GOLDSTAR
01-11-2007, 12:51 مساء
نشرت مجلة (العربي) الكويتية في عددها 255 بتاريخ شهر فبراير 1980 مقالة مثيرة للجدل ومحيرة للفكر الديني.. المقال يتحدث عن يهود يتغلغلون في الأوساط الإسلامية ويعلنون إسلامهم فيدخلون المساجد ويحجون ثم يسعون إلى تمزيق أواصر النسيج الإسلامي والعربي.. وأثار المقال الجدل حول (موسى التكريتي) الذي ادعى بأنه المسيح المنتظر وجمع يهود العراق حوله.. والمدعون بأنهم المسيح المنتظر كثيرون منهم تيوداس الروماني عام 44 للميلاد، وابو موسى الأصفهاني ثم ساباتاني زفي الأزميري وهو مؤسس طائفة يهود الدونمة.
كانت أوروبا تعيش فترة محاكم التفتيش والحركات الدينية المتسترة، وكان اليهود الأوروبيون يتعرضون للاضطهاد وخاصة في أسبانيا ولم يجد اليهود من يحميهم غير الدولة العثمانية المسلمة لما عرف في الإسلام من تسامح.
المسيح المنتظر:
في تحليل لبعض الكلمات الواردة في التوراة أنها من حساب الجُمّل أشارت إلى أن المسيح المنتظر سيظهر في سنة 1648، ويظهر في صورة نبي مخلص ويحكم العالم من فلسطين، والقدس هي عاصمة العالم بأسره..
وعد ساباتاي نفسه ذلك المسيح المنتظر في سنة 1663 ذهب الى مصر فاستضافه يهودي يدعى رافاييل جوزيف واسمه الشائع في مصر يوسف جلبي وكان رئيساً للصيارفة قبل ان تعرف البنوك في مصر.. وفي ازمير وفد عليه اليهود من اغلب انحاء اوروبا وقلدته هذه الوفود تاج ملك الملوك، عندها قام فقسم العالم الى 38 جزءاً وعلى كل جزء ملك وزار فلسطين في 1666 وتعرف على اليهود العرب هناك وبشرهم بأنه سيحكم العالم من فلسطين.
المسيح المنتظر الآخر:
ظهر مسيح آخر هو كوهين وتقدم الى القصر السلطاني العثماني حيث رجال الدولة وأخبرهم أن ساباتاي يعد العدة للاستيلاء على فلسطين فأصدر القصر العثماني أمراً بالقبض عليه، وحوكم فأنكر ادعاءه المسيح فتاب عن دعوته وأشهر إسلامه وغير اسمه الى (محمد البواب)، لأن السلطان عينه بوظيفة مسؤول بوابي القصر العثماني.. والدونمة تسمية تركية تعني العائد.. أي عاد الى الاسلام بعد يهوديته.. علماً بأن اليهودي لا يغير ديانته وان غيرها فهو مرتد يوجب قتله واستأذن السلطان ان يدعو اليهود الى الاسلام ففعل.
ولكنه اخذ يواصل طقوسه اليهودية، ونقل بعد ذلك الى ألبانيا وتوفي سنة 1675 فصار ضريحه مزارا لليهود وينتظرون عودته لانقاذهم.
يهود يدعون الاسلام:
هم يؤدون الشعائر الاسلامية يصلون في المساجد ويصومون ويحجون احيانا، ومن عاداتهم لبس الاحذية المسطحة دون كعوب وحلق شعورهم بالموسى ويحتفلون بعيد الخروف في 22 مارس ويحتفلون بعشرين عيدا.
يهود الدونمة ثلاث فرق اليعاقبة والقراقاشية والقبانجية ولهم لغتان تركية واسبانية.
وتزاوج يهود الدونمة من اكبر العائلات التركية المسلمة المعروفة في عالم التجارة ولهم مدارس ومقابر خاصة في سنة 1980 بلغ عدد يهود الدونمة في تركيا 30.000، ويهود الدونمة يملكون الحياة الاقتصادية في تركيا وكان تأثيرهم في الحياة السياسية كبيرا، وهم المحركون لحزب تركيا الفتاة الذي انقلب على السلطان عبد الحميد الثاني، وهم الذين اوجدوا حزب الاتحاد والترقي، واكبر سياسي هو (قراصو) احد اعضاء اللجنة التي خلعت السلطان عبد الحميد، وهو الذي باع ليبيا لايطاليا نظير رشوة... انظر مقدمة كتاب مذكرات السلطان عبد الحميد لمحمد حرب عبد الحميد ـ القاهرة سنة .1979
والعائلات التركية من الدونمة يملكون شرايين الحياة الاقتصادية والاعلامية في تركيا.
