المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : رحله رقم 80 الفصل الاول


رهف
11-29-2006, 12:42 صباحاً
تلك الاحداث لا تنم بصله للواقع والاشخاص هم خياليون من نسيج افكار الكاتبه (( الزمن)) واى تشابه للاسماء لايخص شخص معين

فى مكان ما على ارض الوطن (( مصر)) وفى زمن ما وبقعه ما فى وسط الصحراء

هناك من يعمل من اجل الوطن ومن يبحث من اجل البشر

الاشخاص حسب الظهور .........

د/اشرف :: عالم جولوجيا
د/نور :: دكتوراه فى علوم الليزر وتطبيقاته وهيه زوجه ل د/اشرف

البدايه ......
تشير الساعه الى الثانيه صبحا بتوقيت القاهره .
جرس الهاتف يرن طويلا ولا مجيب
اين ذهبت ام ماذالت غارقه فى النوم بعد كل هذا
اخير ترفع سماعه الهاتف وبصوت ضعيف ترد قائله ماذا تريد الا تعرف كم الوقت الان واين انت
د/اشرف : لقد حاولت ان اوقيظك لاكنك غارقه فى النوم فتركتك نائمه اريدك الان ان تكونى بجوارى انا فى امس الحاجه اليك
د/نور : ماذلت كما انت لم تتغير ولن تغير فكرتك عن الحايه كل حياتك عباره عن الابحاث والبحث فى طريق مجهول
يرد قائلا :: لا لا لقد وجدت ما ابحث عنه حقا انها النهايه واريدك بجوارى تشاركينى نجاحى
ينقبض وجهها وتقول حقا اوجدتها حقا
نعم ان جاد فى كلامى بعد معانه خمس سنوات تلك هي النهايه
ترد قائله اعطنى الوقت اللازم للوصول اليك

تشير الساعه الى الثامنه صباحا
المنطقه الثامنه معمل الابحاث الارضيه
معمل الجولوجيا قسم (أ)
تدخل نور لتنظر الى ما يجتمع حوله العديد من الباحثين لترى ما انتظرته وما ناظلت من اجله لمده خمس سنوات
تقول فى عقلها حقا انها تستحق
الكل يدور فى عقله نفس الجمله انها تستحق
انها ال (بلوره) الفريده من نوعها على وجه الارض
انها بلوره فرعونيه قديمه لها القدره الرهيبه فى تجميع اى اشعه تصلت عليها وتركيزها فى حزمه اشعه واحده ومكان واحد وتاخذ تلك الاشعه قوه رهيبه فى الاندفاع والتدمير
تدمير كل ما يقف امامها
تدمير مدينه كامله بل وتدمير كوكب كامل
ينظر العلماء كل منهما للاخر والكل يدور فى عقله العديد من الافكار والجميع يعرفون خطوره الموقف

"""""""
الساعه العاشره صباحا

تبدا رحله الاتوبيس السياحى الخارج من القاهره والمتوجه الى طربلس
طفله تنظر لامها وتقول بكل برائه الدنيا (( ماما انا خايفه))
ترد الام على ابنتها وتقول لا تخافى استلقى فقط على المقعد ولا تفكرين فى شئ سنصل قريبا لوالدك
بدا الركاب فى النوم العميق

تداعب لام شعر ابنتها وتفكر فى مستقبل ابنتها وهنا يتوقف الزمن وتتوقف الافكار فى تلك البقعه على الطريق الدائرى قرابه مدينه السلوم.......
.........

