رهف
11-29-2006, 02:25 صباحاً
دعت دراسة حديثة سيدات الأعمال السعوديات للاستثمار في الأنشطة المصاحبة لسوق الأسهم، مثل شركات الوساطة والاستشارات المالية، مشيرة إلى أن الدخول في مشاريع من هذا النوع يلبي احتياجات شريحة نسائية واسعة في سوق الأسهم.
وذكرت الدراسة أن تأسيس مشاريع نسائية من هذا النوع يعد فرصة استثمارية مناسبة للسيدات إذا منحت المرأة التسهيلات اللازمة، منوهة بالدور الذي يمكن أن تلعبه تلك المكاتب في حل عوائق الاستثمار في الأسهم التي تواجه السيدات بالإضافة إلى تقديم التوعية و الثقافة اللازمة لهن في أسواق المال.
وأشارت الى أن عدم خبرة السيدات وخوفهن من المغامرة أبعدهن عن خوض مجال المكاتب الاستشارية، رغم كونها تشكل فرصة واعدة، مشددة على ضرورة تسهيل وتذييل العقبات أمام المرأة لترغيبها في ذلك النوع من النشاط الذي سيخدم صاحبة المشروع وبقية المستثمرات، مبينة أن الموجود من تلك المكاتب قليل وأغلبها خاصة بخدمة الرجال.
وطالبت معدة الدراسة عزيزة الخطيب، بحسب ما نشرته جريدة "اليوم" السعودية الأربعاء 6-9-2006 بضرورة تسهيل و ترغيب السيدات في افتتاح مكاتب استشارات مالية، مشيرة إلى أن عدم وجود مكاتب استشارية نسائية كان من أولى العقبات التي واجهت المرأة السعودية في أسواق المال.
وكشفت الدراسة التي تم إعدادها تحت اسم "المرأة السعودية و سوق الأسهم السعودي" أن 29 % من 1200 سيدة هن عينة الدراسة، رأين أن عدم وجود مكتب يساعدهن على إدارة استثماراتهن من أهم العوائق التي تواجههن في سوق الأسهم، في حين ذكرت 25 % منهن، أن العائق الذي يواجههن هو عدم قدرتهن على تحليل الأسهم.
وقالت 19 % من العينة أن العائق هو عدم اتباع السوق لأسس علمية معينة، فيما أشارت 9 % إلى عدم وجود شركات وساطة مالية، ووجدت نسبة مماثلة أن العائق هو عدم وجود الإفصاح الكافي, ونسبة أخرى ركزت على تأخر نقل الملكية.
وذكرت الدراسة أن تأسيس مشاريع نسائية من هذا النوع يعد فرصة استثمارية مناسبة للسيدات إذا منحت المرأة التسهيلات اللازمة، منوهة بالدور الذي يمكن أن تلعبه تلك المكاتب في حل عوائق الاستثمار في الأسهم التي تواجه السيدات بالإضافة إلى تقديم التوعية و الثقافة اللازمة لهن في أسواق المال.
وأشارت الى أن عدم خبرة السيدات وخوفهن من المغامرة أبعدهن عن خوض مجال المكاتب الاستشارية، رغم كونها تشكل فرصة واعدة، مشددة على ضرورة تسهيل وتذييل العقبات أمام المرأة لترغيبها في ذلك النوع من النشاط الذي سيخدم صاحبة المشروع وبقية المستثمرات، مبينة أن الموجود من تلك المكاتب قليل وأغلبها خاصة بخدمة الرجال.
وطالبت معدة الدراسة عزيزة الخطيب، بحسب ما نشرته جريدة "اليوم" السعودية الأربعاء 6-9-2006 بضرورة تسهيل و ترغيب السيدات في افتتاح مكاتب استشارات مالية، مشيرة إلى أن عدم وجود مكاتب استشارية نسائية كان من أولى العقبات التي واجهت المرأة السعودية في أسواق المال.
وكشفت الدراسة التي تم إعدادها تحت اسم "المرأة السعودية و سوق الأسهم السعودي" أن 29 % من 1200 سيدة هن عينة الدراسة، رأين أن عدم وجود مكتب يساعدهن على إدارة استثماراتهن من أهم العوائق التي تواجههن في سوق الأسهم، في حين ذكرت 25 % منهن، أن العائق الذي يواجههن هو عدم قدرتهن على تحليل الأسهم.
وقالت 19 % من العينة أن العائق هو عدم اتباع السوق لأسس علمية معينة، فيما أشارت 9 % إلى عدم وجود شركات وساطة مالية، ووجدت نسبة مماثلة أن العائق هو عدم وجود الإفصاح الكافي, ونسبة أخرى ركزت على تأخر نقل الملكية.