المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : قصة حبي (أعتبرو ياشباب)...... 6


رهف
11-29-2006, 03:06 صباحاً
(((( الحلقة الســـــــــــادسة ))))



فتحت الرسالة وياليتني لم أفتحها ... وقد كتبت بها

يامحمد أنا آسفه أني عكرت مزاجك البارحة ,,, لكن بغلات أمي وجدتي يامحمد أني أحبك وبرحمة أخوي خالد أحبك ... أنا مجنونتك ياحمودي.... في أمك الغالية يامحمد لاتخليني ... N


كانت ردت فعلي كالآتي ....

رحت البيت الساعة الواحدة ظهراً ...

تغديت ولا تغديت .... رحت نمت ولانمت ...

شغلت سيارتي ... أتصلت بأحد الزملاء الفاضيين ... قلت وينك قال أنا في المكان الفلاني ... قلت تعال أبيك ... طلع معاي ... حركت السيارة وانا متجة ... لديرة نوف من غير شعور ... ياجماعة والله أني أحس بالذنب تجاه البنت .. ووديرة البنت تبعد عن الرياض 330 كيلو متر ... وطريق لا توجد به أقل وسائل الامان .. ووالله العظيم ... أني وانا في طريقي لها ... أعترض لي جمل في الطريق ... ولم أحس بنفسي الا وانا أقترب منه ... لولا لطف الله ثم صرخت صديقي محمد بأن قال أنتبة يابندر البعير ... فحوووووووووووووووط اللين وقفت بجانب الجمل وانا في حالة هيستيريا ماني مصدق اللي حصل ... والا براعي القطيع ... يقووول سالمين سالمين جاكم شئ .. أنا ماني مستوعب شئ الى الآن قلت لا طيبين .. هيه أنت تعرف بيت نوف ... قال صديقي بندر أنت مجنون يارمحمد... فأجهشت بالبكاء ولم أحس بنفسي ... كأني أحلم ... نعم أحلم ... ولكن حلم من غير حلم ,,, حلم في الواقع


آآآآآآآآآه يانوف ليه تسوين فيني ... كذا

نزلت من السيارة وركبت بجانب السائق .. وكمل مشوارنا صديقي الوفي بندر .. الا أنا وصلنا ديرة نوف بعد عناء دام أربع ساعات ,,, ولا أحد يعلم عني شئ لا من قريب ولامن بعيد ...

أرسلت رسالة الى نوف وكتبت فيها .. نوف أنا وصلت الدوادمي الآن ... فاتصلت بي نوووف وهي معصبة وتقول يامحمد ليه تسوي في نفسك كذا يامحمد... يامحمد


وقطعت الأتصال ذهبت الى الحي التي تسكن به نوف وأخذت أصول وأجول حتي وصلت للكلية التي تدرس بها نوف ,,, ونظرت بتأمل الى الباب الذي لطالما قصت لي من مغامراتها مع صديقاتها على هذه البوابة ... من مزح ومرح وضحكات ملئت ذلك الفضاء العميق ,,, بكيت وبكيت طويلاً ...


تعوذت من الشيطان ذهبت للمسجد وصليت المغرب والعشاء جمع قصر ورجعنا الى الرياض ... وتهت في طريق العودة

لم البث سوي ساعة الأربع في تلك الديرة البسيطة وأهاليها البسطاء .. ومن ثم سمعت صوت يرن في أرجاء مخيلتي ... أسمع صوتٍ يناديني تعال ,,, أنتبه على نفسك يامحمد أنا السبب في اللي جرالك يامحمد ... محمد ياقلبي طمني عليك ,,, أذا وصلت لأهلك ... كنت تلك الزيارة ... لأعلم ماذا أسميها ,,, هل هي حب أستطلاع أم شوق أم أحساس بالذنب ,,, لا أعلم فأني لأعلم مالذي دفعني للذهاب اليها من دون أن أراها أو تراني ,,, فقط ذهبت لأشم هواها وأتنفس ثاني أكسيد الكربون المنبعث من شفتيها ...


