رفيق الحزن
01-17-2007, 01:04 مساء
ارتفعت حصيلة سلسة هجمات دموية في العراق الثلاثاء إلى107 قتلى على الأقل، وجُرح أكثر من 285 شخصا.
وجاءت الهجمات بعد فترة هدوء نسبي بالعراق استمرت عدة أسابيع.
ومن جانبه، دان رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، الهجمات، وألقى بتبعتها على " صداميين وإرهابيين يائسين."
وتعهد المالكي بملاحقة منفذي الهجمات، التي تزامنت "وتعرض فلول النظام السابق لضربة قوية وضعت نهاية لأحلامهم للأبد، وإنهاء العراقيين لفصل مظلم لطاغية وديكتاتورية بإنزال العقاب بالمجرمين، والذين كانوا وراء القبور الجماعية بالعراق"، وفقا لبيان صادر من مكتب المالكي.
وأعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية، علي الدباغ، الاثنين تنفيذ حكم الإعدام في برزان التكريتي رئيس جهاز الاستخبارات سابقا، وعواد البندر رئيس محكمة الثورة المنحلة، فجرا.
وأكد الدباغ أن "رأس برزان التكريتي انفصل عن جسده خلال تنفيذ عملية الإعدام، في واقعة نادرة."
وجاء إعدام مساعدي صدام عقب 16 يوما من إعدام الرئيس العراقي المخلوع، في مشهد مضطرب أثار جدلا عالميا.
وصدرت أحكام الإعدام ضد صدام وبرزان والبندر في قضية "الدجيل"، حيث دانت المحكمة المتهمين الثلاثة بمقتل 148 شيعيا في قرية "الدجيل" إثر محاولة فاشلة لاغتيال صدام حسين عام 1982.
وقد شهدت جامعة المستنصرية، شمال شرقي بغداد، أكثر هجمات الثلاثاء دموية وسقط خلالها 70 قتيلاًً و170 مصاباً في هجومين مزدوجين.
وبدأ التفجيران المتزامنان بعملية انتحارية فجّر خلالها المنفذ حزامه الناسف في المدخل الخلفي للجامعة، ليعقبها انفجار سيارة ملغومة متوقفة قرب المدخل الرئيسي للمبنى.
وقال أحد العاملين بـCNN إن قوات الأمن العراقية أغلقت المنطقة التي انتشرت فيها عناصر "جيش المهدي" المدججة بالسلاح، والتابعة للزعيم الشيعي، مقتدى الصدر.
وتعد جامعة المستنصرية، التي تقع على أطراف مدينة الصدر الشيعية، من المعاقل الشيعية. وتقوم الجامعة بتدريس القانون والآداب، وقد شهدت ازدهارا عقب سقوط حكم الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين.
غير أن طلاب الجامعة تعرضوا لنفوذ متزايد من قبل مليشيات جيش المهدي خلال العام الماضي. واضطر أساتذة سنّة إلى مغادرتها بسبب تصاعد النفوذ الشيعي بها.
وبموازاة ذلك أسفرت هجمات أخرى استهدفت كذلك مناطق سيطرة مليشيات "جيش المهدي"، والتي تلعب دوراً محورياً في دوامة العنف الطائفي التي تجتاح بغداد، عن 35 قتيلاً وعشرات المصابين.
وفتح مسلحون على دراجات هوائية النار على مدنيين في سوق بمنطقة البنوك شرقي بغداد مما أدى لمقتل وإصابة 27 شخصاً.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية إن شاحنة نقل صغيرة ملغومة انفجرت في مدينة الصدر الشيعية، ما أسفر عن مصرع أربعة أشخاص وإصابة 10 آخرين.
ووقع الانفجار على بعد ما بين 100 إلى 200 متر من المكتب الرئيسي للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
وشهدت بغداد في وقت سابق الثلاثاء مقتل 19 عراقياً واصابة نحو 80 شخصاً آخرين في انفجار قنبلتين متزامنتين وبفارق دقائق بينهما في وسط بغداد.
وقال مسؤول في وزارة الداخلية العراقية إن الهجومين وقعا بالقرب من قافلة تابعة للشرطة العراقية على الطريق الرئيسي في بغداد.
وأوضح المسؤول أن الانفجار الثاني وقع عندما توجه عناصر الشرطة وآخرون إلى موقع الانفجار الأول، الأمر الذي أسفر عن وقوع مزيد من الإصابات بينهم.
وقال المسؤول إن الانفجارين أسفرا عن مصرع 15 شخصاً على الأقل وإصابة نحو 70 آخرين.
وفي وقت سابق، قتل أربعة أشخاص وجرح عشرة آخرون، الثلاثاء جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة العراقية في حي "الكرادة" الشيعي وسط بغداد.
وفي شأن متصل، قالت الأمم المتحدة الثلاثاء إن قرابة 35 ألف مدني عراقي لقوا مصرعهم خلال العام 2006، وهو رقم يزيد بشكل كبير جداً على الرقم الصادر عن الحكومة العراقية خلال العام نفسه حول الضحايا المدنيين الذين سقطوا في البلد الذي يقترب من السقوط في دوامة الحرب الأهلية.
وقال جياني ماغازيني، رئيس مكتب حقوق الإنسان التابع لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، إن 34452 مدنياً عراقياً قتلوا وأصيب 36685 مدنياً آخرين خلال عام 2006.
