لطلب اعلان في المنتدى ارسل رسالة على ايميل vb@cools4u.com واكتب رقم جوالك في رسالتك ليتم الاتصال بك

الآتصـال بنـا الـبـحث أضفنـا لمفـضلتـك
واجهة المنتدى لوحة تحكم العضو قائمة الأعضاء الإنتساب للمنتدى تسجيل الخروج من المنتدى
 
 

فيديو

أسعار الذهب

اغاني

شات

URL Shortener

الموسوعة

العاب

دردشة

اغاني

اغاني عراقيه
اغاني لبنانيه
اغاني مصريه
اغاني اماراتيه
اغاني كويتيه
اغاني سعوديه
اغاني اجنبيه
اغاني عربيه
اغاني يمنيه
قصائد و اشعار
دي جي راب
افلام و مسلسلات
جديد الالبومات الغنائية

شيرين احمد

مصطفى قمر

هيثم شاكر

دنيا سمير غانم

وائل جسار

لطيفة

سامو زين

محمد نور

فهد الكبيسي

مجيد الرمح

باسنت

كارمن سليمان

هدير

سوسكا

موس ماهر

اميرة عامر

 
 
العودة   منتديات على كيفك > القسم العام > الترحيب و الصداقة
 
رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
 

تزين المرأة وتطيبها لزوجها من أقوى أسباب المحبة والألفة بينهما

 
أدوات الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 08-30-2007, 05:36 مساء
المحب الدائما المحب الدائما غير متواجد حالياً
«©» عضو نشيط «©»
 
تاريخ الانضمام: Jul 2007
المشاركات: 197
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى المحب الدائما
ico5 تزين المرأة وتطيبها لزوجها من أقوى أسباب المحبة والألفة بينهما

