وئام
11-23-2006, 01:23 صباحاً
مفهوم المقاومة عند الدول والاحزاب العربية والاسلامية
في البداية لابد من المرور الى بعض النقاط التي لها صلة بهذا الموضوع بل وهي المحاور الاساسية للموضوع :
1_ ها هو الجنرال الأمريكي ( ومن أصل عربي ) جون أبي زيد ( رئيس قيادة الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط ) يقول : هناك بوادر قيام حرب عالمية ثالثة ما بين أمريكا والمتشددين الاسلاميين
2_ احصائيات موثقة وواضحة تقول : انّ معاناة الشعب العراقي قبل سقوط نظام صدام حسين هي أقل من المعاناة التي يعانيها الشعب العراقي بعد احتلاله من قبل أمريكا وحلفاؤها .
3_ احتارت القوى الغربية والصهيونية بكيفية القضاء على المقاومة الفلسطينية , فقاموا بالتدخل في شؤون الفلسطينيين واقترحوا اجراء انتخابات ( ديمقراطية ) هناك وذلك للتخلص من فصائل المقاومة , وتمت الانتخابات , فكانت النتيجة فوز الحركة المقاومة الاسلامية ( حماس ) بالأغلبية الساحقة من مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني , فثارت ثائرة أمريكا والكيان الصهيوني , فأعلنوا الحرب على المقاومة من خلال تجويع الشعب الفلسطيني و فرض الحصار عليه .
4_ في الحرب الأخيرة التي شنها العدو الصهيوني ومن وراءه أمريكا على المقاومة اللبنانية كان الهدف الخفي هو القضاء النهائي على حزب الله وعلى الفكر المقاوم في لبنان , ولم تنتهي تلك الحرب الا بعد أن ذاق العدو الصهيوني مرارة الهزيمة , فبدأت تتغير المعادلات ...!
5_ في العراق بدأت المقاومة تنظم نفسها حتّى أصبحت تشكلا خطرا يوميا على جيوش الاحتلال , واهتزت أمريكا تحت ضربات المقاومة العراقية , فبدأت تتغير المعادلات ...!
6_ أثناء العدوان الصهيوني على لبنان تكشفت أمور كثيرة للمواطن العربي , ففي الوقت الذي كانت بعض القوى العالمية المناهضة لأمريكا والامبريالية تعلن وقوفها الى جانب المقاومة اللبنانية , كانت بعض الجهات العربية تتآمر على المقاومة .
7_ عبر التاريخ العربي توجد مفاصل مهمة , حيث كانت المواقف تعبّر عن حقيقة أصحابها , وكم من المواقف العصيبة التي مرت بها الامة العربية والاسلامية والتي كشفت المستور ...!
8_ بعد سقوط المعسكر الاشتراكي , واستفراد أمريكا باتخاذ القرارات التي تناسبها في مجلس الامن من خلال سياسة القطب الواحد , فقد ظهرت بوضوح الحركات الاسلامية كحركات متبنية لفكرة المقاومة .
هذه النقاط , ونقاط أخرى لا مجال لذكرها الآن , نستطيع من خلالها الوصول الى جدلية هامة , بل وتعتبر من اهم الجدليات التي يعيشها الشعب العربي والاسلامي , وهي تتعلق بمفهوم المقاومة , وعلاقة الاسلام بها ,
لنعد كلّ منا الى عقله ومن ثم الى ضميره ويحكم على الأمور وبمنطق عادل ومتوازن :
أليست المقاومة الاسلامية في فلسطين مقاومة عادلة وشرعية ؟
أليست المقاومة العراقية ضد المحتل مقاومة عادلة وشرعية ؟
أليست المقاومة في لبنان ضد العدو الصهيوني مقاومة عادلة وشرعية ؟
ومن ناحية اخرى لنحكم بنفس الطريقة أمام أمر آخر وهو :
هل من المنطق أن نفتح جبهات جانبية للاقتتال فيما بيننا نحن المسلمين تحت عناوين طائفية وغيرها , ونترك الاعداء في فلسطين والعراق ولبنان يفعلون ما يشاؤون ؟
وهنا أعود لما قاله الجنرال الأمريكي جون أبي زيد من ان العالم سيواجه حرب عالميا ثالثة ضد المتشددين الاسلاميين , فهذا الجنرال كان يقصد بالمتشددين الاسلاميين هؤلاء المقاومون للاحتلال الأمريكي والصهيوني من فصائل المقاومة الاسلامية في فلسطين والعراق ولبنان , وهو بذلك لم يقصد طائفة واحدة بل قصد المقاومة الاسلامية بجميع أطيافها ,
وهناك أمر آخر وهو يتعلق بموقف الدول والاحزاب العربية من فصائل المقاومة في العراق وفلسطين ولبنان ,
