فراس
11-22-2006, 10:09 مساء
يعقد وزراء من أوروبا وأفريقيا مؤتمرا في ليبيا لمناقشة سبل وقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا.
ويعد المؤتمر المشترك بين الاتحادين الاوروبي والافريقي والذي يعقد في طرابلس الاول من نوعه.
ويأتي الاجتماع في ظل تزايد المخاوف الغربية بشأن الهجرة غير المشروعة إلى أوروبا.
فخلال هذا العام فقط احتجزت السلطات الاسبانية 28 ألف مهاجر في جزر الكناري.
واحتجزت السلطات الايطالية 16 ألف شخص في جزيرة لامبيدوسا.
وتقول مراسلة بي بي سي في طرابلس رنا جواد إن مضيف المؤتمر، الزعيم الليبي معمر القذافي، ليس لديه توقعات كبيرة حيث أشار إلى أن المؤتمر قد يثبت أنه عديم الجدوى.
وقال القذافي "نأمل أن يكون غالبية الناس جديين في حل هذه المشكلة، لكن أشك في أنهم سيكونون جديين. اعتقد أن هذه مجرد دعاية".
وتقول ليبيا إن الفقر في أفريقيا يمثل قلب مشكلة الهجرة غير الشرعية ودعت الاتحاد الاوروبي إلى تقديم عشرة مليارات دولار سنويا لتمويل مشروعات التنمية في القارة الافريقية.
من جانبه يسعى الاتحاد الاوروبي إلى حث ليبيا والمغرب على بذل مزيد من الجهود لوقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين انطلاقا من شواطئهما.
ويعتقد كثيرون أن ضخ مزيد من المساعدات النقدية أمر مشكوك فيه، وأن التركيز سوف ينصب بدلا من ذلك على تحديد الحلول طويلة الامد مثل توفير مزيد من الوظائف في أفريقيا لوقف عملية "نزيف العقول" وزيادة الفرص المتاحة بالنسبة للهجرة الشرعية.
ويعد المؤتمر المشترك بين الاتحادين الاوروبي والافريقي والذي يعقد في طرابلس الاول من نوعه.
ويأتي الاجتماع في ظل تزايد المخاوف الغربية بشأن الهجرة غير المشروعة إلى أوروبا.
فخلال هذا العام فقط احتجزت السلطات الاسبانية 28 ألف مهاجر في جزر الكناري.
واحتجزت السلطات الايطالية 16 ألف شخص في جزيرة لامبيدوسا.
وتقول مراسلة بي بي سي في طرابلس رنا جواد إن مضيف المؤتمر، الزعيم الليبي معمر القذافي، ليس لديه توقعات كبيرة حيث أشار إلى أن المؤتمر قد يثبت أنه عديم الجدوى.
وقال القذافي "نأمل أن يكون غالبية الناس جديين في حل هذه المشكلة، لكن أشك في أنهم سيكونون جديين. اعتقد أن هذه مجرد دعاية".
وتقول ليبيا إن الفقر في أفريقيا يمثل قلب مشكلة الهجرة غير الشرعية ودعت الاتحاد الاوروبي إلى تقديم عشرة مليارات دولار سنويا لتمويل مشروعات التنمية في القارة الافريقية.
من جانبه يسعى الاتحاد الاوروبي إلى حث ليبيا والمغرب على بذل مزيد من الجهود لوقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين انطلاقا من شواطئهما.
ويعتقد كثيرون أن ضخ مزيد من المساعدات النقدية أمر مشكوك فيه، وأن التركيز سوف ينصب بدلا من ذلك على تحديد الحلول طويلة الامد مثل توفير مزيد من الوظائف في أفريقيا لوقف عملية "نزيف العقول" وزيادة الفرص المتاحة بالنسبة للهجرة الشرعية.