وعمدة الصحافة في تركيا هو احمد امين بالمان، كما يملك معظم الصحف في تركيا واوروبا ويدعم المؤتمرات الهيودية في اوروبا وامريكا... والعائلات ذات السيطرة الاعلامية هي قبانجي، وكُبّار، وايبكجي.
وبرزت في تركيا شخصية نسائية في الادب التركي استقطبت لها الاضواء الاعلامية، هي خالدة اديب وكان ابوها من يهود الدونمة يعمل في القصر السلطاني العثماني وكانت خالدة ذات جمال اخاذ، اتصلت بجمال باشا حاكم سورية العسكري في الحرب العالمية الاولى وأحد شخصيات الاتحاد والترقي وضعت أوبرا »رعاة كنعان« وهي من تأليفها وطلبت في هذه التمثيلية ان تكون لليهود دولة في فلسطين ومثلت في بيروت، وهي اول بشرى علنية اطلقت لقيام اسرائيل.. واشتركت في حرب الاستقلال وتقلدت مناصب عسكرية، او مباشي، وجاووش، وكانت خطيبة بليغة بين الجنود ومواسية لهم وكانت صديقة مقربة لمصطفى أتاتورك ولها تمثال بجانب جامع آيا صوفيا.. وختم محمد حرب عبدالحميد بحثه في مجلة العربي قائلا: ان عبدالرحمن كوجوك تحدث في رسالته للدكتوراة عن الدونمة من الناحية العقائدية: ان هرتزل تعقب خطى ساباتي زفي حتى نجح في السيطرة على فلسطين وحقق لليهود هدفهم وهو جمع اليهود في فلسطين واقامة دولة اليهود فيها وامتلاك المعبد اليهودي المقدس منذ عام 1948، وبدأ اليهود العمل نحو هدفهم للسيطرة على العالم.
في 1964/4/18 شكت وزيرة الشؤون والعمل المصرية حكمت ابوزيد الى الرئيس عبدالناصر ان هناك 400 جمعية نفع عام ترفض مراقبة وعرض كشوفاتها للدولة فأمر بغلقها والاستيلاء عليها واتضح بعد ذلك ان هذه الجمعيات كلها يهودية باسماء مختلفة هي الدونمة والروتاري والماسونية.. وكشف اسرار اتصالها بالدول وزود عبدالناصر اصدقاءه الرؤساء بما يخصهم من هذه الاسرار، وما ان حرك رئيس دولة ساكنا على يهود بلاده حتى عزل.. منهم سوكارنو وخروشيف وقادة وزعماء آخرون، ثم رحل عبدالناصر وعادت المؤسسات والجمعيات اليهودية تعمل حتى بأسماء اسلامية لها جمعيات وبنوك ومؤسسات مالية بأسماء اسلامية.. منها جمعية الشباب المسلم في مصر..
كانت أوروبا تعيش فترة محاكم التفتيش والحركات الدينية المتسترة، وكان اليهود الأوروبيون يتعرضون للاضطهاد وخاصة في أسبانيا ولم يجد اليهود من يحميهم غير الدولة العثمانية المسلمة لما عرف في الإسلام من تسامح.
المسيح المنتظر:
في تحليل لبعض الكلمات الواردة في التوراة أنها من حساب الجُمّل أشارت إلى أن المسيح المنتظر سيظهر في سنة 1648، ويظهر في صورة نبي مخلص ويحكم العالم من فلسطين، والقدس هي عاصمة العالم بأسره..
وعد ساباتاي نفسه ذلك المسيح المنتظر في سنة 1663 ذهب الى مصر فاستضافه يهودي يدعى رافاييل جوزيف واسمه الشائع في مصر يوسف جلبي وكان رئيساً للصيارفة قبل ان تعرف البنوك في مصر.. وفي ازمير وفد عليه اليهود من اغلب انحاء اوروبا وقلدته هذه الوفود تاج ملك الملوك، عندها قام فقسم العالم الى 38 جزءاً وعلى كل جزء ملك وزار فلسطين في 1666 وتعرف على اليهود العرب هناك وبشرهم بأنه سيحكم العالم من فلسطين.
المسيح المنتظر الآخر:
ظهر مسيح آخر هو كوهين وتقدم الى القصر السلطاني العثماني حيث رجال الدولة وأخبرهم أن ساباتاي يعد العدة للاستيلاء على فلسطين فأصدر القصر العثماني أمراً بالقبض عليه، وحوكم فأنكر ادعاءه المسيح فتاب عن دعوته وأشهر إسلامه وغير اسمه الى (محمد البواب)، لأن السلطان عينه بوظيفة مسؤول بوابي القصر العثماني.. والدونمة تسمية تركية تعني العائد.. أي عاد الى الاسلام بعد يهوديته.. علماً بأن اليهودي لا يغير ديانته وان غيرها فهو مرتد يوجب قتله واستأذن السلطان ان يدعو اليهود الى الاسلام ففعل.
