mrose
06-05-2004, 06:31 مساء
همس ........ شفاه الورود
تهامسوا على حبي !!!
فأجبت : نصفي مُهرة .... ونصفي الآخر أنثى حرة !!
أحلم بالحب كما أشاء !!
مجرد حلم ... والواقع ...
لا قلب .... لا حب ....
يا جنون الشتاء ....
في كل صباح
خيول الحب تنتظرني مع إشراقتك ....
وينبض إحساسي من جديد بهمسك ....
مطري يهطل دوما على قلبك ....
مُنتظرة أن أحضن دفؤك ....
أضم في قلبي عشقك ....
فدعني أتسلّل أذنك ....
وأناجيك بهمس الورود :
أحبك
أحبك
يا جنون الشتاء ....
اقذف بدمي وردك ...
فرغما عني سأشعر بك .... وبهمسك ....
احتضنّي واعتصرني لصدرك ...
فأنا بحاجة لحنانك ....
أحتار أناجيك !!
بهمس العيون !!
بهمس القلوب !!
بهمس الشفاه !!
أحتار ........ وأحتار
ولكني بكلمة واحده لا أحتار أبدا :
أعشقك
أعشقك
يا جنون الشتاء .....
في كل مساء
ألتقي بعينيك من جديد ....
بكل ذرة إحساس
وضمة شفاه
ونبضة شعر
أرغب أن أحيا بك ....
لقاء يعصف بأجزائي ....
يجعلني أرتجفُ من هول حنيني ....
وينفجر شوقي حين أراك
تحتسي شرابك بشفاه من كرز ...
حين تلمس يدي
أشعر بأناملك الشفافة تمتد لأحشاء قلبي
فتثور من نار عشقي ....
يا جنون الشتاء ....
تلك يدي ....
وتلك قبلتي ....
حبي ... لا يحتوي حزني
حبي ... لا يحتوي يأسي
بل يحتوي مطر له بصمة على شفتاك ....
وتهامسوا على حبي !!
وورودي على علم اليقين .... بأني أحلم !
وسأظل أحلم !!
وحين الواقع
لا قلب ....
فلا حب ....
أرحل ....... مطرا
أضيء شمعتي
والمطر يتساقط على نافذتي
فحين الريح تنساب على قلمي بنفحات دافئة
يعصف الجنون على ورقي
وتقتلع الشمس مأمن ظلي !
دمعتي ... ابتسامة
ابتسامتي ... خاتمتها جرحي
جنوني
جنوني ... أني أسكنتُ في قلبي حب !
ولكنه ذنب فأتوب !!
اعذرني يا قلمي ...
أطفأتُ قلبي
فأسدلتُ الستار !!
أو لا أقوى على إحياء الحب من جديد !
فلي قلب واحد فقط
( يعزف الدمع ....... ويشدو الجرح )
فارحل .... ارحل مابعد الأرض ...
وابقني في سمائي
لكن معي قلما ...
فهذا يكفي لأشعر بحريتي ! بكرامتي ! لا
بل ببقايا كبريائي المجروح لذنب اقترفته
وهو بأنني عشقت !!
أجزائي تائهة
ونزيف النار في أحشائي
تذوقتُ عسل النعيم
والعلقم الآن يعلو لساني !
لم أكن أعلم أن للأحزان ... أحزان !!
فأحزاني تجاوزت سمائي ....
أنا لا أكتب النثر حتى أنال إعجابكم !
بل حتى أنسج من الغدر وفااااء !!!
ولكن لا محال !
إلى أجداد أجدادنا حروفنا زائلة !
والغدر نارا تنضج !!
من سيحضن آلامي ؟
من سيُبقي قلبي عاصفا في حرير للأبد ؟!!
انطفأ الظلام في سمائي
والآن في الخفاء
أهطل بهتافات الألم كالمطر لعامة البشر !
وألبسُ قفازا حين تكتب أناملي عن الحب
خوفا من بصمة الحب والخوف على قلبي تبقى !!
