فراس
11-22-2006, 09:57 مساء
تعهد الرئيس الامريكي جورج بوش بدعم استقلال لبنان ضد ما وصفها بـ"التجاوزارت الايرانية والسورية."
جاء ذلك في مكالمة هاتفية اجراها الرئيس الامريكي مع رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة عقب اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل مساء امس الثلاثاء.
بذكر ان العديد من اللبنانيين يتهمون سوريا بالضلوع في عملية اغتيال الجميل، ولكن دمشق نفت ذلك نفيا قاطعا.
وقد بدأ في لبنان حداد لمدة ثلاثة أيام على اغتيال الجميل.
وقد تجمع حشد كبير من الناس في بلدة بكفيا مسقط رأس جميل بينما حمل بعض المناصرين الكفن الذي لف بعلم حزبه.
ونثرت نساء من المحتشدين الرز على الكفن، كما أطلقت زخات من الرصاص في الهواء.
وقد ألغيت الاحتفالات بيوم الاستقلال التي كانت مقررة يوم الأربعاء بسبب الحداد، وفرضت اجراءات أمن مشددة.
وحذر النائب اللبناني وليد جنبلاط في مؤتمر صحفي عقده في المختارة من التحريض ضد شخصيات سياسية لبنانية.
وقال جنبلاط في كلمته ان الهدف من اغتيال بيار الجميل هو افشال الحكومة من خلال تقليل الأغلبية في الحكومة والبرلمان، وأضاف انه يتوقع المزيد من الاغتيالات لتحقيق هذا الهدف.
وقد دان مجلس الامن الدولى بالاجماع حادث اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل وشجب ما وصفه بمحاولة زعزعة استقرار لبنان من خلال عمليات الاغتيال والارهاب.
اغتيالات في لبنان
فبراير 2005: رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري
يونيو 2005: الصحفي المناهض لسوريا سمير قصير
يونيو 2005: الزعيم الشيوعي السابق جورج حاوي
ديسمبر 2005: النائب المناهض لسوريا جبران تويني
نوفمبر 2006: وزير الصناعة بيار الجميل
وجاء في بيان قرأه جورج فوتو برنالس سفير بيرو لدى الامم المتحدة ورئيس الدورة الحالية لمجلس الامن "يدين المجلس بشكل قاطع اغتيال وزير الصناعة بيار الجميل، وهو وطني كان رمزا للحرية والاستقلال السياسي للبنان."
وقال البيان "يدين مجلس الامن أي محاولة لزعزعة استقرار لبنان من خلال الاغتيال السياسي او غيره من الاعمال الارهابية" مضيفا ان اعضاء المجلس قلقون من الاثار المحتملة لقتل الجميل على مساعي الحكومة لبسط سلطتها في ارجاء البلاد وترسيخ الديمقراطية.
ووصف البابا بنديكتس السادس عشر عملية الاغتيال بأنها "هجوم وحشي" ودعا الشعب اللبناني الى اليقظة في مواجهة "قوى الظلام التي تهدف الى تدمير بلدهم".
وكان البابا يتحدث الى جمهوره الأسبوعي المعتاد في ساحة القديس بيتر.
وقد سارعت دمشق إلى نفي أي تورط لها في عملية الاغتيال بعد أن وجهت العديد من الشخصيات اللبنانية أصابع الاتهام إليها.
وقال المندوب السوري لدى الأمم المتحدة، بشار جعفري، إن أعداء لبنان يستغلون سوريا ككبش فداء لإخفاء تورطهم.
قرار دولي
كما صادق المجلس ايضا على تشكيل المحكمة الدوليه لمحاكمة المشتبه فيهم فى قضية اغتيال رفيق الحريرى.
وجاءت موافقة المجلس المؤلف من 15 عضوا في صورة مذكرة الى كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة لتمهد السبيل لطرح هذه الخطة على الحكومة اللبنانية للتصديق عليها رسميا.
عملية الاغتيال
وصباح اليوم نُقل جثمان الجميّل من المستشفى إلى منزله في بكفيا حيث يسجى وتتقبل العائلة التعازي.
