رهف
11-29-2006, 03:07 صباحاً
((( الحلـــــــقة الثامنة ))))
سمعت صوت ...
ولكـــــن ليس كل الأصوات ....
بل أنه صــــــــوت الآذان .... صوت آذان الفجر .. مرت علي ثلاث ساعات وانا مستلقي على سريري لا أحيط بما حولي ؟؟؟ أصبحت كا المجنون .. نعم كالمجنون ولكن جنون من نوع آخر ...
قمت لصلاة الفجر ثم عدت الى غرفتي ... ومازلت أفكر .. وضميري يأنبني .. ولكن على أي شئ لا أعلم ...
وفجأة
نكمل ماتبقي من الحلقة غداً أن شاء الله ...
تحياتي لكم ..
لا لا تعالوا أمزح ...
سمعت صوت المنبة يشير الى الساعة السابعة صباحاً من يوم الأربعاء .. ولم البث في سريري سوي ساعتين ونصف شبة نائم ... قمت أخذت لي دش وذهبت الى عملي ... وانا شبه نائم
مر اليوم على عادي جداً زي أي يوم .... ولكن التفكير ذبحني .. لدرجة ما تتخيلونها
صرت أفكر لدرجة أني أسمع صوته يناديني .. وارد عليه فأجد نفسي في محيط عملي .. وزملائي ينظروني ألي بأستغراب .. ويقولون يا محمد أنت منت طبيعي ذا اليومين ... قلت ياجماعة أتركوني انا عندي شوية مشاكل في البيت .. قالوا الشباب خذ أجازة ارتاح يا محمد قلت والله أفكر أن شاء الله ...
أتصلت نوف على في اليوم الثاني .. وكانت مكالمة عادية جداً ومرت بسلام .. أتصلت فيني في نفس اليوم واخذت واعطت معي في الحديث وكانت تطمني على دراستها ومواقفها الجميلة بالمعهد والكلية .. وكانت رايقة مرة والحمد الله .. بعدها حسيت نفسي مبسووووط مرة وتحسنت النفسية عندي ... ومارس حياتي طبيعية ..
ولكن بعد أنقطاع عنها دام أربعة أيام ... أتصلت فيني تبكي ... تقول أن عمها الشرير يبغي يزوجها ولدة المتخلف عقلياً .. وانها هي العاقلة وهي اللي راح ترعاه وتعقله .. ومهما كان هذا ولد عمك من لحمك ودمك .. وامها في الكويت لا تعلم ما المصيبة ... علم عمها محمد في المنطقة الشرقية وحصل أجتماع للأخوان الأربعة والبت في موضوع زواجها من ابن عمها المتخلف ... وانتهت على شجار بين الأخوان وتطاولت فيه الأيدي .. وقام عمها فهـــــد وضربها على وجهها أمام عمانها وجدتها كف وقالها أنتي اللي مخربتهم على ...
طبعاً عمها فهد حاقد عليها .. لأنه كان يبغي يتزوج أم نوف قبل أبوها وخطبها مرتين ورفضت واتزوجت أخوه المرحوم اللي هو ... أبو نوف ( الله يرحمه ) ومن ذيك الأيام وعمها حاقد على الأم وعلى ذا البنت المسكينة ...
جلست أهديها وان شاء الله ماتتزوجينه .. وموعلى كيفة وانا معاك لو توصل اني أروح وأقتل عمك .. واريحك منه .. ومن هذا الكلام اللين هدت البنت ..
سكرت منها .. وجلست أفكر في حالها .. زواج مستحيل أني أتزوجها ... وانا سبق اني قلتلها ... لأن عندي قناعه أن الله ماراح يوفقني في زواج يتم عن طريق هاتف حتي ولو وفق الله بيننا كلام الناس مايرحم .. وحاجات كثيرة خطرت في بالي ..