بحق الله يا بشر ...
أملك قلب ملاك .... يكفي بأني لا أملك الخداع
فلم أعد أملك الصوت فقط الحروف !!!
هااا أنذا ... أحرك بحروفي هنا وهناك !!
ودارت الأرض والسماء !!
فلم تنثر حبا ! وهي على ورقي حائرة ... خائبة ...
فأرسلتُ مطري لحروفي تبحث عن الحب !
ولكن عادت لأحضاني تبكي تائهة
فلا حب على الأرض ... فقط الغش والخداع !!
تراني الأرض كائنا ... ولكني مطرا ...
تراني الأرض لغزا .... ولكني وردا ...
وتراني الأرض كما تراني !!!!
وحدي أسطورة الرومانسية
وحدي سماء الحب
وحدي أسيرة العشق في السماء
وحدي أعلو عرش الحب
وسُحقا للخيانة
سُحقا للخيانة !!
سُحقا لأرض القهر ...
فهي ليست بأرض بشر !
لذلك أرحل ........... مطر ....
أعانق قبري
أعانق قبري . . .
وأقبّل التربة الناعمة السمراء ... مودّعة الحياة ....
والقمر الأزرق يطلّ عليّ مصغيا إلى الصمت لمسامحة الحياة ....
يدعو لي أن أكون بسلام إلى جانب الوفاء ....
غادرت روحي
غادرت روحي التي سكنت قلبك طواعية !
بعد أن مزقتها بخنجر مسموم بالغدر ...
أغدو روح
أغدو روح في السماء ...
ألتفّ بوشاح أبيض
وعلى رأسي تاج من لؤلؤة الوفاء ...
أحمل حلمي بداخل غيمتي ...
وكم كنت أحلم بمن سيوفي بلآليء حبي الصافية !؟
فما حيلتي الآن !!
صخرة الموت هنا !
وشهقات الألم ... أوتار تخنقني من أشباح الندم !!
لأنني لم أعتاد على هذا الموت ( موت الحب ) !!
سلاحي الفردي أنت يازمن ...
فهآ أنذا ! تنظر إليّ بعين شيخ مسن له جناحا ملاك ...
ولحية بيضاء مسترسلة برأس كأنه الدنيا ... لا يرحم !!
تلتف حول أحزاني كعظام رخوة على تراب أحمر قاني !
فبدلا من قبلات الوداع ! أتلقى صفعات لها خارطة بلا حدود من الصراع !
فأنت لعبة العاطفة !
نجوم ليلك باردة
وسُحبك جليد ... تتثاقل من شدة الغدر ...
* * * * * *
قبل نثر حرفي من غربة ذكرياتي ....
سألتقي مع نيراني لتوقظ آلامي ...
وأنفض الغبار عن الأرض لأكشف عنوانك ...
وأمضغ قلبك بكل ازدراااء ...
ورغم جرحي
وحشرجة عذابي
وآهاتي الماطرة
سأعانق قبري بالوفاء
وأجعل قسوتي تذوب في البحار
وتظلّ في قبضة يدي ما بقي من أثرك !!
،،،،،، أزرار سترتك من بريق الشمس ،،،،،، سقطت منك في يوم ماطر
وحذاري
بأن تغدر بحلمي البريء فهو الباقي من ورائي
صمت المطر
شمس حبي غرُبت ...
عيون قلبي بكت ...
جراح عمري نزفت ...
فرحيلك جعلني وحيدة ....
وحيدة أنا .... ومرارة الغربة ...
ولذة دموعها ...
وروعة قساوتها ...
وحيدة أنا ... والبحر ...
والغدر في أمواجه ...
والحنان في شاطئه ...
والغضب في صخوره ...
أما عن الحزن في عشاقه ...
فأين الحب ؟
الحب كان وهم ...
ابتدأ برسم خطوط من قوس قزح السماء ...
من ألوان حروف العشق ...
من ثغر البراءة ...