وقد اغتيل بيار (34 عاما)، نجل الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميّل، في بيروت بعد ظهر الثلاثاء بعد أن اطلق مجهولون النار عليه عندما كان داخل سيارته في احد الاحياء المسيحية حيث نقل الى المستشفى ولكن لم تفلح محاولات انقاذه.
"لو كان اللبنانيون بكافة أطيافهم منتمين إلى لبنان وحده، و أحزابهم لاتتلقى دعما ماديا ومعنويا خارجيا، أيا كان مصدره، لما كان كل هذا قد حدث"
جون - دبي
اغتيال بيار الجميل - شارك برأيك
وقال شهود عيان إن الجميل وهو مسيحي ماروني كان في سيارته عندما قطعت سيارة الطريق عليه، وترجل منها ثلاثة مسلحين على الاقل اطلقوا 24 رصاصة على سيارة الوزير.
ونقل التليفزيون صورا لموقع الحادث حيث ظهرت آثار الرصاص وقد اخترقت سيارة الجميل بينما تهشمت مقدمة السيارة.
وفي الوقت ذاته تجمع العشرات من مؤيدي الجميل في المستشفى التي نقل اليها حيث اخذوا في البكاء والصراخ بعد اعلان وفاته.
ودعا والد الوزير القتيل المحتشدين الغاضبين الى الهدوء.
وقال أمين الجميل "اني ادعو هؤلاء الذين يقدرون استشهاد الجميل الحفاظ على القضية، ويجب علينا جميعا ان نظل في خدمة لبنان".
واضاف انه يتمنى من الجميع عدم الانجرار الى الغرائز والقيام باعمال انتقامية.
يذكر ان الجميل ينتمي الى فريق 14 مارس/ آذار المعارض لسورية وقد عرف مؤخرا بمواقفه الصريحة جدا ضد سورية وحلفائها الداخليين وخاصة حزب الله.
ومساء الثلاثاء، اجتمع تكتل 14 مارس/ آذار داعيا أنصاره إلى "المشاركة بكثافة" في جنازة الوزير الجميّل يوم غد الخميس.
وفي الوقت ذاته قال رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة إن قتل وزير في الحكومة اللبنانية سيجعل لبنان أكثر عزما على انشاء محكمة دولية لمحاكمة المتهمين في قضية اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري.
الموارنة والكتائب
المسيحيون الموارنة: يتبعون الكنيسة الكاثوليكية ورأسها البابا في روما، ويعيش منهم في لبنان ما بين 800 ألف و900 ألف، أي زهاء 25% من السكان، ورأس الكنيسة اللبنانية البطريرك نصر الله صفير، وينص الدستور اللبناني على ضرورة أن يكون الرئيس مارونيا
الكتائب: حزب سياسي لبناني يدعم مصالح الموارنة، وقد هيمنت عليه أسرة الجميل، وكانت ميليشياته لاعبا رئيسيا في الحرب الأهلية اللبنانية
وأضاف السنيورة أن هذا الهجوم ضد رمز من رموز الحرية في لبنان يجعل الحكومة أكثر تصميما على انشاء المحكمة الدولية وأن تلك المحاكمة ستضع حدا "للمجرمين" وهي الوسيلة لحماية كل اللبنانيين.
وقال في مؤتمر صحفي إن "الاغتيالات لن ترهبنا ولن ندع المجرمين القتلة يتحكمون في مصيرنا".
وقد أعلن لبنان حدادا عاما لمدة ثلاثة ايام حزنا على اغتيال الجميل بدءا من يوم الاربعاء.
ومن المقرر ان تقام الجنازة يوم الخميس.
غضب لبناني
وعقب الاعلان عن وفاة الجميل قام عشرات من الشبان الغاضبين بحرق صور للنائب ميشال عون زعيم التيار الوطني الحر وحليف حزب الله والقوى المقربة من سورية.
