رهف
11-29-2006, 12:46 صباحاً
الحمد لله وحده لا شريك له والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
بدأت الحرب على المسلمين كأشد ما كانت قبل سنين بل مئات من السنين حتى أصبح المسلم
يفر بدينه إلى الجبال والصحارى يتحرى عبادة بالهرج والقتل وفتك الأعراض وإنتهاك الحرمات
وإغتصاب و حرق ومالا نهاية لأعمال الشيطان ضد أمة الصادق .. وفي مكان ما على الأرض
إلتقى تسع شبان من انحاء متفرقة من الأرض جمعهم حب الدين و الورع اليقين بلقاء الرحيم
كان الذي يجمعهم أحلام يرجون تحقيقها رغم الخوف والجزع المصاحب لها ولكن هي رغبة .
رغبة الخلاص من جحيم قتل المسلمين و إستلاب عبادتهم و تحويل مساجدهم إلى مراقص ومتاحف
و منع الآذان .. و خلع الحجاب و رفع الحياء من صدور البنات ... كان البكاء قلما يتوقف من
شدة ما بهم من جزع .. .. ..
وليس أشد جزعاً مما يحلمون به سوى إنهاء ما بدأه الكفرة من السيطرة الأرض.
كان إجتماعهم في ارض الشمال ... ! الأرض الخضراء .. حد الأرض ...
بدأ عملهم بصمت شديد و دقة غير مسبوقة حتى كادوا يعدوا العدة لبدء ما أرادوا عمله , وما أن
بدأت اللحظة التي كانوا قد أعدوا لها الأسباب حتى بدأت الحرب ... حرباً ما كانت على خاطر ولا
على بال بشر ... حرب من نوع آخر هي حرب الشياطين .. هي حرب الموت والحرق والهلاك
هي حرب السلطان هي حرب الخشب والحديد .. هي حرب اللون والجماد .. هي حرب لا مفر منها
إلا الموت .. هي حرب الهلع والبكاء .. هي حرب لا مناص منها .. وهي الحرب التي لا نهاية لها
.. مضت على الحرب سنين وسنين ....... حتى مات ما يقرب ثلث سكان الأرض .
حينها ظهر رجلاً وأي رجل غاضب أشد ما كان من الغضب ... ظهر وبيده عصا وبيده الأخرى أثر .
يعيث فساداً و مكراً وخبثاً وهلعاً .... كيف لا وهو المنتظر , القبيح القميئ الكاذب الفاسد .
أصبح خائفاً من النهاية قبل أن يحقق ما أراده .. قبل أن ينفذ ما أعد له ... ومعه
الشياطين تؤزه و تدفعه و تناصره إلى النهاية ....... وهنا بدأت النهاية .
بدأت الحرب على المسلمين كأشد ما كانت قبل سنين بل مئات من السنين حتى أصبح المسلم
يفر بدينه إلى الجبال والصحارى يتحرى عبادة بالهرج والقتل وفتك الأعراض وإنتهاك الحرمات
وإغتصاب و حرق ومالا نهاية لأعمال الشيطان ضد أمة الصادق .. وفي مكان ما على الأرض
إلتقى تسع شبان من انحاء متفرقة من الأرض جمعهم حب الدين و الورع اليقين بلقاء الرحيم
كان الذي يجمعهم أحلام يرجون تحقيقها رغم الخوف والجزع المصاحب لها ولكن هي رغبة .
رغبة الخلاص من جحيم قتل المسلمين و إستلاب عبادتهم و تحويل مساجدهم إلى مراقص ومتاحف
و منع الآذان .. و خلع الحجاب و رفع الحياء من صدور البنات ... كان البكاء قلما يتوقف من
شدة ما بهم من جزع .. .. ..
وليس أشد جزعاً مما يحلمون به سوى إنهاء ما بدأه الكفرة من السيطرة الأرض.
كان إجتماعهم في ارض الشمال ... ! الأرض الخضراء .. حد الأرض ...
بدأ عملهم بصمت شديد و دقة غير مسبوقة حتى كادوا يعدوا العدة لبدء ما أرادوا عمله , وما أن
بدأت اللحظة التي كانوا قد أعدوا لها الأسباب حتى بدأت الحرب ... حرباً ما كانت على خاطر ولا
على بال بشر ... حرب من نوع آخر هي حرب الشياطين .. هي حرب الموت والحرق والهلاك
هي حرب السلطان هي حرب الخشب والحديد .. هي حرب اللون والجماد .. هي حرب لا مفر منها
إلا الموت .. هي حرب الهلع والبكاء .. هي حرب لا مناص منها .. وهي الحرب التي لا نهاية لها
.. مضت على الحرب سنين وسنين ....... حتى مات ما يقرب ثلث سكان الأرض .
حينها ظهر رجلاً وأي رجل غاضب أشد ما كان من الغضب ... ظهر وبيده عصا وبيده الأخرى أثر .
يعيث فساداً و مكراً وخبثاً وهلعاً .... كيف لا وهو المنتظر , القبيح القميئ الكاذب الفاسد .
أصبح خائفاً من النهاية قبل أن يحقق ما أراده .. قبل أن ينفذ ما أعد له ... ومعه
الشياطين تؤزه و تدفعه و تناصره إلى النهاية ....... وهنا بدأت النهاية .