ommb*2006
12-31-2006, 08:12 مساء
عندما كنت أسمع قصص الحب والغرام كنت أظن أنها مجرد روايات وأحلام داعبت مخيلة كاتب بارع فأخذ ينسج من أوهامه فصول قصة ليزرع الراحة والأمل في قلوب الآخرين ..وعندما كنت أسمع قصص مجنون ليلى أو جميلة أو لبنى أو غيرهن ، كنت أقول يا لبراعة راوي تلك القصص الخرافية..ولكن الآن اكتشفت إن تلك القصص أكثر واقعية من قصص أحلام مستغانمي وجبران وأبو الطيب صالح وإحسان عبد القدوس ونجيب محفوظ وغيرهم ..واليوم يبدو أنه سيضاف إلى لائحة هؤلاء المجانين مجنون آخر ..هو مجنون أميرة.." أنا " .. يا لروعة الجنون في الغرام..لو كنت أعرف أن عالم الجنون جميل بهذا الشكل لدخلته منذ تفتحت عيناي على الحياة ..ولكن لا يمكنني أن أتصور أن طعم الجنون بهوى امرأة غيرك يا سيدة قلبي سيكون بهذه النكهة وبهذا العطر..يا إلهي إنني فعلا مجنون ..هل يعقل أنني ما زلت حتى هذه اللحظة وكل لحظة أشم رائحة عطرها رغم المسافات بيننا؟أنا لست مخطئا انها رائحة " الباكوروبان" تعبق في أنفي وصدري..يا لطيبتها ..هل هي فعلا طيبة ؟ أم لأنها تضعها حبيبتي .؟؟ يا لجمال تلك اللحظة التي كنت أضع فيها شفتاي على عنقها..لا لكي أقبلها .. بل لأسكر بعطرها وأبحر في عالم العنبر كما أفعل الآن..آه ما أطيب تلك الرائحة..
اليوم أعلن أمام الجميع إنني اصبت بالجنون .لقد مضى على بعدي عن حبيبة قلبي حوالي أربعة وعشرين يوما، أي 576 ساعة.. أي34560 دقيقة بالتمام..يا إلهي كم مضى على فراقنا الالزامي ..ولكني لم ولن أن أنسى ثانية واحدة أمضيتها بقربها..كيف لي؟؟ .. وأنا أعيش على الذكريات وأنام على أمواج الأحلام..وأتنفس من أوكسجين ذلك الأمل الذي منحتني إياه حبيبتي لكي أحيا وأبقى؟ .. كيف لي أن أنسى؟..تقولين لي يا حبيبتي "إلتهي بعملك كي تنسى بعادنا ..ولكني لا أستطيع أن أنسى .. لقد حاولت وفشلت ولن أحاول ثانية لأن في كل محاولة تنتعش ذاكرتي أكثر وأجن أكثر..
لم أتصور أنني سأعلن ذات يوم جنوني..كنت أعلم أنني بك مجنون ..ولكنني كنت أخفي جنوني خجلا وخوفا من الناس ..أو ربما لغروري ..أجل هذا صحيح فبجنوني ستدخلين أنت التاريخ وسيسطع نجم اسمك في سماء الحب والغرام ... ولكن أنا سأضمحل وحتى اسمي لن يذكره أحد ..بل ستتغير هويتي وسأعرف بكنيتي .."مجنون أميرة " ولكن يبدو أنني لن أستطيع الهروب من قدري ..بل تصوري أنني أكاد أعتاد على اسمي الجديد وربما سيأتي يوما أتباهى به أمام الجميع ..أنا مجنون أميرة ..أسم رنان وجميل ..
