المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : فتوى السيستاني تتزامن مع تصاعد المقاومة وضعف ادارة الاحتلال


هشام النعيم
10-28-2004, 05:08 صباحاً
فتوى السيستاني تتزامن مع تصاعد المقاومة وضعف ادارة الاحتلال



إن معركة الدفاع عن الوطن لا تحتاج إلى كل هذه الفتاوي من رجال الدين فالقطة التي تدافع عن أولادها أمام كلب متوحش ، لا تحتاج إلى فتاوي أو تحليلات سياسية أو علمية أو مراجع فقهية ودينين يجهد العديد من رجال الدين هذه الأيام في العراق لاصدار الفتاوي الدينية بادخال من لايشارك في الإنتخابات وتكفيره واعتبار عدم المشاركة خيانة . وعلى رأس هؤلاء وأولئك رجل الدين الشيعي علي السيستاني الذي يتوهم نفسه أنه خوميني آخر العراق.
السيستاني وليس أحد غيره وفي عز معركة النجف والقوات العراقبة تخوض معركة ضارية ضد قوات الغزو أصدر فتوىً بعدم قتال القوات الغازية ، داعياً الجنود العراقيين من الطائفة الشيعية إلى ترك السلاح ، وكان بذلك أول من ساهم مساهمة غير قليلة في شق الوحدة الوطنية للعراقيين وسَهل على قوى الغزو الاندفاع نحو معركة كربلاء ومنها إلى الجنوب من بغداد في ربيع العام الفائت
نقول لرجال الدين ومثلهم بعض المثقفين الانهزاميين والاستسلاميين والمتفلسفين لم نعد الآن في حاجةٍ إلى وعاظ السلاطين ، وأصحاب الفتاوى من ذوي العمائم السوداء والبيضاء على حدٍ سواء ومثلهم أصحاب الكلام والنظريات والتحليلات والمتشدقين بالمعرفة الذين يتحدثون صباح مساء في فضائيات وصحف نبتت كالفطر في العراق وبمال الاحتلال الأمريكي ، عن الإنتخابات وما ستجلبه للعراق والعراقيين متناسيين أو غاضين الطرف عن أن هناك محتلاً أجنبياً يجب بداية تطهير أرض العراق من دنسه وغسل عار الإحتلال .
إن الوقت الحالي ليس وقت استعراض القدرات البلاغية والفقهية الفكرية والكلام وإصدار الفتاوي بالتحليل والتحريم حول الانتخابات .
فالحلال بين والحرام بين فالحياة بسيطة في تكوينها من أجل الحياة ، يتكاثف أبناء المجتمع والوطن للدفاع عن الحياة في وطنهم أحرارً فمهما كانت قوة العدو الغازي الأجنبي المحتل ، فإنه ضعيف أمام وحدة أبناء العراق فإتحاد العراقيين قوة تفوق بسلاحها أضعاف مضاعفة وها هي المقاومة بسلاحها البسيط تثخن جيش الاحتلال بالجراح
نقول مهما عظمت الاحتلال المادية فهو ضعيف لذلك فإنه لا يوجد مبرر للاستسلام لهذا الغازي الأجنبي ، فكما أن القطة الصغيرة الضعيفة لا تستسلم أما الكلب الضاري الذي يحاول مهاجمتها فتندفع بشراسة لتدافع عن حياتها وصغارها غير عابئة بقوة ووحشية المهاجم فإذا كانت الحيوانات تقوم بهذا السلوك دفاعا عن حياتها وأبنائها فما بالنا نحن البشر ينشغل عندنا رجال الدين في اصدار الفتاوي السياسية ، بدل أن ينحازوا لوطنهم وشعبهم في دفاعه عن مصيره واستقلال وطن وتحريره من أسر الاحتلال الأجنبي . إننا نعناي في عصر العولمة من دعاة الاستسلام الانهزاميين من كل ولن وملة الباحثين عن دور ولو كان على حساب الوطن والأمة لكن هذا النفر القليل لن يستطيع إقناع ملايين العراقيين الذين قتل الحصار الأمريكي لأكثر من عقد من الزمن الملايين من أبنائهم وأحرق زرعهم ودمر بيوتهم وقتل مئات الآلاف منهم في حربين وشن آلاف الغارات الجوية طيلة سنوات الحصار ودمر الدولة العراقية بكل مكوناتها ،فأي انتخابات يدعون لها في ظل غياب السيادة الوطنية والاستقلال وغياب السيادة الوطنية والاستقلال وغياب الحكم الوطني عن أر ض الوطن وغياب الحرية وسيادة شريعة الغاب
إن أكثر رجال الدين إصداراً للفتاوي لا يصل في يوم من الأيام إلى حكمة وتفاؤل رجل الشارع البسيط العامل المنتج أو المزارع أو الحرفي الذي يتقبل الحياة كما هي ويندفع مقاتلاً ومصارعاً دفاعاً عن وجوده وحياته ، لإن وجوده والحياة بالنسبة له شيئاً واحداً ، لإنه يدافع عن بيته وطنه وعرضه وماله فهو ليس بحاجة لمواعظ في هذا المجال لم تجر الانتخابات في الجزائر المستعمرة بل جرت بعد رحيل الاحتلال وفي عهد الاستقلال ، إن أولى أولويات العراق هي طرد الاحتلال الأمريكي وتصفية عملائه ومانتج عن الاحتلال الأمريكي للعراق باطل لأن القاعدة القانونية تقول أن ما بني على باطل فهو باطل ،كما أن الانتخابات لم تجر في زمن الاحتلال الانجلزي بل بعد الاستقلال الامريكي لقد لوحظ أن إصدار فتاوي السيستاني تترافق مع اشتداد المقاومة واتساع حجم عملياتها ضد الاحتلال وعملائه ، ويتزامن ظهور المرجع الديني كلما ضعف موقف إدارة الإحتلال الأمريكي في العراق وفي كل مرة تحقق المقاومة العراقية مكاسب في أنحاء العراق المختلفة وعلى الأرض يطل علينا السيستاني ومساعدوه بالفتاوي والعظات والتصريحات السياسية التي تصب شاؤوا أم أبو في طاحونة الاحتلال



