أسير الليل
11-23-2006, 03:45 صباحاً
املت الهند والصين ان تتمكنا من رفع مستوى التبادل التجاري بينهما من 20 مليار دولار امريكي سنويا الى 40 مليار دولار كل عام.
واعلن عن هذه الخطوة بعد اجتماع بين رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج والرئيس الصيني هو جنتاو الذي يزور الهند.
قال الرئيس الصيني هو جنتاو انه يطمح الى ترسيخ "الثقة المتبادلة" بين الهند والصين، مضيفا ان الطرفين سيقومان ببذل كل الجهود لحل نزاع الحدود القديم بين البلدين.
وقال الرئيس الصيني لدى وصوله الى دلهي ان هدف الزيارة "تعزيز الصداقة وتفعيل التنسيق والعلاقات الاقتصادية في المستقبل".
وكان الرئيس الصيني قد وصل الى العاصمة الهندية دلهي يوم الاثنين في اول زيارة من نوعها منذ عشر سنوات.
وبعد وصوله الى الهند التقى هو رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج ومن المقرر ان يلتقي نظيره الهندي في وقت لاحق.
وستستغرق زيارة هو الى الهند اربعة ايام، يزور خلالها العاصمة دلهي ومدينة مومباي عاصمة البلاد المالية.
وكانت الهند والصين قد تغلبتا على العديد من العقبات التي شابت العلاقات بينهما في العقود الاخيرة، الا ان ثمة خلافات ما زالت تراوح مكانها.
ولكن مراسلنا في دلهي يقول إن الحجم المتنامي للتبادلات التجارية بين الجانبين يدفع بهما الى تحسين علاقاتهما الثنائية، حيث من المتوقع ان يصل حجم هذه التبادلات في العام المقبل 20 مليارا من الدولارات مقارنة بحوالي 250 مليون دولار في تسعينيات القرن الماضي.
ويقول مراسلنا إن الخلافات السياسية طالما اضرت بالمصالح الاقتصادية المشتركة بين البلدين، خصوصا وان كليهما يسعى لاحتلال مركز القوة الاقليمية الكبرى.
وكان السفير الصيني لدى الهند قد اثار مؤخرا خلافا قديما يتعلق بمطالبة بلاده باقليم آروناتشال براديش الهندي، الامر الذي دفع وزير الخارجية الهندي براناب مكرجي الى الرد بأن الولاية "جزء لا يتجزأ من الهند."
ويعود تاريخ هذا الخلاف الى عام 1962، عندما خاض البلدان حربا حدودية ضروسا كانت الغلبة فيها للصين - الامر الذي لا يزال الهنود يتذكرونه بألم وحسرة.
من جهتها، تدعي الهند ملكية منطقة اقصاي تشين الواقعة الى الشمال من اقليم كشمير، والخاضعة للادارة الصينية.
باكستان
وتتخوف الهند من العلاقات التي تربط الصين بمنافستها التاريخية باكستان، بينما تنظر بكين بعين الريبة والشك الى الاواصر النامية بين دلهي وواشنطن خصوصا بعد ان وقع الجاتبان الامريكي والهندي على اتفاق يتيح للهند الحصول على التقنية النووية.
ومن الامور المعقدة للعلاقات بين البلدين استضافة الهند لحكومة التيبت في المنفى (بقيادة الدالاي لاما الزعيم الروحي للبوذيين) التي تتخذ من مدينة دارامسالا في ولاية هيماتشال براديش الهندية مقرا لها.
وكان ناشط تيبتي بارز قد صرح في الاسبوع الماضي ان الشرطة الهندية قد منعته من مغادرة دارامسالا طيلة مدة زيارة الرئيس هو للبلاد.
يذكر ان كلا من الهند والصين قد حققتا معدلات مذهلة للنمو الاقتصادي في السنوات الاخيرة، ولكن الهند ما زالت متخلفة عن الصين في مجالات عدة حسب مراسلنا.
فبينما يجيد 95 في المئة من الصينيين القراءة والكتابة، لا يجيدها سوى 68 في المئة من الهنود، اما صادرات البلدين من المواد المصنعة، فقد بلغت في حالة الصين 713 مليار دولار في العام الماضي بينما لم تتمكن الهند من تصدير الا ما قيمته 71 مليار دولار.
