هشام النعيم
11-07-2004, 05:37 صباحاً
هاجر الليل ودخل أبوابا لايخرج منها أحد. وأنا أضع يدي على صدري لأجرف الريح مع تقوسي للأمام كي لاتسقط اللمسة العائمة على أطراف الذكرى . على أن الذكرى طريق ميت وأنا في حاجة لعواء داخلي يكنس جهاز امرأة النايت كلب.
النادلة ترقص ، بطنها المحزوز بالأقمطه زائدا قليلا ، ردفيها بلا طعم ، لذلك سأمص الزجاجة بهمة عالية كي أُعوِدها على رفع الكلفة وشد نهديها بطريقة نافرة.
أعض على الحب ، وأسمع أصوات العالم في العام الرابع من أمراضه اللعينة
أتقاسم روايات الصدفة مع امرأة الخيال المجنونة ، أداعبها بالأرقام المحرمة في علبة الموبيل ، فتصيح: ( وزعني على أركانك الميتة ).
ومرورا من يوم الغيوم الماثلة للتكرار ، مرورا من نيتي لترتيب قائمة طويلة لمهماتي الضرورية ، رجعت بغضب واضح وقلق أفسد التعرف على كلمات تناسبها ، أفسد علي انتظارها بمزاج الحب ، لذا لم أشاهد ارتباكها ، ولا انزلاق الثوب على خصرها الذي لم أعد أتذكر الفرق بينه وبين مهماتي المزحومة في طابور طويل.
خلصت الى أن الحب يخفف وطأة حياتي والموت يد رحيمة لكل آلامي لذا سأستمر في دفق العالم بكلمات قاسية وعشوائية ، سأشيع بأنني فزت بالخلاص الجاهز ، فلا وقت عندي للألم ولاوقت عندي لتتبع الأشارات الضنينة للحبيبات الغارقات في بناء عادات جديده لأنواع حديثة من الرجيم أودهانات تذويب الشحوم وفرد الجلد.
سأصرخ على قمر البلاد المهملة في لياليه البارده وأسوق في الريح جواري القصور التي تهدمت من جراء الزمن ، سأربع ساحة لمباريات نسوة جميلات ، واشد تلك الحفلات على الليالي التي تبقت لي فأكون صادفت الحب الذي يتفق عليه الكل .... سأكون مع تأوهات الفيدو كليب جاهزا للتدقيق بين صدغ وكتف.
ولايستدعي مني الأمر أن أفكر بالأنسانية أومصير الألم ، لأن ذلك سيستغرق وقتا مملا ، علاوة على أن الحب لاينتظر ولايفهم المعتقدات المجهزة لتعطيل العالم عن مهمته الغير معروفة
أنا في قارة تمشي ، استقبل البريد ألألكتروني من بلاد أخرى وأمرر يدي على حياتي بشكل طولي كي لاتضيع.
فكرت في النهمين لقراءة الكتب ، وفكرت في قراء الكف وجدتهم بنفس الطالع يتقابلون على هيئة واحدة ،وهناك الغاضبون من حياتهم يتركون الجبال العالية ويتجولون أمام الحب بأكتاف مهدومة وأجهزة أخلاق مستمرة
أنا لاأفهم الذي جعلتني الحياة عليه ، كان يجب أن كون إحدى العصور ، كان يجب أن ادق قدمي في كل أرض... أن ألمس العابرات مع مجونهن ... أن تسفعني شموس غير شمسي الباردة . وأنا عارض، لايمكن أن أنزع جدران الليل عن كل هؤلاء المارة
لايمكن أن أتجول في الخواطر الممنوعة لمراهقات الحضارة التالفة ، لهذا علي أن أحشر نفسي في الفراغ واشعر بحب هائل لأفعال العدم
أعني أنني على أهبة أن أحب ، لكن مرور الدنيا هكذا لايتسع إلا للأعمال اليومية والأفكار العامة ، ومايعني بيولوجية الجسد من هزائم تطالنا كل على حده
سأمرر حقدي على العالم في القيلولات الناضبة ، سأكون مع سفهاء العشرة ومروجي السعادة كي أنبت شجرة تهتز في صدر البرد والرياح الموسمية
وربما بصقت على العالم الداخلي للأنسان منذ تحضر ، ربما ركلت رأسه بلعناتي العزيزة
أنا في عصر يتجمد ، أرضع سماء لاتكترث ، واشد من هادئات الكواكب منابتا لأقدامي المستعملة ، كي يطرأ الحب على قلبي وأطرافي الماثلة لفعل الغيظ ولثغات السنين
أنا حدثت في عصر ما ، جرتني الحياة على ممراتها الرديئة ، وزعتني على فلسفاتها الفاسدة ، فصمت ، وهي تجرب حشري في تجارب لم ترق لي ، وعندما تحررت قليلا ، فسدت روحي ، فداويتها بروح صناعية ومضيت في فصل طويل من حب يتسع كلما أشرف على العذاب
روجت للضحكات الطويلة وتتبعت مشاغل الطاقات الباطلة إذ لم يعنيني من صحراء الله الا دموعها وهجمة الريح على أنفاسي
هشام القضاه
النادلة ترقص ، بطنها المحزوز بالأقمطه زائدا قليلا ، ردفيها بلا طعم ، لذلك سأمص الزجاجة بهمة عالية كي أُعوِدها على رفع الكلفة وشد نهديها بطريقة نافرة.