آآآآآآآه فعلاً أني مذنب ,,,, فعلاً أني مخطي كيف وصلت الا مرحلة مثل هذه المرحلة ,,, أنا موظف طوال يومي ... وطالب جامعة في المساء ,,,


فازملائي لا حظو علي ... كثرة التأخر والغياب ,,, والجامعة كذلك ... أصبحت كا الأسير ,,, لأعلم ماذا أعمل ,,, بنفسي ... أصبحت ضعيف البنية ... وذلك في ظرف شهرين ... من معرفتي وتعلقي بهذه الفتاة ... مع أنها كانت تقاوم فراقي ,,, ولكني أصبحت أسيرٍ لها نعم ... أقولها وبكل وضوح ... وبدون تردد نوف


سحرتني ...



نعم سحرتني ....


ولكن ليس السحر ,,,, الذي يعرفه الجميع



لا بل السحر الذي لا يعرفه الا العشاق ,,,


نعم سحرتني ... بطيبتها وأخلاقها ,,, أستعطفتني ,,,, الى درجة قل نومي من أجلها ... نعم أصبحت أسهر على راحتها ...


واصلت طريق العودة الى الرياض ... وكانت الساعة تشير الى 7.00 مساء وانا من الساعة 7.00 صباحاً لم أذق طعم الأكل ولم أفكر حتي أقف أشرب ماء ...

لو لطف الله بي ثم بركة صديقي العزيز / بندر ... الله يطول عمرة ... فعلاً الصديق وقت الضيق ...

نزل للبقالة ... وأشتري ماء وبعض المفرحات وحلف على بأني أكل معه والا لن يكمل معي بقية المشوار ... في الحقيقة ألح علي الحاح عجيب .. الا أن أكلت وشربت ...

وفي طريقي الا الرياض والطريق مظلم جداً ... وانا أمشي بسرعة 160 كيلومتر بالساعة في طريق مزدوج وشاحنات ولا يوجد وسائل أمان بذلك الطريق ومرت على ناظري لوحات وأسامي قري لم أسمع بها في حياتي ,,, الا في الأحول الجوية ولم يخطر في بالي أن أصل لهذه المناطق في يوم من الأيام ... وصلت طريقي وقطعت تقرباً 300 كيلو متر واذا بنقطة تفتيش وقفنا وسلمنا على العسكري .. وقال أنتم منتم من هالديرة قلنا لا أحنا مدرسين ومتعيينين في الدوادمي واللحين نبي نرجع الرياض ... قال الرياض وراكم أنتم منتو صاحين أنتم مجانين ,,, أنتوا الآن في عفيف .. أرجعو للدوادمي اللين توصلون مخرج الشعراء واطلعوا معاه اللين توصلون الرويضة ومن الرويضة تطلعون على الخط السريع ويرجعكم للرياض ... آآآآآآآآآه أنا في حالة يرثي لها مسكت راسي يوم قال أرجعوا .. خذا رخصتي وقال خذ يوتيرن من وراء البرميل وأرجع ... خذيت اليوتيرن ورجعت ... عطاني الرخصة وقال : يامحمد أنا بعطيك رخصتك بس أبيك تقولي .. من أي العربان أنت ... قالت أنا من هاك العرب قال ونعم أنتو خوالنا ... قال العسكري : أنتو يامحمد في المجالس سلاطين وعلى الخيول شياطين ... انت عارف قلت مايحتاج .. قال هيه خذ الله يستر عليييييييك ... قلت أنا هيا سلام ... ونجيك معودين في نفس الطريق ... وأخذنا تقريباً ساعة ونصف .. لأني كنت ماغط مسرع مرة بس الله اللي ستر ... أبوحميد أخذ جوالي ,,, وأرسل رسالة على نوف وانا مدري من جوالي ...


وكتب فيها :