وقالت وكالة الانباء الفرنسية ان الشبان انزلوا صورة ضخمة للنائب عون كانت مرفوعة فوق الطريق في ساحة ساسين في منطقة الاشرفية المسيحية في بيروت وقاموا باحراقها وسط هتافات الاستنكار لمواقف النائب عون وتحالفاته.
كما قام متظاهرون باحراق صورة مماثلة قرب جامعة الحكمة في منطقة الاشرفية نفسها.
وتشهد بيروت حاليا انتشارا امنيا واسعا ودوريات لقوى الجيش والامن الداخلي.
وفي بلدة بكفيا في شمال شرق بيروت (مسقط راس بيار الجميل) تجمع حوالي 200 من الموالين للوزير الراحل امام مقر حزب الكتائب الذي اسسه جده وحطموا ثلاث سيارات لعناصر من الحزب القومي السوري الاجتماعي الموالي لسورية وقطعوا بها الطريق العامة، كما افادت وكالة الانباء الفرنسية.
وتمكنت القوى الامنية لاحقا من فتح الطريق وانتشرت بكثافة في المنطقة، كما قطع متظاهرون بالاطارات المشتعلة الطريق الدولية التي تربط بيروت بشمال لبنان عند مدينة جبيل.
وافادت الانباء لاحقا ان القوى الامنية نجحت في فتح الطريق الدولية التي تجوبها دوريات للشرطة والجيش.
واضافت وكالة الانباء الفرنسية ان مجهولون اطلقوا النار على مكتب وزير الشؤون البرلمانية اللبناني ميشال فرعون المناهض لسورية في حي الاشرفية في بيروت.
وقال مكتب النائب في بيان ان "قوات الامن اغلقت المنطقة وهي تبحث عن الفاعلين".
وينتمي النائب فرعون وهو مسيحي كاثوليكي الى الغالبية البرلمانية المناهضة لسورية.
مفترق طرق
وكان رئيس الاغلبية النيابية سعد الحريري الذي كان يعقد مؤتمرا صحفيا يعلق فيه على الازمة السياسية المتفاقمة في لبنان قد اعلن نبأ الهجوم على جميل ثم وفاته .
وقال الحريري في مستهل مؤتمره الصحفي ان لبنان على مفترق طرق "وهناك من يقوده الى التصعيد والفراغ" في اشارة الى قوى المعارضة التي تتمثل بحزب الله وحلفائه.
واضاف ان هناك "جهدا يبذل في المقابل لتطويق التصعيد بهدف خرق الجدار السياسي المسدود الذي تصطدم فيه البلاد".
واتهم الحريري بعض القوى في لبنان "بوضع البلاد في مهب الريح في الوقت الذي يواجه فيه لبنان عاصفتين اساسيتين واحدة من عدو تاريخي والثانية من نظام متهم بارتكاب جرائم سياسية في لبنان".
وصعد الحريري اللهجة ضد سورية ورئيسها بشار الاسد وقال ان "سيد النظام السوري بشر منذ اشهر اللبنانيين بانقلاب قريب فاي انقلاب يقصد وباسم من".
وفور اعلان نبأ الوفاة قال الحريري ان "هناك اياد سورية وراء اغتيال الوزير الجميل".
وقال الحريري في مؤتمره الصحفي ان "من نظم الخراب في لبنان جهة معروفة: النظام الامني اللبناني السوري الذي يطل برأسه من جديد لضرب الوحدة الوطنية".
وكشف الحريري عن مبادرة قام بها رئيس الحكومة فؤاد السنيورة تقضي بالا يعطي الاقلية الثلث المعطل وفي الوقت نفسه بالا تحصل الاكثرية على الثلثين، والحل بذلك هو بوجود وزراء مستقلين يتعهدون بعدم الاستقالة من الحكومة.
الا ان الحريري اكد ان المعارضة رفضت هذا العرض.
من جهته، دعا النائب اللبناني المعارض لسورية وليد جنبلاط اثر توجهه الى المستشفى في منطقة الدورة قرب بيروت لتقديم التعازي، الى التحلي بالهدوء وقال كذلك انه سيكون هناك تحركات شعبية ولكن بطريقة سلمية "كما اعتاد فريق 14 مارس/ آذار ان يفعل".
