رهف
11-29-2006, 01:43 صباحاً
7
يتجه 400 شاب سعودي على رفع شكوى ضد فتاة بحرينية بتهمة الاستيلاء منهم على مبلغ يقدر بنحو مليون ريال من خلال منحهم رخصا دولية قيمة الواحدة منها 700 دولار قبل أن تختفي في عملية نصب توزع مسرحها بين مدينتي الدمام والمنامة
وأوضح مصدر في شرطة المنطقة الشرقية لجريدة الحياة عدم تلقيهم أي بلاغ عن حادثة من هذا النوع وقال إن على المتضررين مراجعة الشرطة البحرينيه لتقديم بلاغ ضد الفتاة أوو مراجعة السفارة السعودية في البحرين وشرح ما تعرضوا له مبيناا أنه يصعب التوصل إلى حقيقة المراة وبخاصة في ظل عدم وجود مكان إقامة معروف لها واستخدام جوال سعودي من دون اسم تحصل عليه من محال بيع الهواتف ومن دون تقديم اي اثبات
و اوهمت الفتاة وهي في العقد الثالث ضحاياها من خلال منشورات وزعتها على سياراتهم في مدينتي الدمام والخبر بقدرتها على جعلهم يدخلون عالم الثراء السريع بحسب مفلح الشهراني والذي وقع وعدد من اصدقائه ضحيتها ويقول اقنعتنا بالعمل مندوبي تسويق لمنتجات احدى الشركات العالمية ولم تحتج الفتاة غلى الكثير لاقناع الشبان الذين ارادوا تعويض خسارتهم في سوق الاسهم لكننا وقعنا في فخ محكم نصبته لنا الفتاة البحرينيه ومعاونوها من خلال
ايهامنا بالثراء السريع ومن دون راس مال
ويذكر الشهراني قمت بالاتصال فور رؤيتي اعلانا على زجاج سيارتي التي كانت متوقفة عند مجمع تجاري في مدينة الخبر وكان الاعلان يحوي رقم جوال سعودي واذاا بصو ت فتاة يرد علي وقالت انها بحرينيه وتعمل لحساب شركة عالمية متخصص في انتاج المواد الصحية كوكيلة لها في منطقة الخليج وتريد توسيع انشطتها من خلال التعاقد مع موزعين في السعودية مضيفا كانت تملك قدرة عجيبة على الاقناع واشعرتني من خلال حديثها بمدى جديتها وبخاصة انها حددت مكانا للاجتمااع
في قاعة فندق شهير جدا في البحرين ما دعاني لتصديقها والانجراف خلفها وحضور الاجتماع مصطحبا معي اثنين من زملائي في الجامعة وقعا ايضا ضحية لنصبها
ويضيف حضرنا يوم الجمعة الذي اعقب الاتصال وكان الاجتماع في قاعة فخمة والحضور كثيفا وغالبيتهم من السعوديين وبدات تعرف بنفسها وبداياتها مع تلك الشركة العالمية وكيف حسنت اوضاعها المادية في وقت وجيز بعد انضمامها لفريق العمل في تلك الشركة كما شرحت من خلال جهاز عرض ( بروجكتر ) تاريخ الشركة العالمية وانشطتها والتي يقع مقرها الرئيسي في ماليزيا واكدت حاجتها الى موزعين لمنتجاتها في دول الخليج مبينة طريقة التسويق وجذب العملاء ويروي مهدي القحطاني وهو ضحية اخرى لعملية النصب وجدت الطريقة سهلة جدا لجني الاموال وتحقيق عوائد مالية كبيرة ماشجعني على الحضور في اللقاء التالي
لتناول عشاء العمل مشيرا الى ان الحضور تكرر اكثر من المرة الاولى مؤكدا انها كانت تعقد اجتماعات اخرى في اماكن اخرى مع اشخاص اخرين كما علمت لاحقا وتلقي على النفيعي وهو ضحية ثالثة للفتاة عرضا في نهاية الاجتماع يتمثل في شراء رخصة عمل دولية تتجاوز قيمتها 700 دولار يتم دفعها فورا في مكتب استقبال تم وضعه عند باب القاعة في الفندق مؤكدا انه قام هو وكل الحضور بالشراء وانفاق ماادخروه من مكافاتهم الجامعية طوال شهور عدة مشيرا الى انهم تلقوا وعدا من الفتاة باستلام الرخصة في الاسبوع الذي يليه بعد توقيعها من المدير العام التنفيذي في ماليزيا
ويؤكد الثلاثي المخدوع انهم حضروا بعد اسبوع لاستلام الرخصة الا انهم لم يجدوا احدا وتكرر الامر على مدى اسابيع عدة قبل ان يعلموا انهم وقعوا ضحية عملية نصب مخطط لها بذكاء مضيفين انهم حاولوا عبثا البحث عن الفتاة ومعاونيها من طريق ارقام الجوالات التي كانت في المنشورات الا انها كانت مقفلة على مدى اسابيع مشيرين الى انهم حاولوا سؤال الفندق الذي كانت تعقد فيه الاجتماعات الا ان المسؤولين في اخلوا مسؤوليتهم من الامر مؤكدين ان مهمتهم لا تتعدى تاجير القاعة للفتاة .
