رودي
12-23-2006, 10:27 مساء
حذّر تقرير نشرته "مجموعة الأزمات الدولية" تحت عنوان "لبنان وشـْك الانفجار" من أن الانقسام السياسي والمذهبي في سياق يحمل فيه النفوذ الخارجي وزناً ثقيلاً ستكون له نتائج إنسانية وتشعبات إقليمية خطيرة.
وأكد تقرير المجموعة الهادفة الى تلافي النزاعات الدولية أن الأزمة أصبحت تتمحور اليوم حول قضية المحكمة الدولية التي ستلاحق المسؤولين عن اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وحول تشكيلة الحكومة اللبنانية.
وفي حين استبعد معدو التقرير اندلاع الحرب الأهلية، لكنه اشار الى ان "تباعد الفرقاء المتزايد، والانقسام المذهبي والتدخلات الخارجية الكثيفة، يجعل التفكير بها أمراً ممكناً مرة أخرى".
ولفت الى ان الأزمة الداخلية تمكّن وتشجّع على التدخلات الخارجية، وإلى أن دمشق أوضحت أنها ستزعزع استقرار لبنان إذا تم تجاهل مصالحها الحيوية، مشيرا الى ان "المعارضة" اللبنانية تعتمد "على دمشق في المعونة السياسية والمادية" و"حزب الله في الإمداد العسكري".
وقال مدير مجموعة الأزمات الدولية لمنطقة الشرق الأوسط روبرت مالي "هذا الصراع ليس حول مخططين لانقلاب ضد الديموقراطيين، أو انتفاضة شعبية ضد دولة غير شرعية. إنها شارع ضد شارع، ولبنان ضد لبنان آخر. لا يمكن لأي فريق أن يتحمل الخسارة ولا يمكنه أيضاً الحكم بمفرده".
وأكد تقرير المجموعة الهادفة الى تلافي النزاعات الدولية أن الأزمة أصبحت تتمحور اليوم حول قضية المحكمة الدولية التي ستلاحق المسؤولين عن اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وحول تشكيلة الحكومة اللبنانية.
وفي حين استبعد معدو التقرير اندلاع الحرب الأهلية، لكنه اشار الى ان "تباعد الفرقاء المتزايد، والانقسام المذهبي والتدخلات الخارجية الكثيفة، يجعل التفكير بها أمراً ممكناً مرة أخرى".
ولفت الى ان الأزمة الداخلية تمكّن وتشجّع على التدخلات الخارجية، وإلى أن دمشق أوضحت أنها ستزعزع استقرار لبنان إذا تم تجاهل مصالحها الحيوية، مشيرا الى ان "المعارضة" اللبنانية تعتمد "على دمشق في المعونة السياسية والمادية" و"حزب الله في الإمداد العسكري".
وقال مدير مجموعة الأزمات الدولية لمنطقة الشرق الأوسط روبرت مالي "هذا الصراع ليس حول مخططين لانقلاب ضد الديموقراطيين، أو انتفاضة شعبية ضد دولة غير شرعية. إنها شارع ضد شارع، ولبنان ضد لبنان آخر. لا يمكن لأي فريق أن يتحمل الخسارة ولا يمكنه أيضاً الحكم بمفرده".