هشام القضاه

ابوصفوان
01-06-2007, 10:57 صباحاً
ان علي السستامي عن الشيعة وعلماء البلاط في السعودية عبد الله بن جبرين وامثالهما لم يكشفا الى انفسهما فالشيعة فالعراق يقاتلون الى جانب اخوانهم السنة وفي لبنان وفي فلسطين كلها لا تلتفت الى الانهزاميين

هشام النعيم
01-06-2007, 05:15 مساء
الشيعه الان يقاتلون السنة ولا يقاتلون معهم

ابوصفوان
01-09-2007, 10:14 صباحاً
منذ متى والشيعة يقاتلون السنة اليس بعد الاحتلال هذا يعطينا انطباعا ان الذي يقوم بالعمليات هم اذناب الاحتلال من الطرفين فقد فجر السنة بزعمهم مساجد الشيعة حتى تنطلق شرارة الطائفية يا اخي هشام الحرب الدائرة الان هي بتدبير امريكيصهيونيومن مصلحة العراقيين ان يتوحدوا لطرد الامريكان من بلادهم العراقيون منذ زمن وهم يتزاوجزن بينهم سنة وشيعة ولا احد يسأل او يكفر ويضلل الى بعد الاحتلال الامريكي اصبحة العراق بلاد فتنة والعراق بلد مازالة العصبية القبلية تعشعش فيه ولذلك فحكمه صعب ولذلك اضن انه يجب ان يحكمه طرف محايد ليس له قرابة من الشعب العراقي مثلما فعل عندنا العثمانيون في الجزائر حيث انهم يرفضون ان يلي الحكم من كان له قرابة مع القبائل الجزائرية حتى لا يستفرد بالحكم كانوا يولون فقط الذي يرضى عليه الشعب دون ان يكون له نسب او قرابة وكان يعاد استفتاء عليه كل ثلاث سنين
اضن هذا هو الحكم الذ يجعل العراقيين يتوقفون عن التناحر لان حكم العثمانيين في الجزائر اوقف الصراع بين الجزائريين وجعلهم قوة لا يستهان بها لمدة 3قرون من الزمن ولم تسقط الجزائر الى بعد الاحتلال الفرنسي ولكنها عادت من جديد ونحن نحن لايام العثمانيين