ولندع كلام السياسة جانبا ً , فلدينا نحن العرب والمسلمون قضايا مصيرية , فلنحكم على الاحزاب و الدول العربية من خلال موقفها من تلك القضايا , فمن الذي وقف ويقف الى جانب المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق ؟ ومن هي الدول والاحزاب التي وضعت امكاناتها المادية والبشرية في خدمة المقاومة الاسلامية ؟
طبعا ان الجواب واضح وضوح الشمس , ولا يخفى على أحد ذلك ,
ومن ناحية اخرى فان الوقوف الى جانب المقاومة أصبح يدعى في العرف الامريكي والصهيوني ارهاب ,
فمن هو الارهابي ؟
ان الارهابي هو من يقتل الابرياء من شعبنا العربي خدمة للمشاريع الامريكية والصهيونية ,
والارهابي هو من يصوب بندقيته نحو الابرياء متناسيا بان هناك قوى استعمارية من مصلحتها تنفيذ مشاريع لتقسيم المقسم وتجزئة المجزء ,
لقد مرّ الشعب العربي في الآونة الاخيرة بظروف مصيرية , وظهر لنا جليّا من هو الى جانب المقاومة ومن هو الى جانب مشاريع التقسيم والتجزئة ,
أما فيما يتعلق بموضوع الديمقراطية فان هذا الموضوع قد استغلته أمريكا أبشع استغلال ,
وهنا يظهر لنا بوضوح كيف تحتال امريكا والعدو الصهيوني على العرب تحت عنوان الديمقراطية لازاحة القوى المقاومة وفرض القوى العميلة , فمثلا : كثيرا من المرات التي نرى فيها أمريكا تصفق بحرارة للانظمة التي تسمح للمرأة بحرية المشاركة بالانتخابات كنوع من التشجيع لتطبيق الديمقراطية بينما هناك في بعض الدول العربية وصلت فيها المرأة الى مناصب عليا في الدولة , بل ان البعض من الدول العربية أصبحت المرأة في البرلمان وفي الوزارة وفي المناصب الحساسة الاخرى , ولكن أمريكا تغمض عينها اتجاهها لان سياسات تلك الدول لا تتناسب مع السياسة الامريكية ,
أخيرا ً ...لقد أثبتت التجارب ان عدوناالحقيقي هو العدو الصهيوني ومن وراءه أمريكا والقوى الاستعمارية الاخرى , وان مقياس الوطنية والتمسك بالاسلام للدول والاحزاب العربية مرتبط بشكل حتمي بمدى القرب من حركات المقاومة الاسلامية في لبنان والعراق وفلسطين
في البداية لابد من المرور الى بعض النقاط التي لها صلة بهذا الموضوع بل وهي المحاور الاساسية للموضوع :
1_ ها هو الجنرال الأمريكي ( ومن أصل عربي ) جون أبي زيد ( رئيس قيادة الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط ) يقول : هناك بوادر قيام حرب عالمية ثالثة ما بين أمريكا والمتشددين الاسلاميين
2_ احصائيات موثقة وواضحة تقول : انّ معاناة الشعب العراقي قبل سقوط نظام صدام حسين هي أقل من المعاناة التي يعانيها الشعب العراقي بعد احتلاله من قبل أمريكا وحلفاؤها .
3_ احتارت القوى الغربية والصهيونية بكيفية القضاء على المقاومة الفلسطينية , فقاموا بالتدخل في شؤون الفلسطينيين واقترحوا اجراء انتخابات ( ديمقراطية ) هناك وذلك للتخلص من فصائل المقاومة , وتمت الانتخابات , فكانت النتيجة فوز الحركة المقاومة الاسلامية ( حماس ) بالأغلبية الساحقة من مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني , فثارت ثائرة أمريكا والكيان الصهيوني , فأعلنوا الحرب على المقاومة من خلال تجويع الشعب الفلسطيني و فرض الحصار عليه .
4_ في الحرب الأخيرة التي شنها العدو الصهيوني ومن وراءه أمريكا على المقاومة اللبنانية كان الهدف الخفي هو القضاء النهائي على حزب الله وعلى الفكر المقاوم في لبنان , ولم تنتهي تلك الحرب الا بعد أن ذاق العدو الصهيوني مرارة الهزيمة , فبدأت تتغير المعادلات ...!
5_ في العراق بدأت المقاومة تنظم نفسها حتّى أصبحت تشكلا خطرا يوميا على جيوش الاحتلال , واهتزت أمريكا تحت ضربات المقاومة العراقية , فبدأت تتغير المعادلات ...!
6_ أثناء العدوان الصهيوني على لبنان تكشفت أمور كثيرة للمواطن العربي , ففي الوقت الذي كانت بعض القوى العالمية المناهضة لأمريكا والامبريالية تعلن وقوفها الى جانب المقاومة اللبنانية , كانت بعض الجهات العربية تتآمر على المقاومة .