أعض على الحب ، وأسمع أصوات العالم في العام الرابع من أمراضه اللعينة
أتقاسم روايات الصدفة مع امرأة الخيال المجنونة ، أداعبها بالأرقام المحرمة في علبة الموبيل ، فتصيح: ( وزعني على أركانك الميتة ).
ومرورا من يوم الغيوم الماثلة للتكرار ، مرورا من نيتي لترتيب قائمة طويلة لمهماتي الضرورية ، رجعت بغضب واضح وقلق أفسد التعرف على كلمات تناسبها ، أفسد علي انتظارها بمزاج الحب ، لذا لم أشاهد ارتباكها ، ولا انزلاق الثوب على خصرها الذي لم أعد أتذكر الفرق بينه وبين مهماتي المزحومة في طابور طويل.
خلصت الى أن الحب يخفف وطأة حياتي والموت يد رحيمة لكل آلامي لذا سأستمر في دفق العالم بكلمات قاسية وعشوائية ، سأشيع بأنني فزت بالخلاص الجاهز ، فلا وقت عندي للألم ولاوقت عندي لتتبع الأشارات الضنينة للحبيبات الغارقات في بناء عادات جديده لأنواع حديثة من الرجيم أودهانات تذويب الشحوم وفرد الجلد.
سأصرخ على قمر البلاد المهملة في لياليه البارده وأسوق في الريح جواري القصور التي تهدمت من جراء الزمن ، سأربع ساحة لمباريات نسوة جميلات ، واشد تلك الحفلات على الليالي التي تبقت لي فأكون صادفت الحب الذي يتفق عليه الكل .... سأكون مع تأوهات الفيدو كليب جاهزا للتدقيق بين صدغ وكتف.
ولايستدعي مني الأمر أن أفكر بالأنسانية أومصير الألم ، لأن ذلك سيستغرق وقتا مملا ، علاوة على أن الحب لاينتظر ولايفهم المعتقدات المجهزة لتعطيل العالم عن مهمته الغير معروفة
أنا في قارة تمشي ، استقبل البريد ألألكتروني من بلاد أخرى وأمرر يدي على حياتي بشكل طولي كي لاتضيع.
فكرت في النهمين لقراءة الكتب ، وفكرت في قراء الكف وجدتهم بنفس الطالع يتقابلون على هيئة واحدة ،وهناك الغاضبون من حياتهم يتركون الجبال العالية ويتجولون أمام الحب بأكتاف مهدومة وأجهزة أخلاق مستمرة
أنا لاأفهم الذي جعلتني الحياة عليه ، كان يجب أن كون إحدى العصور ، كان يجب أن ادق قدمي في كل أرض... أن ألمس العابرات مع مجونهن ... أن تسفعني شموس غير شمسي الباردة . وأنا عارض، لايمكن أن أنزع جدران الليل عن كل هؤلاء المارة
لايمكن أن أتجول في الخواطر الممنوعة لمراهقات الحضارة التالفة ، لهذا علي أن أحشر نفسي في الفراغ واشعر بحب هائل لأفعال العدم
أعني أنني على أهبة أن أحب ، لكن مرور الدنيا هكذا لايتسع إلا للأعمال اليومية والأفكار العامة ، ومايعني بيولوجية الجسد من هزائم تطالنا كل على حده
سأمرر حقدي على العالم في القيلولات الناضبة ، سأكون مع سفهاء العشرة ومروجي السعادة كي أنبت شجرة تهتز في صدر البرد والرياح الموسمية
وربما بصقت على العالم الداخلي للأنسان منذ تحضر ، ربما ركلت رأسه بلعناتي العزيزة
أنا في عصر يتجمد ، أرضع سماء لاتكترث ، واشد من هادئات الكواكب منابتا لأقدامي المستعملة ، كي يطرأ الحب على قلبي وأطرافي الماثلة لفعل الغيظ ولثغات السنين
أنا حدثت في عصر ما ، جرتني الحياة على ممراتها الرديئة ، وزعتني على فلسفاتها الفاسدة ، فصمت ، وهي تجرب حشري في تجارب لم ترق لي ، وعندما تحررت قليلا ، فسدت روحي ، فداويتها بروح صناعية ومضيت في فصل طويل من حب يتسع كلما أشرف على العذاب
روجت للضحكات الطويلة وتتبعت مشاغل الطاقات الباطلة إذ لم يعنيني من صحراء الله الا دموعها وهجمة الريح على أنفاسي
هشام القضاه