جاء ذلك في مكالمة هاتفية اجراها الرئيس الامريكي مع رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة عقب اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل مساء امس الثلاثاء.
بذكر ان العديد من اللبنانيين يتهمون سوريا بالضلوع في عملية اغتيال الجميل، ولكن دمشق نفت ذلك نفيا قاطعا.
وقد بدأ في لبنان حداد لمدة ثلاثة أيام على اغتيال الجميل.
وقد تجمع حشد كبير من الناس في بلدة بكفيا مسقط رأس جميل بينما حمل بعض المناصرين الكفن الذي لف بعلم حزبه.
ونثرت نساء من المحتشدين الرز على الكفن، كما أطلقت زخات من الرصاص في الهواء.
وقد ألغيت الاحتفالات بيوم الاستقلال التي كانت مقررة يوم الأربعاء بسبب الحداد، وفرضت اجراءات أمن مشددة.
وحذر النائب اللبناني وليد جنبلاط في مؤتمر صحفي عقده في المختارة من التحريض ضد شخصيات سياسية لبنانية.
وقال جنبلاط في كلمته ان الهدف من اغتيال بيار الجميل هو افشال الحكومة من خلال تقليل الأغلبية في الحكومة والبرلمان، وأضاف انه يتوقع المزيد من الاغتيالات لتحقيق هذا الهدف.
وقد دان مجلس الامن الدولى بالاجماع حادث اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل وشجب ما وصفه بمحاولة زعزعة استقرار لبنان من خلال عمليات الاغتيال والارهاب.
اغتيالات في لبنان
فبراير 2005: رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري
يونيو 2005: الصحفي المناهض لسوريا سمير قصير
يونيو 2005: الزعيم الشيوعي السابق جورج حاوي
ديسمبر 2005: النائب المناهض لسوريا جبران تويني
نوفمبر 2006: وزير الصناعة بيار الجميل
وجاء في بيان قرأه جورج فوتو برنالس سفير بيرو لدى الامم المتحدة ورئيس الدورة الحالية لمجلس الامن "يدين المجلس بشكل قاطع اغتيال وزير الصناعة بيار الجميل، وهو وطني كان رمزا للحرية والاستقلال السياسي للبنان."
وقال البيان "يدين مجلس الامن أي محاولة لزعزعة استقرار لبنان من خلال الاغتيال السياسي او غيره من الاعمال الارهابية" مضيفا ان اعضاء المجلس قلقون من الاثار المحتملة لقتل الجميل على مساعي الحكومة لبسط سلطتها في ارجاء البلاد وترسيخ الديمقراطية.
ووصف البابا بنديكتس السادس عشر عملية الاغتيال بأنها "هجوم وحشي" ودعا الشعب اللبناني الى اليقظة في مواجهة "قوى الظلام التي تهدف الى تدمير بلدهم".
وكان البابا يتحدث الى جمهوره الأسبوعي المعتاد في ساحة القديس بيتر.
وقد سارعت دمشق إلى نفي أي تورط لها في عملية الاغتيال بعد أن وجهت العديد من الشخصيات اللبنانية أصابع الاتهام إليها.
وقال المندوب السوري لدى الأمم المتحدة، بشار جعفري، إن أعداء لبنان يستغلون سوريا ككبش فداء لإخفاء تورطهم.
قرار دولي
كما صادق المجلس ايضا على تشكيل المحكمة الدوليه لمحاكمة المشتبه فيهم فى قضية اغتيال رفيق الحريرى.
وجاءت موافقة المجلس المؤلف من 15 عضوا في صورة مذكرة الى كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة لتمهد السبيل لطرح هذه الخطة على الحكومة اللبنانية للتصديق عليها رسميا.
عملية الاغتيال
وصباح اليوم نُقل جثمان الجميّل من المستشفى إلى منزله في بكفيا حيث يسجى وتتقبل العائلة التعازي.