TIGANI_NICEBOY@HOTMAIL.COM
وجاءت الهجمات بعد فترة هدوء نسبي بالعراق استمرت عدة أسابيع.
ومن جانبه، دان رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، الهجمات، وألقى بتبعتها على " صداميين وإرهابيين يائسين."
وتعهد المالكي بملاحقة منفذي الهجمات، التي تزامنت "وتعرض فلول النظام السابق لضربة قوية وضعت نهاية لأحلامهم للأبد، وإنهاء العراقيين لفصل مظلم لطاغية وديكتاتورية بإنزال العقاب بالمجرمين، والذين كانوا وراء القبور الجماعية بالعراق"، وفقا لبيان صادر من مكتب المالكي.
وأعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية، علي الدباغ، الاثنين تنفيذ حكم الإعدام في برزان التكريتي رئيس جهاز الاستخبارات سابقا، وعواد البندر رئيس محكمة الثورة المنحلة، فجرا.
وأكد الدباغ أن "رأس برزان التكريتي انفصل عن جسده خلال تنفيذ عملية الإعدام، في واقعة نادرة."
وجاء إعدام مساعدي صدام عقب 16 يوما من إعدام الرئيس العراقي المخلوع، في مشهد مضطرب أثار جدلا عالميا.
وصدرت أحكام الإعدام ضد صدام وبرزان والبندر في قضية "الدجيل"، حيث دانت المحكمة المتهمين الثلاثة بمقتل 148 شيعيا في قرية "الدجيل" إثر محاولة فاشلة لاغتيال صدام حسين عام 1982.
وقد شهدت جامعة المستنصرية، شمال شرقي بغداد، أكثر هجمات الثلاثاء دموية وسقط خلالها 70 قتيلاًً و170 مصاباً في هجومين مزدوجين.
وبدأ التفجيران المتزامنان بعملية انتحارية فجّر خلالها المنفذ حزامه الناسف في المدخل الخلفي للجامعة، ليعقبها انفجار سيارة ملغومة متوقفة قرب المدخل الرئيسي للمبنى.
وقال أحد العاملين بـCNN إن قوات الأمن العراقية أغلقت المنطقة التي انتشرت فيها عناصر "جيش المهدي" المدججة بالسلاح، والتابعة للزعيم الشيعي، مقتدى الصدر.
وتعد جامعة المستنصرية، التي تقع على أطراف مدينة الصدر الشيعية، من المعاقل الشيعية. وتقوم الجامعة بتدريس القانون والآداب، وقد شهدت ازدهارا عقب سقوط حكم الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين.
غير أن طلاب الجامعة تعرضوا لنفوذ متزايد من قبل مليشيات جيش المهدي خلال العام الماضي. واضطر أساتذة سنّة إلى مغادرتها بسبب تصاعد النفوذ الشيعي بها.
وبموازاة ذلك أسفرت هجمات أخرى استهدفت كذلك مناطق سيطرة مليشيات "جيش المهدي"، والتي تلعب دوراً محورياً في دوامة العنف الطائفي التي تجتاح بغداد، عن 35 قتيلاً وعشرات المصابين.
وفتح مسلحون على دراجات هوائية النار على مدنيين في سوق بمنطقة البنوك شرقي بغداد مما أدى لمقتل وإصابة 27 شخصاً.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية إن شاحنة نقل صغيرة ملغومة انفجرت في مدينة الصدر الشيعية، ما أسفر عن مصرع أربعة أشخاص وإصابة 10 آخرين.
ووقع الانفجار على بعد ما بين 100 إلى 200 متر من المكتب الرئيسي للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
وشهدت بغداد في وقت سابق الثلاثاء مقتل 19 عراقياً واصابة نحو 80 شخصاً آخرين في انفجار قنبلتين متزامنتين وبفارق دقائق بينهما في وسط بغداد.
وقال مسؤول في وزارة الداخلية العراقية إن الهجومين وقعا بالقرب من قافلة تابعة للشرطة العراقية على الطريق الرئيسي في بغداد.
وأوضح المسؤول أن الانفجار الثاني وقع عندما توجه عناصر الشرطة وآخرون إلى موقع الانفجار الأول، الأمر الذي أسفر عن وقوع مزيد من الإصابات بينهم.
وقال المسؤول إن الانفجارين أسفرا عن مصرع 15 شخصاً على الأقل وإصابة نحو 70 آخرين.
وفي وقت سابق، قتل أربعة أشخاص وجرح عشرة آخرون، الثلاثاء جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة العراقية في حي "الكرادة" الشيعي وسط بغداد.
وفي شأن متصل، قالت الأمم المتحدة الثلاثاء إن قرابة 35 ألف مدني عراقي لقوا مصرعهم خلال العام 2006، وهو رقم يزيد بشكل كبير جداً على الرقم الصادر عن الحكومة العراقية خلال العام نفسه حول الضحايا المدنيين الذين سقطوا في البلد الذي يقترب من السقوط في دوامة الحرب الأهلية.
وقال جياني ماغازيني، رئيس مكتب حقوق الإنسان التابع لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، إن 34452 مدنياً عراقياً قتلوا وأصيب 36685 مدنياً آخرين خلال عام 2006.
TIGANI_NICEBOY@HOTMAIL.COM