المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : وهـــــــــــــم الحـــــــــــــــب2


رهف
11-29-2006, 03:13 صباحاً
الشباب المعاكسون ماذا يريدو؟ هل يبحثون عن الزوجه الصالحه ؟ أو هل يبحثون عن الحب الشريف ؟ أو هل ..؟ انهم في الحقيقه لا يريدون هذا ولا ذاك، وليس ذلك طريقه... انما يبحثون عن ارواء شهواتهم مهما كان الثمن ومهما ادعو غير ذلك !! والضحيه هذه المسكينه المغفله التي لن يرحمها المجتمع كله قريبه وبعيده اذا غلطت غلطه واحده في هذا الجانب وانزلقت في هذا المنعطف الخطير وان تابت الى الله توبه نصوحا .
تقول صاحبة القصه وقعت في منزلق المعاكسات:
لا اريد ان تكتبوا مأساتي هذه تحت عنوان ( دمعة الندم)بل اكتبوها بعنوان (دموع الندم والحسلره) تلك الدموع التي ذرفتها سنين طوالا انها دموع كثيره تجرعت خلالها آلاما عديده ،واهانات ونظرات من كل اتجاه ،وكلها تحتقرني بسبب مااقترفته في حق نفسي أهلي .. وقبل ذلك في حق ربي.
انني فتاه لا تستحق الرحمه أو الشفقه، لقد أسأت الى والدتي واخواني والسبب الحقيقي تساهلي في حدود الله وتنازلي عن شرفي وكرامتي وهذا او الأسباب أهمها وثانيا هذا الهاتف اللعين الذي عرفني بانسان مجرد الضمير أغراني بكلامه المعسول ولعب بعواطفي وأحاسيسي حتى اسير معه في طريق السوء الى ان جعلني بالتدريج _أتمادى في علاقتي معه الى أسوأ منحدر.
كل ذلك بس الحب الوهمي الذي اعمى عيني عن الحقيقه ،وأدى بي في نهاية المطاف الى فقدان عز ماتفخر به الفتاه ، ويفخر به أبواها وعندما يزفانها الى الشاب الذي يأتي لمنزلها بلطريق الحلال ،لقد اضعت شرفي وع انسان عديم الشرف انسان بائع ضميره وانسانيته للشياطين بعد ان اخذ مني كل شي فتركني اعاني واقاسي الالم بعد لحظاتقصيره قضيتها معه لقد تركني في محنه كبيره بعد ان اصبحت حاملا.
ـربعة اشهر مكثتها في نار وعذاب طويل ، ولا يعلم الا الله ماقاسيته من آلام نفسيه بسبب عصياني لربي ، واقترافي لهذا الذنب، ولان الحمل اثقل نفسيتي وأتعبها كنت افكر كيف اقابل أهلي بهذه المصيبه التي تتحرك في احشائي ؟ فوالدي رجل ضعيف ، يشقى ويكد من اجلنا ولا يكاد الراتب يكيفه ووالدتي امرأه عفيفه وفرت كل شي من اجل ان اتم دراستي لأصل الى اعلى المراتب لقد خيبت ظنها واسأت اليها اساءه كبيره ولازلت اتجرع مرارتها حتى الآن .
ان قلب ذلك الوحش رق لي اخيرا حين رد على مكالمتي الهاتفيه بعد ان طاردته أما عندما علم بحملي فانه لم يعر لك ايه اهتمام ولم يحرك منه شعره وانما عرض على مساعدتي في الاجهاض واسقاط الجنين الذي يتحرك داخل احشائي كدت أجن ، ولم يفكر أن يتقدم للزواج مني لاصلاح ماافسده بل وضعني أما م الخيارين : اما ان يتركني في محنتي أو اسقط هذا الحمل للنجاه من الفضيحه والعار .
ثم تختم رسالتها الطويله الداميه بقولها :
(انني من هذه الغربه الكئيبه أرسل اليكم بحالي المرير ،انني أبكي ليل ونهارا لعل الله يغفر لي خطيئتي يوم الدين ، وأطلب منكم الدعاء لي بأن الله يتوب علي ويخفف من آلامي )

soso
12-06-2006, 10:57 مساء
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الف شكر الك على القصة المؤثرة
بالتوفيق