المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : بلير: الخيار العسكري ليس فاعلا في مكافحة الإرهاب


فراس
11-22-2006, 10:19 مساء
رئيس الوزراء البريطاني يتحدث عن تغيير في سياسة الغرب حيال الارهاب بالتوجه الى المساعدات الاقتصادية والجهود الدبلوماسية.

ميدل ايست اونلاين
اسلام اباد – من فيل هيزلوود

بحث رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الاحد في باكستان في اسلوب مختلف لمكافحة الارهاب، مشددا على "القوة الهادئة" التي تشكلها المساعدات الاقتصادية والدبلوماسية في مواجهة القوة العسكرية.

وبعد محادثات مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف الذي دعا ايضا الى تقديم المساعدة الاقتصادية والتنموية الى افغانستان، تحدث بلير ايضا عن تغيير في السياسة الغربية حيال الارهاب العالمي، تجلى في دعوة الاميركيين الى اشراك سوريا وايران في مشاكل الشرق الاوسط.

وردا على سؤال عن فرص نجاح الولايات المتحدة وحلفائها في كسب "الحرب على الارهاب"، قال بلير في مؤتمر صحافي "نبدأ بكسبها بشكل مناسب عندما نكافح بشكل مناسب، اعتقد اننا اصبحنا نكافح بشكل مناسب وعلينا ان نفعل المزيد".

واوضح المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني للصحافيين البريطانيين الذين رافقوه، ان بلير لم يهدف بذلك الى انتقاد اسلوب المعالجة السابق او تكتيك محدد.

وتابع المتحدث ان بلير يشير الى "تقييم اكثر شمولية" لاحتياجات مكافحة التطرف في اطار "مشكلة عالمية اوسع" تشمل الشرق الاوسط.

وكان رئيس الوزراء البريطاني دعا الى تغيير في الاستراتيجية الغربية واستخدام تقنية "القوة الهادئة" مثل المساعدة الاقتصادية والتنموية، الى جانب القوة العسكرية.

والمح بلير في تعليقاته الاحد الى ان حلفاء آخرين يؤيدون هذه الافكار لمعالجة المشاكل التي واجهتها الدول الغربية في العراق وافغانستان.

في الوقت نفسه، اكد وزير الخارجية الاميركي السابق هنري كيسينجر في مقابلة مع تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ان انتصارا عسكريا في العراق لم يعد ممكنا، داعيا دول المنطقة ومن بينها ايران الى التدخل لوضع حد للعنف.

اما مشرف، فتحدث بشكل مباشر اكثر من بلير، وقال "ذكرت لرئيس الوزراء انني اعتقد ان هناك حاجة لتدفق كبير لاموال التنمية، لشيء مثل خطة مارشال" لافغانستان.

واضاف مشرف ان اعادة الاعمار والتنمية "يبدوان غائبين" عن المنطقة، مؤكدا ان المعركة "لا يمكن كسبها بوسائل عسكرية".

وبعدما رفض الاتهامات التي وجهت الى بلاده، اضاف الجنرال مشرف "نفعل كل ما نستطيع فعله لاننا ضد الارهاب، نحن ضد التطرف وضد 'الطلبنة'".

ورأى ان "حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني هو اول شيء يجب القيام به لحل عقدة الارهاب العالمي".

وكرس رئيس الوزراء البريطاني مقاربته الجديدة لمشاكل مكافحة التطرف بتوقيع اتفاق ينص على مضاعفة المساعدات البريطانية للتنمية لتبلغ 480 مليون جنيه استرليني (708 ملايين يورو) للسنوات الثلاث المقبلة.

وسيخصص نصف هذه الاموال لدعم سياسة "الاعتدال المتنورة" التي يتبعها مشرف وخصوصا في مجال اصلاح المدارس الاسلامية التي تتهم باستمرار بتعليم التطرف على حد قول المتحدث باسم بلير

الجوكــــــــــر
12-08-2006, 11:53 مساء
مشكوووووووووووووووووور اخى على الخبر ومتحرمناش من اخبارك