GOLDSTAR
01-11-2007, 12:43 مساء
المنتسبين اليه! يقول المهاتما غاندي زعيم الهند الكبير (لولا المسلمون لاعتنقت الإسلام)!! ثم يقول عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم (أردت ان اعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.. لقد اصبحت مقتنعا كل الاقتناع بأن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه واخلاصه لأصدقائه واتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته، هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف)؟ ويقول الإمام الغزالي رحمه الله (الإسلام انجح قضية والمسلمون افشل محامي، والإسلام اجود واغلى سلعة والمسلمون افشل تجار)!! المسلمون.. لم يملأ الدنيا صراخا في هذا الزمن (الاغبر) احد اكثر من العرب والمسلمين (22 دولة تلطم وتنوح الليل والنهار)!! ولم ير العالم احدا اكسل منهم؟ ولا اضعف ولا اهون منهم!! عالة على الدنيا بأسرها!! يأكلون وينامون؟ يتشدقون ويُنظّرون ويتفلسفون دون علم أو بصيرة! لا عمل لهم! يكسيهم الغرب، ويطعمهم، ويسقيهم، ويسلحهم، ويطببهم ويداويهم، وينظفهم بما يصدره لهم من (صابون وشامبو).. (والله عيب عليكم)، ويطيبهم ويعطرهم، ولا تقع ايديهم على شيء أو تنظر اعينهم على (حاجة) من صنع ايديهم!!! كل شيء يأتيهم وهم جالسون على مقاعدهم الوثيرة!!! صنع لهم الطائرات والقطارات والسيارات والدراجات!! بعد ان استخرج لهم البترول، واقام لهم المصانع، ومحطات تحلية المياه، ومحطات الطاقة، واجهزة المستشفيات، وغيرها ما لا يعد ولا يحصى!! لم نكتف بأننا عالة على العالم؟ انما استخدمنا ما يصدره لنا الغرب الذي (نلعنه الليل تلو النهار) اسوأ استخدام؟ ملكنا المال فصرفناه على تشييد القصور واللهو والفجور وانشاء الاجهزة الامنية والقمعية؟!! وبناء الجيوش التي يتحين بعض قادتها الفرص للانقلاب على الزعيم المبجل!! قمنا بشراء الاسلحة لنتقاتل بها، كل طائفة تصفي الاخرى بدم بارد؟ اقمنا المحطات الفضائية التي لا تعرف لشهر حرمة ولا لدين قيمة (ترقص في كل وقت)!! أو توجه سهامها لتشتم من يخالفها الرأي والفكر والعقيدة!! حتى اعيادنا تركناها لنحتفل بأعياد غيرنا ليس حبا فيهم انما تخلفا وجهلا وتبعية ليس لها معنى في عقول ابناء امة متخلفة؟ امة واقعها يندى له الجبين؟ لم يبق فيها سوى نفر قليل يأخذهم الحنين الى ماضيها التليد!! امة يشوه صورتها تعامل ابنائها في الداخل والخارج؟ اما في الخارج فتشهد المتاجر والمراقص والحانات والمخافر!! على ما يفعله ابناء جلدتنا!! وفي الداخل يشهد التخلف علينا من خلال سوء استخدام التكنولوجيا المصدرة الينا، السيارات يحطمها السفهاء، واجهزة الهاتف للمعاكسات، والانترنت لنشر الفضائح و.. الخ!! استقدمنا من يخدمنا فاستعبدناهم، وابرمنا العقود مع من نشاركهم فخدعناهم، لا نحترم المواثيق ولا نعترف بالعقود!! لنا في الغش والكذب والخداع خبرة حياة!! شوهنا الإسلام ونفرنا الآخرين منه، وجعلناهم لا يرون فينا سوى صورة الارهابي القاتل!! أو الساذج الذي يمتلك الملايين ولا يعرف كيف يتصرف بها؟ أو المحتال الذي يتحين الفرصة للنصب على الآخرين والاستيلاء على ما لديهم!! وقبل ان يستل البعض سيفه من بين فكيه ردا على ما سبق، عليه ان يرى الصورة بكل شفافية وتجرد؟ ويسأل نفسه! هل طبقنا تعاليم ومبادئ الإسلام الحنيف؟ هل اتبعنا سنة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، هل واقعنا جاذب أم طارد للآخر؟ أليس الإسلام دين عمل وعلم ورحمة ومعاملة؟ دمتم بخير!
نقطة شديدة الوضوح
ما اشبه اليوم بالبارحة؟
الايام حبلى، والخطر قادم، قاب قوسين أو ادنى؟ الليل حالك الظلمة، ليس فيه ما يبعث على الطمأنينة!! والقول الفصل واضح، منادي القوم خطابه جليّ! وفعله على الارض فاضح؟!! ابتلت الارض، والغافل يغط في سبات عميق!! بكى الرضيع، وصاح الشيخ، وانكشف ستر العذارى!! ودق ناقوس الخطر! فمتى نبصر الشمس؟
نقطة شديدة الوضوح
ما اشبه اليوم بالبارحة؟
الايام حبلى، والخطر قادم، قاب قوسين أو ادنى؟ الليل حالك الظلمة، ليس فيه ما يبعث على الطمأنينة!! والقول الفصل واضح، منادي القوم خطابه جليّ! وفعله على الارض فاضح؟!! ابتلت الارض، والغافل يغط في سبات عميق!! بكى الرضيع، وصاح الشيخ، وانكشف ستر العذارى!! ودق ناقوس الخطر! فمتى نبصر الشمس؟