هشام النعيم
12-17-2004, 11:15 صباحاً
دمار بيت بسبب مكالمة تلفون!!!
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بدأت اصابع تتلاعب بارقم الهاتف...وادا بة يدقاحد ارقام الهاتف ... وادا بطفل يكلمة
فيقول المعاكي::الوو..الو..الووووو
الطفل:هلا منو انت
المعاكس : كم عمر
الطفل: 6 سنوات
المعاكس : ما شاء الله ... رجال والله.. في احد جنبك قريب.؟؟؟
الطفل: لا ...منو انت
المعاكس: انا عمك.......!!
الطفل: (بسعادة غامرة): هلاعمي انت للي في السعودية
المعاكس: (بنبره يملؤها الملل) اي اي انا للي في السعودية
وين اخوتك
الطفل: ما عندي خوات...
المعاكس: طيب منو عندك
الطفل:بس الخدامة
المعاكس:حلوة؟
الطفل:ويع مو حلوة
المعاكس:وين امك
الطفل: في الحمام تسبح
المعاكس: يالله مع السلامة
ويغلق الهاتف
بعد دقائق..يعيد اللأتصال..
المعاكس:الووو
الطفل:هلا منو عمي
المعاكس: اي وين امك
الطفل:راحت غرفة النوم
المعاكس:شنو لابسة
الطفل: ثوب احمر كلة ماي (يعني ممتلئ ماي)
المعاكس: مع السلامة
يغلق الهاتف مرة ثانية
بعد دقائق.......
المعاكس: الوووو
ابو الطفل:الوو ..نعم.. من معاي
المعاكس(بنبرة استهزاء): اييية يالمسكين...اكيد توك راجع من الدوام؟
ابو الطفل: منو انت ومو شغلك راجع لا وطالع ..شنو تبي
المعاكس: اية لا تعصب زين.. بس تبي الصراحة عندك خوش زوجة .. والله عرفت تختار
يالذيب.. جسم ووجمال على كيف كيفك.. صدقني توني نايم معاها... حتي طلبت منها تلبس
الثوب الأحمر
ابو الطفل: يالنذل ياقليل الأدب ويغلق الهاتف ويغضب... ويركض مسرعا الى الدور العلوي
الى غرفة النوم... واد بة يرى... زوجتةوعليها الروب الأحمر... وشعرها مبلل وجالسة امام التواليت
فيخطفها.. ويضرب رأسها بالمرايا.. ويشبعها ركلا وضربا....وهو يقول لها... اطلعي برة بيتي
انت مو كفو بيت عز والنعمة.. وتنضر الية زوجتة بنظرات .... المأخوده على امرها
لا تعرف ما تقول وما الدي حل بها.. فتسرع تجمع شتات اغرضها... مسرعة الي بيت اهلها!!!!
ويجلس ابو الطفل ... حائرا ... غاضبا... لا يعلم ما الذي فعل وما الذي حل بة
فاصبح في حيره من امرة.. ما يدري اين وين يروح ولمن يشتكي امرة
لا نها غريبة .... استمر على هدا الحال يومين ....لم يعرف طعم الراحة...و خاصتا
انة متعود على اول ما يرجع .... يذكركيف كانت حياة سعيدة وتنقلب في يوم وليلة؟؟؟
اما المعاكس.. فما عاد يقدر يذوق طعم النوم.. ولا عرف الراحة.. كل ما بغى ينام
يتحلم بشكل المرأه كما تخيلها بثوب الأحمر .. وهي تنظر لية نطرة حقد وتدعي علية
وتقول فرقتا بيننا الله يفرق بينك وبين راحتك ... ضميره صحى وراح اللأطباء .. يبي بس
ينام .. ولو لفترات بسيطة .. ما خلى نوع من الحبوب الي وشربها لكن بدون فايده
فراح الى احد المشايخ يشكي حالة ... فقال لة الشيخ: والله مالك الا انك تعترف للزوج والزوجة
لعل وعسى يردون وترتاح انت ....!!!!
فقال المعاكس: وانا مستعد .. المهم اني انام .. اعصابي تلفت يا شيخ
الشيخ: خلاص روح واتصل بوالد الطفل وخذ معة موعد معاه.. وانا مستعد اروح معاك
المعاكس:اي والله يالشيخ تكفى
يروح المعاكس ويخلي واحد من الربعة ويتصل بالزوج ... وطلب موعد لرؤيتة
فسألة الزوج منو انت!!!!