هذا وسيتوجه هو الى باكستان بعد انتهاء زيارته للهند.
واعلن عن هذه الخطوة بعد اجتماع بين رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج والرئيس الصيني هو جنتاو الذي يزور الهند.
قال الرئيس الصيني هو جنتاو انه يطمح الى ترسيخ "الثقة المتبادلة" بين الهند والصين، مضيفا ان الطرفين سيقومان ببذل كل الجهود لحل نزاع الحدود القديم بين البلدين.
وقال الرئيس الصيني لدى وصوله الى دلهي ان هدف الزيارة "تعزيز الصداقة وتفعيل التنسيق والعلاقات الاقتصادية في المستقبل".
وكان الرئيس الصيني قد وصل الى العاصمة الهندية دلهي يوم الاثنين في اول زيارة من نوعها منذ عشر سنوات.
وبعد وصوله الى الهند التقى هو رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج ومن المقرر ان يلتقي نظيره الهندي في وقت لاحق.
وستستغرق زيارة هو الى الهند اربعة ايام، يزور خلالها العاصمة دلهي ومدينة مومباي عاصمة البلاد المالية.
وكانت الهند والصين قد تغلبتا على العديد من العقبات التي شابت العلاقات بينهما في العقود الاخيرة، الا ان ثمة خلافات ما زالت تراوح مكانها.
ولكن مراسلنا في دلهي يقول إن الحجم المتنامي للتبادلات التجارية بين الجانبين يدفع بهما الى تحسين علاقاتهما الثنائية، حيث من المتوقع ان يصل حجم هذه التبادلات في العام المقبل 20 مليارا من الدولارات مقارنة بحوالي 250 مليون دولار في تسعينيات القرن الماضي.
ويقول مراسلنا إن الخلافات السياسية طالما اضرت بالمصالح الاقتصادية المشتركة بين البلدين، خصوصا وان كليهما يسعى لاحتلال مركز القوة الاقليمية الكبرى.
وكان السفير الصيني لدى الهند قد اثار مؤخرا خلافا قديما يتعلق بمطالبة بلاده باقليم آروناتشال براديش الهندي، الامر الذي دفع وزير الخارجية الهندي براناب مكرجي الى الرد بأن الولاية "جزء لا يتجزأ من الهند."
ويعود تاريخ هذا الخلاف الى عام 1962، عندما خاض البلدان حربا حدودية ضروسا كانت الغلبة فيها للصين - الامر الذي لا يزال الهنود يتذكرونه بألم وحسرة.
من جهتها، تدعي الهند ملكية منطقة اقصاي تشين الواقعة الى الشمال من اقليم كشمير، والخاضعة للادارة الصينية.
باكستان
وتتخوف الهند من العلاقات التي تربط الصين بمنافستها التاريخية باكستان، بينما تنظر بكين بعين الريبة والشك الى الاواصر النامية بين دلهي وواشنطن خصوصا بعد ان وقع الجاتبان الامريكي والهندي على اتفاق يتيح للهند الحصول على التقنية النووية.
ومن الامور المعقدة للعلاقات بين البلدين استضافة الهند لحكومة التيبت في المنفى (بقيادة الدالاي لاما الزعيم الروحي للبوذيين) التي تتخذ من مدينة دارامسالا في ولاية هيماتشال براديش الهندية مقرا لها.
وكان ناشط تيبتي بارز قد صرح في الاسبوع الماضي ان الشرطة الهندية قد منعته من مغادرة دارامسالا طيلة مدة زيارة الرئيس هو للبلاد.
يذكر ان كلا من الهند والصين قد حققتا معدلات مذهلة للنمو الاقتصادي في السنوات الاخيرة، ولكن الهند ما زالت متخلفة عن الصين في مجالات عدة حسب مراسلنا.
فبينما يجيد 95 في المئة من الصينيين القراءة والكتابة، لا يجيدها سوى 68 في المئة من الهنود، اما صادرات البلدين من المواد المصنعة، فقد بلغت في حالة الصين 713 مليار دولار في العام الماضي بينما لم تتمكن الهند من تصدير الا ما قيمته 71 مليار دولار.
هذا وسيتوجه هو الى باكستان بعد انتهاء زيارته للهند.