ولكنه اخذ يواصل طقوسه اليهودية، ونقل بعد ذلك الى ألبانيا وتوفي سنة 1675 فصار ضريحه مزارا لليهود وينتظرون عودته لانقاذهم.
يهود يدعون الاسلام:
هم يؤدون الشعائر الاسلامية يصلون في المساجد ويصومون ويحجون احيانا، ومن عاداتهم لبس الاحذية المسطحة دون كعوب وحلق شعورهم بالموسى ويحتفلون بعيد الخروف في 22 مارس ويحتفلون بعشرين عيدا.
يهود الدونمة ثلاث فرق اليعاقبة والقراقاشية والقبانجية ولهم لغتان تركية واسبانية.
وتزاوج يهود الدونمة من اكبر العائلات التركية المسلمة المعروفة في عالم التجارة ولهم مدارس ومقابر خاصة في سنة 1980 بلغ عدد يهود الدونمة في تركيا 30.000، ويهود الدونمة يملكون الحياة الاقتصادية في تركيا وكان تأثيرهم في الحياة السياسية كبيرا، وهم المحركون لحزب تركيا الفتاة الذي انقلب على السلطان عبد الحميد الثاني، وهم الذين اوجدوا حزب الاتحاد والترقي، واكبر سياسي هو (قراصو) احد اعضاء اللجنة التي خلعت السلطان عبد الحميد، وهو الذي باع ليبيا لايطاليا نظير رشوة... انظر مقدمة كتاب مذكرات السلطان عبد الحميد لمحمد حرب عبد الحميد ـ القاهرة سنة .1979
والعائلات التركية من الدونمة يملكون شرايين الحياة الاقتصادية والاعلامية في تركيا.
وعمدة الصحافة في تركيا هو احمد امين بالمان، كما يملك معظم الصحف في تركيا واوروبا ويدعم المؤتمرات الهيودية في اوروبا وامريكا... والعائلات ذات السيطرة الاعلامية هي قبانجي، وكُبّار، وايبكجي.
وبرزت في تركيا شخصية نسائية في الادب التركي استقطبت لها الاضواء الاعلامية، هي خالدة اديب وكان ابوها من يهود الدونمة يعمل في القصر السلطاني العثماني وكانت خالدة ذات جمال اخاذ، اتصلت بجمال باشا حاكم سورية العسكري في الحرب العالمية الاولى وأحد شخصيات الاتحاد والترقي وضعت أوبرا »رعاة كنعان« وهي من تأليفها وطلبت في هذه التمثيلية ان تكون لليهود دولة في فلسطين ومثلت في بيروت، وهي اول بشرى علنية اطلقت لقيام اسرائيل.. واشتركت في حرب الاستقلال وتقلدت مناصب عسكرية، او مباشي، وجاووش، وكانت خطيبة بليغة بين الجنود ومواسية لهم وكانت صديقة مقربة لمصطفى أتاتورك ولها تمثال بجانب جامع آيا صوفيا.. وختم محمد حرب عبدالحميد بحثه في مجلة العربي قائلا: ان عبدالرحمن كوجوك تحدث في رسالته للدكتوراة عن الدونمة من الناحية العقائدية: ان هرتزل تعقب خطى ساباتي زفي حتى نجح في السيطرة على فلسطين وحقق لليهود هدفهم وهو جمع اليهود في فلسطين واقامة دولة اليهود فيها وامتلاك المعبد اليهودي المقدس منذ عام 1948، وبدأ اليهود العمل نحو هدفهم للسيطرة على العالم.
في 1964/4/18 شكت وزيرة الشؤون والعمل المصرية حكمت ابوزيد الى الرئيس عبدالناصر ان هناك 400 جمعية نفع عام ترفض مراقبة وعرض كشوفاتها للدولة فأمر بغلقها والاستيلاء عليها واتضح بعد ذلك ان هذه الجمعيات كلها يهودية باسماء مختلفة هي الدونمة والروتاري والماسونية.. وكشف اسرار اتصالها بالدول وزود عبدالناصر اصدقاءه الرؤساء بما يخصهم من هذه الاسرار، وما ان حرك رئيس دولة ساكنا على يهود بلاده حتى عزل.. منهم سوكارنو وخروشيف وقادة وزعماء آخرون، ثم رحل عبدالناصر وعادت المؤسسات والجمعيات اليهودية تعمل حتى بأسماء اسلامية لها جمعيات وبنوك ومؤسسات مالية بأسماء اسلامية.. منها جمعية الشباب المسلم في مصر..