رهف
11-29-2006, 02:32 صباحاً
تفاعل المرأة وحملها يختلف عنه من امرأة إلى أخرى
في الشهور الثلاثة الأولى، تعاني العديد من النساء من الغثيان صباحاً ومساءً ، إلى
جانب الشعور الكبير بالإعياء وتغيرات هرمونية عديدة. يمكن أن يؤدي ذلك بالتالي
إلى إضعاف الرغبة بالاتصال الجنسي عند المرأة الحامل خلال هذه الفترة، برغم ذلك،
وعلى مدي أشهر الحمل التسعة ولأغلبية النساء، فليس للحمل تأثير كبير على الرغبة
الجنسية.
فيما يتعلق بالنساء اللواتي وجدن سابقاً بأن بعض وسائل منع الحمل كانت تشكل
تعطل وتسبب عائقاً نفسياً، فإن الحمل لهن سيتحول إلى فترة ممارسة حرة للحب
تخلو من المعوقات وبدون أي تحفظات.
يمكن للمرأة الحامل بأن تشعر في بعض الأحيان أثناء فترة الحمل بأن شكلها آخذ
في التغير وبأنها تخسر جاذبيتها فتنزع (تميل) لاجتناب الاتصال الجنسي مع الشريك
لاعتقادها بأن لا يرغب في ذلك. على النقيض من ذلك، وكي تضمن المرأة من أن
الشريك ما زال يحبها وما زال يجدها جذابة، فإنها تسعى لمتابعة بل وزيادة النشاط
الجنسي.
في أحيان قليلة، تشعر المرأة باشمئزاز كبير من الجماع خلال فترة الحمل، بسبب
خوف شعوري أو لا شعوري من إيذاء الجنين. هذه المخاوف يمكن أن تنجم بخاصة
في حال فقدان جنين في فترة سابقة.
أيضاً، قد تجد العديد من النساء بأن التدفق الزائد للدم حول من منطقة البطن تزيد
فعلياً الحساسية والاستمتاع بالجنس. هذا بدوره يؤدي إلى تجارب جنسية ممتعة
لكلي الشريكين.
من غير المحتمل إيذاء الجنين أثناء الاتصال الجنسي وهو في الرحم، إذ إن السـائل
الأمنوسي (النخطي) والذي يعوم به الجنين، والغشاء المحيط به، وكذلك جدار البطن
والحوض ، تساهم جميعـاً في توفير حماية جسدية جيدة. أيضاً ، الغشاء المخاطـي
المغطي لعنق الرحم يوفر الحماية ضد العدوى.
أن الخطر الوحيد على الجنين حصل عندما يكون الرجل أثناء الاتصال الجنسي في
الأعلى مشكلا ثقلاً على معدة المرأة. إن شعرت الـمرأة بعدم الراحة فيجب التوقـف
واتخاذ وضع آخر.
يخشى العديد من الرجال الاتصال خوفاً من إيذاء الجنين، وهذا وضع طبيعي ولكن
لا أسـاس له من الصحة . الحل الأفضـل هو سؤال الشريك مدى الإدخـال الملائم لهـا
والسماح لها بأن تكون مرشدة الرجل. وتذكـر أن هـنالك عشـاء يغلف المدخل إلى
الرحم عند عنق الرحـم لذا مهما بلغ حجـم العضو الذكـري وطـوله فانه يدخـل فقـط
التجويف المهبلي ولا يصل الرحم.
في الشهور الثلاثة الأولى، تعاني العديد من النساء من الغثيان صباحاً ومساءً ، إلى
جانب الشعور الكبير بالإعياء وتغيرات هرمونية عديدة. يمكن أن يؤدي ذلك بالتالي
إلى إضعاف الرغبة بالاتصال الجنسي عند المرأة الحامل خلال هذه الفترة، برغم ذلك،
وعلى مدي أشهر الحمل التسعة ولأغلبية النساء، فليس للحمل تأثير كبير على الرغبة
الجنسية.
فيما يتعلق بالنساء اللواتي وجدن سابقاً بأن بعض وسائل منع الحمل كانت تشكل
تعطل وتسبب عائقاً نفسياً، فإن الحمل لهن سيتحول إلى فترة ممارسة حرة للحب
تخلو من المعوقات وبدون أي تحفظات.
يمكن للمرأة الحامل بأن تشعر في بعض الأحيان أثناء فترة الحمل بأن شكلها آخذ
في التغير وبأنها تخسر جاذبيتها فتنزع (تميل) لاجتناب الاتصال الجنسي مع الشريك
لاعتقادها بأن لا يرغب في ذلك. على النقيض من ذلك، وكي تضمن المرأة من أن
الشريك ما زال يحبها وما زال يجدها جذابة، فإنها تسعى لمتابعة بل وزيادة النشاط
الجنسي.
في أحيان قليلة، تشعر المرأة باشمئزاز كبير من الجماع خلال فترة الحمل، بسبب
خوف شعوري أو لا شعوري من إيذاء الجنين. هذه المخاوف يمكن أن تنجم بخاصة
في حال فقدان جنين في فترة سابقة.
أيضاً، قد تجد العديد من النساء بأن التدفق الزائد للدم حول من منطقة البطن تزيد
فعلياً الحساسية والاستمتاع بالجنس. هذا بدوره يؤدي إلى تجارب جنسية ممتعة
لكلي الشريكين.
من غير المحتمل إيذاء الجنين أثناء الاتصال الجنسي وهو في الرحم، إذ إن السـائل
الأمنوسي (النخطي) والذي يعوم به الجنين، والغشاء المحيط به، وكذلك جدار البطن
والحوض ، تساهم جميعـاً في توفير حماية جسدية جيدة. أيضاً ، الغشاء المخاطـي
المغطي لعنق الرحم يوفر الحماية ضد العدوى.
أن الخطر الوحيد على الجنين حصل عندما يكون الرجل أثناء الاتصال الجنسي في
الأعلى مشكلا ثقلاً على معدة المرأة. إن شعرت الـمرأة بعدم الراحة فيجب التوقـف
واتخاذ وضع آخر.
يخشى العديد من الرجال الاتصال خوفاً من إيذاء الجنين، وهذا وضع طبيعي ولكن
لا أسـاس له من الصحة . الحل الأفضـل هو سؤال الشريك مدى الإدخـال الملائم لهـا
والسماح لها بأن تكون مرشدة الرجل. وتذكـر أن هـنالك عشـاء يغلف المدخل إلى
الرحم عند عنق الرحـم لذا مهما بلغ حجـم العضو الذكـري وطـوله فانه يدخـل فقـط
التجويف المهبلي ولا يصل الرحم.