fadi
11-22-2006, 09:44 مساء
كشف تقرير لمنظمة العفو الدولية بأن أجهزة الامن الروسية تقوم بشكل منتظم بضرب واغتصاب وتعذيب المعتقلين.
وقد تم توثيق 100 حالة تعذيب في عدد قليل من المناطق لا تشمل الشيشان التي تدل المؤشر على أن حالات تعذيب المعتقلين بها أعلى بكثير.
وأوضح التقرير أن بعض السجناء المدانين أجبروا من قبل مسؤولي الامن على تعذيب مشتبهين آخرين.
وأضافت منظمة العفو أن عدم السماح للمحتجزين بإحضار محامين عنهم يتم بشكل منتظم في روسيا.
واتهمت المنظمة المعنية بحقوق الانسان والتي تتخذ من بريطانيا مقرا لها، محققي الحكومة الروسية بنقل المتشتبه فيهم إلى أماكن تابعة للنظام القضائي لا يمكن الوصول إليها مثل "مستعمرات الاعتقال"، ومنع وصول المراقبين المستقلين إليهم وحظر نشر تقارير الخبراء في هذا المجال.
"تقارير مروعة"
ودعت منظمة العفو الحكومة الروسية لحماية حقوق المشتبه فيهم في سجون أجهزة الامن.
وقال تيم هانكوك، مسؤول حملة منظمة العفو في بريطانيا، "نسمع تقارير مروعة عن سجناء تعرضوا للتعذيب في سجون الشرطة في روسيا، حيث ضربوا باللكمات والزجاجات البلاستيكية المعبأة بالمياه والكتب والعصي، وتعرضوا للخنق، والصدمات الكهربية والاغتصاب المنظم".
وأضاف هانكوك "إنها قائمة طويلة من الامور المروعة التي ليس لها مكان في أي نظام قضائي محترم".
وقدم التقرير مثالا لمنطقة يكترينبرج التي يزعم أن 30 مشتبها من الرجال تعرضوا فيها للتعذيب بشكل ممنهج في بناية للتعذيب تابعة للشرطة المحلية بين عامي 2004 و 2006.
وذكر التقرير أن المعتقلين أجبروا على توقيع اعترافات، وهو ما يدلل على أن الشرطة تتعرض لضغوط لحل جرائم.
ووثقت المنظمة لـ 100 حالة في 11 من بين 89 منطقة في روسيا.
لكن تقرير منظمة العفو لم يشمل حالات في الشيشان، حيث تتهم منظمات حقوق الانسان روسيا وأجهزة الامن الموالية لها هناك، بارتكاب انتهاكات
وقد تم توثيق 100 حالة تعذيب في عدد قليل من المناطق لا تشمل الشيشان التي تدل المؤشر على أن حالات تعذيب المعتقلين بها أعلى بكثير.
وأوضح التقرير أن بعض السجناء المدانين أجبروا من قبل مسؤولي الامن على تعذيب مشتبهين آخرين.
وأضافت منظمة العفو أن عدم السماح للمحتجزين بإحضار محامين عنهم يتم بشكل منتظم في روسيا.
واتهمت المنظمة المعنية بحقوق الانسان والتي تتخذ من بريطانيا مقرا لها، محققي الحكومة الروسية بنقل المتشتبه فيهم إلى أماكن تابعة للنظام القضائي لا يمكن الوصول إليها مثل "مستعمرات الاعتقال"، ومنع وصول المراقبين المستقلين إليهم وحظر نشر تقارير الخبراء في هذا المجال.
"تقارير مروعة"
ودعت منظمة العفو الحكومة الروسية لحماية حقوق المشتبه فيهم في سجون أجهزة الامن.
وقال تيم هانكوك، مسؤول حملة منظمة العفو في بريطانيا، "نسمع تقارير مروعة عن سجناء تعرضوا للتعذيب في سجون الشرطة في روسيا، حيث ضربوا باللكمات والزجاجات البلاستيكية المعبأة بالمياه والكتب والعصي، وتعرضوا للخنق، والصدمات الكهربية والاغتصاب المنظم".
وأضاف هانكوك "إنها قائمة طويلة من الامور المروعة التي ليس لها مكان في أي نظام قضائي محترم".
وقدم التقرير مثالا لمنطقة يكترينبرج التي يزعم أن 30 مشتبها من الرجال تعرضوا فيها للتعذيب بشكل ممنهج في بناية للتعذيب تابعة للشرطة المحلية بين عامي 2004 و 2006.
وذكر التقرير أن المعتقلين أجبروا على توقيع اعترافات، وهو ما يدلل على أن الشرطة تتعرض لضغوط لحل جرائم.
ووثقت المنظمة لـ 100 حالة في 11 من بين 89 منطقة في روسيا.
لكن تقرير منظمة العفو لم يشمل حالات في الشيشان، حيث تتهم منظمات حقوق الانسان روسيا وأجهزة الامن الموالية لها هناك، بارتكاب انتهاكات