وعندما أصبحت لوحة سماوية !
كُسرت متناثرة
والحزن دفنها ....
فكيف أعيش الآن من بعده ؟
أعيش كالطير .... وجناحاي يدميان وتغريدي يُحزن السماء !
أعيش كالمطر .... لأسعد قلوب حزينة تعشق الشتاء !
أعيش كالشمعة .... وأحترق من أجل من أحب !
أعيش كالريح .... ليأتي لي بالحبيب من وراء الشمس !
أعيش كالكلمات .... لتنزف قطرة قطرة على قلب الأيام !
أعيش كشفاه الحب .... لأقبل شموخ الموج !
أعيش كأنفاس الأرض .... ليبقى الحب تحت ظل الأشجان !
كيف أعيش يا كتاب الحياة ؟!!!!!
فلقد كان نورا لظلماتي
وأنيسا لوحدتي
وقاموسا للغة حبي
فأنا الآن من بعده دموع شمعة أُطفئت في لحظات منسية ....
وأنتظر موتا بطيئا مع أني لا أتمناه !
لأنه لآخر لحظة من حياتي سوف يجعلني أحلم ولو بأقل ذكرى كانت بيني وبينه في
سماء الحب ...
يا لصمتي سهاما تمزق غيمي وتدمع بدم مزخرف ...
ويا لحزن وردي فلا زهو ولا صبا !!
فلم جعلتني وحيدة !!
فليس لي إلا صمتي ( صمت المطر )
رحمة الله على قلبك يا آدم
لا توقظي يا غيومي حزني .... فله أعوام وأعوام
وأريد فقط ساعة بعد الزمان ،، لكياني ... لخفق فؤادي
يا آدم .... لي عزة النسور ،،، وقوة الصخور
فلا الطاووس في جلدي
ولا يعلو لساني إلا حبي
فما ذنبي !!
إن لم يبق فؤادي !!
بعد غدرك لزماني ...
ورودي تنادي لتعود لبستاني
نسوري تئن لتعود لجبالي
* * * * *
يا آدم ... إني نار
إذا سلمتك أمري أطفأتني
وإذا واجهتني زدت اتقادي
ولن أصبح رمادا يوما !! لا وألف لا
سأبقى نااااارا
* * * * *
يا من كنت مولاي
دعوتني لمملكتك ورضخت لها ،،،
ولكن لم أعلم أنك دعوتني لمملكة غدرك !
والآن ... لك الولاية فقط فوق الرماد ،،، وليس على حرفي ...
وكن ما شئت من جنس الإنس أو الجان !
كن أيا كان !!
لن أغفر ذنبك طوال نبضي يرفرف مع روحي في مختلف الأزمان ..
ولن تموت كرامتي مهما اكتويت بالنار ...
وعليك فعلا أن تموت لأنك بلا قلب !!
يكفي أنك جعلتني أرى كؤوس السم عذبة منك !
فلقد كنت في نار الحب وقلبك يعبث في الجليد !!
لا تتمرد آن الأوان
حتى أفرغ كأسي المكسور من لعنة غدرك ...
فما أنت الآن إلا حفنة من الرمال تعبث بأحزانك ...
وغبار السنين خاتمتك ...
وستغرق في مطري لأنك عقيم ،،،
وعبثا أن تكون في يوم من الأيام غيمي الأحمر ....
* * * * *
يا من كنت مولاي
مملكتي لن تسقط في دائرة خيانتك بعد ذلك ،،،
بل سيسود فيها السلام
وسأظل أعزف بجيتارتي النازفة بألحان ترفرف مع روحي
وأعزفها لبلابل الأرض ...
* * * * *
يا ذمة العهود لا تصرخي قهرا !!
مملكتي سوف أزينها بالقرنفل الأسود
وأدون على جدرانها روايتي بحروف غامضة
وسأرسم حزني داخل جرتي المكسورة ،،،
ولكن ،،، سيظل باطنها شفاف على مر العصور
ونجوم تُضيء روايات الزمان
تهامسوا على حبي !!!