وقد اغتيل بيار (34 عاما)، نجل الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميّل، في بيروت بعد ظهر الثلاثاء بعد أن اطلق مجهولون النار عليه عندما كان داخل سيارته في احد الاحياء المسيحية حيث نقل الى المستشفى ولكن لم تفلح محاولات انقاذه.
"لو كان اللبنانيون بكافة أطيافهم منتمين إلى لبنان وحده، و أحزابهم لاتتلقى دعما ماديا ومعنويا خارجيا، أيا كان مصدره، لما كان كل هذا قد حدث"
جون - دبي
اغتيال بيار الجميل - شارك برأيك
وقال شهود عيان إن الجميل وهو مسيحي ماروني كان في سيارته عندما قطعت سيارة الطريق عليه، وترجل منها ثلاثة مسلحين على الاقل اطلقوا 24 رصاصة على سيارة الوزير.
ونقل التليفزيون صورا لموقع الحادث حيث ظهرت آثار الرصاص وقد اخترقت سيارة الجميل بينما تهشمت مقدمة السيارة.
وفي الوقت ذاته تجمع العشرات من مؤيدي الجميل في المستشفى التي نقل اليها حيث اخذوا في البكاء والصراخ بعد اعلان وفاته.
ودعا والد الوزير القتيل المحتشدين الغاضبين الى الهدوء.
وقال أمين الجميل "اني ادعو هؤلاء الذين يقدرون استشهاد الجميل الحفاظ على القضية، ويجب علينا جميعا ان نظل في خدمة لبنان".
واضاف انه يتمنى من الجميع عدم الانجرار الى الغرائز والقيام باعمال انتقامية.
يذكر ان الجميل ينتمي الى فريق 14 مارس/ آذار المعارض لسورية وقد عرف مؤخرا بمواقفه الصريحة جدا ضد سورية وحلفائها الداخليين وخاصة حزب الله.
ومساء الثلاثاء، اجتمع تكتل 14 مارس/ آذار داعيا أنصاره إلى "المشاركة بكثافة" في جنازة الوزير الجميّل يوم غد الخميس.
وفي الوقت ذاته قال رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة إن قتل وزير في الحكومة اللبنانية سيجعل لبنان أكثر عزما على انشاء محكمة دولية لمحاكمة المتهمين في قضية اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري.
الموارنة والكتائب
المسيحيون الموارنة: يتبعون الكنيسة الكاثوليكية ورأسها البابا في روما، ويعيش منهم في لبنان ما بين 800 ألف و900 ألف، أي زهاء 25% من السكان، ورأس الكنيسة اللبنانية البطريرك نصر الله صفير، وينص الدستور اللبناني على ضرورة أن يكون الرئيس مارونيا
الكتائب: حزب سياسي لبناني يدعم مصالح الموارنة، وقد هيمنت عليه أسرة الجميل، وكانت ميليشياته لاعبا رئيسيا في الحرب الأهلية اللبنانية
وأضاف السنيورة أن هذا الهجوم ضد رمز من رموز الحرية في لبنان يجعل الحكومة أكثر تصميما على انشاء المحكمة الدولية وأن تلك المحاكمة ستضع حدا "للمجرمين" وهي الوسيلة لحماية كل اللبنانيين.
وقال في مؤتمر صحفي إن "الاغتيالات لن ترهبنا ولن ندع المجرمين القتلة يتحكمون في مصيرنا".
وقد أعلن لبنان حدادا عاما لمدة ثلاثة ايام حزنا على اغتيال الجميل بدءا من يوم الاربعاء.
ومن المقرر ان تقام الجنازة يوم الخميس.
غضب لبناني
وعقب الاعلان عن وفاة الجميل قام عشرات من الشبان الغاضبين بحرق صور للنائب ميشال عون زعيم التيار الوطني الحر وحليف حزب الله والقوى المقربة من سورية.
وقالت وكالة الانباء الفرنسية ان الشبان انزلوا صورة ضخمة للنائب عون كانت مرفوعة فوق الطريق في ساحة ساسين في منطقة الاشرفية المسيحية في بيروت وقاموا باحراقها وسط هتافات الاستنكار لمواقف النائب عون وتحالفاته.