تزين المرأة وتطيبها لزوجها من أقوى أسباب المحبة والألفة بينهما

تزين المرأة وتطيبها لزوجها من أقوى أسباب المحبة والألفة بينهما ، وعدم الكراهة والنفرة ، لأن العين ومثلها الأنف رائد القلب ، ولهذا كان من وصايا نساء العرب "إياك أن يقع عين زوجك عن شيء يستقبحه أو يشم منكِ ما يستقبحه " وقال r حبب إلي من دنياكم النساء والطيب ، وجعلت قرة عيني في الصلاة) ونظراً لخطورة الطيب ، وقوة تأثيره ، نهى r عن الخروج المرأة متعطرة إلى الشارع ، كي لا تفتن الرجال وتثيرهم ، وقال هي كذا كذا يعني زانية ، ينبغي للمرأة أن تعرض على العريس جميع محاسنها ، وأن تظهر له ما خفي من زينتها ويستحسن لها ليلة بنائها إلا تفرط في التمنع على زوجها فيما يريد منها ، ولا بأس بالامتناع الخفيف الذي يهيجه ويقوى حرصه .
فعل الزوجين ليلة البناء أن يطهرا باطنهما ويزيناه بالتوبة من جميع الذنوب والآثام والعيوب ، فيدخلان طاهرين نظيفين حسا . ومعنى لعل الله يكمل لهما أمر دينهما بهذا الزواج ، قال r من تزوج فقد استكمل نصف دينه فليتق الله في النصف الآخر )
كذلك ينبغي للعريس أن يحسن التصرف مع عروسه ليلة الزفاف ، فلا يتخطى حدود اللياقة والكياسة ، ويتعجل في تحقيق الاتصال الجنسي دون مقدمات ، لاستئناس الزوجة وإبعاد الخجل عنها بصورة تدريجية .
§ صلاة الزوجين معا في بيت الزوجية:
إذا ما دخل الزوجان البيت يستحب أن يصليا ركعتين لان ذلك منقول عن السلف رضوان الله عليهم ، فإذا فرغ الزوج من الصلاة والدعاء فليقبل بوجهه إليها ويجلس بجوارها ويسلم عليها ويبسطها بالكلام الحسن .
§ المـــــــلاعــــــــــــبة :
وعليه قلب الجماع أن يمازحها ويلاعبها ويلامسها ويعانقها ويقبلها ، ولا يأتيها على غفلة ، فإن لليلة الأولى في حياة الزوجين أثرا كبيراً في تولي الحب أو البغض ، وعلى العروس تعلم أن لحديثها سحراً ينبغي أن توجهه إلى زوجها حتى تسارع للوصول إلى شغاف قلبه .
§ المــــــــــداعــــــــــبة :
من فنون المداعبة الجنسية أن يسبق عملية الجماع مداعبة البظر بلطف ، لأن هذا العضو حساس جداً فهو نقطة مركزية لإثارة المرأة من الناحية الجنسية ووصولها إلى رعشة الجماع ، فإذا ما تأثرت المرأة بمداعبة البظر يبدأ الرجل في الإيلاج ليضمن أن تستكمل المرأة لذتها الجنسية إما معه أو قبله . والمداعبة هي المقدمة الأخيرة التي تليها المباضعة ، والمراد بالمداعبة:الملاعبة والملاطفة ، بالفعل والقول والمقصود من المداعبة استنفار الشهوة .
فالمداعبة تكون كما يلي :
1) التقبيل : أي تبادل القبلة بين الزوجين ، وأحسنه قبلة الفم ويجوز مص اللسان .
2) ملاعبة الرجل ثديي زوجته وهذا يثير جدا شهوة المرأة .
3) مداعبة كل من الزوجين عضو الآخر فقد سئل الإمام أبو حنيفة عن مس الرجل فرج زوجته والعكس فقال (لأبأس به وأرجو أن يعظم أجرهما)وأهمها مداعبة البظر عند المرأة ، والبظر هو (عضو صغير حساس كعرف الديك موضعه من أعلى الفرج في النساء ، وهو يعادل القضيب عند الرجل ) ، ومعلوم أن مداعبة بظر المرأة يثير شهوتها إلى أقصى الحدود ويجعلها تستسلم للرجل بالكلية .
4) المباشرة : أي اللصاق البشرة بالبشرة ، وذلك بالمعانقة والضم المتبادلين بين الزوجين ، أما المداعبة بالقول : فتكون بتبادل الكلمات المعبرة عن شوق كل من الزوجين إلى الآخر وحبه له ورغبته فيه . وبعد هذه المقدمات يصبح الزوجان على أتم الاستعداد للمباضعة ويحظيان منها بما يريدانه من تمتع وتحصن وعفاف.
مثل هذه المداعبات والملاعبات بين العروسين فن هام يتوقف عليه وجود المتعة واستمرار الحياة الزوجية السعيدة ، فإن المرأة تحب الرجل ما يحب هو منها ، فإذا أتاها على غفلة فقد يقضي منها حاجته قبل أن تقضي هي حاجتها ، فيؤدي ذلك إلى تشويشها أو إفساد دينها ، والخير كله في السنة ، وهو إلا يأتيها حتى يحادثها ويؤانسها ويضاجعها ثم يقبل على حاجته .