7_ عبر التاريخ العربي توجد مفاصل مهمة , حيث كانت المواقف تعبّر عن حقيقة أصحابها , وكم من المواقف العصيبة التي مرت بها الامة العربية والاسلامية والتي كشفت المستور ...!
8_ بعد سقوط المعسكر الاشتراكي , واستفراد أمريكا باتخاذ القرارات التي تناسبها في مجلس الامن من خلال سياسة القطب الواحد , فقد ظهرت بوضوح الحركات الاسلامية كحركات متبنية لفكرة المقاومة .
هذه النقاط , ونقاط أخرى لا مجال لذكرها الآن , نستطيع من خلالها الوصول الى جدلية هامة , بل وتعتبر من اهم الجدليات التي يعيشها الشعب العربي والاسلامي , وهي تتعلق بمفهوم المقاومة , وعلاقة الاسلام بها ,
لنعد كلّ منا الى عقله ومن ثم الى ضميره ويحكم على الأمور وبمنطق عادل ومتوازن :
أليست المقاومة الاسلامية في فلسطين مقاومة عادلة وشرعية ؟
أليست المقاومة العراقية ضد المحتل مقاومة عادلة وشرعية ؟
أليست المقاومة في لبنان ضد العدو الصهيوني مقاومة عادلة وشرعية ؟
ومن ناحية اخرى لنحكم بنفس الطريقة أمام أمر آخر وهو :
هل من المنطق أن نفتح جبهات جانبية للاقتتال فيما بيننا نحن المسلمين تحت عناوين طائفية وغيرها , ونترك الاعداء في فلسطين والعراق ولبنان يفعلون ما يشاؤون ؟
وهنا أعود لما قاله الجنرال الأمريكي جون أبي زيد من ان العالم سيواجه حرب عالميا ثالثة ضد المتشددين الاسلاميين , فهذا الجنرال كان يقصد بالمتشددين الاسلاميين هؤلاء المقاومون للاحتلال الأمريكي والصهيوني من فصائل المقاومة الاسلامية في فلسطين والعراق ولبنان , وهو بذلك لم يقصد طائفة واحدة بل قصد المقاومة الاسلامية بجميع أطيافها ,
وهناك أمر آخر وهو يتعلق بموقف الدول والاحزاب العربية من فصائل المقاومة في العراق وفلسطين ولبنان ,
ولندع كلام السياسة جانبا ً , فلدينا نحن العرب والمسلمون قضايا مصيرية , فلنحكم على الاحزاب و الدول العربية من خلال موقفها من تلك القضايا , فمن الذي وقف ويقف الى جانب المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق ؟ ومن هي الدول والاحزاب التي وضعت امكاناتها المادية والبشرية في خدمة المقاومة الاسلامية ؟
طبعا ان الجواب واضح وضوح الشمس , ولا يخفى على أحد ذلك ,
ومن ناحية اخرى فان الوقوف الى جانب المقاومة أصبح يدعى في العرف الامريكي والصهيوني ارهاب ,
فمن هو الارهابي ؟
ان الارهابي هو من يقتل الابرياء من شعبنا العربي خدمة للمشاريع الامريكية والصهيونية ,
والارهابي هو من يصوب بندقيته نحو الابرياء متناسيا بان هناك قوى استعمارية من مصلحتها تنفيذ مشاريع لتقسيم المقسم وتجزئة المجزء ,
لقد مرّ الشعب العربي في الآونة الاخيرة بظروف مصيرية , وظهر لنا جليّا من هو الى جانب المقاومة ومن هو الى جانب مشاريع التقسيم والتجزئة ,
أما فيما يتعلق بموضوع الديمقراطية فان هذا الموضوع قد استغلته أمريكا أبشع استغلال ,
وهنا يظهر لنا بوضوح كيف تحتال امريكا والعدو الصهيوني على العرب تحت عنوان الديمقراطية لازاحة القوى المقاومة وفرض القوى العميلة , فمثلا : كثيرا من المرات التي نرى فيها أمريكا تصفق بحرارة للانظمة التي تسمح للمرأة بحرية المشاركة بالانتخابات كنوع من التشجيع لتطبيق الديمقراطية بينما هناك في بعض الدول العربية وصلت فيها المرأة الى مناصب عليا في الدولة , بل ان البعض من الدول العربية أصبحت المرأة في البرلمان وفي الوزارة وفي المناصب الحساسة الاخرى , ولكن أمريكا تغمض عينها اتجاهها لان سياسات تلك الدول لا تتناسب مع السياسة الامريكية ,
أخيرا ً ...لقد أثبتت التجارب ان عدوناالحقيقي هو العدو الصهيوني ومن وراءه أمريكا والقوى الاستعمارية الاخرى , وان مقياس الوطنية والتمسك بالاسلام للدول والاحزاب العربية مرتبط بشكل حتمي بمدى القرب من حركات المقاومة الاسلامية في لبنان والعراق وفلسطين