المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : بورصة لندن ترفض عرضا لشرائها من قبل ناسداك


أسير الليل
11-23-2006, 03:43 صباحاً
قالت الشركة المالكة لبورصة لندن LSE إنها رفضت عرضا من الشركة المالكة لبورصة ناسداك الأمريكية بقيمة 2.7 مليار جنيه إسترليني للاستحواذ عليها، معللة ذلك بأن العرض "يقلل بشدة من قيمتها".

كما رفضت الشركة المالكة لبورصة لندن LSE أيضا طلبا من ناسداك لإجراء مفاوضات حول عملية الاستحواذ بعد أن قدمت الأخيرة عرضا جديدا ورفعت حصتها في LSE لتصل إلى 28.75 في المائة.

وقد عبرت ناسداك عن "خيبة أملها" لقرار LSE، لكنها قالت إن عرضها "نهائي وعادل" لحملة أسهم LSE.

من جانبها قالت الحكومة البريطانية إنها تقف على الحياد بالنسبة لمن يمكن أن يكون مالكا لشركة LSE.

وكانت أسهم LSE قد ارتفعت أكثر من 124 في المائة خلال العام الماضي وذلك وسط توقعات بأن تكون الشركة موضوع صفقات للاستحواذ عليها.

وقد ارتفعت أسهمها بنسبة 6 في المائة يوم الاثنين وذلك في أعقاب الكشف عن عرض ناسداك.

ويتم تداول سهم LSE الآن بسعر 12.91 جنيه إسترليني، وهو أعلى من عرض ناسداك لشراء السهم بسعر 12.43 جنيه إسترليني، مما يعزز التوقعات بأن المستثمرين في أسهم الشركة يريدون سعرا أعلى قبل الموافقة على عرض الاستحواذ.

يشار إلى أن ناسداك قالت إنها خططت في حال نجاح صفقة الاستحواذ على تسجيل نفسها في لندن ونيويورك.

لكن LSE قالت إن العرض فشل في أن يعكس المركز المالي القوي لها ووضعها الاستراتيجي.



من جانبها قالت ناسداك إنها لن تراجع العرض الذي تقدمت بها، والتي وصفته بـ"النهائي"، إلا إذا قام طرف آخر بالتقدم بعرض للاستحواذ على LSE.

ويقول محرر الشؤون الاقتصادية في بي بي سي، روبرت بيستون، إنه كان من شبه المحتم أن ترفض LSE عرض الاستحواذ المقدم من ناسداك.

وهذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها LSE برفض عرض للاستحواذ عليها من قبل ناسداك، فقد رفضت من قبل عرضا بقيمة 2.43 مليار جنيه إسترليني في مارس/آذار الماضي.

كما رفضت LSE عروضا للاستحواذ عليها من قبل كل من بورصة Deutsche الألمانية، وبنك Macquarie الاسترالي، وبورصة Euronext الأوروبية.

ويقول محرر الشؤون الاقتصادية في بي بي سي العربية، أحمد مصطفى، إن رفض LSE لعرض ناسداك يفسر على أنه ليس فقط بسبب تقييم السوق ماليا ولكن لأسباب تتعلق بالقيود والاجراءات التي تفرضها السلطات الامريكية على الشركات المدرجة في أسواق الأسهم.

ويضيف أنه من المعروف أن أكثر من 70 في المائة من عائدات مؤشر الشركات المائة الكبرى FTSE 100 في بورصة لندن تأتي من شركات أجنبية.

وتمكنت بورصة لندن بسبب استقلاليتها تلك من جذب الكثير من الشركات الصينية والهندية وغيرها من الاقتصادات الناشئة لتسجل أسهمها في لندن.