· الجـــــــــــــــــــــــــــــــماع :
الجماع هو أن تأتي الرجل زوجته في فرجها (موضع الحرث ) من أي جهة شاء من خلفها أو من أمامها ، لقوله تعالى نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أني شئتم ) قال رسول الله صلى عليه وسلم مقبلة أو مدبرة ، مادام ذلك في الفرج ) ومن السنة أن لا يكون أحد في الغرفة غير زوجته .
غشاء البكارة :
قال الشيخ علي محفوظ في كتابه " الإبداع في مضار الابتداع " (من أشنع البدع وأقبحها العادات فض البكارة بالأصبع ، فإنه مع مخالفته للسنة المحمدية كثيراً ما يضر بالعروس ويسبب العقم ، ويورثها في الغالب داء الرهقان ، وكل ذلك ضرر لا يخفى حرمته ) ، ولا يبرر هذا السلوك طلب إثبات شرف الفتاة وطهرها فإن المرأة أو الفتاة التي لم يكن لها من دينها وحسن نشأتها ما يعصمها من الزلل ، لا تعجزه الحيلة في خداع زوجها ليلة الزفاف وهذه الحيل معروفة لدى الأطباء والقابلات وقرناء السوء ، ولها نفس الظاهرة الناتجة عن إزالة البكارة وسيل الدماء ، ومن الناحية أخرى فأن أغشية البكارة تختلف من واحدة إلى أخرى فقد تكون بالغة الرقة عند بعضهم ، فتنتهك لمجرد حركة عنيفة أو سقطه شديدة ، دون أن تشعر المرأة بما أصابها إلا حين تفاجأ في ليلة الزفاف ، ويحيط بها العار وهي براء ، في حين أن بعض الأغشية الأخرى تمنع لصاحبها فرصة الالتئام بعد العبث بها والنيل منها وهناك نوع أخر من الأغشية لا يتمزق بأي حال من الأحوال مهما كثر الاستعمال ، ولا يزول إلا بالولادة ، فقد تحمل صاحبته وما يزال غشاء بكارتها سليما .
· أوقـــــــــــــــــــــــات الجـــــــــــــــــــــــــماع :
يكون الجماع في أول الليل أو آخره ، لكن أولى الليل أولى لأن وقت الغسل يبقى زمنا تسعا ، بخلاف آخر الليل ، فإن قد يضيق عليه ، وقد يؤول الى تفويت صلاة الفجر في جماعة أو إلى إخراج الصلاة عن وقتها ، كما أن التأخر الليل بعد نوم عميق قد يغير رائحة الفم أو الأنف فاذا شمه أحدهما فإن ذلك سبباً في كراهة صاحبه ، ويعتبر أحسن أوقات الجماع تنشيطا للجسم وتهيئة له ، قال القاضي عياض: إن غسل الذكر يقوي العضو وينشطه .
· التسمــــية والـــدعــــاء عـند الجــــــــماع:
أعلم أخي المسلم أن من السنة المطهرة الدعاء قبل الجماع ، روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال الرسول r: (أما أن أحدكم يقول حين يأتي أهله ، بسم الله اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ، ثم قدر بينهما في ذلك أو قضى ولد ، لم يضره شيطان أبدا ) يأتي أهله : أي يجامع زوجته .
· آداب الجــــــــــماع :
ومن آداب الجماع أنه قضى وطره منها فليتمل عليها ، حتى تقضي هي أيضاً شهوتها فأن إنزالها ربما يتأخر فيهيج شهوتها ، ثم القعود عنها إيذاء لها .
قال ابن قادمة رحمة الله عليه : ويستحب أن يلاعب امرأته قبل الجماع لتنهض شهوتها ، فتنال من لذة الجماع مثل ما ناله ، قلت : تقبلها وتغمزها وتلمزها ، فإذا رأيت أنه قد جاءها مثل ما جاءك واقعتها فإن فرغ قبلها كره له النزع حتى تفزع ، لما روى أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا جامع الرجل أهله فليقصدها ثم إذا قضى حاجته فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها ) ، ولان في ذلك ضرراً عليها دفعا لها من قضاء شهوتها ، وينبغي للزوج إذا عزم الاجتماع بأهله أن يتحرز بما يفعله بعض العوام ، وهو منهي عنه ، وهو أن يأتي زوجته على غفلة ، حتى إذا رأى أنها قد جاءت شهوتها فحينئذ يأتيها ، وذلك أن المرأة تحب من الرجل ما يحب منها ، فإذا أتاها على غفلة قد يقضي هو حاجته وتبقي هي ن فقد تؤذيها ذلك .


