المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : لا امل فئ حل قر يب!!!!!!!!!!


رودي
12-23-2006, 07:28 مساء
اقفل الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والموفد الرئاسي السوداني مصطفى عثمان اسماعيل الباب امام الجولة الثالثة من المشاورات التي اجرياها في سبيل ايجاد حل للمأزق الراهن وغادرا من دون اقفال الباب امام استمرار مساعي الحلول في فترة الاعياد على ان يعودا بعد الاعياد.
واذ اشار موسى في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع اسماعيل قبل ظهر اليوم في السراي الحكومي الى ان الامور لا تزال تراوح مكانها وان الوضع خطير محذرا من اللجوء الى التصعيد لأن ذلك يشكل خطرا على لبنان وعلى الجميع، فإنه دعا في الوقت نفسه اللبنانيين الى استمرار التواصل والبحث في كل ما من شأنه ان يساعد في الخروج من الازمة.

الغالبية: ورأت مصادر في الغالبية ان التصعيد الذي تلوّح به المعارضة يزيد الامور تعقيدا ويقود البلاد نحو منزلقات خطرة قد تصبح معالجتها لاحقا اصعب مما هي عليه راهنا ان لم تكن مستحيلة، لافتة في الوقت نفسه الى ان ما قاله رئيس الحكومة منذ بداية الازمة عن العودة الى الاصول و "الرواق" والعودة الى طاولة الحوار بنيات صافية من اجل البحث في الحلول هو المخرج الاسلم للمأزق الراهن.
وكشفت هذه المصادر انه لا يمكن العودة الى الوراء بالنسبة الى ما تحقق من قرارات دولية وخطوات على الساحة الداخلية خصوصا في موضوع المحكمة ذات الطابع الدولي التي تبقى الاساس لوقف استباحة الساحة امام اعمال القتل والتفجير التي كان آخر ضحاياها الوزير الشهيد الشيخ بيار الجميل من جهة، ولمعرفة من خطط ونفذ جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري من جهة ثانية، وان استمرار الوضع على ما هو عليه في ظل التصعيد الكلامي والتراشق في الموقف والتهديد بالتصعيد يهدد صدقية مفهوم الدولة القوية القادرة وتعرض كل ما تحقق للخطر.

وقالت ان الغالبية ايّدت مبادرة موسى وتجاوبت معها اقله في موضوع الحكومة الا ان المعارضة استمرت في رفع سقف مطالبها ما اوحى انها لا ترغب في التوصل الى حل ما يؤكد ان التوجهات الخارجية لا تزال هي التي توجه مواقف المعارضين خصوصا في ضوء التجاذب الايراني والسوري مع الولايات المتحدة من جهة وفي ظل العلاقات "غير المرتاحة" بين المملكة العربية السعودية من جهة وايران وسوريا من جهة ثانية والتي يشمل تحرك موسى جانبا منها في اطار ترميم العلاقات بين الدول العربية من جهة ومع ايران من جهة ثانية.

مصادر بري: اما على المقلب الآخر فكشفت مصادر مقربة من رئيس المجلس النيابي نبيه بري ان مراوحة الامور في الدائرة نفسها وعدم تحقيق الامين العام اي اختراق عملي، بمعنى بدء الحلحلة في التفاصيل التي يكمن فيها الشيطان كما قال موسى نفسه، يعني ان الامور مرشحة لمنطق التصعيد بعد الاعياد اذا لم تشهد فترة الاعياد التي لا تتجاوز اسبوعا واحدا نقلة جديدة في المواقف تهدئ احتمالات التصعيد وتعيد فتح الباب امام العودة الى لغة الحوار الهادئ واعادة بناء الثقة للتوصل الى الحلول.