فأجبت : نصفي مُهرة .... ونصفي الآخر أنثى حرة !!
أحلم بالحب كما أشاء !!
مجرد حلم ... والواقع ...
لا قلب .... لا حب ....
يا جنون الشتاء ....
في كل صباح
خيول الحب تنتظرني مع إشراقتك ....
وينبض إحساسي من جديد بهمسك ....
مطري يهطل دوما على قلبك ....
مُنتظرة أن أحضن دفؤك ....
أضم في قلبي عشقك ....
فدعني أتسلّل أذنك ....
وأناجيك بهمس الورود :
أحبك
أحبك
يا جنون الشتاء ....
اقذف بدمي وردك ...
فرغما عني سأشعر بك .... وبهمسك ....
احتضنّي واعتصرني لصدرك ...
فأنا بحاجة لحنانك ....
أحتار أناجيك !!
بهمس العيون !!
بهمس القلوب !!
بهمس الشفاه !!
أحتار ........ وأحتار
ولكني بكلمة واحده لا أحتار أبدا :
أعشقك
أعشقك
يا جنون الشتاء .....
في كل مساء
ألتقي بعينيك من جديد ....
بكل ذرة إحساس
وضمة شفاه
ونبضة شعر
أرغب أن أحيا بك ....
لقاء يعصف بأجزائي ....
يجعلني أرتجفُ من هول حنيني ....
وينفجر شوقي حين أراك
تحتسي شرابك بشفاه من كرز ...
حين تلمس يدي
أشعر بأناملك الشفافة تمتد لأحشاء قلبي
فتثور من نار عشقي ....
يا جنون الشتاء ....
تلك يدي ....
وتلك قبلتي ....
حبي ... لا يحتوي حزني
حبي ... لا يحتوي يأسي
بل يحتوي مطر له بصمة على شفتاك ....
وتهامسوا على حبي !!
وورودي على علم اليقين .... بأني أحلم !
وسأظل أحلم !!
وحين الواقع
لا قلب ....
فلا حب ....
أرحل ....... مطرا
أضيء شمعتي
والمطر يتساقط على نافذتي
فحين الريح تنساب على قلمي بنفحات دافئة
يعصف الجنون على ورقي
وتقتلع الشمس مأمن ظلي !
دمعتي ... ابتسامة
ابتسامتي ... خاتمتها جرحي
جنوني
جنوني ... أني أسكنتُ في قلبي حب !
ولكنه ذنب فأتوب !!
اعذرني يا قلمي ...
أطفأتُ قلبي
فأسدلتُ الستار !!
أو لا أقوى على إحياء الحب من جديد !
فلي قلب واحد فقط
( يعزف الدمع ....... ويشدو الجرح )
فارحل .... ارحل مابعد الأرض ...
وابقني في سمائي
لكن معي قلما ...
فهذا يكفي لأشعر بحريتي ! بكرامتي ! لا
بل ببقايا كبريائي المجروح لذنب اقترفته
وهو بأنني عشقت !!
أجزائي تائهة
ونزيف النار في أحشائي
تذوقتُ عسل النعيم
والعلقم الآن يعلو لساني !
لم أكن أعلم أن للأحزان ... أحزان !!
فأحزاني تجاوزت سمائي ....
أنا لا أكتب النثر حتى أنال إعجابكم !
بل حتى أنسج من الغدر وفااااء !!!
ولكن لا محال !
إلى أجداد أجدادنا حروفنا زائلة !
والغدر نارا تنضج !!
من سيحضن آلامي ؟
من سيُبقي قلبي عاصفا في حرير للأبد ؟!!
انطفأ الظلام في سمائي
والآن في الخفاء
أهطل بهتافات الألم كالمطر لعامة البشر !
وألبسُ قفازا حين تكتب أناملي عن الحب
خوفا من بصمة الحب والخوف على قلبي تبقى !!