كما قام متظاهرون باحراق صورة مماثلة قرب جامعة الحكمة في منطقة الاشرفية نفسها.
وتشهد بيروت حاليا انتشارا امنيا واسعا ودوريات لقوى الجيش والامن الداخلي.
وفي بلدة بكفيا في شمال شرق بيروت (مسقط راس بيار الجميل) تجمع حوالي 200 من الموالين للوزير الراحل امام مقر حزب الكتائب الذي اسسه جده وحطموا ثلاث سيارات لعناصر من الحزب القومي السوري الاجتماعي الموالي لسورية وقطعوا بها الطريق العامة، كما افادت وكالة الانباء الفرنسية.
وتمكنت القوى الامنية لاحقا من فتح الطريق وانتشرت بكثافة في المنطقة، كما قطع متظاهرون بالاطارات المشتعلة الطريق الدولية التي تربط بيروت بشمال لبنان عند مدينة جبيل.
وافادت الانباء لاحقا ان القوى الامنية نجحت في فتح الطريق الدولية التي تجوبها دوريات للشرطة والجيش.
واضافت وكالة الانباء الفرنسية ان مجهولون اطلقوا النار على مكتب وزير الشؤون البرلمانية اللبناني ميشال فرعون المناهض لسورية في حي الاشرفية في بيروت.
وقال مكتب النائب في بيان ان "قوات الامن اغلقت المنطقة وهي تبحث عن الفاعلين".
وينتمي النائب فرعون وهو مسيحي كاثوليكي الى الغالبية البرلمانية المناهضة لسورية.
مفترق طرق
وكان رئيس الاغلبية النيابية سعد الحريري الذي كان يعقد مؤتمرا صحفيا يعلق فيه على الازمة السياسية المتفاقمة في لبنان قد اعلن نبأ الهجوم على جميل ثم وفاته .
وقال الحريري في مستهل مؤتمره الصحفي ان لبنان على مفترق طرق "وهناك من يقوده الى التصعيد والفراغ" في اشارة الى قوى المعارضة التي تتمثل بحزب الله وحلفائه.
واضاف ان هناك "جهدا يبذل في المقابل لتطويق التصعيد بهدف خرق الجدار السياسي المسدود الذي تصطدم فيه البلاد".
واتهم الحريري بعض القوى في لبنان "بوضع البلاد في مهب الريح في الوقت الذي يواجه فيه لبنان عاصفتين اساسيتين واحدة من عدو تاريخي والثانية من نظام متهم بارتكاب جرائم سياسية في لبنان".
وصعد الحريري اللهجة ضد سورية ورئيسها بشار الاسد وقال ان "سيد النظام السوري بشر منذ اشهر اللبنانيين بانقلاب قريب فاي انقلاب يقصد وباسم من".
وفور اعلان نبأ الوفاة قال الحريري ان "هناك اياد سورية وراء اغتيال الوزير الجميل".
وقال الحريري في مؤتمره الصحفي ان "من نظم الخراب في لبنان جهة معروفة: النظام الامني اللبناني السوري الذي يطل برأسه من جديد لضرب الوحدة الوطنية".
وكشف الحريري عن مبادرة قام بها رئيس الحكومة فؤاد السنيورة تقضي بالا يعطي الاقلية الثلث المعطل وفي الوقت نفسه بالا تحصل الاكثرية على الثلثين، والحل بذلك هو بوجود وزراء مستقلين يتعهدون بعدم الاستقالة من الحكومة.
الا ان الحريري اكد ان المعارضة رفضت هذا العرض.
من جهته، دعا النائب اللبناني المعارض لسورية وليد جنبلاط اثر توجهه الى المستشفى في منطقة الدورة قرب بيروت لتقديم التعازي، الى التحلي بالهدوء وقال كذلك انه سيكون هناك تحركات شعبية ولكن بطريقة سلمية "كما اعتاد فريق 14 مارس/ آذار ان يفعل".