نسيم
11-26-2006, 12:28 صباحاً
تم أمس في المنامة إشهار أكبر مصرف إسلامي في العالم يحمل اسم "المصرف" بعد حصوله على ترخيص من مؤسسة نقد البحرين للعمل كمصرف تجاري شامل يعمل وفق الشريعة الإسلامية.
وأوضح رئيس اللجنة التأسيسية لـ"المصرف" خالد بن أحمد السويدي خلال مؤتمر صحفي أمس أن رأس المال المكتتب به للمصرف يبلغ 10 مليارات دولار ويعد كبيراً بمعيار المصارف الإسلامية القائمة، إلا أنه يعتبر متواضعا مقارنةً مع المصارف التقليدية العالمية التي تفوق أصولها تريليون دولار.
وأضاف أن توظيف هذا الحجم الكبير من رأس المال لن يكون عائقاً, إذ سوف يمتصه العديد من الأنشطة والاستثمارات المحلية والخارجية وفي شتى قطاعات التمويل والاستثمارات, التي أصبحت تتسم بالضخامة, خاصةً في مشاريع البُنية التحتية وصناعة الطاقة.
وأكد السويدي أن النزعة العالمية ستكون نحو المؤسسات العملاقة في ظل الاندماجات المتتالية وانزواء المؤسسات المالية المحدودة، مع تزايد مداخيل الصناعة النفطية خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح أن رؤية المؤسسين لمستقبل المصرف أن يصبح خلال عقد واحد من الزمن منافسا للمصارف العالمية خصوصا أنه سيساعد في تمويل الشركات والمؤسسات الكبرى على المستويين المحلي والعالمي، مما يقلل من نسبة التكلفة الثابتة إلى الدخل وبالتالي يرفع الربحية والعائد على حقوق المساهمين.
وحول اختيار المنامة مقراً لإطلاق "المصرف" قال إن موقع البحرين مفضل لانطلاقة وتأسيس أنشطة المؤسسات المصرفية الإسلامية، بفضل استقرار أنظمتها المالية والاقتصادية ولما تقدمه من نموذج مثالي للاقتصاد الحر الجاذب لرؤوس الأموال، إلى جانب مرونة وفاعلية اللوائح التنظيمية لسلطاتها النقدية.
وحول تنامي مقدرة المصارف الإسلامية على المنافسة قال السويدي إن المصارف القائمة حالياً تركت الميدان خالياً للمؤسسات التقليدية لتفوز بحصة الأسد من الاستثمارات الضخمة, بسبب صغر حجم رؤوس أموالها, وعدم قدرتها على مجاراة معايير التمويل المطبقة خاصةً في بعض دول المنطقة.
وأوضح رئيس اللجنة التأسيسية لـ"المصرف" خالد بن أحمد السويدي خلال مؤتمر صحفي أمس أن رأس المال المكتتب به للمصرف يبلغ 10 مليارات دولار ويعد كبيراً بمعيار المصارف الإسلامية القائمة، إلا أنه يعتبر متواضعا مقارنةً مع المصارف التقليدية العالمية التي تفوق أصولها تريليون دولار.
وأضاف أن توظيف هذا الحجم الكبير من رأس المال لن يكون عائقاً, إذ سوف يمتصه العديد من الأنشطة والاستثمارات المحلية والخارجية وفي شتى قطاعات التمويل والاستثمارات, التي أصبحت تتسم بالضخامة, خاصةً في مشاريع البُنية التحتية وصناعة الطاقة.
وأكد السويدي أن النزعة العالمية ستكون نحو المؤسسات العملاقة في ظل الاندماجات المتتالية وانزواء المؤسسات المالية المحدودة، مع تزايد مداخيل الصناعة النفطية خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح أن رؤية المؤسسين لمستقبل المصرف أن يصبح خلال عقد واحد من الزمن منافسا للمصارف العالمية خصوصا أنه سيساعد في تمويل الشركات والمؤسسات الكبرى على المستويين المحلي والعالمي، مما يقلل من نسبة التكلفة الثابتة إلى الدخل وبالتالي يرفع الربحية والعائد على حقوق المساهمين.
وحول اختيار المنامة مقراً لإطلاق "المصرف" قال إن موقع البحرين مفضل لانطلاقة وتأسيس أنشطة المؤسسات المصرفية الإسلامية، بفضل استقرار أنظمتها المالية والاقتصادية ولما تقدمه من نموذج مثالي للاقتصاد الحر الجاذب لرؤوس الأموال، إلى جانب مرونة وفاعلية اللوائح التنظيمية لسلطاتها النقدية.
وحول تنامي مقدرة المصارف الإسلامية على المنافسة قال السويدي إن المصارف القائمة حالياً تركت الميدان خالياً للمؤسسات التقليدية لتفوز بحصة الأسد من الاستثمارات الضخمة, بسبب صغر حجم رؤوس أموالها, وعدم قدرتها على مجاراة معايير التمويل المطبقة خاصةً في بعض دول المنطقة.