بحق الله يا بشر ...
أملك قلب ملاك .... يكفي بأني لا أملك الخداع
فلم أعد أملك الصوت فقط الحروف !!!
هااا أنذا ... أحرك بحروفي هنا وهناك !!
ودارت الأرض والسماء !!
فلم تنثر حبا ! وهي على ورقي حائرة ... خائبة ...
فأرسلتُ مطري لحروفي تبحث عن الحب !
ولكن عادت لأحضاني تبكي تائهة
فلا حب على الأرض ... فقط الغش والخداع !!
تراني الأرض كائنا ... ولكني مطرا ...
تراني الأرض لغزا .... ولكني وردا ...
وتراني الأرض كما تراني !!!!
وحدي أسطورة الرومانسية
وحدي سماء الحب
وحدي أسيرة العشق في السماء
وحدي أعلو عرش الحب
وسُحقا للخيانة
سُحقا للخيانة !!
سُحقا لأرض القهر ...
فهي ليست بأرض بشر !
لذلك أرحل ........... مطر ....
أعانق قبري
أعانق قبري . . .
وأقبّل التربة الناعمة السمراء ... مودّعة الحياة ....
والقمر الأزرق يطلّ عليّ مصغيا إلى الصمت لمسامحة الحياة ....
يدعو لي أن أكون بسلام إلى جانب الوفاء ....
غادرت روحي
غادرت روحي التي سكنت قلبك طواعية !
بعد أن مزقتها بخنجر مسموم بالغدر ...
أغدو روح
أغدو روح في السماء ...
ألتفّ بوشاح أبيض
وعلى رأسي تاج من لؤلؤة الوفاء ...
أحمل حلمي بداخل غيمتي ...
وكم كنت أحلم بمن سيوفي بلآليء حبي الصافية !؟
فما حيلتي الآن !!
صخرة الموت هنا !
وشهقات الألم ... أوتار تخنقني من أشباح الندم !!
لأنني لم أعتاد على هذا الموت ( موت الحب ) !!
سلاحي الفردي أنت يازمن ...
فهآ أنذا ! تنظر إليّ بعين شيخ مسن له جناحا ملاك ...
ولحية بيضاء مسترسلة برأس كأنه الدنيا ... لا يرحم !!
تلتف حول أحزاني كعظام رخوة على تراب أحمر قاني !
فبدلا من قبلات الوداع ! أتلقى صفعات لها خارطة بلا حدود من الصراع !
فأنت لعبة العاطفة !
نجوم ليلك باردة
وسُحبك جليد ... تتثاقل من شدة الغدر ...
* * * * * *
قبل نثر حرفي من غربة ذكرياتي ....
سألتقي مع نيراني لتوقظ آلامي ...
وأنفض الغبار عن الأرض لأكشف عنوانك ...
وأمضغ قلبك بكل ازدراااء ...
ورغم جرحي
وحشرجة عذابي
وآهاتي الماطرة
سأعانق قبري بالوفاء
وأجعل قسوتي تذوب في البحار
وتظلّ في قبضة يدي ما بقي من أثرك !!
،،،،،، أزرار سترتك من بريق الشمس ،،،،،، سقطت منك في يوم ماطر
وحذاري
بأن تغدر بحلمي البريء فهو الباقي من ورائي
صمت المطر
شمس حبي غرُبت ...
عيون قلبي بكت ...
جراح عمري نزفت ...
فرحيلك جعلني وحيدة ....
وحيدة أنا .... ومرارة الغربة ...
ولذة دموعها ...
وروعة قساوتها ...
وحيدة أنا ... والبحر ...
والغدر في أمواجه ...
والحنان في شاطئه ...
والغضب في صخوره ...
أما عن الحزن في عشاقه ...
فأين الحب ؟
الحب كان وهم ...
ابتدأ برسم خطوط من قوس قزح السماء ...
من ألوان حروف العشق ...
من ثغر البراءة ...
وعندما أصبحت لوحة سماوية !