أنا فعلا مجنون ..أيعقل أنني أفعل هذا في هذه الساعة المتأخرة من الليل..أكتب وأثرثر وأتبجح بجنوني في الساعة الثالثة فجرا ..يا لي من مجنون ..فيا ملاك النوم ...تعال إلي أرجوك ..وانتشلني من حالة الجنون هذه ولو لساعات ..وأعدك غدا بالعودة..ساعدني يا الله كي ارتاح..وأنت يا أيتها الذكريات دعيني الآن..أريد أن أنام قليلا..ما بك متصلبة أمامي ألا تتعبين وتخلدين إلى النوم ما هذا؟..آه .حبيبتي ما الذي جاء بك إلى هنا؟كيف أتيت ؟لا هذه ليست أنت..أه أنه طيف حبيبتي ..آه هذا شريط الذكريات يعرض أمامي.. كفى أيتها الذكريات..لم أعد أقوى على البكاء ..لقد جفت دموعي توقفي أرجوك..لا..انتظري هنا قليلا ...دعيني أستمتع بوجه حبيبتي..يا لجمال هذا الوجه, آه من تلك العيون ..كم أنت جميلة يا حبيبتي.. توقفي هنا قليلا يا أيتها الذكريات..ها أنا وحبيبتي على الشرفة..أضمها بقوة إلى صدري..أذكر ذلك جيدا..أذكر تلك اللحظة وتلك القبلة الأولى التي سلبتها من بين شفتيها وهي تتمنع غنجا ودلعا.. ما أطيبها..وتوقفي هنا قليلا يا أيتها الذكريات..ها نحن معا أيضا على الشرفة نتمشى وهي متعلقة في كتفي كتلك النجمة المعلقة في أذن السماء.. ما أروع تلك اللحظة ويا لتلك المؤونة الهائلة من الحنان الذي منحتني إياه حبيبتي في تلك الليلة..شعرت حينها كأنني شهريار عصري وهي شهرزاد تقص علي قصتها مع السيد " قدر " ..لماذا تتسارعين أيتها الذكريات ..تمهلي..تمهلي..أجل توقفي هنا قليلا..ها نحن على الدرج في ليلة خطوبتنا..والناس ينظرون إلينا وها هي حبيبتي تتراقص بين يدي كفراشة زاهية الألوان تتمايل على أنغام عودة الربيع..تبدو كعصفورة تتطاير الفرحة من عينيها بعد أن تعلمت الطيران...وها هي تعانق حريتها وتوزع ابتساماتها ما أجمل عروسي وهي ترقص وتتغنج..ما بك يا أيتها الذكريات لماذا تمرين بهذه السرعة. أين نحن الآن؟انه المطار ..أجل ما زلت أذكر ذلك اليوم الكئيب ..ها نحن نسير متأبطون..ننتظر موعد إقلاع طائرتي وساعة الفراق .ما أقسى تلك اللحظات..لقد أمضت حبيبتي النهار كله في البكاء لأعود بعدها في الليل لأبلل مخدتي بالدموع التي حالت رجولتي دون أن أذرفها أمامها لحظة الوداع..و..أين اختفيت يا أيتها الذكريات ؟ لماذا توقفت؟ وأطفأت الأنوار؟ هل حان موعد نومي؟انتظري قليلا لا ترحلي الآن !هناك أمور أخرى جميلة فعلناها وأريد أن أراها أمامي أين اختفت؟ .. من قام بمسحها؟ أين البحر ؟ والسينما؟ وتلك السهرة؟ وذلك العشاء ؟ أين النهر وتلك الدموع التي بللت قميصي؟أين حبة العنب؟وتلك العضة على شفتي؟..لا توقفي أيتها الذكريات ..أرجوك لا ترحلي الآن ..لا تتركيني وحيدا أصارع وحشة الليل وظلامه ابق معي قليلا..وعندما أغفو يمكنك الرحيل ..عندها ستأتي الأحلام لتحل محلك .. وسأقبل حبيبتي آلاف القبل ولن تتمنع ... ولن تهرب أو ترتجف ..ولن تخاف من أن يرانا أحد..ففي الحلم فقط نكون أحرارا.. نفعل ما نشاء..في أحلامنا وحدها نعيش الحرية ونمارس جنون الحب ..في الحلم لا نأبه لمقص الرقيب ولا نخاف السادة " تقاليد " و "أصول " ..ولا يهمنا ما قد تقوله السيدة " أعراف " وأختها "عادات " أو جدهما " قيم ".. في الحلم وحده نعيش ونحيا.. فيه نمارس الحياة ونعيش حالة حب ..في الحلم نجتاز الحدود دون جواز عبور أو حتى تذكرة هوية...وفقط عندما يسألوننا من أنتما :أقول إنها أميرتي وأنا "مجنون أميرة " وإذا سألنا حارس الغرام إلى أين أنتما ذاهبان ؟نجيبه بصوت واحد: " بزيارة خاصة إلى ليلى ومجنونها " ...
اليوم أعلن أمام الجميع إنني اصبت بالجنون .لقد مضى على بعدي عن حبيبة قلبي حوالي أربعة وعشرين يوما، أي 576 ساعة.. أي34560 دقيقة بالتمام..يا إلهي كم مضى على فراقنا الالزامي ..ولكني لم ولن أن أنسى ثانية واحدة أمضيتها بقربها..كيف لي؟؟ .. وأنا أعيش على الذكريات وأنام على أمواج الأحلام..وأتنفس من أوكسجين ذلك الأمل الذي منحتني إياه حبيبتي لكي أحيا وأبقى؟ .. كيف لي أن أنسى؟..تقولين لي يا حبيبتي "إلتهي بعملك كي تنسى بعادنا ..ولكني لا أستطيع أن أنسى .. لقد حاولت وفشلت ولن أحاول ثانية لأن في كل محاولة تنتعش ذاكرتي أكثر وأجن أكثر..
لم أتصور أنني سأعلن ذات يوم جنوني..كنت أعلم أنني بك مجنون ..ولكنني كنت أخفي جنوني خجلا وخوفا من الناس ..أو ربما لغروري ..أجل هذا صحيح فبجنوني ستدخلين أنت التاريخ وسيسطع نجم اسمك في سماء الحب والغرام ... ولكن أنا سأضمحل وحتى اسمي لن يذكره أحد ..بل ستتغير هويتي وسأعرف بكنيتي .."مجنون أميرة " ولكن يبدو أنني لن أستطيع الهروب من قدري ..بل تصوري أنني أكاد أعتاد على اسمي الجديد وربما سيأتي يوما أتباهى به أمام الجميع ..أنا مجنون أميرة ..أسم رنان وجميل ..