رفيج المعاكس: راح تعرفني ادا شفتني
الزوج: ما دام هذا طلبك هين .... باجر الغدا عندي
يجلس الشيخ ومعة المعاكس.. في مجلس بيت الزوج المنكوب فيبدأالشيخ بالكلام
بأحاديث تحث على الأحسان والمغفره
وبعدها يتكلم المعاكس: ويخبره بالقصه كاملة..فيقوم الزوج ويغلق باب المجلس ... ويضربة ضربا
الله لا يوريك اياه...
المعاكس: يون من الضرب اللي جاه من كل صوب
بعدها بقول الشيخ: يا ابن الحلال.. عشان خاطري خلاص....
فيجلس الزوج: وهو يلهث من التعب ...ويقول انا مستعد ان اسامحك على شرط...!!
انك تقول لزوجتي هدا الكلام... حتى تقدر ضرفي ... وسبب عصبيتي..
فيقول المعاكس: والدم على وجهه... انا حاضر... وكل اللي تبية يصير
ويذهبون الى بيت الزوجة .. ويجلسون في ديوانية البيت ... ويجلس معهم اخوان الزوجة
وبعدها يطلب الزوج حضور زوجتة لسماع ... كلام الشيخ والمعاكس ..... فتحضر ...
الى الديوانية وهي تستمع الى كلام المعاكس ... فيقوم اخوة الزوجة بضربة من كل صوب
لدهشتهم من وقاحتة .... وان كان السبب في دمار اسرة بأكملها
فيفرق اليشخ بينهم ... ويستطرد كلامة ... بآيات قرانية واحاديث لعل وعسى ان يغفروا
الشاب الطائش........... فترد الزوجة:
بعد سكوت الشيخ وانتظار وسماع قولها ... فتقول:
يا شيخ لا يمكن ... ومستحيل ... ان ارجع الى شخص يضربني ويهددني بالطلاق
لمجرد مكالمة طائشة .... هدا يا شيخ يعني انة ليس بيننا ثقة ولا استطيع العيش مع
شخص لا يثق بي .... وتنهض من مجلسها .... وترد اخوتها ... وتقول:
هدا آخر رد عندي لهم فتخرج
فبعدها لم يهنأ هذا الشاب بنوم ولا هناء ... ولا راحة بااااااااااااال واستقرار حااااال
hesham naeem alqudah
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بدأت اصابع تتلاعب بارقم الهاتف...وادا بة يدقاحد ارقام الهاتف ... وادا بطفل يكلمة
فيقول المعاكي::الوو..الو..الووووو
الطفل:هلا منو انت
المعاكس : كم عمر
الطفل: 6 سنوات
المعاكس : ما شاء الله ... رجال والله.. في احد جنبك قريب.؟؟؟
الطفل: لا ...منو انت
المعاكس: انا عمك.......!!
الطفل: (بسعادة غامرة): هلاعمي انت للي في السعودية
المعاكس: (بنبره يملؤها الملل) اي اي انا للي في السعودية
وين اخوتك
الطفل: ما عندي خوات...
المعاكس: طيب منو عندك
الطفل:بس الخدامة
المعاكس:حلوة؟
الطفل:ويع مو حلوة
المعاكس:وين امك
الطفل: في الحمام تسبح
المعاكس: يالله مع السلامة
ويغلق الهاتف
بعد دقائق..يعيد اللأتصال..
المعاكس:الووو
الطفل:هلا منو عمي
المعاكس: اي وين امك
الطفل:راحت غرفة النوم
المعاكس:شنو لابسة
الطفل: ثوب احمر كلة ماي (يعني ممتلئ ماي)
المعاكس: مع السلامة
يغلق الهاتف مرة ثانية
بعد دقائق.......
المعاكس: الوووو
ابو الطفل:الوو ..نعم.. من معاي
المعاكس(بنبرة استهزاء): اييية يالمسكين...اكيد توك راجع من الدوام؟
ابو الطفل: منو انت ومو شغلك راجع لا وطالع ..شنو تبي
المعاكس: اية لا تعصب زين.. بس تبي الصراحة عندك خوش زوجة .. والله عرفت تختار
يالذيب.. جسم ووجمال على كيف كيفك.. صدقني توني نايم معاها... حتي طلبت منها تلبس
الثوب الأحمر
ابو الطفل: يالنذل ياقليل الأدب ويغلق الهاتف ويغضب... ويركض مسرعا الى الدور العلوي
الى غرفة النوم... واد بة يرى... زوجتةوعليها الروب الأحمر... وشعرها مبلل وجالسة امام التواليت
فيخطفها.. ويضرب رأسها بالمرايا.. ويشبعها ركلا وضربا....وهو يقول لها... اطلعي برة بيتي
انت مو كفو بيت عز والنعمة.. وتنضر الية زوجتة بنظرات .... المأخوده على امرها
لا تعرف ما تقول وما الدي حل بها.. فتسرع تجمع شتات اغرضها... مسرعة الي بيت اهلها!!!!