· ويراعي الآداب الآتية في الجماع :
1) أن لا يجامع زوجته وهي في ثيابها ، بل حتى تنزعها كلها ، وتدخل معه في لحاف واحد ، وللرجل أيضاً أن يتجرد من ثيابها بشكل عادي وبصورة تدريجية كي لا تفزع المرأة ، ولا شك أن التجرد من الثياب فوائد منها أن فيه راحة البدن من حرارة النهار ، ومنها سهولة التقلب يميناً وشمالاً ، ومنها إدخال السرور على الأهل وزيادة التمتع وقال ابن مأمون في قصيدته :
واحذر من الجماع في الثياب فهو من الجهل بلا ارتياب
بل كل ما عليها صاح ينزع وكــــن ملاعبا لها لا تفزع
2) ينبغي لمن يدخل بزوجته البكر أن لا يعزل عنها كما يفعل بعض الناس ، (والعزل هو أن يخرج عضو الذكري قرب الإنزال المني بالخارج ) وعليه إلا ينزع إلا بعد الإنزال ،وذلك كي يسرع ماؤه إلى رحمها ، لعل الله يجعل له من ذلك ذرية ينفعه بها .
3) ثم إذا انزل الرجل قبل زوجته فعليه أن لا ينزع بل عليه أن يتمهل حتى تنزل هي .
4) ليس هناك عدد محتوم في مرات الجماع للرجل والمرأة على السواء ولكنه يخضع كثرة أو قلة للمزاج والقرة والضرورة والظروف الصحية والنفسية والاجتماعية .
5) يكره الزوج أ يأتي امرأته من غير أن تطيب نفسها بذلك ، وكذلك أن يأيتها على غفلة ، لان ذلك يفسد عليها دينها وعقلها .
6) ويستحب للزوجين أن لا يمسحا فرجيهما بخرقة واحدة ( فوطة) بل إعداد خرقة مستقل لكل واحد منهما .
7) الجماع جائز في كل الشهور والأوقات والأيام ، وفي كل ساعة من الليل والنهار إلا في فترات الحيض والنفاس والإحرام والصيام .
يستحب للزوجين أن يغسلا أسنانهما ثم يطيب فائح لان ذلك أدعى إلى الالتصاق والعناق ويؤدي إلى لمحبة .
9) إذا أتى الرجل زوجته ثم أراد أ، يعاود الجماع فعليه بالوضوء بقوله صلى الله علية وسلم ( إذ أتي أحدكم أهله ثم أراد إن يعود فليتوضأ وضوءه للصلاة فانه أنشط للعود .
10) يجب الاغتسال من الجماع قبل الصلاة والاغتسال قبل النوم أفضل لحديث عبدا لله بن قيش رضي الله عنه سألت عائشة قلت : كيف كان الرسول r يصنع في الجنابة ؟ أكان يغتسل قبل ينام ، أم ينام قبل إن يغتسل ؟ قالت : كل ذلك كان يفعل ربما اغتسل فنام وربما توضأ فنام قلت الحمد الله الذي جعل في الأمر سعة .
11) يجوز للعروسين أن يغتسلا في مكان واحد ولو رأى منها ورأت منه ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت : أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم في إناء واحد بيني وبينه تختلف أيدينا فيه فيبادرني حتى أقول دع لي دع لي .


للفائدة



رد باقتباس
من مواضيع المحب الدائما في المنتدى

 
رد


[   لجميع الأعضاء والزوار ... اضغط هنا لمزيد من التفاصيل ]
أدوات الموضوع
أنماط العرض

إخفاء/عرض قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة و لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك
رموز لغة HTML لا تعمل
الانتقال إلى


( Powered by vBulletin )

المواضيع والمشاركات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى وبذلك لا نتحمل أية مسؤولية عن المواضيع والمشاركات التي يتم عرضها أو نشرها في المنتدى من قبل الأعضاء ويتحمل صاحب الموضوع كامل المسؤولية عن أي مشاركة تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الآخرين أو أي طرف آخر
اضغط هنا للتبليغ عن موضوع مخالف

 
لوحة الإدارة لوحة المشرفين ارشـيف المنتدى بداية الصفحة