أنا فعلا مجنون ..أيعقل أنني أفعل هذا في هذه الساعة المتأخرة من الليل..أكتب وأثرثر وأتبجح بجنوني في الساعة الثالثة فجرا ..يا لي من مجنون ..فيا ملاك النوم ...تعال إلي أرجوك ..وانتشلني من حالة الجنون هذه ولو لساعات ..وأعدك غدا بالعودة..ساعدني يا الله كي ارتاح..وأنت يا أيتها الذكريات دعيني الآن..أريد أن أنام قليلا..ما بك متصلبة أمامي ألا تتعبين وتخلدين إلى النوم ما هذا؟..آه .حبيبتي ما الذي جاء بك إلى هنا؟كيف أتيت ؟لا هذه ليست أنت..أه أنه طيف حبيبتي ..آه هذا شريط الذكريات يعرض أمامي.. كفى أيتها الذكريات..لم أعد أقوى على البكاء ..لقد جفت دموعي توقفي أرجوك..لا..انتظري هنا قليلا ...دعيني أستمتع بوجه حبيبتي..يا لجمال هذا الوجه, آه من تلك العيون ..كم أنت جميلة يا حبيبتي.. توقفي هنا قليلا يا أيتها الذكريات..ها أنا وحبيبتي على الشرفة..أضمها بقوة إلى صدري..أذكر ذلك جيدا..أذكر تلك اللحظة وتلك القبلة الأولى التي سلبتها من بين شفتيها وهي تتمنع غنجا ودلعا.. ما أطيبها..وتوقفي هنا قليلا يا أيتها الذكريات..ها نحن معا أيضا على الشرفة نتمشى وهي متعلقة في كتفي كتلك النجمة المعلقة في أذن السماء.. ما أروع تلك اللحظة ويا لتلك المؤونة الهائلة من الحنان الذي منحتني إياه حبيبتي في تلك الليلة..شعرت حينها كأنني شهريار عصري وهي شهرزاد تقص علي قصتها مع السيد " قدر " ..لماذا تتسارعين أيتها الذكريات ..تمهلي..تمهلي..أجل توقفي هنا قليلا..ها نحن على الدرج في ليلة خطوبتنا..والناس ينظرون إلينا وها هي حبيبتي تتراقص بين يدي كفراشة زاهية الألوان تتمايل على أنغام عودة الربيع..تبدو كعصفورة تتطاير الفرحة من عينيها بعد أن تعلمت الطيران...وها هي تعانق حريتها وتوزع ابتساماتها ما أجمل عروسي وهي ترقص وتتغنج..ما بك يا أيتها الذكريات لماذا تمرين بهذه السرعة. أين نحن الآن؟انه المطار ..أجل ما زلت أذكر ذلك اليوم الكئيب ..ها نحن نسير متأبطون..ننتظر موعد إقلاع طائرتي وساعة الفراق .ما أقسى تلك اللحظات..لقد أمضت حبيبتي النهار كله في البكاء لأعود بعدها في الليل لأبلل مخدتي بالدموع التي حالت رجولتي دون أن أذرفها أمامها لحظة الوداع..و..أين اختفيت يا أيتها الذكريات ؟ لماذا توقفت؟ وأطفأت الأنوار؟ هل حان موعد نومي؟انتظري قليلا لا ترحلي الآن !هناك أمور أخرى جميلة فعلناها وأريد أن أراها أمامي أين اختفت؟ .. من قام بمسحها؟ أين البحر ؟ والسينما؟ وتلك السهرة؟ وذلك العشاء ؟ أين النهر وتلك الدموع التي بللت قميصي؟أين حبة العنب؟وتلك العضة على شفتي؟..لا توقفي أيتها الذكريات ..أرجوك لا ترحلي الآن ..لا تتركيني وحيدا أصارع وحشة الليل وظلامه ابق معي قليلا..وعندما أغفو يمكنك الرحيل ..عندها ستأتي الأحلام لتحل محلك .. وسأقبل حبيبتي آلاف القبل ولن تتمنع ... ولن تهرب أو ترتجف ..ولن تخاف من أن يرانا أحد..ففي الحلم فقط نكون أحرارا.. نفعل ما نشاء..في أحلامنا وحدها نعيش الحرية ونمارس جنون الحب ..في الحلم لا نأبه لمقص الرقيب ولا نخاف السادة " تقاليد " و "أصول " ..ولا يهمنا ما قد تقوله السيدة " أعراف " وأختها "عادات " أو جدهما " قيم ".. في الحلم وحده نعيش ونحيا.. فيه نمارس الحياة ونعيش حالة حب ..في الحلم نجتاز الحدود دون جواز عبور أو حتى تذكرة هوية...وفقط عندما يسألوننا من أنتما :أقول إنها أميرتي وأنا "مجنون أميرة " وإذا سألنا حارس الغرام إلى أين أنتما ذاهبان ؟نجيبه بصوت واحد: " بزيارة خاصة إلى ليلى ومجنونها " ...