن يحوز الحزب المسيحي الديمقراطي لرئيس الوزراء يان بيتر بالكيننده على أكبر عدد من المقاعد خلال تلك الانتخابات.
غير أن حزب المعارضة، حزب العمال، تمكن من تقريب الفارق بينه وبين الحزب المسيحي الديمقراطي.
وليس من المتوقع أن يحصل أي من التكتلين، تكتل اليمين أو تكتل اليسار، على الـ76 مقعدا المطلوبة لضمان الأغلبية وبالتالي قد تستمر محادثات التفاوض على الدخول في ائتلافات لأمد غير قصير.
ويقول بعض الخبراء إن صعود الحزب الاشتراكي في الاستطلاعات يشير إلى احتمال تمكن التحالف اليساري من تشكيل تهديد حقيقي لتحالف يمين الوسط الذي يجمع المسيحيين الديمقراطيين بالليبراليين.
وكان الائتلاف الحاكم للمسيحيين الديمقراطيين قد انهار في يونيو/حزيران إثر النزاع الذي اندلع حول الطريقة التي تم بها التعامل مع جنسية السياسية الهولندية صومالية المولد إيان هيرسي علي.
وتغلق مراكز الاقتراع أبوابها الثامنة مساء بتوقيت جرينيتش فيما من المتوقع أن تخرج استطلاعات رأي الناخبين عقب الإدلاء بأصواتهم بتوقعاتها مباشرة بعد انتهاء التصويت، فيما تبدأ النتائج الجزئية في الظهور بعد ذلك بساعة.
الهجرة
وخلال مناظرة تلفزيونية تم بثها مباشرة عشية الانتخابات، ركز الزعماء الحزبيون بالأساس على إصلاح نظام الضمان الاجتماعي وليس على مسألة الهجرة.
وكانت مسألة الهجرة قد تصدرت ساحة السياسات الهولندية منذ حادثي اغتيال شهيرين لشخصيتين من الشخصيات البارزة في مهاجمة التشدد الإسلامي - وهما السياسي المستقل بيم فورتان والمخرج المثير للجدل ثيو فان جوخ.
وقد دعمت الحكومة الجمعة مقترحا بحظر تغطية الوجه في الأمان العامة، بما في ذلك النقاب الذي ترتديه بعض المسلمات.
كما انحاز الحزبان الرئيسيان لسياسات التأييد للاندماج - في خروج عن التقليد الهولندي للاحتفاء بالتعددية الثقافية.
كما يرجع بالكيننده الفضل لحكومته في تحقيق تعافي اقتصادي قوي في البلاد خلال السنوات القليلة الماضية.
ويأمل الزعيم العمالي فوتر بوس من أن يتغلب حزبه على الحزب المسيحي الديمقراطي أو على الأقل يجبر المسيحيين الديمقراطيين على الدخول معه في ائتلاف موسع.
غير أن سام ويلسون مراسل بي بي سي في أمستردام يقول إن الانتخابات تشير إلى أن الكثير من الناخبين اليساريين المستاءين من خفق الإنفاق الحكومي قد يحولون أصواتهم إلى الحزب الاشتراكي وليس الحزب العمالي، إذ ينظرون إليه باعتباره متلهفا أكثر من اللازم للقفز إلى السلطة عبر ائتلاف مع المسيحيين الديمقراطيين.
ومنحت آخر التوقعات الحزب المسيحي الديمقراطي لبالكيننده 41 مقعدا مقارنة بنحو 38 مقعدا لحزب العمال.
غير أن الناخبين غير المستقرين قد يحدثون فارقا ضخما.
ويعتقد بعض المحللين إن حصة الحزب الاشتراكي قد تقفز من تسعة مقاعد إلى 23 مقعدا.
ومن المتوقع أن يحوز الحزب المسيحي الديمقراطي لرئيس الوزراء يان بيتر بالكيننده على أكبر عدد من المقاعد خلال تلك الانتخابات.
غير أن حزب المعارضة، حزب العمال، تمكن من تقريب الفارق بينه وبين الحزب المسيحي الديمقراطي.
وليس من المتوقع أن يحصل أي من التكتلين، تكتل اليمين أو تكتل اليسار، على الـ76 مقعدا المطلوبة لضمان الأغلبية وبالتالي قد تستمر محادثات التفاوض على الدخول في ائتلافات لأمد غير قصير.
ويقول بعض الخبراء إن صعود الحزب الاشتراكي في الاستطلاعات يشير إلى احتمال تمكن التحالف اليساري من تشكيل تهديد حقيقي لتحالف يمين الوسط الذي يجمع المسيحيين الديمقراطيين بالليبراليين.
وكان الائتلاف الحاكم للمسيحيين الديمقراطيين قد انهار في يونيو/حزيران إثر النزاع الذي اندلع حول الطريقة التي تم بها التعامل مع جنسية السياسية الهولندية صومالية المولد إيان هيرسي علي.
وتغلق مراكز الاقتراع أبوابها الثامنة مساء بتوقيت جرينيتش فيما من المتوقع أن تخرج استطلاعات رأي الناخبين عقب الإدلاء بأصواتهم بتوقعاتها مباشرة بعد انتهاء التصويت، فيما تبدأ النتائج الجزئية في الظهور بعد ذلك بساعة.
الهجرة
وخلال مناظرة تلفزيونية تم بثها مباشرة عشية الانتخابات، ركز الزعماء الحزبيون بالأساس على إصلاح نظام الضمان الاجتماعي وليس على مسألة الهجرة.
وكانت مسألة الهجرة قد تصدرت ساحة السياسات الهولندية منذ حادثي اغتيال شهيرين لشخصيتين من الشخصيات البارزة في مهاجمة التشدد الإسلامي - وهما السياسي المستقل بيم فورتان والمخرج المثير للجدل ثيو فان جوخ.
وقد دعمت الحكومة الجمعة مقترحا بحظر تغطية الوجه في الأمان العامة، بما في ذلك النقاب الذي ترتديه بعض المسلمات.
كما انحاز الحزبان الرئيسيان لسياسات التأييد للاندماج - في خروج عن التقليد الهولندي للاحتفاء بالتعددية الثقافية.
كما يرجع بالكيننده الفضل لحكومته في تحقيق تعافي اقتصادي قوي في البلاد خلال السنوات القليلة الماضية.
ويأمل الزعيم العمالي فوتر بوس من أن يتغلب حزبه على الحزب المسيحي الديمقراطي أو على الأقل يجبر المسيحيين الديمقراطيين على الدخول معه في ائتلاف موسع.
غير أن سام ويلسون مراسل بي بي سي في أمستردام يقول إن الانتخابات تشير إلى أن الكثير من الناخبين اليساريين المستاءين من خفق الإنفاق الحكومي قد يحولون أصواتهم إلى الحزب الاشتراكي وليس الحزب العمالي، إذ ينظرون إليه باعتباره متلهفا أكثر من اللازم للقفز إلى السلطة عبر ائتلاف مع المسيحيين الديمقراطيين.
ومنحت آخر التوقعات الحزب المسيحي الديمقراطي لبالكيننده 41 مقعدا مقارنة بنحو 38 مقعدا لحزب العمال.
غير أن الناخبين غير المستقرين قد يحدثون فارقا ضخما.
ويعتقد بعض المحللين إن حصة الحزب الاشتراكي قد تقفز من تسعة مقاعد إلى 23 مقعدا.