يتجه 400 شاب سعودي على رفع شكوى ضد فتاة بحرينية بتهمة الاستيلاء منهم على مبلغ يقدر بنحو مليون ريال من خلال منحهم رخصا دولية قيمة الواحدة منها 700 دولار قبل أن تختفي في عملية نصب توزع مسرحها بين مدينتي الدمام والمنامة
وأوضح مصدر في شرطة المنطقة الشرقية لجريدة الحياة عدم تلقيهم أي بلاغ عن حادثة من هذا النوع وقال إن على المتضررين مراجعة الشرطة البحرينيه لتقديم بلاغ ضد الفتاة أوو مراجعة السفارة السعودية في البحرين وشرح ما تعرضوا له مبيناا أنه يصعب التوصل إلى حقيقة المراة وبخاصة في ظل عدم وجود مكان إقامة معروف لها واستخدام جوال سعودي من دون اسم تحصل عليه من محال بيع الهواتف ومن دون تقديم اي اثبات
و اوهمت الفتاة وهي في العقد الثالث ضحاياها من خلال منشورات وزعتها على سياراتهم في مدينتي الدمام والخبر بقدرتها على جعلهم يدخلون عالم الثراء السريع بحسب مفلح الشهراني والذي وقع وعدد من اصدقائه ضحيتها ويقول اقنعتنا بالعمل مندوبي تسويق لمنتجات احدى الشركات العالمية ولم تحتج الفتاة غلى الكثير لاقناع الشبان الذين ارادوا تعويض خسارتهم في سوق الاسهم لكننا وقعنا في فخ محكم نصبته لنا الفتاة البحرينيه ومعاونوها من خلال
ايهامنا بالثراء السريع ومن دون راس مال
ويذكر الشهراني قمت بالاتصال فور رؤيتي اعلانا على زجاج سيارتي التي كانت متوقفة عند مجمع تجاري في مدينة الخبر وكان الاعلان يحوي رقم جوال سعودي واذاا بصو ت فتاة يرد علي وقالت انها بحرينيه وتعمل لحساب شركة عالمية متخصص في انتاج المواد الصحية كوكيلة لها في منطقة الخليج وتريد توسيع انشطتها من خلال التعاقد مع موزعين في السعودية مضيفا كانت تملك قدرة عجيبة على الاقناع واشعرتني من خلال حديثها بمدى جديتها وبخاصة انها حددت مكانا للاجتمااع
في قاعة فندق شهير جدا في البحرين ما دعاني لتصديقها والانجراف خلفها وحضور الاجتماع مصطحبا معي اثنين من زملائي في الجامعة وقعا ايضا ضحية لنصبها
ويضيف حضرنا يوم الجمعة الذي اعقب الاتصال وكان الاجتماع في قاعة فخمة والحضور كثيفا وغالبيتهم من السعوديين وبدات تعرف بنفسها وبداياتها مع تلك الشركة العالمية وكيف حسنت اوضاعها المادية في وقت وجيز بعد انضمامها لفريق العمل في تلك الشركة كما شرحت من خلال جهاز عرض ( بروجكتر ) تاريخ الشركة العالمية وانشطتها والتي يقع مقرها الرئيسي في ماليزيا واكدت حاجتها الى موزعين لمنتجاتها في دول الخليج مبينة طريقة التسويق وجذب العملاء ويروي مهدي القحطاني وهو ضحية اخرى لعملية النصب وجدت الطريقة سهلة جدا لجني الاموال وتحقيق عوائد مالية كبيرة ماشجعني على الحضور في اللقاء التالي
لتناول عشاء العمل مشيرا الى ان الحضور تكرر اكثر من المرة الاولى مؤكدا انها كانت تعقد اجتماعات اخرى في اماكن اخرى مع اشخاص اخرين كما علمت لاحقا وتلقي على النفيعي وهو ضحية ثالثة للفتاة عرضا في نهاية الاجتماع يتمثل في شراء رخصة عمل دولية تتجاوز قيمتها 700 دولار يتم دفعها فورا في مكتب استقبال تم وضعه عند باب القاعة في الفندق مؤكدا انه قام هو وكل الحضور بالشراء وانفاق ماادخروه من مكافاتهم الجامعية طوال شهور عدة مشيرا الى انهم تلقوا وعدا من الفتاة باستلام الرخصة في الاسبوع الذي يليه بعد توقيعها من المدير العام التنفيذي في ماليزيا
ويؤكد الثلاثي المخدوع انهم حضروا بعد اسبوع لاستلام الرخصة الا انهم لم يجدوا احدا وتكرر الامر على مدى اسابيع عدة قبل ان يعلموا انهم وقعوا ضحية عملية نصب مخطط لها بذكاء مضيفين انهم حاولوا عبثا البحث عن الفتاة ومعاونيها من طريق ارقام الجوالات التي كانت في المنشورات الا انها كانت مقفلة على مدى اسابيع مشيرين الى انهم حاولوا سؤال الفندق الذي كانت تعقد فيه الاجتماعات الا ان المسؤولين في اخلوا مسؤوليتهم من الامر مؤكدين ان مهمتهم لا تتعدى تاجير القاعة للفتاة .