كُسرت متناثرة
والحزن دفنها ....
فكيف أعيش الآن من بعده ؟
أعيش كالطير .... وجناحاي يدميان وتغريدي يُحزن السماء !
أعيش كالمطر .... لأسعد قلوب حزينة تعشق الشتاء !
أعيش كالشمعة .... وأحترق من أجل من أحب !
أعيش كالريح .... ليأتي لي بالحبيب من وراء الشمس !
أعيش كالكلمات .... لتنزف قطرة قطرة على قلب الأيام !
أعيش كشفاه الحب .... لأقبل شموخ الموج !
أعيش كأنفاس الأرض .... ليبقى الحب تحت ظل الأشجان !
كيف أعيش يا كتاب الحياة ؟!!!!!
فلقد كان نورا لظلماتي
وأنيسا لوحدتي
وقاموسا للغة حبي
فأنا الآن من بعده دموع شمعة أُطفئت في لحظات منسية ....
وأنتظر موتا بطيئا مع أني لا أتمناه !
لأنه لآخر لحظة من حياتي سوف يجعلني أحلم ولو بأقل ذكرى كانت بيني وبينه في
سماء الحب ...
يا لصمتي سهاما تمزق غيمي وتدمع بدم مزخرف ...
ويا لحزن وردي فلا زهو ولا صبا !!
فلم جعلتني وحيدة !!
فليس لي إلا صمتي ( صمت المطر )
رحمة الله على قلبك يا آدم
لا توقظي يا غيومي حزني .... فله أعوام وأعوام
وأريد فقط ساعة بعد الزمان ،، لكياني ... لخفق فؤادي
يا آدم .... لي عزة النسور ،،، وقوة الصخور
فلا الطاووس في جلدي
ولا يعلو لساني إلا حبي
فما ذنبي !!
إن لم يبق فؤادي !!
بعد غدرك لزماني ...
ورودي تنادي لتعود لبستاني
نسوري تئن لتعود لجبالي
* * * * *
يا آدم ... إني نار
إذا سلمتك أمري أطفأتني
وإذا واجهتني زدت اتقادي
ولن أصبح رمادا يوما !! لا وألف لا
سأبقى نااااارا
* * * * *
يا من كنت مولاي
دعوتني لمملكتك ورضخت لها ،،،
ولكن لم أعلم أنك دعوتني لمملكة غدرك !
والآن ... لك الولاية فقط فوق الرماد ،،، وليس على حرفي ...
وكن ما شئت من جنس الإنس أو الجان !
كن أيا كان !!
لن أغفر ذنبك طوال نبضي يرفرف مع روحي في مختلف الأزمان ..
ولن تموت كرامتي مهما اكتويت بالنار ...
وعليك فعلا أن تموت لأنك بلا قلب !!
يكفي أنك جعلتني أرى كؤوس السم عذبة منك !
فلقد كنت في نار الحب وقلبك يعبث في الجليد !!
لا تتمرد آن الأوان
حتى أفرغ كأسي المكسور من لعنة غدرك ...
فما أنت الآن إلا حفنة من الرمال تعبث بأحزانك ...
وغبار السنين خاتمتك ...
وستغرق في مطري لأنك عقيم ،،،
وعبثا أن تكون في يوم من الأيام غيمي الأحمر ....
* * * * *
يا من كنت مولاي
مملكتي لن تسقط في دائرة خيانتك بعد ذلك ،،،
بل سيسود فيها السلام
وسأظل أعزف بجيتارتي النازفة بألحان ترفرف مع روحي
وأعزفها لبلابل الأرض ...
* * * * *
يا ذمة العهود لا تصرخي قهرا !!
مملكتي سوف أزينها بالقرنفل الأسود
وأدون على جدرانها روايتي بحروف غامضة
وسأرسم حزني داخل جرتي المكسورة ،،،
ولكن ،،، سيظل باطنها شفاف على مر العصور
ونجوم تُضيء روايات الزمان