وحمّلت هذه المصادر الغالبية مسؤولية العمل على تعطيل دور المجلس النيابي الذي كان يشكل المؤسسة الدستورية السياسية الوحيدة الضامنة والجامعة للبنانيين وان الرئيس بري كان في خلال هذه الفترة حريصاً على ابقائها في منأى عن الصراعات وانعكاسات التجاذبات، وانه كان يرغب في ان تكون اول جلسة نيابية عامة يدعو اليها تحمل في جدول اعمالها بنودا تم التوافق عليها بين اللبنانيين، سائلة ما البديل اذا تعطل دور هذه المؤسسة؟
وسألت المصادر نفسها مَنْ يتواصل مع مَنْ في الداخل كما تمنى موسى والاندفاع في التصعيد هو عنوان تحرك الافرقاء؟ خصوصا وان الجميع قفزوا فوق الدستور وفوق المؤسسات الضامنة؟

ونقلت هذه المصادر عن الرئيس بري خشيته من ان تشهد المرحلة المقبلة استقالات نيابية من المجلس وان يصبح هذا الطرح الذي كان المعارضون يتجنبون تأكيده، حقيقة واقعة وعندها يدخل لبنان نفق المجهول المظلم بحيث لن يعود هناك اي مؤسسة دستورية تشكل مرجعية ضامنة يمكن الانطلاق منها في اثناء البحث عن الحلول او على الاقل وضع مسودة اتفاق لبنود الحل.

مصادر ديبلوماسية: في موازاة ذلك كشفت مصادر ديبلوماسية ذات صلة بتحرك الامين العام للجامعة ان الامور على رغم انها تبدو مقفلة امام الحلول وان طرفي الصراع يمارسان اشد مرحلة " عض الاصابع" فانها غير مقفلة الابواب بشكل كامل امام تكثيف المساعي في خلال الايام المقبلة، خصوصا وان الجميع مدركون في لبنان ان العلاقات الاقليمية لها دورها وتأثيرها المباشر على حركة الداخل، لافتة في هذا السياق الى ان موسى سيتابع في خلال عطلة الاعياد اللبنانية اتصالاته الاقليمية في سبيل اعادة الحرارة الى العلاقات السعودية - السورية والسعودية - الايرانية لان ذلك يساعد مهمته في الداخل اللبناني ويعيد فتح الباب أمام البحث الجدي والحقيقي عن الحلول وفق ما اقترحه موسى من سلة شاملة على مراحل على ان تكون المرحلة الاولى المحكمة الدولية والحكومة ومؤتمر باريس - 3.

وشددت المصادر الديبلوماسية نفسها على وجوب ان يعي القادة اللبنانيون ان التصعيد لا يؤدي الى حلول وان اعتماد لغة التفاهم والحوار هو السبيل الافضل خصوصا اذا كان يحظى بتوافق اقليمي هو معبر لازم وضروري لبدء مسيرة الحل في الداخل اللبناني.

dounia
01-09-2007, 11:38 مساء
يسلمو كثير يا rodina على الموضوع و الاخبار الحلوة منك
وانشاء الله ترجع لبنان احسن مما كانت عليه
و احلى كمان و الله لايضيع حق حدى فهو يمهل ولا يهمل وانشاء الله النصر للعرب والامة الاسلامية
مرسي الك يا rodina والله يعطيك الف عافية ومنورة قسم الاخبار
:wink:
http://www.up7up.com/pics/c/1/1168397773.gif (http://www.up7up.com)

رودي
01-15-2007, 04:05 صباحاً
تسلمي يا غالية وانشالله يا رب
الله كريم

ايهاب العاطفى
01-24-2007, 12:40 صباحاً
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووورة

ايهاب العاطفى
01-24-2007, 12:41 صباحاً
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووورة

رودي
01-30-2007, 08:25 مساء
عفواااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

رودي
01-30-2007, 08:26 مساء
عفواااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

مبدع
05-12-2007, 03:34 مساء
قولي يارب رودينا وانشاء الله خير
وشكراُ لك كثير.

انا مصرى
05-20-2007, 10:50 صباحاً
مشكوره رودى الغاليه على الخبر
الله لا يحرمنا من المزيد وكل ما هو جديد