نسرين
11-23-2006, 01:11 صباحاً
بسم الله الرحمن الرحيم
تعليقات حول الموضوع
من أجل منع المتشددين الإسلاميين من دخول المملكة السعودية تتعهد باقامة "سياج أمني" بطول الحدود مع العراق
الامير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودية
الكويت - رويترز
قال وزير الداخلية السعودية الامير نايف بن عبد العزيز ان المملكة ستبدأ في العام المقبل العمل على مد سياج أمني يمتد 900 كيلومتر بطول الحدود مع العراق من أجل منع المتشددين الاسلاميين من دخول السعودية.
وتنتاب المملكة مخاوف من أن تنتقل أعمال العنف الطائفية القائمة بين الشيعة والسنة في العراق الى الدول المجاورة. وقال الامير نايف "ان اقامة سياج حدودي فاصل مع العراق هو أمر ضروري لحفظ الامن.. وأتوقع بدء أعمال انشاء الجدار الحدودي العام المقبل".
وأضاف "بدأت السلطات في المملكة العربية السعودية بالفعل الاجراءات التنفيذية لبناء أضخم سياج أمني يمتد لمسافة تصل الى 900 كيلومتر على طول الحدود مع العراق لمنع تسلل الارهابيين الى أراضيها".
وتابع ان "تكلفة هذه الخطة قد تصل الى 12 مليار دولار.. من بينها 500 مليون دولار لبناء هذا السور العازل الذي من المقرر ان يتم الانتهاء من بنائه خلال خمس أو ست سنوات". وفي وقت سابق هذا العام أعلنت الحكومة عطاء لتزويدها بنظم أمن بطول الحدود.
ولكن لم يتضح ما اذا كان السياج خرسانيا على غرار الجدار الذي تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية. وبدأت اسرائيل بناء أطول جدار في الضفة الغربية في 2002 واصفة ذلك بانه اجراء أمني يهدف لمنع المهاجمين الانتحاريين من الدخول الى اسرائيل.
وكان هناك سعوديون بين العرب الذين توجهوا للعراق لمحاربة القوات الامريكية والحكومة العراقية المدعومة من واشنطن. ويسعى تنظيم القاعدة الذي يسهم بجزء كبير من أعمال العنف المسلحة في العراق الى الاطاحة بنظام الحكم السعودي. وشهدت السعودية سلسلة من الهجمات منذ 2003.
وقال الوزير "يعاني جميع جيران العراق بشكل عام جراء الوضع الامني العراقي حيث تخوض القوات الدولية حربا ضروسا تهدف لضرب التنظيمات الارهابية من جهة ولمنع اندلاع حرب مذهبية بين السنة والشيعة في البلاد من جهة أخرى وحيث لا يمكن لها ضبط الحدود".
تعليقات حول الموضوع
من أجل منع المتشددين الإسلاميين من دخول المملكة السعودية تتعهد باقامة "سياج أمني" بطول الحدود مع العراق
الامير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودية
الكويت - رويترز
قال وزير الداخلية السعودية الامير نايف بن عبد العزيز ان المملكة ستبدأ في العام المقبل العمل على مد سياج أمني يمتد 900 كيلومتر بطول الحدود مع العراق من أجل منع المتشددين الاسلاميين من دخول السعودية.
وتنتاب المملكة مخاوف من أن تنتقل أعمال العنف الطائفية القائمة بين الشيعة والسنة في العراق الى الدول المجاورة. وقال الامير نايف "ان اقامة سياج حدودي فاصل مع العراق هو أمر ضروري لحفظ الامن.. وأتوقع بدء أعمال انشاء الجدار الحدودي العام المقبل".
وأضاف "بدأت السلطات في المملكة العربية السعودية بالفعل الاجراءات التنفيذية لبناء أضخم سياج أمني يمتد لمسافة تصل الى 900 كيلومتر على طول الحدود مع العراق لمنع تسلل الارهابيين الى أراضيها".
وتابع ان "تكلفة هذه الخطة قد تصل الى 12 مليار دولار.. من بينها 500 مليون دولار لبناء هذا السور العازل الذي من المقرر ان يتم الانتهاء من بنائه خلال خمس أو ست سنوات". وفي وقت سابق هذا العام أعلنت الحكومة عطاء لتزويدها بنظم أمن بطول الحدود.
ولكن لم يتضح ما اذا كان السياج خرسانيا على غرار الجدار الذي تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية. وبدأت اسرائيل بناء أطول جدار في الضفة الغربية في 2002 واصفة ذلك بانه اجراء أمني يهدف لمنع المهاجمين الانتحاريين من الدخول الى اسرائيل.
وكان هناك سعوديون بين العرب الذين توجهوا للعراق لمحاربة القوات الامريكية والحكومة العراقية المدعومة من واشنطن. ويسعى تنظيم القاعدة الذي يسهم بجزء كبير من أعمال العنف المسلحة في العراق الى الاطاحة بنظام الحكم السعودي. وشهدت السعودية سلسلة من الهجمات منذ 2003.
وقال الوزير "يعاني جميع جيران العراق بشكل عام جراء الوضع الامني العراقي حيث تخوض القوات الدولية حربا ضروسا تهدف لضرب التنظيمات الارهابية من جهة ولمنع اندلاع حرب مذهبية بين السنة والشيعة في البلاد من جهة أخرى وحيث لا يمكن لها ضبط الحدود".