بعد فترة من الزمن تحسنت الأمور عندها وبدأت تحكي لي معاناتها ... في المنزل بأنها غريبة بين بنات عمها واولاد عمها .. صايرة مع جدتها على طوووول وين ماراحت راحت معها حسيت ان البنت حنونة وطيوبة .. يوم أسمعها تلعب مع ولد وبنت عمها سعود .. وانا اسمع ضحكاتها ولعبها أحس بفرح كبير وشعور لا يوصف تجاه هالبنت .. وعفويتها وطفولتها
آآآآآه واقول في نفسي ياليتك من نصيبي يانوف ... كنت أقولها اني راح اوقف معك اللين آخر لحظة في عمري ... يانوفي
كانت تخاف علي لدرجة مايتصورها بشر ... لو أقول أح جلست تبكي .. ومع ذلك كنت أخبي عنها أحزاني ,, واحاول أني أسعدها بأي طريقة
أنا قلت لكم أني ماحبيت البنت الا الآن ولكن ؟؟؟؟ ما أدري
كانت طوال فترة معرفتي بها تخبرني بأن لها مراجعات في مستشفي التخصصي بالرياض .. ولكن لن تخبرني بأي شئ
كانت تقول لي فحوصات عادية .. الا أن أتي اليوم المشئوم
أتصلت بي وهي تبكي ولكن على غير عادتها .. بكاء مر
أصبحت أرجف وانا أكلمها .. لأعلم ماذا أقول لها ولا أعلم مالعمل معها ولا أعلم مالذي جعلها تبكي هذا البكاء .. وأنقطع الأتصال معها أكثر من مرة وأرسلت لي رسالة .. كتبت فيها .. محمد أذا صار لي شئ في الأيام المقبلة أو الله ماكتب لك أنك تسمع صوتي أبيك تدعي لي بالرحمه والمغفرة ..
؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أستفهامات كثيرة جاءت في بالي ... مالعمل
مالذي حدث ؟؟
أحس أني صاحب الذنب ... أحس بأني لن أسامح نفسي لوحصل لها شئ لا قدر الله .. مابها لم أفهم منها أي شئ .. ولا أعرف لها رقم ولا أي شئ أستطيع أن أتصل بها ..
سلمت أمري لله سبحانه وتعالي ... وتوكلت عليه ... دعوات لها في صلاتي في سري وجهري ... أن يحفظها رب العباد من كل مكروة ...
أتصلت بي صباح اليوم التالي لأسمــــــــــع الخبر الصاعقة ..
وهي تبكي وتقول الحمد الله على كل حال يامحمد.
طيب يانوف وش اللي صــــــــــــــــــــار انا من أمس على أعصابي ..
قالت : يامحمد نتائج التحاليل والفحوصات .. طلعت يامحمد
قلت طيب وش طلع فيها .. قالت : خير يامحمد الحمــــــد الله على كل حال ..
طيب طمنيني .. يابنت الناس ..
قالت : نتائج التحاليل المخبرية والفحوصات الأخيرة
تقول : ؟؟؟؟؟؟
سمعت صوت ...
ولكـــــن ليس كل الأصوات ....
بل أنه صــــــــوت الآذان .... صوت آذان الفجر .. مرت علي ثلاث ساعات وانا مستلقي على سريري لا أحيط بما حولي ؟؟؟ أصبحت كا المجنون .. نعم كالمجنون ولكن جنون من نوع آخر ...
قمت لصلاة الفجر ثم عدت الى غرفتي ... ومازلت أفكر .. وضميري يأنبني .. ولكن على أي شئ لا أعلم ...
وفجأة
نكمل ماتبقي من الحلقة غداً أن شاء الله ...
تحياتي لكم ..
لا لا تعالوا أمزح ...
سمعت صوت المنبة يشير الى الساعة السابعة صباحاً من يوم الأربعاء .. ولم البث في سريري سوي ساعتين ونصف شبة نائم ... قمت أخذت لي دش وذهبت الى عملي ... وانا شبه نائم
مر اليوم على عادي جداً زي أي يوم .... ولكن التفكير ذبحني .. لدرجة ما تتخيلونها
صرت أفكر لدرجة أني أسمع صوته يناديني .. وارد عليه فأجد نفسي في محيط عملي .. وزملائي ينظروني ألي بأستغراب .. ويقولون يا محمد أنت منت طبيعي ذا اليومين ... قلت ياجماعة أتركوني انا عندي شوية مشاكل في البيت .. قالوا الشباب خذ أجازة ارتاح يا محمد قلت والله أفكر أن شاء الله ...
أتصلت نوف على في اليوم الثاني .. وكانت مكالمة عادية جداً ومرت بسلام .. أتصلت فيني في نفس اليوم واخذت واعطت معي في الحديث وكانت تطمني على دراستها ومواقفها الجميلة بالمعهد والكلية .. وكانت رايقة مرة والحمد الله .. بعدها حسيت نفسي مبسووووط مرة وتحسنت النفسية عندي ... ومارس حياتي طبيعية ..