ويجلس ابو الطفل ... حائرا ... غاضبا... لا يعلم ما الذي فعل وما الذي حل بة
فاصبح في حيره من امرة.. ما يدري اين وين يروح ولمن يشتكي امرة
لا نها غريبة .... استمر على هدا الحال يومين ....لم يعرف طعم الراحة...و خاصتا
انة متعود على اول ما يرجع .... يذكركيف كانت حياة سعيدة وتنقلب في يوم وليلة؟؟؟
اما المعاكس.. فما عاد يقدر يذوق طعم النوم.. ولا عرف الراحة.. كل ما بغى ينام
يتحلم بشكل المرأه كما تخيلها بثوب الأحمر .. وهي تنظر لية نطرة حقد وتدعي علية
وتقول فرقتا بيننا الله يفرق بينك وبين راحتك ... ضميره صحى وراح اللأطباء .. يبي بس
ينام .. ولو لفترات بسيطة .. ما خلى نوع من الحبوب الي وشربها لكن بدون فايده
فراح الى احد المشايخ يشكي حالة ... فقال لة الشيخ: والله مالك الا انك تعترف للزوج والزوجة
لعل وعسى يردون وترتاح انت ....!!!!
فقال المعاكس: وانا مستعد .. المهم اني انام .. اعصابي تلفت يا شيخ
الشيخ: خلاص روح واتصل بوالد الطفل وخذ معة موعد معاه.. وانا مستعد اروح معاك
المعاكس:اي والله يالشيخ تكفى
يروح المعاكس ويخلي واحد من الربعة ويتصل بالزوج ... وطلب موعد لرؤيتة
فسألة الزوج منو انت!!!!
رفيج المعاكس: راح تعرفني ادا شفتني
الزوج: ما دام هذا طلبك هين .... باجر الغدا عندي
يجلس الشيخ ومعة المعاكس.. في مجلس بيت الزوج المنكوب فيبدأالشيخ بالكلام
بأحاديث تحث على الأحسان والمغفره
وبعدها يتكلم المعاكس: ويخبره بالقصه كاملة..فيقوم الزوج ويغلق باب المجلس ... ويضربة ضربا
الله لا يوريك اياه...
المعاكس: يون من الضرب اللي جاه من كل صوب
بعدها بقول الشيخ: يا ابن الحلال.. عشان خاطري خلاص....
فيجلس الزوج: وهو يلهث من التعب ...ويقول انا مستعد ان اسامحك على شرط...!!
انك تقول لزوجتي هدا الكلام... حتى تقدر ضرفي ... وسبب عصبيتي..
فيقول المعاكس: والدم على وجهه... انا حاضر... وكل اللي تبية يصير
ويذهبون الى بيت الزوجة .. ويجلسون في ديوانية البيت ... ويجلس معهم اخوان الزوجة
وبعدها يطلب الزوج حضور زوجتة لسماع ... كلام الشيخ والمعاكس ..... فتحضر ...
الى الديوانية وهي تستمع الى كلام المعاكس ... فيقوم اخوة الزوجة بضربة من كل صوب
لدهشتهم من وقاحتة .... وان كان السبب في دمار اسرة بأكملها
فيفرق اليشخ بينهم ... ويستطرد كلامة ... بآيات قرانية واحاديث لعل وعسى ان يغفروا
الشاب الطائش........... فترد الزوجة:
بعد سكوت الشيخ وانتظار وسماع قولها ... فتقول:
يا شيخ لا يمكن ... ومستحيل ... ان ارجع الى شخص يضربني ويهددني بالطلاق
لمجرد مكالمة طائشة .... هدا يا شيخ يعني انة ليس بيننا ثقة ولا استطيع العيش مع
شخص لا يثق بي .... وتنهض من مجلسها .... وترد اخوتها ... وتقول:
هدا آخر رد عندي لهم فتخرج
فبعدها لم يهنأ هذا الشاب بنوم ولا هناء ... ولا راحة بااااااااااااال واستقرار حااااال
hesham naeem alqudah