......
يظل العلماء ينظرون الى بعضهم البعض الى ان يعترض احدهم ويقول (( لابد من تفجيرها او التخلص منها))
ينظر الكل اليه بلا مباله
وبما فيهم الزوج والزوجه
تبدا غرائز البشر فى الظهور ويبدا الطمع الكل يريدها الكل يريد تلك القوه الرهيبه
وفى لحظه واحده تنهار كل تلك الافكر على سوط فرقعه الكل يلتفت حوله ليرى اشخاص مسلحين يحصدون باسلحتهم كل الافراد المتواجدين فى المعمل بلا رحمه ولا شفقه
يدفع اشرف زوجته نور على الارض وتنظر اليه وكانها تودعه يضغط الدكتور اشرف كف زوجته وكانه يقول لها لا تخفين
انا معك
وفى تلك اللحظه يندفع احد العلماء الى مكان البلوره ويلتقطها ويقول بسوط مرتفع انها لى انها لى وهنا تخترق الرصاصت بدلته البيضاء ويتحول اللون الابيض الى اللون الاحمر
ها هو العالم كما هو يتقاتل من اجل القوه ها هم البشر يتصارعون من اجل القوه
يلتقط اشرف البلوره قبل ارتطمها بالارض ويدفع زوجته امامه لتخرج من باب سرى لا يعرف احد عنه شيئا
خمس دقائق من القتال خمس دقائق مات فيها خيره من علماء مصر خمس دقاء مات فيها 40 فرد هم علماء وحراس
صوت مروحيه تقترب من المعمل
يتطمان اشرف الى هذا الصوت انهم حتما القوات الخاصه المصريه جائت لحمايتنا جائت للسيطره على الموقف ولاكن تتجمد الافكار عندما يرى فتاه تنزل من باب الطائره وبيديها سلاح تبدا فى تفحصه
وهنا تخترق رصاصه صدر الزوجه وتصرخ صرخه يهتز لها قلب زوجها يبدا فى حملها على يديه متجه مسرعا الى سيارتها ويبدا فى تشغيلها ينطلق فى قلب الصحراء مسرعا بالسيره
الزوجه تنزف نتظر اليه وتقول لا تدعهم يحصلون عليها ينظر اليها ويخلع بدلته البضاء ليضعها على الجرح ليوقف به النزيف لاكن لا جدوى من ذالك

.................................................. .............

تقاطع رقم 20 الطريق الدائرى
ينظر الزوج لزوجته التى فارقت الحياه يغمض عينه قائلا لها انا احبك والدموع تملاء عينيه

الرحله رقم 80 المتجه الى طربلس فى طريقها قرب مدينه السلوم

...................
تقاطع الموت
::::::::::::::::::

يسرع اشرف بسياره زوجته لا يعرف اين يذهب ينظر فى مراه السياره ليجد سياره سمراء متجهه مسرعه اليه يبدا فى النحراف يمين لتفادي السياره وتضليلها
الطريق الدائرى
سائق الاتوبيس يسير بسرعته المقرره
فجاه تندفع سياه فى الطريق امامه يتوقف الزمن للحظه
يرتطم الاتوبيس بالسياره ليدمرها وينقلب الاتوبيس ويظل سائر منقلبا عده مترات صرخات تتعالى فى جميع انحاء الاتوبيس
ليتوقف اخيرا
اصوات البكاء تتعالى
الكثير غرق فى دمائه
الكثير فقد وعيه
هنا تخرج الام حامله ابنتها الصغيره وهى تجر قدمها المكسوره لتنظر الى الطريق ويتجمد قلبها عندما ترى ما خلفه الاتوبيس من دمار ودماء خلفه على الطريق
تدفع الام ابنتها اممها وتنظر اليها وتجدها تفقد الكثير من الدماء تنظر حولها لتطلب المساعده
يخرج بعض الاشخاص الناجون من الاتوبيس يساعدون بعضهم
تتلهف الم على ابنتها تنظر حولها لتجد فتاه جميله الملامح ملقاه على جانب الطريق وبجوارها بدله بيضاء ملوثه بالدماء تلطقتها الام مسرعه وتضغط به اماكن جروح ابنتها وتلف ابنتها بالبدله البضاء لتحميها وتضمها الى صدرها وتصرخ طالبه المساعده

soso
11-29-2006, 07:21 مساء
الف شكر يا رهف ويعطيكي الف الف عافية على المجهود العظيم بمواضيعك

http://www.arb-msn.com/up/uploads/a63330f86f.gif