ولكن بعد أنقطاع عنها دام أربعة أيام ... أتصلت فيني تبكي ... تقول أن عمها الشرير يبغي يزوجها ولدة المتخلف عقلياً .. وانها هي العاقلة وهي اللي راح ترعاه وتعقله .. ومهما كان هذا ولد عمك من لحمك ودمك .. وامها في الكويت لا تعلم ما المصيبة ... علم عمها محمد في المنطقة الشرقية وحصل أجتماع للأخوان الأربعة والبت في موضوع زواجها من ابن عمها المتخلف ... وانتهت على شجار بين الأخوان وتطاولت فيه الأيدي .. وقام عمها فهـــــد وضربها على وجهها أمام عمانها وجدتها كف وقالها أنتي اللي مخربتهم على ...
طبعاً عمها فهد حاقد عليها .. لأنه كان يبغي يتزوج أم نوف قبل أبوها وخطبها مرتين ورفضت واتزوجت أخوه المرحوم اللي هو ... أبو نوف ( الله يرحمه ) ومن ذيك الأيام وعمها حاقد على الأم وعلى ذا البنت المسكينة ...
جلست أهديها وان شاء الله ماتتزوجينه .. وموعلى كيفة وانا معاك لو توصل اني أروح وأقتل عمك .. واريحك منه .. ومن هذا الكلام اللين هدت البنت ..
سكرت منها .. وجلست أفكر في حالها .. زواج مستحيل أني أتزوجها ... وانا سبق اني قلتلها ... لأن عندي قناعه أن الله ماراح يوفقني في زواج يتم عن طريق هاتف حتي ولو وفق الله بيننا كلام الناس مايرحم .. وحاجات كثيرة خطرت في بالي ..
بعد فترة من الزمن تحسنت الأمور عندها وبدأت تحكي لي معاناتها ... في المنزل بأنها غريبة بين بنات عمها واولاد عمها .. صايرة مع جدتها على طوووول وين ماراحت راحت معها حسيت ان البنت حنونة وطيوبة .. يوم أسمعها تلعب مع ولد وبنت عمها سعود .. وانا اسمع ضحكاتها ولعبها أحس بفرح كبير وشعور لا يوصف تجاه هالبنت .. وعفويتها وطفولتها
آآآآآه واقول في نفسي ياليتك من نصيبي يانوف ... كنت أقولها اني راح اوقف معك اللين آخر لحظة في عمري ... يانوفي
كانت تخاف علي لدرجة مايتصورها بشر ... لو أقول أح جلست تبكي .. ومع ذلك كنت أخبي عنها أحزاني ,, واحاول أني أسعدها بأي طريقة
أنا قلت لكم أني ماحبيت البنت الا الآن ولكن ؟؟؟؟ ما أدري
كانت طوال فترة معرفتي بها تخبرني بأن لها مراجعات في مستشفي التخصصي بالرياض .. ولكن لن تخبرني بأي شئ
كانت تقول لي فحوصات عادية .. الا أن أتي اليوم المشئوم
أتصلت بي وهي تبكي ولكن على غير عادتها .. بكاء مر
أصبحت أرجف وانا أكلمها .. لأعلم ماذا أقول لها ولا أعلم مالعمل معها ولا أعلم مالذي جعلها تبكي هذا البكاء .. وأنقطع الأتصال معها أكثر من مرة وأرسلت لي رسالة .. كتبت فيها .. محمد أذا صار لي شئ في الأيام المقبلة أو الله ماكتب لك أنك تسمع صوتي أبيك تدعي لي بالرحمه والمغفرة ..
؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أستفهامات كثيرة جاءت في بالي ... مالعمل
مالذي حدث ؟؟
أحس أني صاحب الذنب ... أحس بأني لن أسامح نفسي لوحصل لها شئ لا قدر الله .. مابها لم أفهم منها أي شئ .. ولا أعرف لها رقم ولا أي شئ أستطيع أن أتصل بها ..
سلمت أمري لله سبحانه وتعالي ... وتوكلت عليه ... دعوات لها في صلاتي في سري وجهري ... أن يحفظها رب العباد من كل مكروة ...
أتصلت بي صباح اليوم التالي لأسمــــــــــع الخبر الصاعقة ..
وهي تبكي وتقول الحمد الله على كل حال يامحمد.
طيب يانوف وش اللي صــــــــــــــــــــار انا من أمس على أعصابي ..
قالت : يامحمد نتائج التحاليل والفحوصات .. طلعت يامحمد
قلت طيب وش طلع فيها .. قالت : خير يامحمد الحمــــــد الله على كل حال ..
طيب طمنيني .. يابنت الناس ..
قالت : نتائج التحاليل المخبرية والفحوصات الأخيرة
تقول : ؟؟؟؟؟؟